أرورا بروكسكُتم صوتي كما لو أصِبت بالخرس، إلىٰ اللحظَة التي خاطبني بها الكسندر. "أينَ تريدين منِّي أن آخُدك؟"خؤجَ صوتِي مرتجِفًا اعانِي من غضبِ الدَّموع و قسوَة المشاعِر."إلىٰ السَّاحل."لم يزِد عن سؤالِه كلامًا آخَر فكلُّ ما قام بِه من أجلي هو تحريكُ عجلات السيَّارة إلىٰ المكان الذي انتمي إليه.بعد دقائق قليلة وصلنَا إلىٰ وجهتنا أخيرا، نزلتُ من السيَّارة أقصد الرِّمال بخطواتٍ متشابكَة و عندما أزعجتني صعوبَة المشيِ عليها بكعبي العالي أزلتُه بسرعَة فأخذه القبطان من يدي.سرتُ أمامَه هائجَة الأحاسيس، مفعمَة باليأسِ و الحزن على أمرٍ تمنَّيته مرارًا قبل أن أواجِهه."لم يكن عليه الموت قبل أن يعاقَب علىٰ ما فعله بي!"أخدتُ مكاني على الرَّمال بينما بصري يمتدُّ لأفقِ البحرِ الشّاسع."الموتُ عقابٌ قاسٍ بالنِّسبَة له."لم يسعني الإلتفات إليه فعيوني الداميَة احجزَت من طرفِ الأمواج الهائجَة لكنَّه استئنَف حديثَه معِي بعد لحظَة صمتٍ خفيفَة."عادَة ما يحزن النَّاس عند موتِ أقربائهم! لكن في بعض الأحيان يكون الموتُ راحَة لهم من شرِّ ذلك الشخص الميِّت."قلبتُ مقلتايَ صوبَ سوداويَّتيه أخيرًا."تقصد
Read more