All Chapters of هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم! : Chapter 61 - Chapter 70

94 Chapters

ما هو هذا الرهان؟

إيزابيلا مونرو "سأذهب إلى المسؤول عن الدراجات."قلت، وكنت أتحرك بخطواتي نحو وجهتي، لكن سيباستيان أوقفني بصوته وهو يسألني:"ألن نشاهد السباق؟!"اقتربتُ منه ببطء، ثبتُّ بصري في عينيه وأخبرته بحزم:"في الحقيقة، نحن من سنتسابق."رأيت ابتسامة عفوية ترتسم على وجهه، تعبر عن تفاجئه بكلامي."تريدين خوض تحدٍ معي؟ هل تعلمين أنكِ الخاسرة مسبقاً أم لا؟"سألني بمزيج من التساؤل والغرور، فأجبته بنفس لهجته الواثقة:"كم أهوى خوض التحديات معك تحديداً، وكلي ثقة أنني الرابحة."رفع حاجبيه وهو يخاطبني وكأنني طفلته الصغيرة، ثم قرص خدي وهو غارق في كبريائه."سأذهب إلى المسؤول بنفسي، وسأقوم بأخذ الدراجات، وحينها سيكون لي معكِ كلامٌ آخر."وقع أمر سيباستيان في أذني كتعليمات مهمة وجب علي اتباعها بالحرف، حركت رأسي إيجاباً ثم أشرت له عن مكانه؛ كان قريباً منا لحسن الحظ، فهذا لن يجعله يتوه بين الحشد الهائل من البشر هنا.رجع بعد دقائق وفي يديه خوذتان، وقفازان جلديان، وواقيات الكوع والركبتين."سيد هوثورن، أنا لا أشك في قدراتك حتماً، لكنني لن أقلل من مهاراتي أيضاً."ارتديتُ قفازي، وفعل هو كذلك، ثم قام بوضع الخوذة لي."سآ
Read more

أنت لا تفوت فرصة الاحتكاك بي.

إيزابيلا مونروأصدرت دراجاتنا صوتاً مخيفاً تعلن بداية السباق، أو بالأحرى النزال الذي سندخله، والرابح فيه سيتوج بقبلة من الآخر، وقد تكون غير عادية كما قال.رأيت سيباستيان يحرك مقود دراجته بمهارة كبيرة، عكسي أنا التي كانت قبضتي أصغر بعض الشيء من ضخامته!"مستعدة!؟"صرخ كي يسمعني جيداً بسبب الصوت المرتفع الذي يصم الآذان."أجل."وبنفس حماسي، صرخ بعنف:"انطلاق."كانت بدايتنا متشابهة، نتسابق على مستوى واحد، وفي كل مرة يدير وجهه إليَّ وعيناه تبتسمان مقابل عيني.أستطيع لمس شعيراته الرقيقة تتراقص فوق جفنه المتحرك بفعل الرياح والضغط، وقد كانت مثل غرتي؛ نحن نتشابه كثيراً لدرجة أن لو عاش معنا شخص غريب قد يظنني أنا ابنته وليست صوفيا."من يعلم، قد أكون نصفه الثاني."زاد من سرعة دراجته ففعلت مثله، أصوب هدفي نحو خط النهاية آملة الفوز عليه، لكنه في كل مرة ألحق به يزيد من سرعته ويفوتني أمتاراً! لكمت المقود بقوة ألعن تحت أسناني."أسرعي يا صغيرة، لا زالت هناك فرصة للانتصار بين يديك."حفزني كلامه المستفز؛ إنني كالنقيض الآن، أريد أخذ الرهان ولكن في نفس الوقت لا أريد، فكرتُ ملياً وتخيلتُ مراراً مشهداً جريئاً
Read more

لا أطيق صبراً لمضاجعة فمكِ بلساني مرة أخرى

إيزابيلا مونروأرجعت شعري خلف ظهري ليبرز عنقي بشكل جيد، فكثافته تحجب عن سيباستيان جمال رقبتي الرقيقة، أخذ القليل من خصلاتي واستنشقها بعمق."عطر فاخر."ابتسمت دون شعور، فالحقيقة أنني بدأت أتعامل بطبيعتي معه، وأسمح لأنوثتي ورجولته الفاحشة بقيادتي، أتجرد من عنادي وقسوة دماغي فطريقته في الإغواء خطرة."الاحتكاك بكِ يثيرني، ولا سيما النظر إلى وجهك الجميل وهو يتقاطر بالرغبة."وعلى طريقة القتلة المتمرسين، طوق عنقي وكأنه على وشك خنقي، اقترب من صدري ومنطقتي الأمامية حتى صار بيننا تلامس كهربائي خارق، أشعر برجولته المتحجرة تخترق سحاب سروالي القصير. "لنتكلم عن الرهان الثاني!"كطبيبة نفسية مستقبلية استعملت حيلة التشتيت، تشتيت أفكاري عما يلقيه بداخلي! وكأنه يود مضاجعتي تحت هذه الشجرة الضخمة، أتوقع أي حماقة من رجل متهور مثله."والرهان الثاني كالتالي: سأشرع في تقبيلك عوضاً عن تخلفكِ بالشرط الأول، لكن من يفوز ضد الآخر سيطبق شرط المنتصر."لم أدرك بعد ما يقوله هذا الرجل، كانت بؤبؤتا عينيَّ تهتزان في كل مرة يمعن النظر بي، سألته راجية جواباً واضحاً:"فسر بشكل معمق سيد سيباستيان ، كيف سيكون هذا الفوز بالتق
Read more

ستقضين معي ليلة كاملة في شقتي كحبيبة لي.. 

إيزابيلا مونرو "ما شعورك وأنت تخون صديقك المتوفى!"التفتت إلي سيباستيان مكفهرة، إنني أبتذل العناد في حضرته.تلاشت ابتسامته في لحظة ثم اقترب إليَّ، وأنا كنت أنحني متوسدة ركبتي من أجل الاستنشاق التفريغي."هو لا يرانا، أفلا؟"استقمت بجذعي ونظرت إليه:"يرانا من السماء."حاصر الدراجة بين ساقيه الطويلتين المفتولتين اللتين تغريان كل من ينظر إليهما."تصدقين الخرافات يا طبيبة المستقبل، دعينا الآن من هذا الموضوع غير المهم، واسمعي حكمي جيداً."سرت إلى الدراجة الخاصة بي وأنا كلي إصغاء لما سيقوله."بما أنكِ فزتِ عليَّ فأنتِ مجبرة على تطبيق حكمكِ بدون تردد! أصغي إليكِ."قبل أن يضع خوذته ألقى على مسامعي جملة بثَّت الرعب في أركاني وكأنني بُشِّرت بخبر صاعق:"ستقضين معي ليلة كاملة في شقتي كحبيبة لي."لففت عنقي إليه بانهيار، ملامحي على وشك السقوط إلى الأرض وقد نفد ما بقي من ماء وجهي معه."مهلاً! هل تعني أنك تريد...."قاطع حديثي واضعاً الواقية في رأسه:"لا أريد شيئاً، مجرد ليلة لن تكلفك الكثير، وكما الرهان أنتِ مجبرة؛ فإن لم تأتي سآتي بنفسي كي أجلبكِ."عضضت على لساني أفرغ فيه ما زُرع داخلي من أعصاب متوت
Read more

لا أسمح لغيرك بلمسي.

إيزابيلا مونرو"أمامي!"كان الخوف مسيطراً على ذاتي، لقد رأيت سيباستيان الوحش مرة أخرى، وفي كل مرة يثبت لي أن لا أحد قادر على الاقتراب مني غيره، أو أذيتي مادام هو حياً يرزق.طوّق خصري بيديه ثم شق طريقه إلى المنزل، شعري يتطاير على وجهه، وأدركت أن لا أحد منا يرتدي خوذة رغم وجود واحدة، ربما الغضب أنساه."لم أرتدِ الخوذة الحامية يا سيباستيان."تمتمت وأنا أنظر إليه من مرآة الدراجة."أنتِ بحوزتي، لن يصيبكِ مكروه."سألته والخوف ينهش صدري:"لِمَ أنت غاضب الآن!"زمجر فوق بشرة عنقي بخنقة:"من يكون ذلك الوغد؟"وضعت يدي على كفه الذي يطوق المقود:"مجرد فتى أعرفه هناك، لقد اعترف لي بإعجابه بشخصيتي مراراً لكنني رفضته."تحولت نبرة صوته إلى خشنة يملؤها الويل والغضب:"كنت سأحطم رأسه! بالكاد منعت نفسي عن ذلك."جمع خصلات شعري التي تحجب الرؤية عنه:"أستطيع تصفية كل من يقترب منكِ يا إيز، ولو كان من صلبي."جنون تملكه أصابني بالغرور ثانية فأجبته بارتياح:"بتُّ لا أسمح لغيرك بلمسي.""جيد جداً يا إيزابيلا، فغيري سيعلن عن وفاته بطريقة بشعة في جميع أنحاء البلاد."أرخيت ظهري داخل صدره:"أشعر بك يا سيباستيان! أحس ب
Read more

كأن أحداً قبلك بعنف!

إيزابيلا مونرو"لديك دم متجمد في شفتك السفلية بسبب جرح بسيط، وكأن أحداً قبلك بعنف!"إنه صوت سارة التي كانت ورائي تصب القهوة من الإبريق إلى كأسها.بكل برود أجبتها: "خاطئة! تخمينكِ خاطئ يا سارة؛ ما بشفتي نتيجة عادتي السيئة لقضم لحم فمي."هي تحاول الضغط علي بكل ما تجده من وسيلة فعالة، لكن ليس معي!"هاه، حسناً! هل تواعدين؟"استدرت بجسدي لمواجهتها:"أليس سؤالاً شخصياً؟""لقد أخبرتكِ بكل شيء عني وعن سيباستيان قبل أن أعرفكِ حتى!"كلام مستفز جعلني أفرغ ما بجعبتي، لا مزيد من الصبر بعد الآن."أنتِ تعرفينني جيداً."استطعت كشف خوفها بسبب ارتعاش صوتها وارتباكها الملحوظ"ما الذي تقصدينه؟" سألت سارة وهي متوترة "كيف لا تعرفين ابنة صديق حبيبكِ وأنتما في علاقة دامت أربع سنوات على الأقل، ألم يخبركِ عني السيد سيباستيان! لو بمحض الصدفة؟! "وضعت الكأس بغضب:"اسمعيني يا صغيرة! أنتِ تريدين خوض معركة قاسية معي ليس إلا!"تبسمت وأنا أضع البيتزا في الصحون:"حباً بالرب يا سارة، هل تظنينني متفرغة لتراهات كهذه! ومعكِ أنتِ بالذات."أرجعت خصلات شعرها الذهبية إلى الوراء واقتربت مني مهددة: "أعلم بخطتكِ لإسقاط سيباستيا
Read more

ما الخطب معكِ؟ وكأنكِ في مجرة أخرى! 

إيزابيلا مونروألف شعور وإحساس في قلبي، وأولهم أنني اشتقت لـ سيباستيان؛ اشتقت لظهوره المفاجئ أمامي، لصوته، ولحركات جسده التي تأخذني في غيبوبة مع أفكاري السوداء.توالت الأيام ولم يعد بيننا اتصال، أنهيت امتحاناتي النهائية قبل يومين ولا أثر له يُذكر؛ لا أعلم إن كان ما يقوم به معي عن قصد أم أنه مشغول حقاً مع عمله المكثف هذه الأيام.لكن حجم الاشتياق الذي يفتك بي لا هرب لي منه، سوى تأمل وجهه في وجه الغراب! كما لو أنني أشم رائحته العطرة فيه. آاااه يا إيز، ما الذي يحصل لكِ بسبب عينيَّ ذلك الرجل اللتين تشبهان الليل! ما اللعنة التي ألحقها بكِ فجأة؟ قمت من مكاني حالما رن منبه هاتفي معلناً عن بداية صباح جديد، توجهت إلى الحمام وقمت بغسل أسناني، ارتديت ملابسي الرياضية الرقيقة ثم قصدت ركني المخصص، كان كل شيء في مكانه كما اعتدت.مرت نصف ساعة على انتهائي من حركات التمدد وتمارين اليوغا، شعرت بتحسن جيد في داخلي وكأنني قمت باستخراج جميع مكبوتاتي وسلبياتي إلى الخارج؛ الرياضة نعمة لا يدركها الجميع، قد تكون علاجاً لأمراض عجز الطب النفسي والجسماني عن حلها.حركت رأسي في أرجاء الغرفة أستشعر مكان وضعه للكامير
Read more

كل ما أراه في عينيكِ هو السيد سيباستيان.

إيزابيلا مونرو"هل تفكرين به؟ كل ما أراه في عينيكِ هو السيد سيباستيان."انقبض صدري لوهلة وأنا أحاول صد أفكاري المتراكمة؛ هل اشتياقي له بهذا الشكل المرهق ظاهر على ملامحي!"أنتِ تحاولين سحب الكلام مني، وليس عندي ما أقوله لكِ يا سو."أطلقت سراح شعرها البرتقالي وراءها بحرية بعدما كان مرفوعاً كذيل حصان ثم نبست:"اسمعيني يا إيز، إن كنتِ تحبينه بصدق فسأكون مؤيدتكِ الكبرى، لكن إن كان ما بينكما مجرد نزوة.."لم أتركها لتنهي جملتها بعد:"هل تعتقدين أنني من النوع الذي تغريه العلاقات العابرة! أنا حتى لم أواعد رجلاً من قبل؛ لقد كنت أرفض كل من يتقدم لي بسبب ما أنا به من علل نفسية!"قاطعتني أيضاً:"لكن هو! استطاع هدم جداركِ الحامي."تجرعت كوب عصيري دفعة واحدة:"كل ما في الأمر أنني بنيت منزلي من ورق."حركت رأسها يميناً ويساراً تحتج على جملتي الأخيرة وعيناها تبرقان بمكر:"لقد رأيت ملامحكِ وأنتِ تحت نشوته ذلك اليوم، يا إلهي كم كنتما جامحين!"اجتاح الإحراج جسدي فتبلد ذهني للحظة كما لو أنني تحت صعقات كهربائية:"كفاكِ يا سو!"لم تأبه بطلبي لها بالانتهاء من هذه القذارة فأتمت كلامها على مسمعي: "الفرق بينكما
Read more

تحملي غيرتي إذاً! وغيّري الجحيم الذي ترتدينه.

إيزابيلا مونرو "كيف تجرأتِ على ارتداء ثياب رقيقة لهذا الحد وابن أخي في منزلك؟ تريدين الموت؟"وضعت يدي على فكي وأنا أحول بصري منه إلى ورائي والاضطراب يأكل أجزائي. "اهدأ يا سيباستيان، صديقتي سو وميلر في منزلي ولا رغبة لي في اكتشاف ابن أخيكِ أمرنا أيضاً."أصر على فكه الذي كاد ينكسر من شدة الضغط المطبق عليه، قزحيته السوداء في استقرار على شفاهي وخطواته تتقلص في اتجاهي حتى ضرب ظهري بالحائط. "سحقاً! ليعلموا."طوّق عنقي بيده كقلادة فولاذية تحكم أنفاسي الفوضوية ثم همس بجانب أذني، أنفاسه كانت تحرق بشرة رقبتي بالكامل:"دَعيهم يكتشفوا أنكِ لي وملكِي ولا أحد له الحق أن يراكِ بحرية مثلي! ما اقترفتهِ الآن أصابني بنوبة هلع وأنا في طريقي إليكِ، هل أنتِ سعيدة بإنجازكِ المنشود!"مسكت يده أحاول إبعادها ولا جدوى في ذلك، كانت محكمة على محيط رقبتي تجعلني في حاجة للهواء؛ أعلم أنه رجل بارد كليالي ديسمبر لكن لم أعتقد أن فقدانه لأعصابه يحتم فقدانه لوعيه. ربما أنا الباردة فجعلته مرآتي."لم أقصد أن أتسبب لك في هذا حقاً، أنا آسفة."بعدما أمعن النظر في تقاسيم وجهي أرخى شدته عليَّ وأردف بلهجة آمرة:"ارتدي شيئاً آ
Read more

كم أنا متحرقة لتعبث بي.. 

إيزابيلا مونرو"هل ترغب بلمسها ثانية؟" قلت بصوت هامس كي لا يسمعني أحد سوا سيباستيان. التصاقي به بهذه الطريقة يجعله في عذاب من أمره؛ هو يشتهي تقبيلي الآن بكل ما يملك من شغف وقوة، لكنه لا يستطيع لأننا في مكان لا يسمح لنا بالتهور لممارسة الرذيلة. أنفاسه أصبحت في اضطراب، والأمر مماثل معي، رغم أنني في طريقي لتخييب ظنه والانتقام منه على طريقته الفظة في الكلام!.شق فمه طلباً للهواء وأردف:"سحقاً! أرغب بمضاجعتها! أترغبين؟"تسللت أصابعي إلى مكان رجولته المتصلبة وقمت بمسدها على مهل إلى أن أغلق عيناه؛ وضع كلتا يديه في جيبه وجسده يمتد بتثاقل، فنقلت يدي لتتخلل خصلات شعره الطويلة. "كيف أخبرني؟ لا شك أنك ستكون ماهراً في شق بتلاتي به، وكم أنا متحرقة لتعبث بي." أظلمت عيناه بسبب صوتي الهامس بجانب أذنه، فقدرت على الإحساس بارتجاف ذراعه العضلية؛ بدون سابق إنذار كان على وشك تحطيم فكي حينما مسكه بعنف! انحنى بجانب أذني يردد اسمي مصراً على حروفه، ثم شرع باللهو بها، تارة يقضمها بقواطعه وتارة يمتص شحمتها بهذيان، والأسوأ أن سرباً عظيماً من الأنهار تجري أسفلي بغتة؛ لقد انقلب السحر على الساحر."لن أخبرك الآن، س
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status