أيزابيلا مونرو"رددي حالاً، من السبب الآن في نشوتكِ القاهرة؟! أنتِ واقعة لي يا إيزابيلا، أليس كذلك؟!."انحنى سيباستيان إلى أذني وهو يلتمس طول ظهري المنحني ويمسح على مؤخرتي برفق.. "تكلمي يا إيزابيلا."ضخ المزيد من الإثارة والارتجاج بداخلي فبدأت التقلصات في الازدياد بطريقة عنيفة؛ عملية نقر بظهري بذلك الشكل المتفنن استطاعت سحب أنفاسي إلى الأعلى ثم إعادتها لباطني؛ أصدرت زفيراً هامساً وأنا أتوسله أن يتوقف."أنت! لكن توقف أرجوك."مرر أصبعه طولاً على طول فرجي عدة مرات ثم استقر في فتحة مهبلي الضيقة، جعلني ألهث كهرة متعطشة للأعظم.. "ألمس بوابة النعيم التي سأدخلها قريباً! لكن كم هي ضيقة كحفرة في الجحيم، ولا أظنني سأخرج منها بعدما أغرق فيها؛ أشك أنني سأهلك داخلها يا بيلا!" حرك أصبعه السبابة راسماً دوائر لهبية حول محيط فتحتي! فازدادت كمية الماء المنهمر مني؛ نطقت أتمتم مسدلة جفوني وعنقي يتصبب عرقاً:"أكثر، سيباستيان! أتوسل إليك."لمحت همساته المستهزئة عندما قال بصوت مخنوق تغلبه النشوة! رجولته لا زالت تحتك بأطرافي تخلق بيننا شرارة نار لا تنتهي:"كمية السيول أسفلك تكفي لسد حاجيات العالم للماء بفع
Read more