Semua Bab هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم! : Bab 31 - Bab 40

94 Bab

أصبحت رهانك الذي تسعى لكسبه! 

إيزابيلا مونرو"الحياة لعينة تجعلك تفكر في اقتراف أخطاء كنت تعتقد أنها خط أحمر!"ابتسم سيباستيان بعيناه السوداء المختلطة بالحمرة، كان تحت تأثير الإثارة.فتحت فمي بشكل طفيف كي أسمح بالهواء التسلل إلى رئتي ثانية، الجو حار والماء بدأ في الغليان، شرارة النار التي تنبعث من جسده لتحررها يده أسفلي والبركان الجليدي الذي انفجر هناك من جهتي، كانت كفيلة في إعادة تدوير السخونة وفوران الحوض من جديد."وسارة؟"وضعت يدي على خاصته كي أجعله يتوقف، سئمت انتظاره ليفعلها."ما بها سارة؟ ألا تري بأني أنتقم لكِ منها أم أنكِ نسيتِ صفعتها البارحة."ترقرقت عيناي بالدمع والشهوة تضرب أركان جسدي بعنف بعد أن شرع في تحريك بتلات زهرتي يميناً وشمالاً بشكل دائري."توقف رجاءً."تحركت مقلتاه بين ثنايا بؤبؤي الذي يبرق بفعل الدموع فأزال يديه مستعيداً وقاره."لا تبكي إيزابيلا، لم تخلق عيون القطط لذلك."استقمت في جلستي وأنا أمسح على رقبتي بانهيار، لم ألاحظ ذوباني داخل الحوض إلى الآن."لا تتجرأ على لمسي مجدداً حينها لن أبكي."وقف بشموخ يضع يديه في جيبه رغم ابهلالها بالماء."لا أستطيع هل عندكِ حل؟ أخبريني به رجاءً أنتِ الأخرى.
Baca selengkapnya

هل أفقدك ثباتك بروفيسور؟

إيزابيلا مونروتمشى سيباستيان أمامي بعدما أقفل باب الكوخ بالمفاتيح، تاركاً لي الفرصة في تأمل تفاصيل جسده المغري، كتفين واسعين وذراع موشومة يوحي وكأنه رجل عصابات بعيداً كل البعد عن مجال عمله وهل يعقل أن يكون كذلك، حتى شعره الطويل زاده رهبة وهيبة ثم هالة مظلمة سوداء ترعب من يقترب إليه.أسرعت في المشي كي ألحق عليه، ووصلت إلى جانبه ألهث ككلب عطشان."من فينا العجوز آنسة مونرو؟"وبدون تردد أو تفكير أجبته:"أنا."وضعت يدي على فمي وداخلي يعاقبني على انهزامي أمامه."فتاة جيدة."وصلنا إلى ركن السيارات، كانت اللامبورغيني خاصته مركونة تحت سقيفة حديدية تمنع تسلل الشمس إليها.صعدت بعدما فتح لي الباب كرجل نبيل ثم شققنا طريقنا إلى وجهتنا."هل هو بعيد جداً؟"بصره كان على الطريق."ليس كثيراً، في الجهة الأخرى من الشاطئ."شبكت يداي مع بعضهم البعض ثم أملت دماغي على نافذة السيارة."هل جربتِ صيد الأسماك من قبل؟"نفيت برأسي دون جواب لفظي."انظري إليّ."تجاهلت كلامه الموجه إليّ، مما جعله يمسك بذقني ويدور وجهي بعنف إليه."حين أسألكِ تجيبين بكلمة مفهومة اتفقنا؟"هربت من ثغري ابتسامة عريضة مستفزة، قطب حاجبيه ونب
Baca selengkapnya

أنا إيزابيلا جحيمك الذي لن يخضع لكِ

إيزابيلا مونرو"إنتبهي صوفيا."أمسكتُ سيباستيان بذراع إبنته كي يساعدها على السير إلينا، وأما سارة فكانت تتشبث بسترته جيداً."سنقع كلانا سارة لا تجريني من ثيابي حبا بالرب!"أفلتت يدها تصرخ بامتعاض، لذا قرر ميلر الذهاب لمساعدتها كي تستقر جيداً. المشي لأول مرة قد يكون صعباً لكنه ييسر مع الوقت والتجربة.وقف البروفيسور بجانبي، ومدّ لي صنارة زهرية اللون. هسّهس بأمر قطعي: "لا تجعليه يساعدك."رفعتُ رأسي أستفسر عن تدخله في حياتي بهذا الشكل الهوسي: "كيف! ليس لك الح..."قاطعني مكفهراً:"لي ذلك الحق اللعين أن أمنع ذلك اللعين من التقرب منك أيتها اللعينة."تنهدتُ بصدمة في وجهه:"واللعنة عليك أيضاً."مرر لسانه على فمه لتبرز غمازة خده الأيمن الغارقة:"اللعنة حقاً على من حشرك في حياتي مجدداً."إبتعد عني خطوات حين شعر بسارة وميلر بالقرب منا، بعد أن لعن إبنته! ياله من وضع يستحق الضحك والبكاء بجنون.في هذه الأثناء سمعتُ صوت صوفيا تصرخ بألم، إلتفتنا إليها جميعاً في آن واحد فوجدناها قد سقطت على الأرض تمسك بمؤخرتها التي تؤلمها."إيزابيلا! ساعديني على النهوض إنني أتألم."ركضتُ إليها بخفة فراشة وأنا أهسّهس:
Baca selengkapnya

أستطيع مضاجعتك بإصبع واحد أمامهم!

إيزابيلا مونرو"أنت تؤلمني، نحن أمام الجميع سيكتشفون أمرنا إن إنتبه إلينا أحدهم."وضع السيد سيباستيان يده على خصري يعتصره متخلصاً من لطفه، أشعرني بألم رهيب ويده الأخرى تسللت إلى أسفل تنورتي تحسس بين أفخادي برفق."لا تحاولي خوض تحدي معي أنت الخاسرة الأكبر به لأنني أستطيع مضاجعتك بإصبع واحد أمامهم! و سيهتز جسدك ملبياً نداء لمساتي القاهرة لروحك."قرص باطن فخدي بقوة فتأوهت بصوت منخفض."لا تحاول."أرسل رعشات ضاربة إلى أرجاء كوامني، شققت فاهي ببساطة كي أسحب المزيد من الهواء."إذن لا تحاولي أيضاً."حين تلمس مركز فتحتي بسرعة رهيبة تأوهت بخفوت، كنت على وشك القذف لو لم يتوقف."هل تتذكرين رواق الجامعة؟ كنت تطلبين الأصبع الثالث، أصبعان لا يكفياك أليس كذلك؟"قام بوضع مساحة بين ظهري و صدره ليقابلني بوجه الناعس."توقف عن العبث معي، ألا تخجل من حبيبتك."ضحك مستهتراً من تفكيري."حبيبتي من عليها أن تخجل، تسمي نفسها حبيبتي و ما بيننا لا يبث للحب بصلة."لمس طول الصنارة يراقب سارة التي تمشت بعيداً عنا."هل تظنين أنني رجل يقع في الحب بسهولة؟"مسحت أنفي الذي سال بالماء للحظة."لا يهمني."تحولت نظراته إلي و
Baca selengkapnya

كنت سأقتلك سيد سيباستيان.

إيزابيلا مونروسقط سيباستيان فوق الأرض بجانبي واضعاً يديه على كتفه المجروح، أصبحت ملطخة بالدماء الحمراء و بعينان مرتعشتان من شدة الألم، لا يقدر على إصدار صوت، ينظر إلي و كأنه سيلتهمني، أنا التي كنت أضع كفي على فمي مجهشة في البكاء بصوت مكتوم، أنظر إلى جرحه و عيناه المظلمة ثم إلى الباب، خوفاً من أن يرانا أحدهم.بدأ صوتي في الإرتفاع مع وتيرة بكائي الهيستيرية، لمست مكان جرحه ببطء."أصمتي، لا نريد أن يكتشف أمرنا أحدهم."نظرت إلى عيناه مغمغمة."كنت سأقتلك سيد سيباستيان."زادت وتيرة بكائي إلى أن امتنعت عن سرد كلماتي بشكل طبيعي."كنت، كنت، لقد كنت سأقتلك أنا فتاة سيئة! إنني مجرمة!."وضع أصبعه على مكان تدفق الدم."هل يمكنك التوقف عن البكاء ستجعلين الجميع ينهال علينا بالصراخ، تظنيننا في وضع يسمح لنا باستقبال ضجيجهم."أصدر تأوهاً خفيفاً بسبب ألمه الشاق الذي لم يمنعه من التحرك متجهاً إلى منديل رقيق و طويل فوق المائدة."قومي بربط مكان الجرح جيداً، تحركي."وقفت مسرعة و ساقاي على وشك السقوط بي إلى الأرض مجدداً، لا أجيد التصرف في مواضع كهذه و لا سيما إن كنت أنا السبب.أخذت المنديل من يديه و اقتربت من
Baca selengkapnya

آاااه، مؤلم

إيزابيلا مونروصعدت مع سيباستيان إلى السيارة.. كنت في الجهة المخصصة للسائق أنظر إلى الأزرار الكثيرة فيها، و لا أعلم أي واحد منها أضغط، نظرت إلي وجهه المحمر و الذي بدأ في السيلان بالعرق و كأنه أرض خصبة تستقبل طقساً شتوياً غنياً بالأمطار."سيد سيباستيان ما الذي على فعله الآن."عض على شفته بأسنانه مصدراً أنيناً خفيفاً."شغلي السيارة بالمفاتيح أولاً ثم حركي ناقل الحركة إلى الوراء."ذلك ما فعلته، كانت أفكاري تتضارب في دماغي، أصوات تأنيب الضمير مع أصوات بكاء نفسي الداخلية و صدأ إختناق قلبي يتردد في عقلي بشدة.إستطعت تشغيل السيارة بيسر وهذا ما أراحني قليلاً، طالت يده إلى لوحة الخريطة الالكترونية ليكتب أسم المستشفى فيها.أمرني بعدما صعدت إشارة مكانه."إتبعي الإشارة و أسرعي قليلاً."زدت من سرعة السياقة لأنني لاحظت ذراعه الذي أبعد السترة عليها بدأت في الإرتخاء و كأنها مشلولة."لم أعد أشعر بيدي يا صغيرة، هل يعقل أن أشل على يديك!."إنفجرت بالبكاء على وجهه الذي يبتسم بهدوء."توقف عن إخباري بأشياء كهذه فقلبي سينفجر خوفاً!"تمتم بخفوت."خوفاً علي؟"بدون شعور كنت أصعد بماء أنفي إلى الأعلى فأجبتها بان
Baca selengkapnya

أنه منزل أحلامي.

إيزابيلا مونرو"أتمنى لك الشفاء العاجل يا صديقي، وصفت لك أدوية مهمة عليك أخدها."إلتفت إلينا نوح و في يديه ورقه كتب فيها وصفة دواء و مسكنات الألم.بادله الإبتسامة بوقار."أشكرك طبيبنا."ضحك لتوه."كان عمق الجرح ثلات سنتيمترات أشك أنها ضربة امرأة، لو كان رجلاً ستكون أعمق."حرك مقلتيه بيننا نحن اللذان كنا في تواصل بصري أمامه."قد تكون فتاة صغيرة لاتملك القوة على دفنه داخلاً، لكنها تملك الشراسة."أبعد عينيه عني ثم خاطب نوح بدبلوماسية."سنذهب الآن، شكراً على خدمتك أيها الطبيب." نزل من السرير."نلتقي لاحقاً في مكاننا."أجابه الطبيب مؤيداً و لازالت الإبتسامة تزين وجهه بثقبتين ساحرتين.خرجنا من المستشفى أحمل سترته بين يدي و هو يثني ساعده إلى صدره، ساعد واحد ذلك المجروح."إلى أين سآخذك سيد سيباستيان؟"صعد السيارة بدون أدنى كلمة، كان في الكرسي الآخر تاركاً لي تجربة سياقة فتاته السوداء مرة ثانية."سألتك و لم تجبني!"شرع في حك دقنه بطريقة رجولية."إلى شقتي."رمقته باستفهام."و لما قد أصطحبك إلى شقتك في حين أنك تستطيع الذهاب إلى منزل عائلتك."مسك فخدي بقوة و قد غرس هو الآخر أصابعه في جلدي."أسألت
Baca selengkapnya

هل انتهيت من عملك مع والدي.

إيزابيلا مونرو"أشك بأنك ستراني شمساً بعد أن أخبرك عن ظلمتي؟"نفرت بوجهي عن يدي سيباستيان و اقتربت من الجدار الزجاجي أبتسم.شعرت بجسده خلفي مباشرة، بل صدره غدى مطابقاً لأضلعي."أخبريني إذن و لنحكم على قصتك لاحقاً."خرجت من كوامني تنهيدة مرهقة تعبر عن مدى ثقل ما يحمله قلبي."لا شيء، بعض الحكايات لا تقال، ترى سيدي."مرر مستعملاً كفه على خصلات شعري الطويلة برفق، يعاين طولها باهتمام."أتركيني أقرأ داخلك، أزيلي الحواجز!"تحسس عنقي الذي آلمني لبرهة، لمساته حارقة كالنار."طبيب نفسي متمكن عاجز عن فهم فتاة في عمر إبنته، يا للعار!."نبست مقهقهة من طريقته في الكلام."شغل خواصك الإضافية يا دكتور."شعرت بمدفعه يتلاصق مع جزئي السفلي، وقد جعله طباقاً."ما الذي تقصدينه بخاصياتي الإضافية، بدأ تفكيري في الإنحدار إلى الهاوية."هربت من قبضته أتنفس الصعداء."إحذر من السقوط إذاً."جلست فوق الأريكة الأخيرة، أمسح العرق الذي يتسرب إلى فتحة صدري، اللعين يداعبني."شوهت كتفك بالسكين نتيجة ما تقوم به معي، لكنك لم تعتبر أنت مصاب بشيء ما! أنت مريض بالهوس!، الهوس بي تحديداً."إقترب من مكان جلوسي بخطوات بطيئة، كقاتل
Baca selengkapnya

من أنت؟ و ماذا تريد مني؟!

إيزابيلا مونروبعد فترة سياقة دامت نصف ساعة وصلت إلى الحي الذي أقطن به و قد كان بعيداً شيئاً ما عن مسكن السيد سيباستيان، وقفت أمام دكان العمة هيلين التي خرجت لتوها منه تقطب حاجبيها إلى الوسط متسائلة عن هوية صاحبة هذه السيارة الفخمة، لكنها سرعان ما ارتخت حينها رمقتني أخرج منها."إيزابيلا، صغيرتي!"فتحت ذراعي أضمها إلى صدري مبتسمة."عمة هيلين لقد عدت."رمت بصرها إلى السيارة التي ركنتها خلفي."من أين لكِ هذه السيارة الباهضة؟ أيعقل أن تكوني من المافيا."انفجرت ضحكاً على تحليل أفكارها الغريبة."عمتي هذه السيارة ليست لي، هي لوالد صديقتي."تنفست الصعداء مبتسمة ثم سحبتني من يدي إلى الداخل و أول نظرة لي سلبت من طرف عصفوراي، سام و سوزان."يبدو أن الصغيران آلفا العيش معكِ هنا!."سارت إلى مكان موضعهما و حملت القفص بين يديها راجعة إلي."اهتممت بهما جيداً كي تعلمي مكانتكِ في قلبي."كلمات بسيطة من شخص لطيف و واضح كالسيدة هيلين جعلت قلبي ينقسم إلى نصفين، و سرب كبير من الفراشات خرجت من بين النصفين و كأنها حررت.حملت كفها بين يدي ثم قبلته بحنان."أشكركِ عمتي."عزمتي إلى الداخل كنوع من اللباقة و الرقة.
Baca selengkapnya

هل أنتِ مجنونة؟

إيزابيلا مونرو"سامويل."عيناه ليستا غريبتان عني كوني من الناس التي تدقق في العيون و شكلها استطعت قطع الشك باليقين، علمت حينها أنه ذلك المجرم الذليل.أزال اللثام يقهقه كشيطان ملك يترأس عشيرة العفاريت."كابوسكِ أيتها العاهرة."ثبت يدي على الأرضية كي أقف لأواجهه، لكنه دفعني بأرجله لأسقط مجدداً."تعتقدين أنكِ ستهربين بفعلتكِ، نسيتِ ما فعلتماه بي ذلك اليوم و ظننتما أنني سأنسى كذلك."أوصال جسدي تنهار ببطء شديد و الخوف يسري في عروقي مجرى دمي، لكنني لست في موضع يسمح لي بإظهار ضعفي علي الخروج من هذه الورطة بأقل الأضرار الممكنة، ابتعدت عن مكان جلوسي أزحف إلى الوراء و هو يخطو باتجاهي يضع قفازات بلاستيكية زرقاء اللون كقاتل متسلسل."سأجعلكِ تندمين، سأشعركِ بكل شعور عشته، لمستم رجولتي و أهنتموها، دمرتم كرامتي أنتِ و ذلك اللعين."ركزت بعيناي على خاصته أستجمع لعاب فمي كي أبزقه في وجهه، انحنى إلي يبتسم كمختل عقلي."وهل تعتبر نفسك رجلاً."مسك ذقني مسبباً آلاماً بليغة، فاض بسببها ماء عيوني."أنت لا تمت للرجولة بصلة، الرجل لا يعتدي على امرأة ضعيفة و لا يغتصب فتاة صغيرة في عمر ابنته."رميت خلاصة فمي على
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
10
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status