إيزابيلا مونرو وصلت برفقة سيباستيان إلى سيارته المركونة بالخارج بعد مسافة قليلة، السكون والصمت سيد المكان، أسدلت جفنيَّ وأنا أستنشق الرياح القوية في حين كان هو يفتح لي الباب، ساعدني في الركوب ثم استقر مكانه.حرك السيارة وضغط على دواسة السرعة يخاطبني بخضوع، تلك البحة التي يكتسبها في كل مرة أكون ضعيفة أمامه:"في كل مرة ستحاولين الخروج منها سأحشركِ فيها رغماً عنكِ، أقسم لكِ يا إيزابيلا، سيباستيان قادر على حرق الجميع من أجلكِ."وأنا في صدد إجابته أضاف بظلمة وكتمان:"قد أتخلى عن كل شيء في حياتي عدا أنتِ، أي شخص غيركِ يا إيزابيلا! استوعبي كلامي حباً بالرب.."أراحني كلامه عني الشبيه بالطبطبة على قلبي وعروق بدني، رغم نبرته الثملة، فارتحت بجسدي فوق الكرسي ثم أغمضت عينيَّ مستسلمة للنوم، لا قدرة لي على التفوه إضافة إلى أن طاقتي قد استنفدت بالكامل، قواي استسلمت لكن أرجلي بقيت تهتز، كانت طريقتي لجلب النوم لي.فزعت على إثر رنة هاتفي المزعجة فأخرجته من حقيبتي، لاحظت كيف أن أناملي كانت ترتعش بسرعة بعدها قرأت اسم المتصل رغم الضباب الذي احتل شبكتي البصرية:"صوفيا تتصل."أخذ مني الهاتف برفق ثم فصل الخط
Read more