Semua Bab هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم! : Bab 51 - Bab 60

94 Bab

لسنا في علاقة تجعلني أخضع لرغباتك.. 

إيزابيلا مونروخيوط الشمس الذهبية تسللت إلى الغرفة عبر الستائر الرمادية الشفافة. فتحتُ عينيَّ ودماغي يتدمر بالوجع الذي يهزه. التفتُّ إليه فوجدته غارقًا في نومه مع شخير خفيف. وضعتُ يدي على فمي بصدمة حالما تذكرتُ ما حصل البارحة؛ تحسستُ شفتيَّ برفق ثم بلعتُ ريقي بصعوبة، كانت رائحة الخمر فواحة ككل مرة أثمل فيها! نهضتُ إلى الحمام مسرعة، ولا تزال كلماته كلها وأدق تفاصيل البارحة تمر كشريط متواصل، منذ أن رأيتُ اللوحات المرعبة في الأعلى.أخذتُ حمامًا دافئًا ثم خرجتُ كي أرتدي ملابسي، فالحصة الدراسية بعد ساعة تحديدًا. لم أجده هناك، ولحسن حظي تنفستُ الصعداء؛ واضح أنه لم يرغب في مضايقتي ثانية، لهذا منح لي مساحة كي أتصرف براحة في الغرفة. جففتُ شعري بالمجفف الخاص به ثم وضعتُ زيتًا كان فوق المرآة؛ أعلم أنه له لكنني كنت مرغمة، لقد نسيت منتجات العناية الخاصة بي في المنزل ولا حاجة لي بجلبها ما دمتُ سأعود لبيتي غدًا بعيدًا عن هذا السجن.ارتديتُ ملابس خفيفة، سروال جينز واسع مع قميص قصير ضيق من خيوط الصوف الرقيقة. أسدلتُ شعري الطويل خلفي بحرية ثم خرجتُ إليه، كان يحضر الإفطار ببطء."صباح الخير".غمغمتُ به
Baca selengkapnya

ردة فعل صوفيا حين تعلم بعلاقتك مع والدها. 

إيزابيلا مونرو"أحيانًا يقوم الإنسان بأشياء قبيحة في سبيل الحب، ذلك لا يعني أنها صحيحة أو مباحة، لكن الحب أكثر أهمية منها." كنت أضع يدي على خدي وأنا في آخر مقعد من القاعة، صوت الدكتور الذي يتسرب إلى مسمعي ينتشلني في كل مرة من شرودي لأكمل كتابة ما يمليه علينا ويشرحه.أفكر فيما قد يحصل إن كُشف أمرنا عند صوفيا والعائلة، كيف ستكون ردة فعلها؟ أجزم أنها ستكرهني، ففتاة مثلها تمقت الخيانة، ولديها عقد نفسية من هذه الأفعال، حتمًا ستصنع من نهايتنا مأساة...أخذت خصلات شعري أشم رائحة زيت السيد سيباستيان، كانت رائحة مريحة أشعرتني بالنعاس، وكأنه مستخلص من أفخم الزيوت الطبيعية، رائحة جوز الهند بارزة بشكل كبير."إيزابيلا!".فتحتُ عينيَّ على صوت آشلي التي كانت بجانبي، صاحبة الشعر الكستنائي التي حاولت للتو أن تعيدني إلى الواقع."أجل يا آشلي! لقد شردتُ قليلًا".تحسست يدي المرتخية فوق الطاولة:"لم تخبريني عن عطلتك وكيف قضيتها؟".بادلتها الابتسامة الصادقة وشرعتُ في سرد البعض وخبأت الكثير لنفسي:"عزمني السيد سيباستيان إلى إجازة مع عائلته في البحر، كانت عطلة جميلة لكنها انتهت بسرعة".تلاشت ابتسامتها فور سما
Baca selengkapnya

علاقة تنحصر في السرير فقط لا تسمى علاقة؟!

إيزابيلا مونرو"هل تظنني من النوع الذي سيصدق كلامك؟! لستُ مراهقة يا رجل أو ساذجة. من تعوّد الوحدة والعزلة، وأن لا يحبه أحد، سيحسب كلماتك كمينًا".ابتسمتُ بمرارة أعيد ترتيب غرتي السوداء "تشعرين بكل كلمة أقولها، فلغة جسدكِ لا تكذب، دمعة عينيكِ تلك تعني أن شيئًا ما يحصل بداخلكِ، وأنتِ لا تحتاجين لأحد غيري يحبكِ، كل ناسكِ، أنا!".وقف يخطو إليَّ بخطوات رزينة:"أستطيع محاربة العالم من أجلكِ، فأنتِ لا تعلمين ما الذي تعنينه لي. دخولكِ إلى حياتي بمحض الصدفة كان بالمعنى الأصح كلؤلؤة وحيدة وسط كومة من النحاس الرخيص. " قد لا تصدقينني إن أخبرتكِ أنني كنت أهرب من وساخة وقذارة من حولي إلى نقائكِ، طهارتكِ وعفتكِ، وكأنكِ جرعة زائدة من الخلاص؛ أشعرتني باللذة والاسترخاء في بادئ الأمر، وفي رمشة عين أخذت روحي بقسوة إلى قذارة من نوع آخر".سأكون صريحة مع نفسي وذاتي؛ لأنني لم أسمع من يصفني هكذا من قبل، كان كلامه موزونًا ذا وقع بليغ على صدري الذي انفرج، وفي الوقت ذاته انكمش كما لو أنني أحارب ميل قلبي إليه. لا أريد أن أحبكِ، ولا أعلم إن كنت أحاول كرهه بعد حبي له... ذلك العشق الذي يفقدني اتزاني."لم أعد طاهرة
Baca selengkapnya

تطلبين مني الابتعاد عنكِ

إيزابيلا مونروانحنى سيباستيان بظهره حتى برز صدره المنقسم إلى نصفين ضخمين من تحت القميص. لم أمنع نفسي من تأمل هذه التحفة المنحوتة أمامي، على عكسه هو الذي كان يتكلم بجدية يحاول تثبيت عينيه على خاصتي."لا تعلمين عن هوسي بكِ شيئًا، لكنني لن أنكر أنني ضاجعتُها باسمكِ مرارًا".رفعتُ بصري بسرعة هائلة إلى عينيه وكأنني أُصبت بارتجاج عاطفي؛ جل حواسي تخدّرت ولا أسمع سوى جملة واحدة تتردد على مسمعي كصدى يخترق الطبول، مخلفًا بعده نزيفًا حادًا لأذنيَّ:"ضاجعتها باسمكِ مرارًا".لا زلنا نحافظ على تواصلنا البصري العميق ولم يحاول الرمش حتى، مما زاد من ارتفاع وتيرة هرمونات الخضوع له في جسدي. حملتُ محفظتي بهدوء مصطنع بعدما شهقتُ بخفوت، وفي داخلي صرخة تكاد تزلزل الكون بأكمله."سأذهب لأخذ أغراضي من شقتك لأعود إلى منزلي. عودتك للعمل تعني أنك بصحة جيدة".وضع يديه متأوهًا بتصنع حينها استقام بظهره على الكنبة الجلدية:"ستتركينني مجددًا يا إيزابيلا! يا لكِ من قاسية ولا يزال الجرح رطبًا".تغيرت معالم وجهي إلى تعابير متهكمة، وبدون قصد أو إدراك أخرجتُ لساني وعيناي شبه منغلقة، أعلن له أنني اكتشفت خدعته."رجل مريض!"
Baca selengkapnya

وجدتها شبه عارية في شقة لي!

إيزابيلا مونرو"ولمَ قد تكون قاسيًا معي؟ هل لأنني أقول الحقيقة وما يجب القيام به؟ هل لأنني عقلانية؟".حطم سيباستيان فكي بأصابعه، يضغط عليه بقوة كرجل مجنون. "لا عقلانية في قاموسي! وحبي خاصة، فطريقة عشقي لكِ مختلفة عن البقية، ولن يحبكِ أحد غيري، قبل هذا الهراء! لأنكِ أسيرتي، ملكي".وضعتُ يدي على أنامله، أحاول إبعادها قدر المستطاع لكنه كان أثقل. "لا أحد أجبرك على حبي أيها البروفيسور".جبهته أصبحت مطابقة لجبهتي، يغرس عظامها في خاصتي بعنف:"وهنا تكمن المعضلة! دخولكِ لحياتي كان إجباريًا، ووقوعي لكِ كان اختياريًا، يومًا بعد يوم أدركتُ أنني أُجرُّ إلى جحيمكِ من رقبتي".أنفاسنا اختلطت فلم نعد نميز أنفاس كل واحد منا؛ عينانا في استقرار واحد، هو يركز داخلي وأنا أقرأ باطنه، كنا كالورق الشفاف لبعضنا البعض."تبًا، هل أنتِ ساحرة؟ ما أشعر به نحوكِ غير طبيعي البتة".زال خوفي حينها، تحسس خصري بيده ليبدأ في تمرير أنامله على عمودي الفقري. أغمضتُ عينيَّ أستشعر دفء لمساته الحانية، كانت مليئة بالحنان والرعاية، ورغم وجود سترتي فوق جلدي إلا أنه أدخل يده من تحتها ولم تمنعه من اجتياحي."تروقكِ لمساتي، أليس كذل
Baca selengkapnya

تعلمين كم أمقت الخيانة!

"أيزابيلا".كانت صوفيا وعلى وجهها ملامح التأسف والحسرة."ماذا؟".مسكت أصابعي برفق:"أنا آسفة لأنني تكلمت معكِ بتلك اللهجة الوقحة".انتشلتُ أناملي من يديها ثم نظرتُ إلى الطريق:"لا بأس".اغرورقت عيناها بدموع متحجرة:"حين تجيبينني بلا بأس أعلم أن البأس لا يزال قائمًا".استدرتُ إليها مبتسمة:"لستُ مستاءة منكِ يا صوفيا، أنتِ صديقتي المقربة، بل أختي!".عانقتني بتهور، أوشكنا على السقوط لو لم أمسك نفسي جيدًا:"لا يمكنني كتم ما بداخلي يا إيزابيلا، لقد قالت لي سارة كلامًا عنكِ وقد كان صادمًا، لم أستطع تقبله وهو سبب تعاملي معكِ بتلك الطريقة الفظة، فلم أشأ أن تظهر صديقتي المقربة بصورة سيئة".كل همي هو معرفة ما قالته لها تلك الرخيصة، بما تفكر؛ فالقاعدة تقول إن أذكى طريقة للفوز على عدوك هو دراسة معتقداته عنك."ما الذي قالته؟".بلعت ريقها وكأنني غول على وشك التهامها، ولا أعلم سبب كل خوفها مني فأنا لا أحب أن يهابني شخص قريب لي على عكس الغرباء:"أخبرتني أن وجودكِ حول أبي ليس بصحي، وشكت في ميلانه لكِ".ضحكة مريرة تسربت من فمي! فطوقتُ عيني صوفيا بخاصتي ثم أردفتُ:"وما هو رأيك؟! هل تظنينني كذلك؟".حركت
Baca selengkapnya

رجل نبيل لفتاة سيئة، مثير حقًا!

إيزابيلا مونروانتشل انتباهي حاسوب سيباستيان الذي كان فوق المكتب بجانبي، لم أنتبه له خلال وجودي بقربه لكنني الآن أملك من الفضول ما يقتلني لمعرفة ما بداخله؛ ربما قد أجد شيئًا يخصني، ولا شك في هذا ما دام أنه رجل مهووس بي."لنرى ما الذي تخبئه!".جلستُ فوق كرسي المكتب وفتحتُ الحاسوب، لسؤ حظي أنه كان مقفلًا برمز سري. لعنته من تحت أسناني بشدة، وفي هذه اللحظة خطرت على بالي فكرة ذكية!."سأجرب اسمي، مَن يعلم!".كتبتُ اسمي ... لا أصدق عيناي، لقد فتح بالفعل وبسرعة فائقة! توجهت إلى ملف الصور مباشرة فوجدت العديد من الملفات هناك، وكل ملف بتاريخ معين! استرق فضولي ملف بتاريخ 2021.ضغطتُ عليه فصدمتُ؛ العديد من صوري داخل الحرم الجامعي وكلها عبارة عن فيديوهات، أرى نفسي أقف مع صوفيا وآشلي وشخص ما يأخذ لي مقاطع فيديو من بعيد! مركزًا على وجهي. إنني أتذكر هذا اليوم كالبارحة، كنت مستاءة جدًا لأنني لم أحصل على درجة جيدة في مادة معينة.خرجتُ منه واخترت واحدًا آخر عنوانه "Her SMILE"."ابتسامتها!".لم أتردد في اكتشافه فوجدت فيديو آخر لي وأنا أجلس في قاعة الحفلات الموسيقية الخاصة بالجامعة، أشاهد مسرحية مضحكة من
Baca selengkapnya

لو تعلمين كم أرغب بكِ يا إيزابيلا

إيزابيلا مونرووصلنا بعد نصف ساعة إلى مكان مليء بالأشجار، وفي وسط ذلك المكان كان هناك منزل زجاجي واسع المساحة. ترجلنا من السيارة ثم سرنا إلى الداخل، يتوفر على بساط خشبي يمتد إلى باب المنزل الزجاجي، الخارج عبارة عن بستان ورود بمختلف الأنواع والأشكال. طوقتُ ذراع السيد سيباستيان بكفي وأنا أشير إلى نوع من الورد، كان لونه أحمر قانيًا."إنه ورد الجوري".أخبرني عن اسمه."جميل جدًا!".شبهني به على عَجَل وعيناه تلمعان بسعادة رغم وقاره المزعوم:"يشبهكِ".وصلنا إلى باب المنزل، كان من زجاج كذلك فاستطعت رصد ما بداخله، فوجئت حين علمت أنه متجر لبيع الطيور، أو بالأحرى الطيور النادرة.خرج إلينا رجل كبير في السن، قد يكون في السبعين من عمره. انحنى سيباستيان له باحترام وفعلتُ أنا مثله. "مرحبًا بك ابن أختي، مضى وقت طويل منذ آخر مرة زرتني فيها".بادله شعورًا صادقًا، في حين أنني صُدمت بعد معرفة أن هذا الرجل خال السيد سيباستيان."العمل أيها الخال لا يرحم بتاتًا، لكنني سأعود لاحقًا لشرب كأس شاي معك لا شك. جئت اليوم لأخذ عصفور لهذه العصفورة الصغيرة".احمرت وجنتاي خجلًا، نظر إليَّ الرجل مبتسمًا ثم أشار إلينا
Baca selengkapnya

حان وقت تقبيل سيجارتي

إيزابيلا مونرواعتقدت بوجوب مكافأة سيباستيان على ما قام به معي، أعلم أن لا مال لدي لكي أدفعه له رغم علمي المسبق القوي برفضه، لكنني متأكدة أنني سأوفر له المتعة التي لم يعشها من قبل وإثارة من نوع آخر. وافق السيد سيباستيان على عرضي له بكل سهولة فهو لا يرفض لي شيئًا أقوله له منذ نعومة أظافري، لهذا ترجلتُ من سيارته التي توقفت أمام عمارة شقتي بكل سعادة بعد آخر نظرة ألقاها على جسدي بالكامل. كنت مبتهجة وآثارها ظاهرة على وجهي في العلن."لا تنسَ، سأنتظرك في المساء".هزَّ رأسه ثلاث مرات ليطمئنني ثم شق طريق العودة. نظرتُ إلى الغراب الذي في القفص فامتلأت عيناي بالدموع، كانت رقيقة جدًا نابعة من مشاعر مفرطة في الحنان."لا أصدق أنني أمتلك غرابًا ثمينًا ونادرًا مثلك".مسحتُ دمعتي بطرف إصبعي السبابة ذي الظفر الطويل ثم أضفتُ بغرور، إنه الإيغو اللعين:"لكنني أستحقك! كنت ستكون ملكي يومًا ما، إذًا لا بأس بربح بعض الوقت".صعدتُ إلى الشقة بعد لحظات قليلة وأول مكان سقط عليه بصري هو مكان وضعه، خصصتُ له موضعًا بجانب ساي وسوزي اللذين بدآ في التغريد فور رؤيتي فخاطبتهم بلطافة:"حسنًا صغيريَّ، لا تشعرا بالغيرة ورح
Baca selengkapnya

بجانبي لكنني لا أستطيع لمسكِ

إيزابيلا مونرو"إنها المرة الثانية التي تقبلني فيها هذا اليوم، إن أضفت الثالثة سأكسر رأسك".وضعتُ يدي على كتفه وركبتُ خلفه."تعتبرين هذه قبلة؟! حُبًا بالرب، أنتِ ترغبين في كسر خصركِ".وضعتُ الخوذة ثم تمسكتُ بسترته السوداء:"لندمر بعضنا البعض ما دام أنني سأمنعك عن نفسي".حرك مقود الدراجة ثم خرجنا من الركن:"أمركِ غريب، تبدين مندهشة مني في حين أنكِ تمتلكين كل الأسباب التي تدفعني إليكِ".شق طريقه إلى الوجهة التي أخبرته عنها قبل قليل، ثم أجبته بعد تفكير في كلامه، أزحتُ جسدي إلى ظهره أكثر وتشبتُ بصدره؛ أستطيع رصد دقات قلبه تتصاعد شيئًا فشيئًا، وكأنه تحت تأثيري تحديدًا. "لستُ مندهشة منك ولا من أفعالك معي، كل ما في الأمر أنني أعاند نفسي كي لا أقع! لا أريد التورط في أمنية تحقيقها صعب للغاية".أحاط ظهر كفي بكفه الغليظ مما جعلني أسند رأسي على ظهره، تنهدتُ بقوة مكتومة:"أعلم أنك ستحارب من أجلي، لقد أخبرتني بهذا قبل اليوم، لكن! أنت تعلم ما مر عليَّ من قسوة الحياة؛ فقدت أهلي وأنا في سن صغيرة وعشتُ في الميتم مع أقراني لكنني ظللتُ وحيدة".كبحتُ ما تجرأ على جفوني من الدمع وأنا أنسح وجهي فيه.. "بمجر
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
45678
...
10
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status