LOGINمرحبًا قرائي الأعزاء،
في البداية، أحب أن أوجه شكري لكم على استمراركم في قراءة روايتي ودعمها. ولكن أود أن أخبركم أنني شخص مثلكم، أملك عائلة وحياة خاصة، وأواجه بعض الضغوط أحيانًا، وأمرض أحيانًا أخرى، وقد أشعر بالفتور من وقت لآخر.
دعمكم هو ما يجعلني أستمر في النشر والتحديث. ومن داخلي أحب كل رواية أكتبها، وأسعى دائمًا إلى إكمالها ونشرها، لكن غياب التحديث ليوم أو يومين قد يكون خارجًا عن إرادتي.
وإذا كنت تقرأ أو تتابع في صمت، فأرجو أن تشاركني رأيك وتترك تعليقًا على هذا الفصل.
كما أود تذكيركم بالتعليق أسفل الفصول أو خارج الرواية بآرائكم وتوقعاتكم للأحداث القادمة. ومع أن ذلك ليس إلزاميًا، فإنه سيساعدني كثيرًا. مجرد قراءتكم لرواياتي تملأ قلبي سعادة، لذا شكرًا لكم.
أحبكم جميعًا.. ᥫ᭡
إيزابيلا مونروعندما أوشكت على فتح الملف.. "إيزابيلا؟!"توغل نداء البروفيسور إلى أذني، أسقطته على الأرض مفزوعة."أرعبتني يا رجل!"اقترب من مكان وقوفي ثم انحنى ليأخذ الملف."ما الذي تفعلينه بمكتبي؟ هل كنت تفتشين عن شيء ما؟"أحرجت في بادئ الأمر، لكنني تذكرت علاقتي به وعلى أنني زوجته."ألا يحق لي التجول في منزلي كما أريد؟ لماذا سحبت الدماء من وجهك هكذا؟"أفرج عن تنهيدة وهو يحاول إبعاد الملف الطبي عن أنظاري، قابلني بظهره وأعاده إلى مكانه في المكتبة."يحق لك وبشدة. لكن ما لا يحق لك حقاً هو تفتيشك في أغراضي. أليس كذلك يا بيلا؟"تمشيت بالخلف حتى أبتعد عن مساحة وقوفه، ابتلعت ريقي دفعة واحدة ثم أردفت."أصبت!"التفت إلي بوجه مختنق، نظاراته البصرية تحجب عني قراءة ما بداخل أعينه. لا ضير، إنه التوتر."لا مشكلة. الآن لننزل إلى المطبخ حتى تأخذي إفطارك."بعناد مبالغ سألته والجدية تغلف نبرتي الواثقة."أليس ذلك اسم والدي؟"ظل يحدق بوجهي وكأنه لم يرتعش بحاجبه، لعق شفتيه ورد بكل شفافية مبتذلة، صدقتها كثيراً."تشابه أسماء لا أكثر."اقترب مني ثم وضع يده على ظهري كي ننتقل معاً إلى الأسفل. نترت جسدي منه غاض
إيزابيلا مونروعضضت حلمة صدر سيباستيان بعنف فتأوه متوجعاً."ما الذي تفعلينه بحق الجحيم؟"دمعت عيناي لشدة رغبتي في عضها أكثر."لا أعلم. أردت عضها فحسب. إحساس لا أدري ما منبعه."مسح على شعري برفق."لا مزيداً من العض اتفقنا؟ نامي بهدوء وإلا قلبتك على بطنك مجدداً."ما شعرت به من الحماس ترجمته إلى جملة تافهة مثلي."هل يمكنني الحصول على عضه كي تقلبني على بطني؟ الجو دافئ لنحصل على دفء من نوع آخر."قرصتها ثانية بسبابتي وإبهامي، آلمته فكمش عينيه."نامي إيزابيلا. أنت متعبة، كما أنني غاضب منك جداً."توقفت عن مداعبة حلمتيه بتفاجئ، ارتعشت شفاهي لأنني خفت من شيء لم أرتكبه."لم أتذكر أنني قمت بما يغضبك. فمن أين أتيت بباطل كهذا؟!"تنفس فوق وجهي بأنفاس هائجة، لزق جسدينا معاً فلم أقدر على تحريك يدي على صدره بسلاسة."استنشقت من فمك رائحة النبيذ أكثر من مرة بعد أن خرجنا من منزلي. ورأيتك تشربين شربة واحدة من كأس الآنسة سارة ."رفعت حاجباي والغيرة تهتك بي."أوه! الآنسة سارة."ضغطت على أسناني أتمم ما بجعبتي من غضب."كم يبدو اسمها مثيراً وأنت تنطقه."رد علي بنفس محبطة."إيزابيلا."بقلة صبر صحت في عنقه، رأيت
إيزابيلا مونرو"تجرد من ملابسك أيضاً. ستمرض إن بقيت بها."بدأ بفتح أزرار قميصه بهدوء، عيناه تقفز مني إلى المدفئة. هو أيضاً يعاني من رهاب من النار ويتماشى النظر إليها."تملك فوبيا من النار أليس كذلك؟"أزال عن صدره القميص وراح به بالأرضية."كيف علمت؟"لانت رمقاتي من هول الشفقة عليه، ولأنني تذكرت كل ما أخبرتني به صوفيا عن ماضيه مع والدته. تنهدت وقلت بهمس."عيناك تخبراني."حركت رأسه إيجاباً مع ابتسامة جانبية مرحة."اعتبرتني فأر تجربة مجدداً."شهقت متفاجئة حتى أنني لم أكبح ضحكاتي الهادئة."أبداً! ليس هذا ما قصدته سيباستيان. أنت تتحاشى النظر إلى المدفئة كما أفعل، لذلك تكهنت بشعورك المماثلة لشعوري."نهض بسكون كي يفتح حزام سرواله، أنزله وما يلبسه حتى أصبح عارياً تماماً."يا إلهي!"فزعت وأنا أشاهده يسير أمامي كما ولدته أمه، فاستعلم عن سبب فزعي بلكنته الجريئة كجرئة جرمه."ما بك؟"أخفضت بصري عنه بخجل."أنت عاري تماماً."أبعد يدي الموضوعه فوق حاجباي حتى لا أنظره مرة أخرى، غمغم بنبرته العميقة."ليس عليك الخجل من زوجك، أليس كذلك؟"قهقهت أحتقر أفكاري المفاجئة، وكأنني لم أره هكذا فوقي من قبل."يا لي
إيزابيلا مونرو"أشتهي ربط يديك وقدميك معاً بحبال سميكة إلى أعلى رأسك حتى يظهر لي فرجك بوضوح."قبل وجنتي بقبلات طفيفة، استشعرت كمية الرغبة التي انتابته عن طريق أنفاسه الدافئة."ثم أغمض عينيك بشريط أسود كي لا تري خطوتي المقبلة. بعدها أباغثك بين الفينة والأخرى بعقاب مميز."قرص حلمة صدري بعنف فصرخت منتحبة."يا إلهي."رمشت عيناي أحاول استيعاب ما قاله للتو."أليست هذه أفكار ساد..."قطع جملتي حينما وضع أصبعه على شفتاي كي أخرس، عانق بصري ببؤبؤيه المهتزين."لست كذلك ولن أكون. لكن لكل رجل تخيلاته الجنسية. سيطبق هذا في حالة إن اقترفت خطأ ما في حقي."لم يرقني كيف أسكت لساني عن الكلام فأقدمت على قضم أصبعه، أبعده في آخر لحظة."لن أسمح لك بمعاملتي هكذا أيها البروفيسور. لست قطة شرسة حتى تربطني بقيود! ولا سيما في علاقتنا الجنسية. أود لمسك مع كل آهة تخرج من قلبي."مسك عنقي من قفاه مقترباً من جسدي مجدداً."أنت مع رجل يكره الملل في العلاقات الجسدية. سيجعلك تتذوقين الجنس بكل ألوانه وأشكاله. بعدها سيكون أمامك كمجلة تتصفحين أوراقها على مهل."اختلطت أنفاسنا معلنة على اقتراب تلامس شفاهنا، شعري المبتل وملابسي
إيزابيلا مونروتأملت شكل سيباستيان بالنظارات البصرية وخصلات شعره المرتمية فوق إطارها بعشوائية، لعقت شفاهي بإثارة أكثر مما قاله."شكلك بما تضع فوق عينيك يلهمني لارتكاب الفاحشة معك داخل هذه السيارة. ما أود القيام به لن يكون أفحش منها."رد بتهكم."بالرغم من مهبلك يا صغيرة."لجم لساني لكنني ترجمت إحراجي إلى ضحكات متوالية."كنت أمزح فقط سيباستيان. تعلم أنني حامل ولا يحب أن أمارس الجنس كثيراً لثبات الجنين."زفر غيظاً من جانب فمه."وهذا ما يزعجني. ما ببطنك يحبط جل مخططاتي معك، لكنني أعدك بتعويض كامل. سأضاجع جميع فتحاتك حتى أرهقك."قبل أن أجيبه بابتسامة خفيفة، استرق انتباهي غزارة قطرات المطر تغطي الزجاج الأمامي للسيارة. صوت ارتطامها مع الهيكل كان أعذب سمفونية سمعتها بعد صوت البروفيسور العميق."إنها تمطر في عز الصيف."لف وجهه إلي وقابلني بأعينه الدامسة."حقاً أنزعج عندما أضع نظاراتي خارج العمل لأنني بالكاد أركز مع الأشياء. لكن إن كانت تعجبك، سأظل أضعها إلى الأبد."تحسست كتفه الضخم بليونة واضعة ذقني عليه."ضعها إلى الأبد إذاً، فهي تناسبك كثيراً يا طبيب."مد يده كي يتلمس خصلاتي القصيرة، حمل القل
إيزابيلا مونرو"ما بك إيزابيلا؟ هل أخبرتك تلك بشيء عكر مزاجك؟"بتزمت في قلبي أجبته."لا."طوق كتفي بهدوء كبير وكأنه لم يعبث معي قبل وهلة."لنذهب!"أبعدت السترة عن جسدي ثم لكمت بها صدره، زفرت معصبية زائدة غير طبيعية البتة."هل لمستها وأنت خارج من الباب؟"رد بعدم فهم، تشوشت نبرته."من لمست؟ ما الذي تعنينه إيزابيلا؟"التمست البراءة بين طيات نظراته، لذا تنهدت بقلق."لا شيء. لنذهب."مشيت أمامه مكفهرة، لكنه سرعان ما مسك معصمي حتى نسير على خط واحد. نطق كي يهدم الصمت الذي حل بيننا."كانت ستقع بسببي. أليس من اللباقة أن أحميها، لا سيما أنها أخت ابني في القانون؟"نترت يدي منه ثم صحت في وجهه، شرارة النار تلتهمني على مضض. "عفواً أيها الطبيب؟ ألا ترى أنك أنست حنوناً بدون سابق إنذار؟"بسبب البرد العاتي بدأت خصلاته بالتراقص فوق جبهته، مظهره المحبوس يزيد من هيجان أعصابي. أفكار سوداء تراودني عن مدى تطور ما يحصل بينهما، وكأنني أشاهد مسلسلاً عن الخيانة."هل تريد الموت على يدي؟ أخبرني ما الذي يمكنني فعله كي أضعك عند حدك؟"قهقه محاوطاً كتفي بساعده، جرني إلى صدره متجهاً بي إلى السيارة."يا لك من مهووسة بي
إيزابيلا مونرو: “لم يكن ينظر إلي كرجل يرى ابنة صديقته… وهذا أكثر ما أخافني.”وصلنا إلى مبنى شقتي بعد دقائق قليلة، اعتقدت في بداية الأمر أنه سيعود أدراجه من حيث أتى لكنه باغت توقعاتي، رصدت خطواته الثقيلة تطأ خلفي ونحن في طريقنا إلى المصعد."هل أنت متأكد مما تقوم به؟"دلفناه معاً، كنت أمامه ولا يفصل
إيزابيلا مونرو تحسست موضع القبلة بأناملي، أشعر بفراشات ترفرف داخل معدتي وبطني، أصبح تنفسي ثقيلاً، طالبة في كلية طب النفس غير قادرة على تشخيص حالة هذا الرجل، لماذا يتعامل معي هكذا؟ ما يقع بيننا جديد على علاقتنا التي كانت تنحصر في إلقاء السلام والتوبيخ وأنا صغيرة. سمعت صوت صوفيا يناديني خلف القضبا
إيزابيلا مونرو "ما الذي تنتظرانه؟ اصعدن إلى السيارة بسرعة."خاطبنا بلهجة فضة ومستحقرة لكلينا.لا أعلم ما الذي سيحصل معي مستقبلاً ولا أدرك كيف ساءت الأمور إلى هذا الحد، كنا نقف أمام ذلك الرجل الذي يدعى الضابط ماكسويل جوزيف، وصديقتي صوفيا بجانبي تصدر أنينًا مستعدة للبكاء كطفلة مدللة في أي وقت. "لا
إيزابيلا مونرو "تدخنين؟!"كانت تعابير التفاجئ منه مضبوطة، وكأنه لم يراني مرة أدخن أمام باب الكلية. سألني كي يتأكد. "ألست تعرف؟"رفع حاجبه:"أعلم ذلك إيزابيلا."توسعت عيناي إعجابًا، وقد انبثقت من فاهي ابتسامة عريضة:"ألن تطفئها؟"أجتر جرعة أخرى منها ثم أردف وعيناه على ميلان جسدي في جلستي:"هل ترت







