جميع فصول : الفصل -الفصل 120

121 فصول

الفصل 108

الفصل 108 صُدم الجد والسيدة آلن بحمل ليزلي، وضعت آلن يدها على فمها بصدمة، ثم عادت البسمة ترتسم على وجهها الباكي من شدة الفرح. أكملت ريتا التوضيح: "نعم، هي حامل بطفلك، زاك لم يلمسها أبداً، لقد أخبرتني بكل شيء، ربما تكون في شهرها الخامس أو آخره، هي رفضت إبلاغ أي شخص خوفاً من أن تعلم مونيكا أو توماس وتعرض حياتها للخطر، اكتفت بإخباري أنا وراي فقط، حتى إنها أخفت أمر فقدانك للذاكرة عن والدتها، لكن بعد أن ذهبت في إجازة إلى هيرفورد، تقابلت مع مونيكا هناك، وحدث بينهما شجار. علمت والدتها بأمرك وبأمر الحمل أيضاً، وطلبت منها ألا تعود إليها إذا انفصلتما. وبالفعل هذا ما حدث." أومأ آرثر لها بعينين دامعتين: "أعلم، لقد أخبرني راي، وأخبرني أيضاً أنه راسلك وطمأنتيه على ليزلي، لكنه لم يخبرني بأمر الحمل." تنهدت ريتا وأردفت: "بالفعل، اضطررت لإخباره أنها بخير وأنها ستهاتفه قريباً، لكنني لا أعلم عنها شيئاً الآن، كل ما أعلمه أنها قررت الذهاب إلى والدها في نيويورك، وأعتقد أنها قد سافرت منذ فترة." تنهد آرثر وهو ينظر إليها بيأس: "لماذا لم تخبريني بالأمر؟ لا يهم ما كان سيحدث لي، كان سيكون أهون مما وصل
اقرأ المزيد

الفصل 109

الفصل 109 بعد علمه بأمر الطفل، عزم آرثر على النهوض وإصلاح كل ما أفسده سابقاً. يريد أن يخرج طفله إلى النور ويرى والده ووالدته بجانب بعضهما البعض. يريد تعويضه عن ابتعادهما طوال هذه الفترة، وأن يفعل معه كل ما تمنى أن يفعله والده معه، لكنه رحل قبل أن يحاول. يريد أن يعتني بليزلي ويحميها بين ضلوعه حتى من نفسه وذلك الجنون الذي دمر حياتهم. عاد آرثر لمباشرة عمله مرة أخرى. بالطبع، حدثت ثورة من أعضاء مجلس الإدارة بعد انكشاف أمر عمه ديفيد واللعين توماس، لكنه استطاع تهدئتهم وتنفيذ طلباتهم. ساعده في ذلك جدّه، الذي يكنون له الاحترام الشديد ويخشون غضبه. كما ساعده السيد فرانكو شريكه، بعقد عدة اتفاقيات على مشاريع إنشائية جديدة ليعيد كسب ثقتهم مرة أخرى، وبالطبع، كان عليه فرز العاملين في المجموعة والتخلص من الأيادي الخفية التي كانت تعمل لصالح توماس ووالده. كما قام بتولية ليام مسؤولية إدارة شركة مستحضرات التجميل، وتعيين ريتا مديرة لأعماله الخاصة. أصبح الوضع الآن أفضل بكثير، لكن شيئاً ما ما زال ينقصه. قطعة الأحجية التي ستكتمل بها الصورة، النجمة المتوهجة التي تنير عتمة دنياه، الزهرة المتفتحة التي تن
اقرأ المزيد

الفصل 110

الفصل 110 بعد أن علم الجد جايدن بما فعله ابنه ديفيد وحفيده توماس، استشاط غضباً شديداً وأصبح ينتظر الفرصة المناسبة لمحاسبتهما. وبعد انتهاء اجتماع مجلس الإدارة الذي عقده آرثر واتخذ فيه قرارات مهمة، طلب جايدن من ديفيد الحضور إلى منزله. قابله والغضب يتطاير من عينيه، بينما كان ديفيد يشعر بقلق بالغ. جلس جايدن أمامه ونظر إليه باستحقار وقال: "لا أصدق أنك فعلت كل ذلك. لا أصدق أنك تحمل اسمي ودمي وتفعل هذا بأحد أفراد العائلة، أيها اللعين الحقير." تحدث ديفيد مرتبكاً، يحاول إصلاح الأمر: "أقسم لك، أبي، لم أكن أعلم بالأمر، لقد أخبرني توماس أنه سيتولى كل شيء، لكنه لم يخبرني ماذا سيفعل." صاح به جايدن منفعلاً والشرار يتطاير من عينيه: "اصمت! كفاك كذباً، ما الذي فعلته لك؛ كي تصبح بهذا الحقد والشر؟ أنا لم أفضّل بينك وبين أخيك أدريان أبداً، لقد منحتك كل شيء تريده: المال والسلطة. لكنك بغبائك والكره الدفين في قلبك ضيّعت كل شيء. حتى تلك الفتاة التي زوجتك منها، التي كانت سليلة عائلة عريقة؛ كي تبدأ معها حياة جديدة بعيداً عن الحقارة التي انغمست بها، أهملتها وأسأت معاملتها، وعندما تمكن منها المرض تركتها وذه
اقرأ المزيد

الفصل 111

الفصل 111 تركتهم ليزلي وذهبت إلى مكتبها غاضبة. خرج الجميع من غرفة الاجتماعات بعد توقيع العقود. أوقف زاك آرثر بعنف وغضب وهو يسحبه من ذراعه: "ما الذي تفعله هنا؟ ألم يكفيك ما فعلته بها؛ حتى تأتي لتعكر صفو حياتها الجديدة التي تحاول البدء فيها؟" نظر إليه آرثر بسخرية وأبعد يده بقوة: "ليس لك شأن بما أفعل، إنها زوجتي وأم طفلي، لذا اهتم بشؤونك فقط، سيد وايت، ليس مسموح لك أنت تحشر أنفك اللعين في حياتي وإمرأتي." ترك زاك واقفاً والدهشة تكتسي وجهه، وسار آرثر خطوتين، ثم تذكر شيئاً فتوقف ونظر إليه ببرود: "آه، نسيت أن أشكرك، أشعر بالسعادة والامتنان لأنك عرفت مكانتك اللعينة، ولم تتخطى حدودك وتلمس ممتلكاتي." رمقه زاك بغضب وهو يضغط على قبضته، ابتسم آرثر بسخرية، ثم رحل تاركاً إياه يشتعل غضباً بعد أن استفزه بكلماته. --- أما ليزلي فكانت تصول وتجول بغضب داخل مكتبها بعد أن رأته، وتشعر بالتخبط، لا تعلم ماذا عليها أن تفعل! هل تسعد بقدومه من أجلها؟ أم تغضب لرؤيته وتذكرها بكل ما فعله بها؟ طرق الباب، فصاحت بانفعال: "لا أريد أن يدخل أحد إلى مكتبي الآن!" فُتح الباب ودخل منه آرثر، ثم أغلقه خلفه، نظ
اقرأ المزيد

الفصل 112

الفصل 112 منذ أن رأت ليزلي آرثر أمامها، وهي مشتتة لا تستطيع وصف ما تشعر به أو حتى التحكم في مشاعرها، لقد عاد إلى أفعاله السابقة وطريقته الهادئة الواثقة التي تخبر من أمامه أنه عازم على شيء ومصر على تحقيقه. هيئته كانت توحي بأنه قد عاد كما كان كلياً، لكنها لم تستطع التأكد بعد، فكرت في أن تحادث ريتا لتعرف منها ما حدث، لكنها انشغلت بالعمل، وفوجئت في اليوم التالي بفعلته تلك. كانت تفكر فيما يقصده بإغلاق قضية الطلاق، وما الذي جعله يأتي خلفها؟ ولماذا انفصل عن مونيكا؟ بالتأكيد لأنه علم بحملها. كل تلك التساؤلات أجابها عنها عندما علمت منه أنه قد تذكر. كانت مصدومة، وأخذت تفكر بقلق: ما الذي ستفعله الآن؟ لقد ابتعدت عن كل المشاكل والضغوطات وأتت إلى هنا بعد أن أغلقت صفحة الماضي وبدأت من جديد. هل عليها إكمال ما بدأته؟ أم السماح له والعودة إليه مرة أخرى؟ لماذا مشاعرها متخبطة بهذا الشكل؟ بعد أن وجدت أن لا جدوى من أفكارها تلك، قررت مقابلة زاك بالخارج ومناقشته في الأمر. وبالفعل، دعتْه على العشاء وحدثته عما بداخلها وهما يتناولان الطعام، لكنها لم تذكر له أمر إغلاقه قضية الطلاق. بدا عليه الحزن والقلق
اقرأ المزيد

الفصل 113

الفصل 113 كانت عائلة ليام مجتمعة معه ومع ريتا في منزلهم بمانشستر، بعد عودتهم من أمريكا للتعرف على ريتا وحضور الزفاف، كان يبدو عليهم السعادة الغامرة باختيار ليام لها. قالت والدته مبتسمة: "نحن سعداء للغاية. لم نتوقع أنك ستتزوج يوماً." أضاف والده وهو يبتسم ويربت على كتفه: "اختيار موفق يا بني، ريتا فتاة جميلة ويبدو عليها الفطنة، لكن لماذا لم تعرفنا عليها منذ البداية؟" ابتسم ليام بهدوء وقال: "كنت أنتظر الوقت المناسب فقط؛ كي أتخذ القرار وأقوم بعرض الزواج عليها." كان يبدو عليه الهدوء والاحترام الشديد أمامهم، مما جعل ريتا تنظر إليه بتعجب. لاحظ ليام نظرتها فسألها بتعجب: "ماذا هناك، ريتا؟" تحدثت بسخرية وهي تضع يدها أسفل ذقنها: "لم أعتد عليك هكذا." نظر إليها بتعجب وهمس: "كيف؟!" تنهدت وابتسمت: "أعني أن تكون رجلاً رزيناً تتحدث بهدوء." ثم نظرت إلى والديه وأكملت بخبث: "أتمنى أن تشاهدوه أثناء العمل، يبدو مختلفاً كلياً عما ترونه الآن. حتى عندما نكون سوياً أيضاً." نكزها ليام خلسة؛ كي تصمت، ثم ضحك بمزاح وقال: "إنها تمزح، ريتا حبيبتي لديها حس الدعابة والمرح مثل كل الايطاليين." بعد أن تناولوا
اقرأ المزيد

الفصل 114

الفصل 114 بعد أن علم آرثر من ليزلي برفض والدها، عزم على التحدث معه مباشرة، آملاً أن يتفهم موقفه. ذهب إلى منزل السيد ستيف، وعندما رآه الأخير جالسًا في صالة المنزل، كشر حاجبيه بغضب واضح. سأله بحدة: "أنت!! ما الذي أتى بك إلى هنا؟ ألم تكتفِ بعد ما فعلته؟ إن ما فعلته بابنتي لن يمر بهذه السهولة، آرثر، وسأجعلك تندم عليه أشد الندم." وقف آرثر أمامه مطأطئ الرأس بحزن، ونظر إلى الأرض قبل أن يقول بهدوء: "أرجوك، سيد ستيف، استمع إلي قليلاً. أنا بالفعل أشعر بالندم الشديد لفقداني ليزلي. لقد أتيت الآن؛ كي أطلب الغفران منكما. أقسم لك أن ذلك هو ما أريده. كل ما حدث كان دون إرادتي، ولم أستفق منه إلا مؤخرًا. لقد كنت فاقدًا لذاكرتي، صدقني." نظر إليه ستيف بجدية، ثم جلس وقال بتنهد: "رغم أنني لا أطيق النظر لوجهك بسبب ما فعلته، لكني لم أعتد أن أحكم على أحد دون معرفة الحقيقة، لذا اجلس وأخبرني ما حدث معك كاملاً، وبعدها سأحدد إن كنت سأصدقك أن لا." تنهد آرثر وجلس، وبدأ يروي له كل ما حدث بصدق تام، وكان يضغط على نقاط عدم تذكره لكل شيء وعن أنه تم خداعه وأنه انتقم من أجل ليزلي وطفله قبل أن ينتقم لنفسه وأخبره كل شي
اقرأ المزيد

الفصل 115

الفصل 115 أكمل آرثر باكيًا: "وما الفائدة من عودتي إذا أصبحتُ شخصًا عديم الرحمة؟ أنا لم أفقد ذاكرتي وقتها فقط، ليزلي، بل فقدتُ كل شيء جميل معها، فقدتُ حياتي، عائلتي، أصدقائي، حبي، قلبي، وزهرتي الجميلة. لقد فقدتُكِ أنتِ، ليزلي، أقسم أن ما ذقتِه أنتِ خلال السنة الماضية ذقته أنا خلال يوم واحد منذ أن تذكرتُ كل شيء." لمس وجنتها بحزن: "أنتِ لا تعلمين كم حطمني فراقكِ، منذ أن فتحتُ عينيّ وأنا أبحث عنكِ وأتذكر حقارتي معكِ، لم أصدق أنه صدر مني كل هذا تجاهكِ، أنتِ لا تستحقين أي شيء مما فعلته، أعلم ذلك، ولكني لا أستطيع العيش بدونكِ، أنتِ الهواء الذي أتنفسه، ربما لم أخبركِ بذلك من قبل، لكنني أعجبتُ بكِ منذ أن رأيتُكِ لأول مرة، وبعدها بدأ حبكِ يكبر في قلبي يومًا بعد يوم." شهقت ليزلي بدهشة: "كـ كيف؟!" "في تلك الفترة بالجامعة، كنتِ دائمًا تشغلين عقلي وتفكيري، وكانت الغيرة تقتلني كلما لمحتُكِ تتحدثين مع زاك أو غيره، لكنني لم أستطع تفسير ذلك الشعور وقتها بسبب ارتباطي بتلك اللعينة التي أهملتني، شعرتُ تجاهها الفتور مع الوقت، ثم ظهرتِ أنتِ وقدمتِ لي كل الإهتمام. كنتُ كالأحمق ألهث خلف من لا تستحق، ح
اقرأ المزيد

الفصل 116

الفصل 116 ابتسم وهو يقبل بطنها المنتفخ مرات عديدة، يداعب الجلد المشدود بلطف بلسانه، ثم انحنى أكثر وأمسك بثدييها الكبيرين، اللذين امتلأا بسبب الحمل. أخذ يمتص حلمة إحداهما بقوة، يدور لسانه حولها ببطء مثير ثم يمتصها بشراهة. "آهه... آرثر! حلمتاي أصبحتا حساسين جدًا... يا إلهي!" صرخت ليزلي وجسدها يرتجف بعنف. لم يتوقف آرثر، بل استمر يلعق ويمص الثدي الآخر بنفس الاحتراف، يعض بلطف ثم يلطف بلسانه، فجأة، انقبض جسدها وتدفق سائلها بقوة على الشراشف دون أن يلمس مهبلها بعد، وهي كانت تصرخ من شدة النشوة. ابتسم آرثر بدهشة وهو يرفع رأسه: "يا إلهي... لم أكن أعلم أن الحمل سيجعلك تقذفي هكذا فقط من مداعبة ثدييكِ. أنتِ مذهلة، حبيبتي." احمر وجه ليزلي خجلاً لكنها كانت مستسلمة تمامًا له. رفع آرثر فخذيها وفرق بينهما، ثم صفع مهبلها المبلول بكفه الكبيرة عدة صفعات خفيفة متتالية، مما جعلها تئن بصوت أعلى. بعد ذلك، بدأ يفرك رأس قضيبه السميك على بظرها المنتفخ بحركات دائرية بطيئة ثم سريعة. "انظري كم أنتِ مبللة وحساسية لي... ومن أجلي." "آرثر... أرجوك....." توسلت ليزلي بصوت مكسور. ابتسم لها، ودفع قضيبه ببطء
اقرأ المزيد

الفصل 117

الفصل 117 شعرت ليزلي أن الحياة فتحت لها ذراعيها من جديد بعد عودتها إلى آرثر، كان حديث زاك صحيحًا؛ مشاعرها تجاه آرثر لم تتغير أبدًا. كان قلبها دائماً وأبداً ينبض عشقًا له، ولم تستطع أن تشعر بالحب أو الاعجاب تجاه أي شخص آخر سواه. فبرغم كل القرارات التي اتخذتها سابقًا بعدم العودة إليه، إلا أنها عندما رأت عينيه تبكي بصدق أمامها، لم تستطع أن تمنع قلبها من مسامحته، فهو لن يتبعها على أي حال. لقد غفرت له كل ما مضى. بالفعل، كما كان هو سبب جرحها وألمها، عاد الآن ليصبح دواء جروحها ومأمنها كما كان سابقاً. لم تكن تعلم كيف تصف ما تشعر به بعد أن أعلن للجميع زواجهما، كانت تشعر بالفخر وهي تنظر إليه يعبر عنها وعن حبهم وحياتهم بثقة؛ هذا هو آرثر الذي طالما تمنته، الرجل الذي اقتحم أعماق قلبها وحده. كما أن سعادتها على وشك أن تكتمل، فاليوم موعد حفل تخرج راي شقيقها من الثانوية، لذلك قررت هي وآرثر تنفيذ خطتهما، وتأملت ليزلي أن تسير الأمور على ما يرام. --- بعد انتهاء حفل تخرج راي، خرج جميع الطلاب إلى الساحة لالتقاط الصور مع ذويهم. اقترب راي من والدته لورا، وكان يشعر ببعض الحزن وهو يرى آباء زمل
اقرأ المزيد
السابق
1
...
8910111213
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status