Semua Bab هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم! : Bab 41 - Bab 50

94 Bab

من أخبرك عني! هذا سر بيني و بين نفسي.

إيزابيلا مونروانقلع الباب من مكانه، و عيناي في تركيز مستقر، أرى الكثير من الطيور تزقزق حول رأسي و هلوسات لا تنتهي أرى ما لا يستطيع الآخرون رؤيته حشرات و حيوانات و أحداث تمر كشريط حياتي عند الإحتضار و لا أحد غيري يعلم ... أما صدى الكلام المتكاثر في جوف عقلي و نفسي لا ينقضي."إلمسها و ستموت."استدار سامويل إلى الباب ليرى السيد سيباستيان واقفاً و يده مثنية إلى صدره، لم يتردد في لكمه على وجهه ليسقط خائراً على الأرض في حالة من الغياب عن الوعي، بسبب ضربتي بالمزهرية و عنف لطمة البروفيسور.كل هذا حصل تحت أنظاري الباردة و ابتسامتي الواسعة التي تتشنج من حين لآخر استجابة لشرودي في المشاحنات في جوهري."تعتقد أنها وحيدة و لا أحد يستطيع حمايتها! خاب ظنك أيها القدر أليس كذلك، لقد تجرأت على الشخص الخطأ."انهال بركلات على بطنه إلى أن فقد وعيه بالكامل."حيوان مفترس مكانك في السجن إلى أن تتعفن!"نظر إلى جسمي المحتجز بين ساعداي ثم هرع إلي واضعاً كفه على شعري يتساءل عن حالتي."إيزابيلا! هل أنتِ بخير؟"بادلته نظرة باردة تحكي كل شيء."أبداً! لست بخير."تعالت ضحكاتي في وجهه الذي بات يشخص حالتي بعينيه، بدى م
Baca selengkapnya

لما أنتما في علاقة، لقد سمعت كل شيء تلك الليلة

إيزابيلا مونرو"لدي أقوال أيضاً و سأكون شاهداً."إقترب منا السيد سيباستيان و هو يهدأ من الألم الذي نشب في كتفه! لاحظت هذا من تعابير وجهه المستاءة و تحريكه لعنقه بصعوبة.إتسعت ابتسامتي السرية، لكنني لم أظهرها حافظت على هدوئي و سكوني أمامهم....جلس بجانبي متكئاً على الأريكة بتعب يدعك جبينه."حالما وصلت إلى الشقة، سمعت صرخة قوية أصدرتها فعلمت أن شيئاً ما يحصل داخلاً، و لحسن الحظ ذلك الغبي ترك الباب شبه منغلق، حينما فتحته وجدته يرفع السكين إلى الأعلى، كان على وشك الهجوم عليها به."إزدادت ملامح الشرطي قساوة."عندما سمع صوتي لم يستطع التحرك خطوة أخرى فاغتنمت فرصة دهشته لأبعده عنها، ضربته و هو يستحق أكثر من ذلك."شدد على قبضته فوق فخذه."لو لم يكن القانون، لقتلته!"لم أتماطل في لمس يديه التي ترتجف، و كل هذا بسببي."أشكرك."أشبك أصابعي مع خاصته، ضغط عليهم و كأنه يجيبني خفية.إنتهى الضابط من تدوين أقوالنا ثم نهض ينوي الخروج."سنتكلف به، أتمنى لكما الراحة سأذهب الآن."إبتسم في وجهي ثم أضاف."قد نحتاجكِ في المركز الأيام المقبلة آنسة مونرو، لكن هذا ليس مؤكداً."إنحنيت له كي أودعه."سأكون في الخدم
Baca selengkapnya

إلى متى ستتأسفين آنسة مونرو!

إيزابيلا مونرو"و ما الذي قالته تلك الكاذبة؟"قالها سيباستيان ومن شفتيه باهتمام يحاول قراءة أفكاري.أغلقت حقيبة دراستي و نسجت كلماتي أسترسل عليه ما بجعبتي، الهموم التي أضيفت على كاهلي علاوة عن مشاكلي."أنك رجل سادي، و تتضاجعان مرتين في الأسبوع."قهقه بصوت خافت يتحسس موضع جرحه."و أنتِ كطفلة صغيرة صدقتي ما قالته لكِ! تلك المتلاعبة تتقن التمثيل إيزابيلا."حملتها بين يدي و سرت إلى الأخرى لكنه منعني و حملها عني."ويحكِ! كيف لطبيب نفسي أن يكون سادياً! و بعيداً عن موضوع المضاجعة لكنني رجل، أحتاج إلى مساحة لتفريغ نزواتي و شهواتي، بإرادتها!"حملقت في بؤبؤه الذي ثبت على عيناي دليلاً على صدقه."أنت تقول الحقيقة! لا يكفيها كونها عاهرة أضافت إلى لائحة قذارتها الكذب أيضاً رأس المكنسة تلك!"خرجنا من المنزل بعدما أقفلناه بالمفاتيح، ثم نزلنا إلى الأسفل.لمحت سيارة فخمة أخرى أمامي."هذه سيارتكِ أيضاً؟"هز رأسه ثلاثاً مجيباً بـ "نعم""من أين لك كل هذا المال؟"فوراً رد أفكاري السائدة حوله."عملي و إرث والدي."بعد لحظة إدراك أردفت."نسيت أنك من عائلة عريقة سيد سيباستيان، لديكم من المال ما لا يعد و لا يحص
Baca selengkapnya

هل تريدين تجربة الرسم معي؟

إيزابيلا مونروإبتسمت مزيحة أنظاري عن سيباستيان ثم قمت إلى المطبخ الذي ينفتح على مكان جلوسه و شرعت في إعداد ما أخبرته به، ليسقط في بالي سؤال لم أطرحه عليه من قبل..."هي يمكنكِ الإجابة على سؤال حير عقلي هذه الأيام سيد سيباستيان؟"مرر أصبع سبابته على طول أنفه.. "على حسب السؤال."أخرجت ما أحتاجه من الثلاجة و قابلت وجهه المرتخي"ما كانت طبيعة علاقتكِ مع والدي؟ في الحقيقة قول أنك صديقه لم يشفِ فضولي!"بؤبؤه الأسود اهتز إلى ناحيتي ثم عاد إلى مستواه الطبيعي على التلفاز."لقد كان صديقاً لي أليس هذا جواباً واضحاً؟."و أنا أقطع شرائح الدجاج باهتمام كنت على وشك جرح أصبعي بالسكين الحاد، انتبهت في اللحظة الأخيرة"لكننا من الطبقة المتوسطة و أنت من الطبقة الغنية كيف لكما أن تجتمعا؟! أليس هذا غريباً."رتب خصلات شعره على جوانب حاجبيه بكل هدوء."بدأتِ مجدداً في مقابلة سؤالي بسؤال آخر، ما الذي تطمحين لمعرفته؟"أبصرت طريقته في التمدد، كانت مثيرة للغاية."ليس لدي أي سبب هو سؤال بسيط لا يحتاج إلى ردة فعل مريبة كهذه! و كأنك تخبئ عني شيئاً عظيماً."ضحك يواجهني بنظراته الحادة."أجبتكِ بكل سكون يا صغيرة لكنكِ
Baca selengkapnya

أريد أن أكون ملككِ

إيزابيلا مونرو الرسم علاج الروح، ولا أحد يكذب هذه الحقيقة. لا زلت أتذكر أيام طفولتي حين يدخل أبي إلى المنزل وفي يده كيس حلوى؛ تلك الحلوى التي تعجبني بطعم الفراولة والليمون، ليجدني أنحني على ورقة بيضاء أرسم ثلاثة أجساد وسط حديقة مليئة بالورود والأزهار؛ أنا وهو وأمي بأيدٍ متماسكة، أؤمن أن لا أحد يستطيع تفرقتنا حتى الموت، لكن القدر كان قاسيًا، وله رأي آخر لا يرحم، فذهبوا إلى السماء نصف محترقين...كان والدي يجلس بجانبي ويمسح على رأسي، يتأمل رسمتي المتواضعة بخطوط مائلة وبعضها مستقيم، يبتسم على أدنى مجهود أقوم به لخط ما يجوب في قلبي ونفسي. غرتي القصيرة التي تخفي جبهتي الصغيرة كانت هدفه المفضل للعبث؛ يرجعها إلى الوراء ثم يجعلها في مكانها مجددًا، وأنا كطفلة بريئة كنت أصرخ في وجهه كي لا يفسد ما رتبته أمي منها...تنهدت وأنا أمزج الألوان على لوحة الرسم، وقد بدأت للتو في التعبير عما يسكن داخلي، كما أخبرني السيد سيباستيان. نظراته لي التي تخترقني وتحيرني هي سبب انتشالي من هذياني الذي يزورني من حين لآخر؛ يقف ورائي مباشرة وبين أصابعه سيجارة، ينفث من دخانها على مسمعي. أستمع إلى أنفاسه التي تجعلني أخر
Baca selengkapnya

أنا متعطش لتذوق شفتيكِ يا إيزابيلا

إيزابيلا مونرو"هل يمكنني تشخيص حالتك من خلال رسمتك؟".سأل سيباستيان بنبرة هادئة. حركتُ رأسي إيجابًا، وضغطت على شفتيَّ بعدما أزحتُ بصري عن وجهه البهي. أزال كفه عن خاصتي، وليتني ما فعلت ذلك؛ كنت أحتاجه أكثر فأكثر، فبمجرد وقوفه بجانبي يشعرني بالأمان، ما دام لا يتحرش بي كما كان في السابق. شعرت بالحرارة فجأة، فتجردت من سترتي الجلدية وبقيت بفستاني الصيفي الأبيض؛ ذراعاي وفخذاي عاريتان لنظره، لكنه لم يرني بعد.حمل اللوحة ثم وضعها على حامل خشبي مخصص للرسم. أخذ فرشاة رقيقة، يدعك بها ذقنه وهو يحلل كل بوصة فيها، يمرر عيناه من الأسفل إلى الأعلى، منبهرًا بموهبتي الصادمة وكمية الألم التي بها. عض على شفته السفلى وهز رأسه ثلاثًا، وكأنه اكتشف شيئًا ما، ربما أشياء كثيرة، من يعلم؟"صغيرتي، ما أراه هنا عميق جدًا ويحتاج كلامًا كثيرًا، وقد يحتاج جلسات مكثفة بيننا".في هذه الأثناء، وقفت بجانبه، أسدلت شعري وحررته من ربطة الشعر التي وضعها لي قبل قليل. مررت أصابعي بين خصلات شعري وأرجعته إلى الوراء تحت نظراته. أفكاره تشتتت، وعيناه استقرتا على وجهي الدائري الصغير. كنت أنظر إلى اللوحة بتأمل عميق، وهذا لم يمنعني
Baca selengkapnya

هل يتخيلني أضاجعه؟!

إيزابيلا مونرو"دعني أساعدك".وضعتُ القليل منه في راحة يدي، فمسك سيباستيان معصمي بعنف."لا أريد مساعدتك يا صغيرة! ستجرحين نفسك على الأغلب".أفرغها من محتواها، اهتمامه بي وسط غضبه غير المفهوم جعل عينيَّ تدمعان. مهلًا، هل أنا أبكي الآن؟! هذه المشاعر الغريبة التي تصيبني معه تجعلني أفقد عقلي."لما كل هذه القسوة؟! أنت لا تحبني، طريقتك في التعامل معي الآن تخبرني بمدى كرهك لي!"."اللعنة! عيناكِ مرعبتان".مسكتُ قلبي بيدي أستمع إلى كلماته... بعيون ملتهبة موجهة نحوي، ردَّ بصوت حاد:"لا أحبك؟ لأنني خفت عليكِ من أذية الزجاج؟".لا زلت أتأمل النار المشتعلة بين عينيه؛ يبدو مخيفًا كالجحيم."لم أرَ كمية الرعب هذه في عينيكِ من قبل أبدًا!".أكمل وضع الفتات في يده ثم رماه في سلة المهملات بجانبه.. "لا زلتِ صغيرة على فهم الحب، ولا أعلم ما الذي جعلكِ تسألينني سؤالًا غبيًا كهذا".كانت هناك رعشة غريبة في صوته؛ بدت مهتزة وكأنه في صراع مع رغباته."سأنام، لا رغبة لي في العشاء"."ستتناولين العشاء معي".تجاهلتُ كلامه، وقلتُ بصوت مرتفع بعيدًا عنه:"لا أريد".ضغط على حروف اسمي بقوة؛ إصراره يعني أنني سأبقى."إيزابي
Baca selengkapnya

سأتزوجك وستكونين بجانبي دومًا

إيزابيلا مونرو"إيزابيلا!".التفتُّ إلي سيباستيان وعلى وجهي تعابير الصدمة، الخوف، والرعب."ما الذي تريده مني تحديدًا؟".جال بنظراته ليفحص المكان ثم أنا، اقترب مني بخطوات بطيئة ثم وضع كفه فوق كتفي، والتوتر يلتهم تقاسيمه المضطربة."لا شيء يدعو للقلق صدقيني، ودعيني أشرح لكِ الأمر كي لا تتسرعي في الحكم عليَّ".أبعدتُ كتفي عنه وأنا أتمتم بكلمات مهتزة:"أريد الخروج من هذا المنزل وحالًا".تمسك بذراعي حتى كدت أفقد وعيي؛ ليس الآن! لا يمكنني الدخول في حالة إغماء مجددًا بمنزله."هل فقدتِ صوابكِ؟".تلاشى صوابي للتو، دفعته من صدره بقوة ثم جريت إلى الأسفل، وكل أركاني تعج بالرهبة منه؛ وجودي بقربه بات يرعبني."توقفي يا إيزابيلا!".وصل إليَّ بسرعة، مسك ذراعي بعنف ثم حاصرني على الحائط أسفل الدرج."تظنينني مهووسًا بكِ؟".كان يحتاج جوابًا، أما أنا فكنت أحتاج أن أتنفس."أجل! أنت مريض بي، لا شك في هذا ولا ظن".استجمعت قوتي وخاطبته، أو بالأحرى خاطبت عينيه المخيفتين، تبًا كم هي جميلة وفاتنة بشكل مرعب!."رسمت وجهي وجسدي في كل الحالات؛ عندما أبكي وعندما أضحك، رسمت لمعة عيني حينما أبتهج، والأسوأ أنك رسمت تعابير
Baca selengkapnya

لأنني شرسة في التعامل مع المهووسين!

إيزابيلا مونرو"لونك المفضل هو الأسود، ما قصة الزهري الآن؟!".استنشقتُ أنفاس سيباستيان، كما لو أنها تمنحني القوة للصمود."لا بأس بالتغيير، أليس كذلك؟".مسافة شاسعة أصبحت بيننا؛ لأنه ابتعد عني، تاركًا لي مجالًا لتفريغ ما أكتمه من هواء في صدري."اسمعيني يا إيزابيلا، أنا حقًا لا أريدك أن تخافي مني أو ترتعبي من وجودي".باستهزاء اتسعت ابتسامتي:"لا أخاف يا سيد سيباستيان ولا أرتعب، أنت من عليه الخوف".خطوتُ باتجاهه ثم مسكتُ طرف قميصه وأنزلته إليَّ قليلًا:"لأنني شرسة في التعامل مع المهووسين! ولأنك شخص لم أتوقع منه أفعالًا كهذه، أفعال الصغار حتمًا".بنفس الابتسامة الساخرة أجابني، وبعيون مائلة أسر بصري نحوه:"تعلمين أن الإفراط في تقديم المشاعر لشخص معين ليس حكرًا على صغار السن، يمكنك الإصابة بالهوس وأنت في الستين من عمرك يا دكتورة".أفلتُّ طرف قميصه ثم تمشيتُ إلى المطبخ أهرب منه. جسده المنتفض يهتز ورائي، يتبعني إلى وجهتي التي كانت صوب الثلاجة؛ فتحتها بنرفزة واضحة حتى آخذ علبتين من الكحول."كفاكِ شربًا".نظرتُ إليه بعيون ناعسة، شبه مخدرة، ثم اقتربتُ منه حين رصدتُ علبة السجائر البارزة في جيب ست
Baca selengkapnya

سرقة قبلتي الأولى

إيزابيلا مونرولمست بشرة فم السيد ييباستيان شفاهي، وشرارة عظيمة ذبحت قلبي انبعثت من العدم؛ ربما خلقت من أحاسيس كانت مخفية لسنين من تجاهه، فصرفها عليَّ حتى وصلني وقعها المرهق. كانت أول قبلة لي، وقد كان أول من نال شرف سرقة قبلتي الأولى؛ الرجل الأول والوحيد في حياتي الذي تجرأ على لمس مقدساتي واستباح حرمة جسدي وخافقي معه. صدره ينتفض وكأنه في صراع داخل أقفاصه! فكه يتحرك بسرعة هائلة فوق شفاهي التي كانت على وشك أن تقتلع من مكانها... كان عنيفًا ورقيقًا في الوقت ذاته.ابتعد فجأة وهو ينهج كثور دون قيود، أبصر في أعماق عينيَّ وأردف بصدق:"أجدد لكِ العهد مع كل نفس أتنفسه أنني لن أتوب عن عشقكِ، ولن أعلن التوبة".نهض من فوقي، ثم سار إلى خزانة الملابس، تجرد من ثيابه بصعوبة بسبب جرح كتفه، ثم ارتدى ثياب نوم حريرية سوداء. نظر إليَّ من المرآة التي تعكس السرير ومن عليه، وكنت أبادله النظرات."ألن تنامي؟".بجفون مرتخية رددت عليه، كانت رغبتي به تفوق ألم النعاس:"إن نمت بجانبي يمكنني الاسترخاء".تمدد فوق السرير بجانبي ثم قربني إليه، وضعتُ رأسي فوق صدره أسترق السمع إلى نبضات قلبه الخافقة."نبضك يريحني! ولا أ
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
34567
...
10
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status