All Chapters of هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم! : Chapter 81 - Chapter 90

94 Chapters

أنت لم تعاشرني البارحة أليس كذلك؟!

إيزابيلا مونرو وصلت برفقة سيباستيان إلى سيارته المركونة بالخارج بعد مسافة قليلة، السكون والصمت سيد المكان، أسدلت جفنيَّ وأنا أستنشق الرياح القوية في حين كان هو يفتح لي الباب، ساعدني في الركوب ثم استقر مكانه.حرك السيارة وضغط على دواسة السرعة يخاطبني بخضوع، تلك البحة التي يكتسبها في كل مرة أكون ضعيفة أمامه:"في كل مرة ستحاولين الخروج منها سأحشركِ فيها رغماً عنكِ، أقسم لكِ يا إيزابيلا، سيباستيان قادر على حرق الجميع من أجلكِ."وأنا في صدد إجابته أضاف بظلمة وكتمان:"قد أتخلى عن كل شيء في حياتي عدا أنتِ، أي شخص غيركِ يا إيزابيلا! استوعبي كلامي حباً بالرب.."أراحني كلامه عني الشبيه بالطبطبة على قلبي وعروق بدني، رغم نبرته الثملة، فارتحت بجسدي فوق الكرسي ثم أغمضت عينيَّ مستسلمة للنوم، لا قدرة لي على التفوه إضافة إلى أن طاقتي قد استنفدت بالكامل، قواي استسلمت لكن أرجلي بقيت تهتز، كانت طريقتي لجلب النوم لي.فزعت على إثر رنة هاتفي المزعجة فأخرجته من حقيبتي، لاحظت كيف أن أناملي كانت ترتعش بسرعة بعدها قرأت اسم المتصل رغم الضباب الذي احتل شبكتي البصرية:"صوفيا تتصل."أخذ مني الهاتف برفق ثم فصل الخط
Read more

تجربة السقوط من أعلى نقطة إلى قاع الشلال معاً؟!

إيزابيلا مونرو بعد ساعة تحديداً كنت أمام بوابة الإقامة، أنتظر ظهور سيباستيان أمامي بسيارته السوداء، أرتدي تنورة زهرية وقميصاً قصيراً بالأسود، شعري منسدل بحرية خلف ظهري إلى أسفل خصري.لم تمر خمس دقائق أخرى حتى وقف، فتحت الباب ثم دخلت السيارة بهدوء.رمقني بأعينه الشريرة:"الجو حار مجدداً."أجبته بعناد، أعلم أنه يتحدث حول ملابسي المكشوفة كما اعتاد:"أجل كثيراً فنحن بفصل الصيف."تنفس الصعداء وهو يحرك مقود السيارة كي نشق طريقنا بسرعة: "آمل أن تمطر الآن."بمقلتين مائلتين سألته أتحاشى إجابته:"إلى أين سنذهب سيد سيباستيان؟! امنحني فكرة على الأقل."بادلني نظرات ساخنة ثم وضع كفه فوق أفخاذي العارية، تحسس نعومتها برفق قادني لإغماض جفنيَّ متأثرة بوقع أنامله المدمرة أسفلي:"سنذهب حيث أنتشي بملامحك السعيدة حين ترين تجمع الفراشات الذي تحلمين به."اتسع محجراي بانفعال، كنت في غبطة شككت في أنها قد ملأت أرجاء السيارة بالقلوب الحمراء المنبعثة من عينيَّ. "يا إلهي! حقاً؟."ارتميت على صدره فجأة ثم عانقته بحماس:"أنا سعيدة لأنك في حياتي ومصدر وفرة لبهجتي، قد لا تصدقني لكن في بعض الأحيان أعتقد أنك رجل من وحي
Read more

لم أعلم من قبل أنك رجل يهوى المخاطر! 

إيزابيلا مونرو"ما رأيك إيزابيلا أن نقفز من أعلى الشلال؟!" ولأنه رجل لا تظهر عليه شيم المغامرة والمخاطرة بمثل هذه الأشياء، فوجئت عندما أخبرني بما يفكر في القيام به. أدركت حينها أنني مع رجل يهوى المخاطر، سيولة الأدرينالين، شجاع، الشخص ذاته الذي يستطيع حبي ولا أحد غيره.أفلتت يدي من خاصته ثم توقفت حينما كنا على وشك الصعود في الأدراج التي تؤدي إلى قمة الشلال."هل أنت متأكد مما تود القيام به؟ لست جبانة لكنني أرتعب من المرتفعات قليلاً".طوق سيباستيان معصمي وهو يبتسم:"ستستمتعين، ثقي بي".قلبت عيناي بغير تصديق:"أي استمتاع في السقوط من أعلى نقطة في الشلال؟ هذا شبيه بالانتحار!".لم يمنحني رداً واكتفى بجذبي، نصعد كلانا الأدراج الحجرية إلى الأعلى. توقفنا على مساحة شاسعة نستطيع منها ملاحظة المنطقة كلها، الأشجار الخضراء والطبيعة الساحرة، أشعر بخرير المياه تحت قدماي وكأنني أطفو فوقه.أزال قميصه الأبيض على حين غرة ثم قابلني بصدره الضخم المكسو بالأوشام الكثيفة. اقترب من جسدي الواقف على بعد خطوات من الحافة، شعري الممتد المتطاير إلى الوراء أخذ جل تركيزه."المتعة الحقيقية للحياة تكمن في الوقوف على حا
Read more

أنت تلتوين رغبة في كل مرة أعبث بأصابعي أسفلك

إيزابيلا مونرو"تمسكي بي جيدًا" هتف سيباستيان وهو يحتضني بحنان. عانقت صدره بقوة، أتشبث بظهره كقطة مفزوعة."لا تخافي ستكون تجربة لا تنسى".غرست رأسي بين عظام أكتافه الأمامية، قابل الفراغ بجهته الخلفية ثم عدَّ في أذني بحماس:"واحد، إثنان.. ثلاثة".فور إتمامه العد للثلاثة وجدت نفسي أحلق في الهواء، أطلقت العنان لصرخات متوالية فبدوت كطفلة مرتعبة وطائشة، لم أترك ظهره سليمًا فقد زينته بخدشات حمراء متعددة نتيجة الضغط الذي طبقته الجاذبية نحو الأسفل. شعري يتطاير على وجهه الذي يتأملني بإثارة، لم يبعد مقلتيه الضاحكتين عني، رغم ثبات فمه على طبيعته وخط مستقيم."سيد سيباستيان أشعر بالغثيان!".بنبرة جادة أمرني أن آخذ نفسا عميقا، لم أبدأ بعد حتى وجدت نفسي غارقة في الماء، الرؤية أصبحت باللون الأزرق في عيني أكاد لا أبصر شيئا غير وجهه والمحيط. لا زلت أنظر إليه بمحجر تملأها المياه، كان يخرج الهواء من أنفه مما خلف تشكيل فقاعات دائرية كثيرة، يظهر كفاءته العالية في الغطس بدون عوائق.في لحظة مباغتة رفع جسدي إلى الأعلى بسهولة وبسرعة فائقة عندما فطن أنني لا أتنفس، بالأحرى لا أعرف كيف أفعل مثله. صدرت من جوفي شه
Read more

اصرخي بأعلى صوت، لا أحد غيري يسمعك هنا!

إيزابيلا مونرو"و ها أنا ذا أُحرّك ما بين فخذيكِ وأجعلكِ تشتعلين بنار الشهوة، شهوتي تحديداً".بدون تخمين سألت سيباستيان باستفهام:"هل تنتقم لكبريائك سيد سيباستيان؟".لمحت ابتسامة مسروقة هربت من ثغره فجأة، للفخر الذي شعر به حين وصل بوسطاه إلى مركز فتحتي، حرّكها بخفة فاختنق الهواء بحلقي معلناً عن فجيعة دمرت أركاني. "أنتقم لقضيبي! لرغبتي بكِ ولأعيني التي رسمتكِ في ذهني بشتى أنواع الوضعيات".زهقت قهقهة متعبة لأردف بحسرة:"كنت من المعذّبين على الأرض!".فرك زهرتي بوتيرة سريعة نتجت عنها رجفة قوية، هزت أوثار منطقتي بنبضات متوالية، فقدت قدرتي على النطق وانقطعت أنفاسي. غمغمتُ بصوت منقطع:"على رسلك سيباستيان قد أفقد وعيي فجأة".أضاف أصبعه السبابة إلى مركزي ثم أعاد تمريرهما بين شقي بلطف. نبس ببحّة منخفضة:"أنفاسكِ الصارخة تجعلني أسيراً لها".تحول بهما إلى نقطة أجلي ينقر على صلابة بظري المحمر، أشك في أن منطقتي أصبحت متورمة بفعل الاحتكاكات الحارقة. أردفتُ بانهيار وقد بدأت عيناي بذرف دموع قليلة، قد لا تبرز لابتلالي بالماء. "أنت تخنقني من جهتين! تحرض الفتيل تحتي وتحتجز أنفاسي في عنقي".تمتمتُ بعدما
Read more

أحبك سيد سيباستيان

إيزابيلا مونرو"أنت رجل سيء، سيء للغاية".تحرك فكي بارتعاد على وشك إضافة كلمة أخرى، لحسن الحظ أنسيباستيان قابل شفتي بقبلة رقيقة أخرصتني."صه!".تغلغل أصبعاه بين موضع بظري الحساس ليقرصه بدون شفقة، دبّت المتعة مجدداً إلى أعضائي المشلولة."كل الطرق تؤدي إلى فتحتك إيزابيلا لذا لا تلوميني على سوء أفعالي وطريقتي المنحلة للتعبير عن لهفتي عليكِ!".صعد بيده على أرجاء بطني المسطحة، أصبحت أجسادنا بمسافة تعادل اللاشيء. أضاف بسهوة:"كيف لي أن أمنع نفسي عن فتاة تستطيع إغواء الشيطان".أجبته وأنا أحاول جمع رفات مشاعري الجياشة:"لم أغوِك سيد سيباستيان، أنت من راودتني عن نفسي لعلمك أنني رقيقة، محرومة جنسياً بطفلة داخلي مجروحة ويتيمة".أشغلت بصري عنه وأنا أنظر إلى المحيط المائي، فأرجع تركيزي إليه حين مسك بفكّي ليخاطبني بثبات:"ألم ترغبي بي من قبل، هممم؟".تواصل غريب احتدم بيننا جعلنا في صراع عبر الأثير."لا تنسي أنني طبيب نفسي إيزابيلا، أستطيع ضبط حركاتك تلك ومعرفة إن كانت تضج بالإثارة أم مجرد تصرفات بريئة من فتاة تحاول علاج طفلتها الداخلية".وكأنني ابتلعت لساني لم أستطع الرد عليه، قوتي خائرة وأفكاري تتض
Read more

صوفيا بالمستشفى، تعرضت لحادث مروري

إيزابيلا مونرو"جيد أنكِ اختصرتِ عليّ الطريق، كنت سأجعلكِ تعترفين باندفاعي داخلكِ يوماً ما".صفعت خدسيباستيان برقة:"اعترافي لكَ بالحب لا يفسر رغبتي في مضاجعتكَ، سفيه!".أخذني من يدي إلى اليابسة لنخرج من الماء الذي دفئ بحرارتنا وهو يقول:"ولو!".خرجنا معاً من البحيرة الممتلئة بالماء وكل ما يُسمع هو زقزقة العصافير وهدير الأشجار، استقام بجسده المتصبب ثم مد ساعديه كي أخرج أيضاً. "هل سنعود الآن إلى نقطة البداية؟ ملابسي هناك وملابسك أيضاً".جمع شعره المبتل إلى الوراء ليلتصق بجمجمته. "سأذهب لوحدي، انتظريني!".عاد بعد لحظات قليلة وبين أنامله ملابسي وملابسه، سرنا إلى السيارة بأيدٍ متشابكة، معدتي تتحرك بحماس وقلبه يكاد يتوقف، ألمح ابتسامته الخافتة، لا شك أنه يتذكر شيئاً ما! ربما اعترافي له.وصلنا بجانب السيارة فأمرني بدخولها كي لا أتعرض لنزلة برد، رغم جفاف المناخ إلى أن الرياح تقدر على اقتلاع الزهور بسهولة. ارتدى ملابسه أيضاً في الكرسي الأمامي ومقلتاه تتفحصان جسمي العاري وراءه، نظراته السارقة تتفنن في سرقة كل منطقة لدي. "كان يوماً رائعاً، على الأقل أنساني المشكلة التي افتعلتها البارحة".قهقه
Read more

إنني رجل متعب يا إيزابيلا!

إيزابيلا مونروأقف أمام النافذة الزجاجية الضخمة لغرفة صوفيا، نجمتي البعيدة نائمة فوق السرير وسط غرفة بيضاء مرعبة وأنفاسها تحت تأثير الأكسجين، الإبر المحشوة في عروقها تشعرني بالوخز في قلبي ولكن لن يكون أكثر مما أشعر به من تأنيب.أحسست بيد توضع على كتفي المتعب تطوقه برفق، عرفت هوية صاحبها من رائحته الهادئة التي اخترقت أنفي.خاطبني سيباستيان بصوت خافت:"إنها الثانية ليلاً، لنذهب إلى المنزل يا إيزابيلا."حركت رأسي رافضة، أتأمل وجهها الشاحب:"لا أريد، أرغب بالبقاء هنا إلى أن تستعيد وعيها."قربني سيباستيان إلى صدره المنتفض بهدوء:"ترهقين نفسك كثيراً يا صغيرتي."بعيون مغمضة تنهدت وبأفكار محترقة أجبته:"هذا أقل شيء يمكنني فعله من أجلها."تفوهت فجأة بسبب النعاس:"صوفيا صديقة طفولتي ولا يمكنني تركها بمفردها هنا! أشعر وكأنني السبب فيما حصل لها."مسح سيباستيان على رأسي بحنان ثم سار بي إلى الكرسي، لا أحد غيرنا في الرواق وكل ما يُسمع هو صدى همساتنا لبعضنا البعض."اجلسي."أمرني سيباستيان بالجلوس ففعلت، انتشل سترته من جسده ثم قام بوضعها فوق صدري وبطني، راقني كيف شعر بحاجتي إلى شيء يمدني بالدفء."أشكر
Read more

هل قامت إيزابيلا بإغوائك؟

إيزابيلا مونرواستنشقت ماء أنفي فانتبه سيبباستيان إلي، رفع رأسي من ذقني وواجه عيناي:"لما البكاء يا جميلة؟!"تنفست بعمق وأنا أجيب:"لا أحد يعيش الحياة كما يريدها! العالم قاسٍ سيد سيباستيان."أصابعه أصبحت رطبة بسبب دموعي بعد أن مسحهما بتأنٍّ:"كل منا ضحية لواقع ما، أنا اخترت أن أحيا وسأحيا بكِ ومعكِ."أسدلت جفوني منتشية بصوته العذب وكلي انتباه لما يقوله:"أنت لم تعشق والدة صوفيا يوماً أليس كذلك؟"لشدة نعاسه وأنا بين يديه أمال جمجمته مجدداً إلى الحائط خلفنا وأغمض جفونه ببطء:"لم أعشق شخصاً غيرك من قبل، ثقي بي؛ لذا إن فكرتِ بالابتعاد عني يوماً ستجدينني في طريقك كقابض الأرواح."رغم أن الوضع الذي نحن به الآن لا يستحق الضحك، لكن جملته الأخيرة جعلتني أقهقه كالبلهة. "إلى درجة قتلي؟!"سألته كي أقيس درجة هوسه بي، الموضوع بحد ذاته بات يروقني بجدارة.لم يتردد في الإجابة مرتديًا رداء القسوة بهدوء:"إلى درجة قتلك وقتل نفسي! لن أتردد في الموت معكِ إن لم أعش في روحك."نبرته الباردة التي تنم عن حدة كلامه وصحة دلالاته أرعبتني، فتحت عيناي مجدداً كي أنظر إلى وجهه:"أخبرني أنك لست برجل سام."فرج عن سواد
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status