All Chapters of هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم! : Chapter 71 - Chapter 80

94 Chapters

كنتِ تطمحين لإشعالي وجعلي أحترق 

أيزابيلا مونرو"رددي حالاً، من السبب الآن في نشوتكِ القاهرة؟! أنتِ واقعة لي يا إيزابيلا، أليس كذلك؟!."انحنى سيباستيان إلى أذني وهو يلتمس طول ظهري المنحني ويمسح على مؤخرتي برفق.. "تكلمي يا إيزابيلا."ضخ المزيد من الإثارة والارتجاج بداخلي فبدأت التقلصات في الازدياد بطريقة عنيفة؛ عملية نقر بظهري بذلك الشكل المتفنن استطاعت سحب أنفاسي إلى الأعلى ثم إعادتها لباطني؛ أصدرت زفيراً هامساً وأنا أتوسله أن يتوقف."أنت! لكن توقف أرجوك."مرر أصبعه طولاً على طول فرجي عدة مرات ثم استقر في فتحة مهبلي الضيقة، جعلني ألهث كهرة متعطشة للأعظم.. "ألمس بوابة النعيم التي سأدخلها قريباً! لكن كم هي ضيقة كحفرة في الجحيم، ولا أظنني سأخرج منها بعدما أغرق فيها؛ أشك أنني سأهلك داخلها يا بيلا!" حرك أصبعه السبابة راسماً دوائر لهبية حول محيط فتحتي! فازدادت كمية الماء المنهمر مني؛ نطقت أتمتم مسدلة جفوني وعنقي يتصبب عرقاً:"أكثر، سيباستيان! أتوسل إليك."لمحت همساته المستهزئة عندما قال بصوت مخنوق تغلبه النشوة! رجولته لا زالت تحتك بأطرافي تخلق بيننا شرارة نار لا تنتهي:"كمية السيول أسفلك تكفي لسد حاجيات العالم للماء بفع
Read more

يا لكِ من قاسية يا إيزابيلا.

إيزابيلا مونرو"أين اختفيت كل هذا الوقت؟! لا ريب أنك قضيته مع حبيبتك رأس المكنسة تلك."زفر سيباستيان بخنق يحاول التماسك."لا زلتِ لا تصدقين أنكِ وحيدتي، كيف أقنعكِ أنكِ كنتِ مسلسلي المفضل لكل هذا الوقت!"استدرت إلى الصينية ثم وضعت أصبعي في سطح كوب فوجدته قد برد."أعلم أنكِ تعرفين بشأن كاميرا المراقبة في منزلكِ."تجمد بدني وعيناي في آن واحد، تمتمت في بادئ الأمر بكلمات غير مفهومة ثم حسنت من نطقي، حينها جلس فوق كرسي بجانبي. "كيف؟! هل توجد كاميرا في منزلي؟ من وضعها؟"ابتسامة خفيفة هربت من فمه ثم أضاف:"لا تحاولي استغفالي يا إيز، أعلم أيضاً بتفتيشكِ لحاسوبي."أغدقت الشاي في الإبريق ثم أشعلت النار عليه كي يسخن من جديد. "كيف؟! هل توجد به كاميرا أيضاً."أزاح خصلات شعره السوداء عن عينيه برفق، بدا مثيراً للاهتمام والتأمل. "أنتِ ذكية يا إيز، لطالما كنت أخبركِ بهذا؛ لقد حزرتِ كلمة السر بدهاء."بادلته الابتسامة البلهاء ثم أجبته:"كان واضحاً للغاية ما الذي سأتوقعه من رجل مهووس بي."سمعت صوت سو تنادي باسمي، وكأنها على عجلة من أمرها. "نحن آتيان."منحته نظرة جامدة، توحي بإلقائي اللوم كله عليه، أطف
Read more

تبدين رائعة بهذا الفستان! 

إيزابيلا مونرو "ما بكِ يا سو؟"وجدت سوجين تثني ساعديها فوق بطنها وهي تعقد حاجبيها.سرت إليها ثم تنهدت في وجهي:"ألا تستطيعين النحيب بصوت منخفض؟!"فزع قلبي لوهلة ثم أجبتها نافية:"أنا لم أنتحب في الأصل، عن ماذا تتحدثين؟"استويت فوق الأريكة أتنفس الصعداء. "بربك يا إيزابيلا! هل تعلمين كم من مرة انفجرت ضحكاً بصوت مرتفع كي لا يسمع ميلر ما أسمعه، وحول أشياء لا تستحق الضحك حتى!."لم أستطع مسك نفسي عن الضحك أيضاً فانفجرت أنا بدوري:"آسفة يا سو، لا شك أن إتيكيت الفتاة الغنية ضاع سدى بسببي."أرجعت خصلات شعرها الحمراء إلى الوراء ثم أردفت وهي تقلد تلك الضحكة التي كانت مبتذلة:"بدوتِ كفتاة مجنونة لا تؤهل لتكون طبيبة نفسية، بل مكانها في المصحات العقلية."أخذت وسادة ثم ضربتها بمزاح:"أنا آسفة حقاً! لقد كان كل شيء مفاجئاً، لم أتصور أن نغلط ثانية."تنهدت مزمجرة:"على الأقل أنتِ تملكين من يشعركِ بأنوثتكِ، عكسي أنا المصابة بالجفاف العاطفي."تعالت ضحكاتنا في أرجاء المنزل، بعدها توجهنا إلى غرفة نومي كي نختار الفستان الذي سأرتديه للحفلة، كنت متحمسة جداً لهذه الليلة، على الأقل سأغير أجواء الروتين اليومي ا
Read more

مظهركِ ساحر الليلة يا إيزابيلا!

إيزابيلا مونروبدأ المكان بالامتلاء؛ في كل دقيقة تمر يدخل وفد مهم من الرجال والنساء وبعضهم شبان في عمر ميلر أو أكثر، لاحظت أن معظمهم ينتمون لمجالات الطب والظاهر أنهم من معارف السيد سيباستيان، والقليل منهم يشتغلون في مجال الهندسة وهم من معازيم السيدة كاساندرا وميلر.الجميع شرع في أخذ مكانه على الطاولات التي ملأت المكان، كل فرقة منها وموضوع حديثها واهتماماتها.كنت أقف أنا مع صوفيا وسو على طاولة واحدة وفي أيدينا كؤوس شراب خفيف.رفعت رأسي لأرى سيدة ذات قوام ممتلئ ومتناغم تدخل من الباب الرئيسي الزجاجي، كانت ترتدي فستاناً فاضحاً في اللون الأسود وخصلاتها الصفراء مرفوعة إلى الأعلى بعشوائية.هتفت صوفيا بمرح:"سارة."تركتنا أنا وسو ثم تمشت إليها."من سارا هذه؟ هل تقرب صديقتكِ شيئاً؟"تجرعت من مشروبي اللاذع ثم أجبتها بصوت ضيق:"حبيبته."اختنقت سو بما كانت تشربه فابتعدت قليلاً وهي تسعل منصدمة:"ماذا؟! كيف؟"لويت شفاهي باستهزاء مما تفعله كي تكسب مكاناً أوسع في قلب صوفيا، كانت ترتب شعرها كما لو أنها والدتها. "السابقة."تنفست بارتياح ثم اقتربت مني:"تلك البطة المتشردة لا تصلكِ جمالاً ولا بهاءً، لذا
Read more

كان جميلاً! لدرجة أن والدي كاد يقبلكِ.

إيزابيلا مونرووضعت قدمي على المسرح وأنا آخذ الميكروفون من صوفيا التي ربتت على كتفي تشجعني بكثافة.سرى التوتر في جسدي ونظرات السيد سيباستيان لي كانت أشد ما يؤرقني! سيلتهمني لا محالة.أخبرت العازف عن الأغنية التي أود غناءها ثم ابتسم لي سعيداً:"Born to die / Lana Del Rey."شرعت الفرقة الموسيقية في عزف المقدمة، لم أهتم للمدعوين بالقدر الذي جعلني أهتم لحركات سيباستيان، استوى في جلسته مبتعداً عن سارا التي خنقته باحتكاكها فبالكاد هو يمنع نفسه عن تهشيم وجهها.أغمضت عينيَّ أتمايل على أنغام الموسيقى العذبة،(ولدنا كي نموت!) أفضل أغنية تعبر عن حالتنا الحالية أنا ورجلي.أطلقت العنان لحنجرتي الذهبية وأنا أستشعر كل حرف يتسرب من فمي، كانت أغنية مصدرها قلبي أكثر من كونها مجرد خيوط أحرف تنبثق من فمي.أحس أنني في عالمي الخاص، نرقص معاً تحت خيوط المطر الساقطة فوق أجسادنا، يلمس جسدي بجرأة ويداعبني بلين، أستنشق طيف رائحته الآن رغم بعده عني وكل ذرة بجسمي تصرخ باسمه.... هل يمكن أن يكون إدماني الجديد؟اتسعت عيناي وبكل جرأة سرت بالقرب من مكان جلوسه، يبدو أن المشروب لعب بي مجدداً أم أن نظراته القذرة لي تجذبني
Read more

على ركبتيكِ إذاً، هيا!.

إيزابيلا مونروسرت خلف سيباستيان وأنا أتحاشى نظرات الغافلين عني إلى أن اختفيت أيضاً، كنت أحرك رأسي يميناً ويساراً أبحث عن أثر له، أناديه باسمه بهمس لعله يعطيني جواباً.برز من رواق آخر ضيق ممسكاً بذراعي يجرني إلى الداخل، علمت أننا الآن في حمام الفندق والأقرف أنه معي في الخاص بالنساء.أغلق الباب بسرعة هائلة واضعاً أصبعه السبابة على فمي كي أهدأ، تواصلنا بصرياً للحظة بدون ترميش يذكر ثم انقضَّ على شفتيَّ كخاتم من نوع خاص، يمتصها بشغف، لم يترك لي المجال لمبادلته مثلها، فقد كان ينتقل من قبلة إلى أخرى يتفنن بطريقته في النقر على أزرار إثارتي.فصل القبلة بيننا طلباً للهواء، فأغمضت عينيَّ منشية برائحة الخمر والسجائر المنبعثة منه. "عندما كنتِ تغنين بتلك الطريقة أمامي اشتهيت أن أعاشركِ وأجعلكِ تدندنين طوال الليل؛ أنتِ تلتوين بالمتعة أسفلي وأنا أنتشي بروحكِ وصوتكِ."عانقت كتفيه بذراعي ثم أسرت عيناه بخاصتي، كنت أبحث عن النور داخلها لكن كل ما يقابلني ظلام في ضلال، عيون الليل!."لم أستطع كبح رغبتي بك يا سيباستيان! أظنني قمت بخطيئة لا تغتفر."أسقط بصره على العقد الطويل الذي يسجن نهديَّ أسفله ثم قال بص
Read more

يروقكِ رؤيتي ضعيفاً هكذا وأنتِ السبب؟!

إيزابيلا مونرو عينا سيباستيان منفذ لشرارة الرغبة وعيناي أصيبتا بالخفقان، أنزلت عينايا كما فعل وأنا أدلك منطقته من فوق سرواله بكف يدي، تلك الحركة التي تجعله يرغب في السقوط على ركبتيه تبجيلاً لي.زمَّ سيباستيان شفتيه ثم أغمض عينيه يتنفس بعمق:"ما الذي تنتظرينه يا بيلا؟ لن يبقى لي وقت إضافي لتحملكِ، انزلي على ركبتيك!."اقتربت من شفتيه ثم طبعت قبلة رقيقة، شددت على قفا عنقه بأصابعي، ورغم ضخامة جسده إلا أنني استطعت الوصول إلى هدفي، وكل هذا جعل من تنفسه يضطرب:"توسلني."اتسعت عيناه استغراباً من طلبي فهربت منه ابتسامة طفيفة، قد لا يصدق ما تسمعه أذناه، همس بضيق:"لا تحاولي استفزازي يا فتاتي."وضع يده اليمنى على كتفي ثم أنزلني بالقوة على الأرض، ارتطمت ركبتاي بالسطح فتأوهت متألمة، مسح على وجهي برفق ثم على شعري. "لست ممن يطلب حقه! إنني آخذه بالقوة."تحسست ما بين فخذيه بأناملي ثم رفعت مقلتيَّ في وجهه، وجدته يرمقني بنظرات مظلمة، فتاكة ترفض التنازل. "أعلم ما تتوق إليه لكن فمي ملكي أنا، لي الحق أيضاً في سماع توسلكِ كي أرأف بكِ!."انحنى بجذعه قليلاً يتلمس ذقني ثم رفع وجهي إليه بعنف:"لست في حالة تس
Read more

مستعدة لاستقبال حليبي وستبتلعينه إلى آخر قطرة! 

إيزابيلا مونرو "بيلا! يعجبكِ كيف يحتكُّ عضوي مع نسيج فمكِ الأملس، أليس كذلك؟"كان سيباستيان يحرك رأسي باتجاهه بطريقة جنونية، رفعت عيناي التي بدأت تفيض اختناقاً ثم حركت رأسي مؤيدة كلامه.تأوه بصوت طفيف، يداه ترتجفان وفكه يرتعد أيضاً، كل خلية بجسده كانت تضخ الإثارة والرعشة في أركانه.نبس بصوت خفيض وأنفاسه في فوضى عارمة:"إنني أضاجع حلقكِ يا عنيدة! وكم هو مناسب ليضم رجولتي وكأنها خُلقت له."فكَّ أسره من فمي ثم رمقني بعيون ملتهبة، لا زال صدره ينتفض من تحت قميصه الضيق الأسود وعيناه في هذيان.مسح السائل الذي تسرب مني ثم فتح فمي مجدداً ضاغطاً على فكي بعنف.فتحت فمي جيداً أتطلع لاستنشاق الهواء القليل بيننا أتمتم بإعياء:"كنتُ سأختنق، أما أنتَ فكنت ستموت، ألم تنظر إلى وجهك وجسدك كيف يهتز في كل مرة أمتصُّ منبعك كترياق للحياة؟."أملت ظهري ثم أدخلته ثانية بنفسي، قمت برضعه بوتيرة منخفضة، مما جعله يتكئ على الحائط بيدين منفرجتين وقد ازداد صوته خشونة:"ارضعيه كوليدة تحتاج الحليب للبقاء! استخرجي سمكِ بنفسكِ."استقام بوقفته ثم أخذ كل شعري الكثيف بين يديه، يحرك رأسي بوتيرة منخفضة مراراً، فرغم معرفتي بم
Read more

أتعتقدين أن سيباستيان سيميل لفتاة تاريخ عائلتها متسخ؟

إيزابيلا مونرو بقيتُ أنا وسو التي هرعت إليّ تفتح حقيبتها الصغيرة. قالت لي بنبرة غاضبة: "كم أنتما أغبياء! ألم تسمعا الضجيج الذي أحدثناه؟ بالكاد منعنا صوفيا من دلوف الحمام".تقلصت عضلات رقبتي فجأة، وعقدت حاجبيّ إلى الوسط ثم سألتها لأتأكد مما قالته: "ماذا؟!".كان في يدها أحمر شفاه بنفس درجة اللون الذي كنت أضعه، فردت بضيق: "كما سمعت! لو لم يردها اتصال من شخص ما لوقعت كارثة".تحت إدراكي المتأخر، وضعت أحمر الشفاه بين أناملي ثم رفعت سحاب فستاني في ثانية. قالت لي سو وهي توبخني: "عدلي أحمر شفاهك، نصفه ممسوح والنصف الآخر ملطخ على جوانب فمك".أخذتُ مرآة صغيرة منها ثم قمتُ بتعديل ما أفسدته. فزعتُ عندما رأيت شكل فمي المدمر، وأكثر ما أرعبني أنني وقفتُ به أمام ميلر كبهلوان طموح. قلتُ وأنا أتحسس رأسي: "رأسي يؤلمني كثيرًا وكأنني أفرطتُ في الشرب".أرجعتْ أغراضها إلى الحقيبة ثم شبكتْ يديها بيدي، وأجابتني بجوابها العبثي: "أجل، أفرطتِ في الشرب بالفعل".توجهنا إلى قاعة الحفل، وكان الجميع مجتمعًا حول طاولاتهم. تجولتُ بنظري في الأرجاء، لم أجد لهما أثرًا، حتى صوفيا التي كنت أود التكلم معها لم أبصر لها ظلًا.
Read more

ابتعد عني، لا تقترب وإلا قتلتك!

إيزابيلا مونرو"من تكونين حتى تتكلمي عن والدي بتلك الطريقة؟ كيف لكِ أن تصفيه بالمريض النفسي وابنته بجانبكِ أيتها العاهرة؟."بانهيار عصبي واضح صرخت في وجه كاساندرا بعنف وأنا ألكم المائدة العالية بقبضتي، صدري ينتفض بجنون بسبب أعصابي المتفجرة، لمحت سارا تبتعد قليلاً وهي تضع يديها على صدرها، تكاد لا تصدق ما تبصره عيناها. "أنتِ أيضاً يا وجه الأنيميا، هذه آخر مرة تذكرين سيرتي على لسانكِ، أحذركِ."ضحكت باستهزاء ثم أتممت:"يا لبؤسكِ! في حين أنكِ تعتبرينني عدوة لكِ، أنا لا أراكِ حولي حتى!."استرق بصري سكين الأكل الحاد فحملته بين أصابعي بدون تفكير، رفعته في وجهها مهددة مما جعلها تصرخ مرتعبة:"كلاكما شيطانتان تستحقان الموت على يدي! ابتعدا عني وإلا قتلتكما."نادت سو باسمي، لاحظت ملامح الرعب فيهما:"ياللهول يا إيزابيلا! توقفي رجاءً."توغل صوت خشن بيننا، كان للبروفيسور الذي تسارعت خطواته باتجاهي:"إيزابيلا!."مسك معصمي يجاهد في أخذ السكين من يدي، دفعته بقوة بدون شعور يذكر ثم رفعته في وجهه فقد أمسيت وحشاً بشرياً بدون إحساس:"ابتعد عني، لا تقترب وإلا قتلتك، سأمزق أوردتك."اغرورقت عيوني بالدموع فجأة
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status