All Chapters of الرقصة المحرمة: Chapter 211 - Chapter 220

230 Chapters

امرأة مستفزَّة و مزاجيَّة حدَّ الجحيم

أرورا بروكسكُتم صوتي كما لو أصِبت بالخرس، إلىٰ اللحظَة التي خاطبني بها الكسندر. "أينَ تريدين منِّي أن آخُدك؟"خؤجَ صوتِي مرتجِفًا اعانِي من غضبِ الدَّموع و قسوَة المشاعِر."إلىٰ السَّاحل."لم يزِد عن سؤالِه كلامًا آخَر فكلُّ ما قام بِه من أجلي هو تحريكُ عجلات السيَّارة إلىٰ المكان الذي انتمي إليه.بعد دقائق قليلة وصلنَا إلىٰ وجهتنا أخيرا، نزلتُ من السيَّارة أقصد الرِّمال بخطواتٍ متشابكَة و عندما أزعجتني صعوبَة المشيِ عليها بكعبي العالي أزلتُه بسرعَة فأخذه القبطان من يدي.سرتُ أمامَه هائجَة الأحاسيس، مفعمَة باليأسِ و الحزن على أمرٍ تمنَّيته مرارًا قبل أن أواجِهه."لم يكن عليه الموت قبل أن يعاقَب علىٰ ما فعله بي!"أخدتُ مكاني على الرَّمال بينما بصري يمتدُّ لأفقِ البحرِ الشّاسع."الموتُ عقابٌ قاسٍ بالنِّسبَة له."لم يسعني الإلتفات إليه فعيوني الداميَة احجزَت من طرفِ الأمواج الهائجَة لكنَّه استئنَف حديثَه معِي بعد لحظَة صمتٍ خفيفَة."عادَة ما يحزن النَّاس عند موتِ أقربائهم! لكن في بعض الأحيان يكون الموتُ راحَة لهم من شرِّ ذلك الشخص الميِّت."قلبتُ مقلتايَ صوبَ سوداويَّتيه أخيرًا."تقصد
Read more

كفِّ عن التصرُّف كالفاسقات!

أرورا بروكس"لم يجعلني أحدهم أميرة له و لم يتجرأ أحدهم علىٰ لمسِ قلبي قبلك الكسندر! عثورك عليَّ لا زلتُ أشكُّ في كونه حلم ورديٌّ سأستفيقُ منه ذات يوم."نفىٰ برأسِه فلاحظت كيف تطايرت خصلاتُه الملساء بالقربِ من حاحبيه الكثيفين، طريقَة رسمهما من الربِّ إبداعٌ يستحقُّ أن يُنظر إليه إلىٰ النِّهاية."أنا الحقيقة يا أرورا! أنا حقيقتك الأبديَّة و مرآتُك صغيرَتي."آخر ما نبسَ بِه سارقُ فؤادي قبل أن ينسدِح فوق الرِّمال و قبل أن يقبِّل أرنبَة أنفِي في قبلة خفقَ لها الذي تربَّع دواخِل أضلعِي.يدُه تتحسَّس شعيراتي المتطايِرة بسببِ الريَّاح العاتيَة التي تدغدغ بشرة عنقي و صدري المفتوح، القيتُ نظرة علىٰ الظرف فوقَ أرجُلي ثمَ تنهَّدت بلا هوادةَ.و كأنَّ همًّا اثقَل كاهِلي قد تخلَّصت منه غيرَ أنفاسِي الحارَّة التي غادرتني."لن أكتشِف ما في هذا الظَّرف الآن!"وضعتُه بجانبي ثمَّ استلقيتُ بالقربِ من الكابتِن ذو العيون المغلقَة، شيءُ من التَّعب غطىٰ ملامحَه مع مسحَة من الوسامَة الفاحشَة التي هتفَت لها روحِي الكهلة.معًا أمامَ البحرِ الهائجِ كاهتياجِ مشاعرنا استهلكتُ بصري في تأمُّل كلِّ بوصة منه، عيناه الن
Read more

ياله من شيطانٍ يستحقَّ العقاب.

أرورا بروكسثارَت سارة في وجهه دون حياءٍ، و هيَ بوعيٍ مسلوب لا يمكنها أن تكنَّ أيَّ احترامٍ له."أليسَ من هناكَ احضرتَ لنا الجديد؟ ما الذي يجعلُك غاضبًا كونِي قضيتُ ليلة هناك؟"صفعُ وجهها بقوَّة فور انتهائها من جملتها التي كسرَت قلبي لدرجَة انتشار صدى انكساره بأعماقِ سمعِي، توسَّع ذويُّ الصفير بِه مدركَة حقَّ إدراك أنَّ هذا ليسَ كلامها البتَّة.بل ما جعلها ذلك الابلَة تصدِّقه.صورٌ من الماضي اعتنقَت مشاعري دينًا لها كي تطوفَ أمام بؤبؤي الواسِع و تخنقتي بحبل الذكريات المريرَة.صفعات و إيذاءٌ لا ينتهي.هرعتِ إليه غاضبة الصوت و فائرة الأعصاب بينما ظل يحدِّق بوجهها الباكي، عيونها المنصدمَة و نهجاتها المتسارعَة."كيف طاوعك قلبك ضرب ابنتك بهذه الطريقَة الوحشيَّة؟ برهنت أنَّ لا فرقَ بينك و بينَ والدِي!"لم ينظر إلي بل بقِي منصدِما من طريقته المنفعلة في التصرَّف مع ابنتُه التي بقيت تتجوَّل بسوداويَّتها بيننا،"غادري الغرفة ارروا!"بسبب انهياري رفعتُ صوتِي عليه إلىٰ أن عجَّ في الغرفَة"لن أخرُج!"لفَّ عنقَه و قابلني بنظراتٍ مميتَة أجفلَت معظَم اعضائي الحسيَّة."إذا سأفعلها أنا."ما إن استدار م
Read more

هل تعتقدين حقًّا بأنَّني أريدكُ هذه الليلة؟

أرورا بروكس"الأباء أحيانًا يفقدون أعصابهم و هذا لا يعني أنَّهم يكرهونٖ أبنائهم."إندفعتُ إلىٰ الأمامَ بعيدة عن جسدِه مما استفزَّ رجولته."ارورا لا تستعملي هذا الصَّمت العقابي كي لا أقابلك بصمتٍ أبدي، تكلَّمي معِي!"لم أجِبه، أو بالأحرىٗ تكتَّمت عن ردِّي بمشقَّة الأنفُس إلىٗ أن أحسستُ بأطرافِ أصابعه تلمِس فخدِي من أسفل الغطاء تشقُّ طريقَها صوبَ انوثَتي."توقَّف عن عبثِك هذا و الآن!"التفتتُ إليه بعيونٍ مستائة فقابلني هوَ بأخرىٰ أكثَر استياءً، أعلَم بأنَّه غاضبٌ حيال ابنتِه لكنَّه ازدادَ عندما لاحظَ جفائي معه."نبرة صوتِك أرورا! لا ترفعيها عليَّ."مسكتُ رسغَه كي أبعِد يده عن بشرتي الحسَّاسة للمساته بينما بنيَّتاي تتراقَص مع سوداويَّتيه في رقصة حزنٍ ظاهرة."غدا جنازة أبِي! في كلِّ الأحوال علينا احترامُ هذه المناسبَة."حرَّك رأسَه إيجابًا ثمَّ حشرَ رأسِي في صدرِه فاقتربتُ منه كي أتنفَّس من عبقِ جسدِه."هل تعتقدين حقًّا بأنَّني أريدكُ هذه الليلة؟ قطعًا لا."اغرقَ وسطَ دماغِي بقبلاتٍ عميقَة استشعرتُ عاطفتَها القويَّة."كلَّ ما أريدُه منك هو أن تنامي بحضني هكذا و تشعريني بالرَّاحَة كي تهدأَ
Read more

عُد بسرعَة كي نصنعَ أطفالا

أرورا بروكسحينما تلاقَت أعينُ الكابتِن مع خاصَّتي علم فورًا بأنَّني بكيتُ بشدَّة فقامَ من مكانه مستقبلا الأعلىٰ، ما هي إلاَّ ثوانٍ حتىٰ لحقتُ عليه إلىٰ سطحُ المنزِل.ذلك السُّلم الذي كانَ بمثابة عصًا سحريَّة لي ابتسمتُ له أوَّل ما رأيتُه و خطوتُ تُجاهَه."هل تعلَم أنَّ هذا السلَّم يؤِّدي إلىٰ مكانٍ سحريٍّ."تمتمتُ اخاطِب الواقِف بجانِبي ينفِثُ من سجارتِه بإفراط فأجابني و نبرتَه تعانق مسحة ساكنَة."أرِني إذًا! متشوِّق للتعرُّف علىٰ طريقتك في مشاهدَة السَّاحل من أعلىٗ منزلكم."تحمَّست للغايَة عقِب كلامِه فشرعتُ في الصعود بواسطَته، كانَ خلفِي يبادلني نفسَ الخطواتٍ إلىٰ أن وقَفنا معًا تحتَ أشعَّة الشمس."أنظُر هناك!"أشَّرت بسبَّابتي إلىٰ البحر الذي يظهَر بشكلٍ لامعٍ، يتلألأُ بِفعل الشمسِ الذهبيَّة لهذا الصَّباح."مذهِل و ساحِر جدَّا."عندما قلبتُ عيناي إليه وجدتُه يحدِّق بي ثمَّ ينتقل للنَّظر إلىٰ البَّحر ثانيَة."كان هذه مساحتي الخاصَّة و مكاني المُفضَّل، التجئُ إليه سواءً كنت سعيدة أو حزينَة لأنَّ البحر يفهمني أكثَر من النَّاس المحيطَة بي."نفثَ الدُّخان في الافق فانذثرَ لحظيًّا ثمَّ
Read more

استعمِلي اختبار الحمل

أرورا بروكسداخِل أسوارِ الجامعَة أسيرُ رفقَة نيكول التي ركضَت خلفِي للتو ثمَّ لكمَت كتفِي لأنَّني أسرعتُ الخطوات تاركَة ايَّاها تشترِي كوبًا من القهوَة من المقصف.أكاد لا أصدق أنه اليوم الذي سيعود فيه زوجي بعدَ أيَّام طوالٍ من الغياب و قد مرّٖت تلاثَة ليالٍ عن آخِر مرّٖة إتَّصل بي فِيها.صاحَت نيكول مستخرجَة عقلي مت سباتِه و خيالاتِه التي لا تنتَهي، السعادَة تترقرَق فوقَ بؤبؤِي البنيِّ بلا هوادَة."لما ذهبتِ و تركتِني لوحدِي؟ بحثث عنك أعيُني في كلِّ مكان!"لففتُ وجهِي إليها كي أشاهِد خصلاتها الحمراء تتطاير بفعلِ الرِّياح كخاصَّتي."لقَد تأخَّرت و لم يعد لي الوقت الكافي كي أجهِّز نفسي تعلمين بعودتِه اليوم."اتسَّع مجرحها ثمَّ القَت بصرها علىٗ ساعتها اليدويَّة."لا يزال لديكِ متَّسع من الوقت أرورا، خدِي قسطًا من الرَّاحة معِي حتىٰ ننسىٰ هذا الإختبار اللعين الذي اجتزناه."وصلَ الأملُ ذروتَه بدواخِلي و بحماسٍ شديد تمسَّكت بِحقيبتي الجلديَّة."أنا متأكِّدة من أنَّنا أبلينَا حسنًا! لم يكُن صعبًا و لا سهلاً."تمتمت بصوتٍ خفيضٍ بعدما ارتشَفت من قهوتِها ذاتِ الرَّائحة الفائحَة."أجَل! كان في
Read more

هل سيكونُ خبرُ حملي بالنِّسبَة له مفرِحًا؟

أرورا بروكستوقَّفتُ أمامَ صيدليَّة استرَقها نظري و بلاَ تفكير قرَّرت اقتناء اختبار الحمل، متفائلَة بأنَّ هناكَ متطفِّل صغِير ينوي الظُّهور لاحقًا.اقتنيتُه ثمَّ أتممتُ طريقِي إلىٰ المنزِل، الهدوءُ يعمُّ المكان و كلُّ ما يسمع هو صوتُ الريَّاح العاتيَة و خطواتِي علىٰ الطريقِ الذي يؤدي إلىٰ الباب الداخلي.دلفتُ الرُّدهة ثمَّ توجَّهت مباشرة إلىٰ المرحاض عازمَة علىٰ اكتشافِ ما يهوي بعقلِي نحوَ الجنون، جنونٌ محبب و من نوعٍ آخَر.أقفُ عند المرآة منتظرَة بروزَ خطَّين متقابلين، مرتعِشَة اليدين و الجسدِ كما لو أنَّني أنتظِر نتيجَة اختبارٍ مصيريٍّ.رفعتُ عينايَ الهادئَة صوبَ المرآة ثمَّ اسقطتُها جهَة بطنِي، ابتسامَة واسعَة ترجَمت البهرجَة التي حصلَت بداخلي فورَ رؤيَتي للخطَّين.مسكتُه بين أنامّلي و رفعتُه بالقربِ من وجهِي غير مصدِّقَة، خافِقي لا يتوَّقف عن الرَّقصِ بطريقَة حمقاء يرسِل ضحكاتٍ لا متناهيَة نحوَ حلقِي فتخرجُ بنبرَة طفوليَّة.امتلأَت عينايَ بالدُّموع حتىٰ أنَّني لم أستطِع مواصلَة تأمَّل الخطَّين المتوازيان، وضعتُه علىٰ رخامَة الحمَّام ثمَّ عانقت بطني بلمساتٍ ناعمَة.شعور الأمومَة ال
Read more

هل فقِد في البَحر؟ هل ما فهمته صحيح؟

ارورا بروكسشققتُ السبيل إلىٗ الميناء الدولِي و بعدَ دقائق لم انتبِه لعددها توقَِفت أمامَ الحاجِز الحديدي، العديد من السيَّارات مركونَة علىٰ الجوانِب منها سيَّارات الشرطَة و أخرىٰ للشرطَة البحريَّة.خفقَ قلبِي بجنونٍ بينما أجاهِد في تركِ ملامِحي المرتعشَة مرتاحَة قدر الإمكان لكنَّها تأبىٰ، يرتجِف جفني و يزداد تدفُّق الدم إلىٰ كلٍّ من وجهِي و يدي حتىٰ صرتُ حمراءَ اللون.فتحَ لي الحارِس الحاجِز فإذا بي أشاهِد علىٗ بعدٍ بسيطٍ جسدَ جنفير وإيثان الذي يضمُّها إلىٰ صدرِه.لا تبدو في حالٍ جيِّد و لا محيَّا إبن شقيقها يعبِّر عن خير قادم.وضعتُ يدي علىٗ خافقِي و قد أجفِلَت خطواتي باٗتِِجاههم، جفَّ الرِّيق بحلقِي و دوَّار رهيبٌ حلَّ بي."يا إلهِي! ما الذي يجري هنا و لما هذه البهرجة؟"تحدَّثت عمقَ نفسِي و أنا أشاهِد حضنهما الشديد لبعضهما البعض، خطوة بخطوَة تبيَّن لي بكائها لسببٍ مجهول.تَلاقَىٰ بصري ببصرِ إيثان، نظراته الهادئَة و عيونه المليئَة بالدُّموع صفعتني بشدَّة حتىٰ اعتقدتُ بأنِّي واقعَة علىٰ ركبتاي."إيثان."عندما نطقتُ بصوتٍ خفيضٍ ابتعَدت عنه جنفير ثمَّ قابلتني منهارَة الإدراكِ و الجسد.
Read more

أرورا! أرورا تنفَّسي جيِّدا!

أرورا بروكس"ارورا! أرورا تنفَّسي جيِّدا!"لم أفطِن لوجودِ جنفير حولِي و إيثان الذي يمسحُ وجنتايَ بماءٍ بارِد في بادئِ الأمر بالرَّغم من أنَّني أراهُما بجانبِي."إنَّني عاجزة عن التنفَّس جنفير! أشعُر بأنَّني علىٰ مشرفَة من الموت أو الجنون."تمتمَ إيثان وهو يبعِد شعري عن وجهِي بكلتا يداه، حاصره بكفَّيه ثمَّ رفعه صوبَ مقلتيه."لن يحصل شيء لأبِي أرورا، لا تفقدي الأمل في نجاتِه رجاء و لا تتركي نفسك في هذه الحالَة المزرية."لم أنظر إليه فأنا لا أشاهِد مشهدًا غيرَ الضَّباب يغطِّي بصري."لا تنتظر منِّي أن أهدأ فذلك الذي يتكلَّمون عنه يكونُ زوجِي و أبٌ لمِن بِأحشائِي."تلاشَت كفَّه عنِّي تلقائيًّا تاركا إيَّايَ اتنهَّد بعمق إجهاشِي في البكاء، صوتُه المرتعد وصلني و بجدارة"إذًا فكِّري بجنينك أرورا!"فتحتُ عينايَ علىٰ محيَّاه الدَّامع، لا يبكي لكن بياضه غدىٗ محمَّرًا كجمرَة مُلتهِبة."إن كانَ حيًّا أريدُه و إن كانَ ميِّتا أريده أيضًا."انحنيتُ علىٰ ركبتايَ ممسكَة بمعدتِي التي آلمتني، باغثَت آلامي بألمٍ آخَر."أرغَب به كيفما كان و أينَما هوَ الآن."هتفَت شقيقَته هلعَة عليَّ، أزالَت شعري عن وجهِي
Read more

إنَني أومِن أن فقدان الأملِ خطيئَة.

أرورا بروكستبسَّمت بشدَّة عندما قرأتُ مقولَة بالروايَة التي أتابِعها منذ أشهُر كي تذكِّرني به، كرهِي للبحر الذي أنا أجلس أمامه الآن لم يقلَّ عن ذي قبل بل ازداد حتىٰ أصبَح كالرهاب.The old man and the sea.عنوانه الذي شدَّ انتباهي من أوَّل نظرَة وقَعت عليه و قد زادَ حبِّي له بعد قراءة كلِّ سطرٍ منه."إنَني أومِن أن فقدان الأملِ خطيئَة."كانت هذه الجملة الثمينة الذي جعلتني ابتسِم تلك الابتسامَة الصَّادقة التي هجرتني لستَّة أشهُر تحديدًا متسائلة ما إن كانت خطيئتي أنَّني لم أفقِد الأمَل بعَد!أمَّ أنَّني سأموتُ جنونًا بسببِ الأمل الذي يتآكل بداخلي بأنَّني سألتقي به يومٌا ما، سأمسِك يده و ستتلاحمُ نظراتُها من جديد.اغلقتُ الرِّوايَة حينَما سقطَت دمعَة فوقَ صفحتها الصَّفراء و شردَ بصري بالسَّماء المتلاقيَة بالبحرِ في خطِّ أفقيٍّ ساحِر، آسفاه! لم يكن كذلك بالنّسبَة لي.صوتُ ذكوريٌّ رقيقٌ انتشلني من سهوتي التي دامت لبرهَة من الزَّمن، عندما إلتفتتُ إليه وجدته طفلا ذو السَّبع سنواتٍ بينَ يديه سلَّة من الزهور الحمراء.أخدَ إحداهُّن و مدَّها صوبِي"هذه لكِ."تجوَّلت عيونِي في الأرجاء مشكِّكة في
Read more
PREV
1
...
181920212223
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status