Semua Bab أصبحت زوجة الوحش الملعون: Bab 21 - Bab 30

149 Bab

الفصل الحادي والعشرون: المرأة التي ماتت منذ سنوات بدأت تتكلم

لم تنم سيرين تلك الليلة، وحتى حين أغلقت عينيها لثوانٍ كانت تشعر أن النوم يقف بعيدًا عنها ويراقبها فقط دون أن يقترب، لأن الكلمات التي ظهرت داخل كتاب والدتها لم تترك لها مساحة للراحة، ولأن الصوت الذي سمعته قبل قليل لم يكن حلمًا، كانت تعرف ذلك بيقين غريب لا تستطيع تفسيره، تمامًا كما عرفت في المرات السابقة أن القوة البيضاء التي خرجت منها ليست وهمًا، وأن الأحلام التي تراها ليست مجرد كوابيس عشوائية بل شيء يشبه الذكريات القديمة، ذكريات لا تخصها بالكامل ومع ذلك تعيش داخل دمها وكأنها انتقلت إليها مع الولادة.جلست قرب النافذة والكتاب مفتوح فوق حجرها بينما كانت الرياح تحرك أطراف الستائر ببطء، وعيناها تعودان إلى الجملة الأخيرة مرة بعد أخرى.احذري الرجل الذي يحمل اللعنة، لأن حبه سيكون نجاتك… أو هلاكك.أعادت قراءة الكلمات عدة مرات، وفي كل مرة كانت تشعر بالضيق نفسه داخل صدرها، لأن الأمر لم يعد يتعلق بكايلان وحده، أو بالزواج الذي أُجبرت عليه، أو حتى باللعنة، بل بشيء أكبر بكثير، شيء بدأ قبل ولادتها بسنوات وربما قبل ولادة أمها أيضًا.لكن أكثر ما أخافها…أن والدتها بدت وكأنها كانت تعرف.تعرف أن هذا اليو
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والعشرون: الرجل الذي دخل الأحلام قبل أن يدخل الغرفة

استيقظت سيرين بعنف، وكأن يدًا غير مرئية دفعتها خارج الحلم دفعة واحدة، فاندفعت أنفاسها سريعًا داخل صدرها بينما بقي أثر الكلمات الأخيرة يتردد داخل عقلها بصورة أوضح من أن يكون مجرد وهم. استيقظي قبل أن يصلوا. لم تكن تلك الجملة مخيفة بقدر الطريقة التي قيلت بها. الصوت داخل الحلم لم يكن صوت شخص يحذرها من خطر محتمل، بل صوت شخص رأى النهاية بالفعل ويحاول منعها عبثًا. ظل قلبها يخفق بسرعة وهي تحدق نحو الظلام أمامها، تحتاج ثواني لتفهم أين هي، لأن حدود الحلم والواقع أصبحت ضبابية مؤخرًا، حتى إنها بدأت تخشى النوم، ليس خوفًا من الكوابيس نفسها، بل خوفًا من أن تستيقظ يومًا ولا تعرف أي حياة هي الحقيقية. لكن شيئًا آخر جعل الدم يبرد داخل عروقها تدريجيًا. لأنها لم تكن وحدها. أدركت ذلك قبل أن تتحرك. الإحساس جاء أولًا، ذلك الشعور الغريب حين تعرف أن هناك عينين تراقبانك حتى دون أن تراهما، ثم بدأت ملامح الغرفة تتضح قليلًا مع ضوء الفجر الخافت المتسلل عبر الستائر الثقيلة، وعندها فقط رأته. رجل يقف قرب النافذة. ساكنًا بصورة غير طبيعية. شعر أبيض يكاد يندمج مع الضوء الباهت، وملامح هادئة أكثر مما ينبغي. إيري
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والعشرون: الحقيقة الأولى لا تأتي كاملة

بعد خروج إيريث، لم تغادر الكلمات الغرفة معه، بل بقيت معلقة داخل الهواء كأن الجدران الحجرية القديمة امتصتها ورفضت إطلاقها. حتى بعد أن أُغلق الباب، وحتى بعدما استدار كايلان مبتعدًا خطوات قليلة، بقي الإحساس نفسه يضغط فوق صدر سيرين؛ شعور مزعج بأن الجميع يعرفون شيئًا عنها، شيئًا يغيّر كل ما عاشته، وكلهم يختارون الصمت. أما هي… فكانت متعبة من الجهل. متعبة بصورة لم تفهمها إلا الآن. لأن الإنسان يستطيع احتمال الألم طويلًا، والإهانة أحيانًا، وحتى الوحدة، لكنه لا يحتمل بسهولة أن يكتشف أن حياته كلها ربما بُنيت فوق كذبة. بقيت جالسة فوق السرير عدة ثوانٍ بعد الصمت الأخير، وعيناها مثبتتان فوق الباب المغلق، بينما كانت تعيد داخل عقلها كلمات إيريث: الذكريات بدأت تعود. ذكريات من؟ ولماذا هي؟ ولماذا يبدو الجميع خائفين من عودتها؟ شعرت فجأة بثقل فوق رأسها، ليس صداعًا هذه المرة، بل ضغطًا خافتًا خلف عينيها، كأن شيئًا يتحرك ببطء داخل عقلها. لاحظ كايلان. لاحظ دائمًا أكثر مما ينبغي. كان قد وصل إلى الباب حين توقف دون التفات وقال بصوت هادئ: "...لن تنامي مجددًا الليلة، أليس كذلك؟" رفعت نظرها نحوه. السؤ
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والعشرون: حين بدأت الأسماء المدفونة تستيقظ

بعد أن غادر ريان لإصدار الأوامر، بقي الصمت داخل الغرفة للحظات طويلة، لكنه لم يكن صمت راحة أو تفكير، بل ذلك النوع الثقيل الذي يأتي حين تتراكم الأسئلة فوق بعضها حتى يصبح الهواء نفسه أصعب في التنفس. جلست سيرين على حافة السرير وما زالت تشعر بأثر الصور التي اجتاحت عقلها منذ دقائق، بينما كانت الكلمات التي سمعتها داخل الرؤية تتردد بإصرار مزعج؛ إنها تحمل الدم. لم تستطع تحديد لماذا علقت الجملة داخلها أكثر من غيرها، ربما لأنها قيلت بذلك الصوت البارد الذي حمل شيئًا أسوأ من الغضب، شيئًا يشبه الطمع، أو ربما لأن الإحساس الذي رافق الرؤية لم يكن إحساس شاهد يرى الماضي، بل إحساس شخص كان هناك بالفعل.أما كايلان فبقي واقفًا قرب النافذة، ظهره مواجه لها، وكتفاه مشدودتان قليلًا بطريقة لم تعتد رؤيتها منه، لأنه حتى في أكثر لحظات توتره كان يبدو وكأنه يفرض السيطرة على العالم حوله بالقوة وحدها، أما الآن فكان هناك شيء مختلف، شيء جعله يبدو للحظة كرجل يحاول جمع أفكار كثيرة قبل أن تتحول إلى كارثة.راقبته بصمت طويل قبل أن تقول أخيرًا، وصوتها خرج أهدأ مما تشعر: "حين قال ريان كلمة يقظة… ماذا كان يقصد؟"لم يجب فورًا.كا
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والعشرون: الاسم الذي نطقه الرجل الملعون وكأنه يتذكر ذنبًا قديمًا

بعد اختفاء الهيئة، لم تعد الغرفة كما كانت، رغم أن الجدران بقيت في أماكنها، والستائر ما زالت تتحرك قليلًا مع الرياح القادمة من النافذة نصف المفتوحة، وحتى الشموع التي انطفأت عادت للاشتعال تدريجيًا، إلا أن شيئًا خفيًا تغير، شيئًا لا يُرى بالعين لكنه يبقى عالقًا في الهواء مثل أثر العواصف بعد انتهائها. وقفت سيرين مكانها عدة ثوانٍ، بالكاد تشعر بأصابعها، بينما كان عقلها يحاول اللحاق بما حدث للتو، لأن الاسم الذي خرج من فم كايلان لم يكن مجرد اسم، والطريقة التي نطقه بها لم تكن طريقة رجل يرى شبحًا لأول مرة، بل طريقة شخص وجد ذكرى كان يحاول دفنها منذ زمن طويل.أوريث.عاد الاسم مجددًا.في الأضرحة.في الأحلام.في الرؤى.والآن على لسانه.التفتت نحوه ببطء، وكانت تتوقع أن يستعيد ذلك البرود المعتاد، أن يغلق وجهه كما يفعل دائمًا حين يقترب شيء من ماضيه، لكنها تفاجأت بأنه لم يتحرك أصلًا. ظل واقفًا حيث كان، وعيناه مثبتتان على الفراغ الذي اختفت فيه الهيئة قبل لحظات، حتى بدا للحظة كأنه لا يراها، أو ربما لا يرى الغرفة كلها.ثم تكلم أخيرًا.لكن ليس معها.بدا وكأنه يحدث نفسه."...هذا مستحيل."خرجت الكلمات منخفضة
Baca selengkapnya

الفصل السادس والعشرون: الرجل الذي نادى اسمها وكأنه يعرفها منذ زمن أقدم من حياتها

تجمدت سيرين مكانها فور سماع الصوت، ولم يكن السبب مجرد أنه جاء بعد تحذير كايلان مباشرة، بل لأن هناك شيئًا داخل نبرة الرجل جعل جسدها يستجيب قبل عقلها، إحساسًا غريبًا يشبه الارتباك الممزوج بالألفة، وكأن جزءًا منها تعرّف عليه رغم أنها متأكدة أنها لم تسمعه من قبل. بقيت تحدق نحو الباب عدة ثوانٍ بينما كانت أنفاسها تتباطأ تدريجيًا، تحاول إقناع نفسها أن ما يحدث طبيعي، لكن منذ متى أصبحت الأشياء الطبيعية تدخل حياتها أصلًا؟ثم عاد الصوت.هادئًا كما كان.لا يحمل تهديدًا.وهذا بالضبط ما جعله مقلقًا أكثر."أعرف أنك هناك."انقبضت أصابعها فوق طرف ثوبها دون وعي.وأكمل الرجل من خلف الباب:"ولا، لم آتِ لأؤذيك."الصمت الذي أعقب الجملة بدا طويلًا، لأن عقلها كان يعيد كلمات كايلان بإصرار مزعج.إذا ناداك أي شخص باسمك، لا تجيبي.لم يقل لا تفتحي الباب فقط.قال لا تجيبي.وكأن الاسم نفسه خطر.شعرت بقشعريرة خفيفة تمر عبر ذراعيها.ثم خطرت لها فكرة جعلت قلبها يضطرب؛ ماذا لو كان هذا اختبارًا؟ ماذا لو كان كايلان يعرف شيئًا عن هذا الرجل؟لكن قبل أن تتحرك—جاء صوت آخر.داخل رأسها.خافت جدًا.متعب.صوت المرأة نفسها."لا
Baca selengkapnya

الفصل السابع والعشرون: حين بدأ الماضي يطالب بديونه القديمة

توقفت أنفاس سيرين للحظة، ليس بسبب الكلمات وحدها، بل بسبب الإحساس الذي تبعها مباشرة، لأن عبارة أنتِ تحملين ثأرها أيضًا لم تمر فوق سمعها كجملة عادية، بل ارتطمت بشيء عميق داخلها، شيء لم تكن تعرف وجوده أصلًا، وكأن بابًا ظل مغلقًا سنوات طويلة بدأ يتشقق ببطء من الداخل.أما كايلان…فلم يتحرك.وهذا وحده كان مرعبًا.لأن الرجل الذي اعتادت رؤيته يرد فورًا، يسيطر فورًا، يقتل إن اضطر، وقف هذه المرة ساكنًا بصورة جعلت الهواء داخل الغرفة يبدو أثقل.يداه ما زالتا تضغطان على عنق لوسيان، لكن قبضته لم تشتد أكثر.كأن شيئًا أوقفه.أو ذكره بشيء.ولاحظ لوسيان ذلك.ظهر فوق وجهه شيء قريب من الشفقة، لكنها كانت شفقة موجعة، كأنها موجهة لرجل رأى نهايته منذ زمن واستمر بالمشي نحوها رغم ذلك.ثم قال بهدوء:"أنظر إليك… ما زلت تحمل التعب نفسه."انخفض حاجبا كايلان قليلًا.وجاء صوته باردًا:"...وأنت ما زلت تتحدث كثيرًا."لكن البرود هذه المرة لم يكن كاملًا.وسيرين انتبهت.لأنها أصبحت تلاحظ الشقوق الصغيرة داخله.ابتسم لوسيان ابتسامة خافتة.ثم قال:"أخبرني، حين تنظر إليها… هل تراها؟"تجمدت الغرفة.حتى سيرين شعرت بشيء يمر بين
Baca selengkapnya

الفصل الثامن والعشرون: الرجل الذي عاد من الموت لم يأتِ وحده

بقي اسم آرمان معلقًا داخل الغرفة حتى بعد أن انتهى الحارس من نطقه، وكأن الحروف نفسها حملت ثقلًا أكبر من مجرد اسم، لأن التغير الذي ظهر فوق وجوه الرجال أمامها لم يكن طبيعيًا؛ ريان الذي اعتادت رؤيته ساخرًا حتى وسط الخطر أصبح ساكنًا بصورة غريبة، ولوسيان الذي دخل القصر وكأنه لا يخشى شيئًا فقد اللون من وجهه للحظة قصيرة قبل أن يخفي ذلك بسرعة، أما كايلان…فكان الأسوأ.لأن وجهه لم يتغير كثيرًا.وهذا تحديدًا ما أخافها.تعلمت خلال الأشهر الأخيرة أن أكثر لحظاته خطورة هي تلك التي يبدو فيها هادئًا أكثر من اللازم.رفع كايلان نظره نحو الحارس الجاثي على ركبتيه، والدم ما زال يسيل ببطء من كتفه، ثم قال بصوت منخفض:"...هل دخل وحده؟"ابتلع الحارس ريقه بصعوبة، وكأنه يحاول استعادة أنفاسه قبل الإجابة.ثم قال:"لا."توقف.وانخفض صوته أكثر:"خلفه… مخلوقات."شعرت سيرين بانقباض داخل صدرها.أما ريان فعقد حاجبيه فورًا."أي مخلوقات؟"رفع الحارس رأسه قليلًا، وعيناه بدتا مضطربتين بصورة أربكتها.ثم همس:"لم أرَ مثلها من قبل."الصمت.وأكمل:"تبدو كذئاب… لكن ليست ذئابًا."مر شيء بارد عبر الغرفة.أما لوسيان…فأغلق عينيه لح
Baca selengkapnya

الفصل التاسع والعشرون: الباب الذي أغلقته السماء منذ قرون بدأ يتصدع أخيرًا

حين قال لوسيان: لقد وصل، لم تبدُ الجملة كتحذير من عدو اقترب من أسوار القصر، بل بدت كأنها إعلان نهاية انتظار طويل، انتظار استمر سنوات أو ربما قرونًا كاملة، لأن الطريقة التي خرجت بها الكلمات حملت إرهاق شخص عاش طويلًا بما يكفي ليرى الأشياء التي ظن الجميع أنها دفنت تعود للحياة واحدة تلو الأخرى.أما الزئير الذي دوّى خارج القصر…فلم يكن يشبه أي صوت سمعته سيرين من قبل.لم يكن صوت وحش فقط.كان يحمل شيئًا إنسانيًا بصورة مخيفة.شيئًا يشبه الغضب.أو الحزن.أو الوحدة القديمة التي تحولت مع الزمن إلى شيء أكثر ظلامًا.اهتزت النوافذ مجددًا، وتبعها ارتجاج خافت تحت الأقدام، وكأن الأرض نفسها استجابت لوجود اقترب، بينما انطلقت أصوات الحراس في الخارج بصورة أكثر فوضى، أوامر متداخلة، وقع أقدام سريعة، وصوت أبواق الإنذار القديمة لم يتوقف منذ دقائق.لكن داخل الغرفة…كان الصمت أثقل.لأن الجميع شعر بشيء واحد.الخطر الحقيقي لم يبدأ بعد.تحرك كايلان أولًا.استدار نحو الباب بخطوة واحدة، وعادت تلك الصلابة الباردة إلى ملامحه، الصلابة التي تجعل الناس تنحني قبل أن يأمرها، إلا أن سيرين، بعد كل ما رأته منه، بدأت تلاحظ الت
Baca selengkapnya

الفصل الثلاثون: الرجل الذي بحث عنها عبر الموت لم يكن عدوها… أو هكذا ظنت

تجمد جسد سيرين بالكامل لحظة سمعت الصوت خلفها، ولم يكن السبب في الكلمات نفسها، بل في الإحساس الذي صاحبها، لأن الهواء حولها أصبح أثقل فجأة، وكأن المكان كله انحنى أمام وجود ذلك الشخص، وحتى النار المشتعلة في القصر المحترق بدت أهدأ بصورة غير طبيعية، بينما شعرت هي بشيء داخل دمها يستيقظ بعنف، شيء قديم، غريزي، جعل قلبها ينبض بسرعة مؤلمة.وجدتك أخيرًا.لم تستدر فورًا.لم تستطع.أما المرأة ذات الشعر الأبيض…أمها.أو الروح التي تحمل ذكراها.فقد ظهر فوق وجهها خوف لم تره من قبل، خوف جعل ملامحها التي اعتادت الحزن تبدو مكسورة للحظة.ثم تحركت بسرعة.أسرع مما توقعت.وضعت الطفلة الصغيرة التي تحملها أرضًا، الطفلة التي عرفت سيرين أنها نفسها، ثم وقفت أمامها مباشرة، كأنها تحاول حمايتها رغم المسافة بين الأزمنة.وقالت بصوت خرج مضطربًا لأول مرة:"لا تنظري إليه."ارتبكت سيرين."...من هو؟"لكن المرأة لم تجب.بل تراجعت خطوة واحدة، والضوء الأبيض بدأ يخرج من أطراف أصابعها.ثم همست:"لم يكن يفترض أن يصل إليك قبل فتح الختم الأخير."انقبض صدر سيرين.الختم.الكلمة نفسها.دائمًا.الختم الذي تخفيه أمها.الختم الذي يضعف.
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
15
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status