إيزابيلا مونروانقلع الباب من مكانه، و عيناي في تركيز مستقر، أرى الكثير من الطيور تزقزق حول رأسي و هلوسات لا تنتهي أرى ما لا يستطيع الآخرون رؤيته حشرات و حيوانات و أحداث تمر كشريط حياتي عند الإحتضار و لا أحد غيري يعلم ... أما صدى الكلام المتكاثر في جوف عقلي و نفسي لا ينقضي."إلمسها و ستموت."استدار سامويل إلى الباب ليرى السيد سيباستيان واقفاً و يده مثنية إلى صدره، لم يتردد في لكمه على وجهه ليسقط خائراً على الأرض في حالة من الغياب عن الوعي، بسبب ضربتي بالمزهرية و عنف لطمة البروفيسور.كل هذا حصل تحت أنظاري الباردة و ابتسامتي الواسعة التي تتشنج من حين لآخر استجابة لشرودي في المشاحنات في جوهري."تعتقد أنها وحيدة و لا أحد يستطيع حمايتها! خاب ظنك أيها القدر أليس كذلك، لقد تجرأت على الشخص الخطأ."انهال بركلات على بطنه إلى أن فقد وعيه بالكامل."حيوان مفترس مكانك في السجن إلى أن تتعفن!"نظر إلى جسمي المحتجز بين ساعداي ثم هرع إلي واضعاً كفه على شعري يتساءل عن حالتي."إيزابيلا! هل أنتِ بخير؟"بادلته نظرة باردة تحكي كل شيء."أبداً! لست بخير."تعالت ضحكاتي في وجهه الذي بات يشخص حالتي بعينيه، بدى م
Baca selengkapnya