إيزابيلا مونروخيوط الشمس الذهبية تسللت إلى الغرفة عبر الستائر الرمادية الشفافة. فتحتُ عينيَّ ودماغي يتدمر بالوجع الذي يهزه. التفتُّ إليه فوجدته غارقًا في نومه مع شخير خفيف. وضعتُ يدي على فمي بصدمة حالما تذكرتُ ما حصل البارحة؛ تحسستُ شفتيَّ برفق ثم بلعتُ ريقي بصعوبة، كانت رائحة الخمر فواحة ككل مرة أثمل فيها! نهضتُ إلى الحمام مسرعة، ولا تزال كلماته كلها وأدق تفاصيل البارحة تمر كشريط متواصل، منذ أن رأيتُ اللوحات المرعبة في الأعلى.أخذتُ حمامًا دافئًا ثم خرجتُ كي أرتدي ملابسي، فالحصة الدراسية بعد ساعة تحديدًا. لم أجده هناك، ولحسن حظي تنفستُ الصعداء؛ واضح أنه لم يرغب في مضايقتي ثانية، لهذا منح لي مساحة كي أتصرف براحة في الغرفة. جففتُ شعري بالمجفف الخاص به ثم وضعتُ زيتًا كان فوق المرآة؛ أعلم أنه له لكنني كنت مرغمة، لقد نسيت منتجات العناية الخاصة بي في المنزل ولا حاجة لي بجلبها ما دمتُ سأعود لبيتي غدًا بعيدًا عن هذا السجن.ارتديتُ ملابس خفيفة، سروال جينز واسع مع قميص قصير ضيق من خيوط الصوف الرقيقة. أسدلتُ شعري الطويل خلفي بحرية ثم خرجتُ إليه، كان يحضر الإفطار ببطء."صباح الخير".غمغمتُ به
Baca selengkapnya