الفصل 68في الشركة، كان آرثر يجلس بضيق في مكتبه. فتح الباب ودخلت ريتا تلقي التحية. نهض أرثر سريعاً من خلف مكتبه وتحدث إليها بانفعال: "لماذا لم تجيبي على اتصالاتي؟"أجابت ريتا بتوتر: "اعتذر، لم أنظر إلى هاتفي.""ليزلي ليست بالمنزل منذ الليلة الماضية، وأحاول الوصول إليها وهي لا تجيب. هل اتصلت بكِ؟""نعم، لا تقلق. هي مكثت عندي بالأمس. لقد أتت إليّ وكانت متعبة جداً، فخلدت للنوم."سأل أرثر بقلق: "وكيف هي الآن؟"ابتسمت ريتا: "لقد أصبحت بخير.""هل أتت معكِ؟"صمتت ريتا للحظات ثم أجابت: "لا... تركتها في المنزل نائمة حتى تستريح قليلاً.""ولماذا لم تتصلي بي لتخبريني بالأمر؟!"بدت عليها ملامح الارتباك: "كان الوقت متأخراً جداً، وظننت أنها قد أخبرتك."تفحصها أرثر بنظرة شك، ثم عاد ليجلس على مقعده: "حسناً. إذا حضرت أخبريها أن تأتي إليّ، وأحضري لي كوباً من القهوة.""حسناً."***أخذت ليزلي سيارة أجرة متجهة نحو الشركة. طوال الطريق كان أرثر يستمر في الاتصال بها، وهي تتجاهل المكالمات. ليس خوفاً منه فقط، لأنها لا تستطيع محادثته بعد ما حدث.وصلت الشركة وتوجهت إلى مكتبها سريعاً لتضع أغراضها وتفكر فيما ستقوله
اقرأ المزيد