All Chapters of قلبه يتذكرني: Chapter 61 - Chapter 70

121 Chapters

الفصل 58

الفصل 58أوصل أرثر مونيكا إلى المنزل الجديد الذي استأجره لها بنفسه منذ عدة أيام، كان منزل فاخر في أحد أرقى الأماكن في لندن، ثم توجه هو إلى منزله. طوال الطريق لم يشغل تفكيره سوى ليزلي وتعبيرات وجهها اليوم التي كانت توحي بأنها تخفي شيئاً ثقيلاً. ما أكد له ذلك هو تهربها المتكرر منه طوال الفترة الماضية. هو كان يعلم أنه مخطئاً في حقها، فهي تبذل قصارى جهدها معه سواء في العمل أو خارجه، وكان عليه أن يقدر ذلك.حاول التحدث معها مرات عديدة لكنه لم يوفق. بقيت له فرصة أخيرة، وكان يأمل أن يجدها مستيقظة عند وصوله إلى المنزل. لن يضيع اليوم دون مواجهتها.وصل أرثر إلى المنزل وصفّ سيارته في المرآب. دخل إلى الداخل فوجده مظلماً، يبدو أن الجميع قد نام. صعد الدرج بسرعة نحو غرفة ليزلي، فتح الباب بهدوء. تنهد براحة عندما رآها مستيقظة، تجلس على الفراش معطيةً ظهرها للباب.نهضت ليزلي فجأة و التفتت نحوه، تمسح وجهها بسرعة."أرثر!" قالت بخوف واضح. "لقد أفزعتني."أغلق الباب خلفه واقترب منها، وجهه يعكس التعجب والقلق."اعتذر... هل أنتِ بخير؟" أجابت باقتضاب: "نعم، لا تشغل بالك."تنهد آرثر بيأس: "حقاً؟ إذن لماذا لا يوحي
Read more

الفصل 59

الفصل 59 كان أرثر يشعر وكأنه على وشك الجنون من تصرفات ليزلي. يشعر أنه مكبل، غير قادر على فعل أي شيء يسعدها حقاً، وهذا ما شغل باله طوال الوقت في المكتب.تذكر حديثها الحاد معه بالأمس، واتهامه بعدم الاهتمام، ويوم مرضها عندما لم يكن لديها سيارة لتعود بها إلى المنزل. شعر بالندم الشديد. كان وغداً بما يكفي معها في الأيام الماضية، وهي على حق تماماً. عمله متراكم، وتواجد مونيكا المستمر يشتته ويجعله لا يركز إلا عليها.قام بإجراء بعض الاتصالات، ثم اتصل بصديقه صاحب شركة متخصصة في الترفيه والأزياء.بعد قليل طرق الباب ودخلت مونيكا."أين كنت، أرثر؟ لم ترد على مكالماتي منذ الأمس؟""اعتذر مونيكا، كنت مرهقاً جداً وأردت أخذ قسط كافٍ من النوم."نهضت وضمته بقوة: "أنا أشتاق إليك في كل لحظة ولا أستطيع الابتعاد عنك حبيبي... ماذا أفعل؟""نذهب ونتناول الغداء معاً. لقد جهزت لكِ مفاجأة.""حقاً؟! يا إلهي، أنا أحبك كثيراً!" قالت وهي تقبل وجنتيه.ابتسم أرثر ابتسامة متكلفة، ولا يعرف هو نفسه لماذا.ذهبا معاً من الشركة، وتوجه أولاً إلى معرض السيارات، أوقف سيارته بالخارج: "ابقي هنا قليلاً مونيكا، وسأعود." فابتسمت له: "
Read more

الفصل 60

الفصل 60ابتسم أرثر بارتياح، ثم غاص أكثر بين فخذيها. امتص البظر بقوة أكبر، يدخل لسانه داخلها، ثم يخرجه ببطء مثير، يدور ويمص ويعض بلطف. كانت ليزلي تتلوى تحت لسانه، ترفع حوضها نحو فمه بلا إرادة."هكذا... بالضبط، أعطيني كل شيء، لا تخفي صوتكِ، أريد أن أسمعكِ تصرخين باسمي فقط." همس بينما يستمر في التهامها بنهم، يمسك فخذيها بقوة ليمنعها من إغلاقهما."آآآه... أرثر... أرجوك... أكثر..." صاحت بصوت مكسور، مطيعة تماماً.استمر أرثر لدقائق طويلة، يغير الإيقاع بين اللعق البطيء المؤلم والمص السريع الشديد، حتى شعر بجسدها يرتعش بعنف. لم يتوقف حتى وصلت إلى نشوتها الأولى، صارخة باسمه بصوت عالٍ.ثم حملها بين ذراعيه إلى الفراش.---عند الفراش أوقفته ليزلي بضحكة مثيرة، جثت أمامه على ركبتيها، وقبلت عضوَه المنتصب ببطء. أمسكته تدلكه ببطء ، لعقته من الأسفل إلى الرأس بلسانها الرطب، ثم أدخلته في فمها تدريجياً.خرج أنين أرثر المثار: "آآه... هكذا، فتاة جيدة، زهرتي..."لكنه سرعان ما أمسك بشعرها بلطف حازم، يتحكم في الإيقاع."انظري إليّ، " أمرها بصوت عميق. "أريد أن أرى عينيكِ وأنتِ تأخذينني كاملاً. أنتِ ملكي... فمكِ ا
Read more

الفصل 61

الفصل 61خرجت مونيكا من مكتب أرثر مخيبة الآمال، وقد باءت كل محاولاتها بالفشل في تعطيله عن عمله. شعرت بأنه بدأ يبتعد عن التفكير فيها، ويحاول أن يشغلها بعمل جديد مع شخص آخر بينما يعود هو إلى ليزلي، التي غيرت أسلوبها معه تماماً منذ ظهور مونيكا.لكنها لاحظت أنه يحاول إرضاء ليزلي، والدليل على ذلك تلك السيارة الفاخرة التي رأته يختارها بالأمس، في البداية ظنّت أنه سيشتريها لها، لكنها فوجئت عندما رأت ليزلي تقودها وتدخل بها إلى مرآب الشركة.معنى ذلك أنه اشتراها وأهداها لها، وربما كان ذلك لمصالحتها، وأياً كانت الأسباب، أصبح هذا التصرف يشكل خطراً حقيقياً على خطتهما مع توماس، وكان عليها إخباره فوراً حتى يفكرا في خطة بديلة.---وقفت مونيكا أمام الشركة تنتظر أحد رجال الأمن يجلب لها السيارة المستأجرة. عندما وصلت، ركبتها وبدأت تهاتف توماس مرات عديدة، لكنه لم يجب. في تلك اللحظة، مرت ليزلي مسرعة وخرجت من الشركة.أثار ذلك فضول مونيكا. ما الذي يدفعها لمغادرة الشركة في أوقات العمل الرسمية؟ شعرت بريبة، فقررت تتبعها. قادت السيارة بسرعة وحذر، وتابعتها حتى وصلتا إلى مقهى قريب.رأت ليزلي تصفّ السيارة وتنزل. أوق
Read more

الفصل 62

الفصل 62كانت ليلة الأمس أسعد ليلة مرت على ليزلي منذ فترة طويلة. قضاؤها بين ذراعي زوجها أرثر كان الأجمل حقاً. تمنت لو تبقى علاقتهما على هذا الشكل إلى الأبد، وأن يستيقظ أرثر لعمله ويبتعد نهائياً عن تلك الحية التي تحاول تدمير حياتهما بكل الطرق، وأن يستعيد ذكرياته في أقرب وقت.أخذت ليزلي فطوراً من المطعم الذي التقَت فيه بزاك، ثم عادت إلى الشركة. كان أرثر في اجتماع مهم مع المستثمرين، وعندما انتهى وجدها تنتظره داخل مكتبه.ارتسمت ابتسامة واسعة على شفتيه، ونظر إليها بنظرة لعوبة. أغلق الباب خلفه بالمفتاح وأشعل الإضاءة الحمراء حتى لا يزعجهما أحد.اقترب منها ببطء وهو يبتسم: "يبدو أنني قسوتُ على زهرتي بالأمس حتى تأخرتِ كل هذا الوقت في القدوم إلى الشركة." دنى منها وهمس في أذنها بصوت خشن، مرافقاً كلماته بقبلات ناعمة على ذقنها وعنقها.أغمضت ليزلي عينيها بلا وعي، وتمسكت بعنقه. رفعها أرثر بسهولة ووضعها على المكتب، ثم استمر في تقبيلها بحرارة.ابتعد قليلاً عن شفتيها وبدأ يقبل عنقها برفق: "لقد تلقيتُ اتصالاً من أحد أصدقائي عندما أتيتُ صباحاً، فذهبت لمقابلته ثم جلبتُ لكِ الفطور."همهم أرثر وهو يستمر في ت
Read more

الفصل 63

الفصل 63مساء يوم العطلة، ارتدت ليزلي، ثوباً فاتناً أسود أنيقاً يبرز منحنيات جسدها، تزينت بعناية وكانت في كامل أناقتها. بينما كانت تستعد للخروج من غرفة الخزانة، فتح الباب فجأة ودخل أرثر. توقف فوراً عندما رآها، وارتسمت على وجهه ملامح التعجب الممزوج بالإعجاب والرغبة.اقترب منها بخطوات بطيئة، عيناه تتفحصانها من الأعلى إلى الأسفل."إلى أين ستذهبين بكل هذا الجمال، زهرتي؟" همس بصوت خشن وهو يقف أمامها مباشرة.قبل أن تجيب، أمسك بخصرها بكلتا يديه وسحبها إليه بقوة، ثم التقم شفتيها بقبلة عميقة وطويلة. كانت قبلته جائعة، لسانه يتسلل إلى فمها وهو يعض شفتها السفلى بلطف. انزلقت يداه على مؤخرتها، يعصرهما بحزم تملكي."أرثر..." تأوهت ليزلي بين القبلات.لم يعطها فرصة للحديث. قلبها بلطف نحو الحائط، ضغط جسده عليها من الخلف، وأخذ يقبل عنقها بشراهة وهو يفرك صدره بظهرها. وقضيبه المنتصب ضد مؤخرتها، يده اليمنى انزلقت إلى فخذها، رفعت الثوب ببطء، ودخلت بين ساقيها تلامسها من فوق الملابس الداخلية."أنتِ تبدين خطراً جداً بهذا الثوب..." همس في أذنها بصوت مثير وهو يعض شحمة أذنها. "لا أستطيع الانتظار حتى أضبح بداخلكِ و
Read more

الفصل 64

الفصل 64كانت الأيام الماضية تمر على ليام بصعوبة بالغة. يرى أرثر يتورط مرة أخرى مع مونيكا، وكان عليه هو أن ينظف الآثار خلفه في علاقته مع ليزلي. رغم أنه يعلم جيداً أن أرثر يدرك في أعماقه أن ليزلي هي الشخص الصحيح له، إلا أنه يعاند بسبب تأثير تلك الأفعى وما تزرعه في ذهنه.ذهب ليام في عطلة نهاية الأسبوع إلى ريتا ليقضيا اليوم سوياً خارج المنزل، لكنها أصرت على البقاء في المنزل. جلسا يتناولان العشاء، وكانت ريتا شاردة تماماً، تقلب الطعام في صحنها دون أن تأكل، ومزاجها معكر رغم محاولتها إخفاء ذلك."ماذا هناك حبيبتي؟" سأل ليام بلطف وهو يمسك يدها.نظرت إليه فجأة كأنها استيقظت من شرودها: "ها؟! لا شيء... فقط كنت أفكر في أمر ليزلي."سحبت يدها ونهضت لتجلس على فخذيه، وحاوطت عنقه بذراعيها وهي تتحدث بتفكير عميق: "تلك النوبات التي تأتيها عندما تنزعج أو تشعر بالضيق... تقلقني كثيراً. تزداد شدتها مع الوقت."شعر ليام بالقلق أيضاً، فكر في كل المرات التي فقدت فيها ليزلي توازنها أو وعيها، وكم تكرر ذلك في الفترة الأخيرة."عليها الذهاب للفحص الطبي. يجب أن نطمئن عليها.""هممم... صحيح. سأخبرها غداً بهذا الأمر."---
Read more

الفصل 65

الفصل 65بعد أن فقد أرثر وعيه تماماً، طلبت مونيكا من النوادل مساعدتها في إخراجه إلى السيارة. أخذت بطاقته المصرفية من جيبه بهدوء ودفعت الحساب، ثم قادت السيارة نحو شقتها مبتسمة بانتصار واضح لنجاح خطتها.طوال الطريق كان أرثر يتمتم في ثماله وحزنه: "ليزلي... لماذا فعلتِ ذلك؟" نظرت إليه مونيكا بسخرية وهمست لنفسها:. "لأنك أحمق... وستظل أحمق دائماً."وصلت إلى البناية، صفّت السيارة، ثم أنزلته بصعوبة بالغة، وضعت ذراعه حول كتفها وسحبته حتى المصعد ومنه إلى شقتها. بمجرد إغلاق الباب، جرّته إلى غرفتها وألقته على الفراش، تنهدت بتعب: "يا إلهي... إنه ثقيل جداً."بعد أن استراحت قليلاً، عدّلت وضعيته، خلعت معطفه وحذاءه وجواربه، وكانت ابتسامة الانتصار لا تفارق وجهها. أما هو فكان متخدراً وثملاً تماماً، لا يشعر بشيء.خلعت مونيكا حذاءها وصعدت إلى الفراش، بدأت تتحسس وجهه بنظرة هيام، ثم ضحكت بخفوت: "صدقني، أرثر... سأجعلك تنسى تلك الحقيرة تماماً، وتجعلني أنا محلها في كل شيء. وهذه مجرد الخطوة الأولى."بدأت تنزل بيدها على صدره، ثم فتحت أزرار قميصه واحداً تلو الآخر، وأخذت توزع قبلاتها الحارة على جسده النائم.---في
Read more

الفصل 66

الفصل 66مرت عدة أيام كانت ليزلي منشغلة فيها بإنهاء خطة المشروع الجديد. مع اقتراب موعد المناقصة، أصبحت تعمل ليلاً ونهاراً دون راحة تقريباً، حتى تنتهي من رسم الخطة والإشراف على التصميمات.لم تجتمع مع أرثر على انفراد كثيراً منذ آخر مرة. لقاءاتهما أصبحت محصورة في الاجتماعات الرسمية التي يناقشان فيها تطورات العمل فقط. حتى حديثهما الخاص صار يدور حول العمل.لكنها لاحظت في الفترة الأخيرة تغيراً واضحاً في معاملة أرثر معها. كان يعاملها ببرود ويجيبها باقتضاب شديد، الأمر الذي زاد من قلقها وخوفها من أن يعود إلى إهمالها مرة أخرى. إلى جانب ذلك، استمرت زيارات مونيكا المتواصلة للشركة ومحاولاتها تعطيله وإشغاله بها.رغم ذلك، كانت ليزلي تحاول التماس الأعذار له في قرارة نفسها. ربما يشعر بالتوتر والضغط مع اقتراب تقديم المشروع، كعادته. قررت أن تنتظر حتى تنتهي المناقصة بسلام، ثم تتفرغ تماماً لمواجهة تلك الحية.كانت ليزلي مستلقية على الأريكة في مكتبها عندما طرق الباب. أذنت بالدخول، فدخلت ريتا وقد ارتسمت على وجهها ملامح القلق الشديد.أغلقت الباب خلفها واقتربت مسرعة وهي تمسك بملف: "ليزلي، ما بكِ؟ هل أنتِ بخير؟
Read more

الفصل 67

الفصل 67دخل زاك إلى الصيدلية بسرعة ليحضر الدواء. لم يجده الطبيب المناوب، فأعطاه بديلاً مناسباً وقال له: "بمجرد أن يسري مفعول الدواء، ستسترخي عضلاتها وتغفو. من الأفضل أن تعيدها إلى المنزل حتى تأخذ قسطاً كافياً من الراحة. ويُستحسن أن تمرّوا على المستشفى في أقرب فرصة لعرضها على طبيب متخصص في الجهاز التنفسي لمتابعة حالتها."أومأ زاك بسرعة، أخذ الدواء وخرج شاكراً: "شكراً لك."عاد إلى السيارة بسرعة، فوجد ليزلي مستلقية على المقعد، شاردة تماماً، والحزن يملأ عينيها. منظرها في هذه الحالة فطر قلبه؛ كان معتاداً أن يراها مشرقة دائماً، وعلى شفتيها تلك الابتسامة الجذابة التي يحبها.اقترب منها وانحنى أمامها، ثم أعطاها الدواء بلطف: "افتحي فمكِ، هيا."تناولته ليزلي بصعوبة، ثم تحدثت بارهاق شديد وهي تضع يدها على قلبها: "هنا... هنا يؤلمني كثيراً."شعر زاك بألم حاد في صدره لرؤيتها على هذه الحالة، ولم يعرف ماذا يفعل، ولا حتى سبب ما يحدث لها.فضل أن يتركها تهدأ أولاً، ثم يسألها لاحقاً. صعد إلى السيارة وتوقف أمام أحد المحلات ليشتري لها مشروباً دافئاً. عندما عاد، كانت قد هدأت قليلاً بعد تناول المشروب.كاد يقو
Read more
PREV
1
...
56789
...
13
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status