All Chapters of الرقصة المحرمة: Chapter 191 - Chapter 200

230 Chapters

افضِّل الموتَ علىٰ أن يلمسني أحدٌ غيرَ القُبطان.

أرورا بروكس"أ لهذا هوَ يعاملني هكذا؟ يعتبرني خطيئَة."دعكتُ عنقِي براحَة كفِّي و أتنفَّس بطريقَة منخفِضَة."يعتبرني خطيئتَه التي لن تغتفَر اليسَ كذلك؟"انكمَشت ملامِحي و اٖستولَت عليَّ تقاسيطُ الأسى أكثَر من ذي قَبل."طالما كنتُ كبشَ فدائِه، يعتقد بأنَّ معاملتي بقسوَة ستنزهه عن خطيئتِه."تكلَّمت والدتي بحقدٍ غلَّف صوتَها المعتل."ذلك الرَّجل يتعامل معك هكذا ليسَ لأنَّه لا يحبُّك فقط بل لأنَّه أناني و نرجسيٌّ الطِّباع."أصدرَت تنهيدَة خفيفَة ممتلئَة بالويلات."لا يحبُّ أحدًا غيرَ نفسِه، لو لم تكونِي أنتِ كانت ستكون آيفي و إن لم تكُن هي كانت أميليا من ستعانِي."بشرودٍ في ملامِحها البعيدة كلَّ البعد عن ملامحِي أصغِي إلىٗ كلامِها، أحدِّق بلونِ عيونها الأسود القاتِم و لونِ خصلاتِها الملساء المظلِم."يبحثُ عن فريسَته في كلِّ مكانٍ، يفتِّش عن مصدرٍ سهلٍ لافراغِ غضبِه و تطبيقِ أساليبِه المريضة."حطَّ بصرُها عليَّ، تلاقَت أعيننا و انغمسَت نظراتُنا ببعضِها البعض."وجدكِ أنتِ و لوىٰ ذراعِي بك ثمَّ كسرَها لأنَّه يدرك حقًّا أنَّني كنتُ أكنُّ لك أكثَر المشاعر صدقًا."قامت من مكانِها تحاوِل الاقترا
Read more

في الطرِّيق إليكِ! سأقتلهم واحدًا تلوَ الآخَر.

أرورا بروكستوجَّهت نحو غرفتي؛ فوجدتها خاليَة من إيفي وحدَها أميليا من ناظرتني بتعمُّق لكنَّني لم أبادِلها.شعور بأنَّها شقيقَتي من والدي فقَط جعلني لا أتوقَّف عن البكاء في صمت، أنزِف الدُّموع ليذرف قلبي الدِّماء الآسيَة.أخدتُ قميصا أسودا مزركشًا بزهورٍ مختلفَة الألوان مع تنورَّة سوداء و حذاءٍ عالي بنفسِ اللون القاتِم.قابلتُ المرآة بجفوني المتورِّمَة، لمستُ عمقِي ثمَّ وجنتايَ و السرُّ الذي اكتشفتُه يُمزِّقني إلىٰ إربٍ لا متناهية.عندما وضعتُ يدي علىٰ عقِد اللؤلؤ الذي أهداني إيَّاه قبطانِي الوسيم، خفقَ بسرعَة طوعًا لإمرتِه.غِيابُه عنِّي لا يشكِّل فرقًا عن وجودِه معي فهوَ يعيشَ بداخِلي قبل أن يعيشَ معي لذا أسدلتُ جفنِي أتخيَّل ذراعيه تحيطُ بخصري و تضمُّها إليه.أشعُر بدقَّات قلبِه، عطرُه الفاخِر الممتزَج بعطرِ جلدِه و رائحَة السَّجائِر العتيقة المذيبَة.و كأنَّ كلَّ ألفاظِ الإثارَة و الرجولَة الفاحشَة خُلِقت له و منه، حيث لا يسعني سوىٗ العودَة إلىٰ أرضِ الواقِع المرِّ.صفعني صوتُ سيَّارة ما توقَّفت أمامَ منزِلنا، لسببٍ أو لآخر كنتُ وشيكَة علىٰ السقوط عند أوَّل خطوَة.رُبَّما تفائلي ب
Read more

تبدينَ فاتنة بالأسوَد أرورا!

أرورا بروكسجلستُ بجانِب ألبرت كفتاةٍ مطيعَة، و أمامَنا يقعُد الرَّجل المُكلَّف بكتابَة عقدِ الزَّواج.بكلِّ جرأة و قذارَة اقتربَ من أذنِي قائلا."تبدينَ فاتنة بالأسوَد أرورا! أعدُك بانَّني سأجعلُك ترتدين الابيض في مكانٍ ما بيننا."ابتعدتُ عنه مقرفَة من صوتِه الذي لم يحرِّك بي شيئًا طوالَ معرفتِي به، اسوءُ صديقٍ علىٰ الإطلاقِ جعلَ من حياتِي خندقًا ضيِّقا."سنرىٰ."أجبتُه بصوتٍ هامّس متهكِّم حدَّ اللعنَة، فنطقَ مخاطبًا ذلك الرَّجل الذي أمامَنا."بما أنَّنا معًا هنا لنبدأ سيِّدي."لم يأخُد نفسًا بَعد علىٰ آخِر ما قذفَ به حتىٰ انتشَر صوتُ خشّن بيننا زعزعَ كوامِني و ارعشَ اهدابِي."أيُّ زواجٍ هذا تتحدَّون عنه بدونِي؟"رفعتُ عينايَ إليه، فوجدتُه يثني قميصَه الأبيض إلىٰ مرفقه هناك زاغَت اعيني و قفزتُ نحوَه هلعَة."الكسندر!"حاصرني خلفَه حينَ تجرأَ والِدي في الاقترابِ منِّي صارخًا."ايَّتها العاهِرة."لم يقِف عاجزًا بل منحَه لكمة قويَّة أطرحته ارضًا و من بينُ أسنانِه المتراصَة يتلَّفظ غضبًا: "إنَّها المرَّة الألف التي أحذِّرك فيها عن العبثِ معي، هل تريد الموت؟"رأيتُ ذلك الرَّجل المكلَّف با
Read more

لقَد توقَّف قلبُ المريض.

أرورا بروكسدقائقَ عددتُ فيها أنفاسِي حتىٰ كنَّا أمامَ المستشفىٰ، لا أصدِّق بانَّني قُدت بتلك السرعَة الخياليَّة علىٗ طريقٍ ساحليِّ دون خوفٍ أو تردَّد.كان الكسندر لا يسجِّل حركَة و لا ينبسُ بكلمَة خفيفَة، كانَ إسمِي آخر ما نطقَ به قبل أن يفقد وعيَه.ركضَ الممرِّضون و الدَّكاترة إليَّ فورَ أن رأونّي أطلبُ النَّجدةَ، حملوه فوقَ سرير الإنعاشِ و قامو بتطبيقِ الانعاشِ الرئوي ببداهة.اقدامي الاسفنجيَّة نجحت في اختلال توازني لمرَّات عديدَة و أنا أتبعُهم بوجهِ متورِّم بالبكاء، دموعٌ لا نهائيَّة و قلبُ يخفِق ضعفَ المعتاد.كما لو أنَّني احمل قلبَه مع قلبي في جسدي هذا الذي لا يتحمَّل أن يراه ضعيفَا."سأفقِد صوابِي! سأجَن!"كلماتُ دلفَت من فاهِي تحتَ نظراتِي و هم يدخلونَه إلىٗ غرفَة المستعجلات، رجلٌ طالما تظاهَر بالقوَّة أمامي يضعفَ الآن كما لو يكن من قبل.توقَّفت عن السَّير حين أغلقوا الباب بوجهِي، لمسته بيدي عاجزَة علىٰ الصَّبر؛ قلبي يتصبَّب نبضا هائجا و الوخز لا يفارقُ أجزائي.و كأنَّ مطرقَة ما تضربُ رأسِي و تهلِكه قسوَة، لا تمنحُه سوىٰ الألم و التمغُّص.مسكتني ممرِّضة ما ثمَّ أبعدتني عن البا
Read more

وعدتني بالزواج

أرورا بروكساقتربتُ من نافذة الغرفة كي المَح مجرىٰ ما يقومونَ بيه فهرع خافقي حينَما شاهدتُ الطبيب يستعمِل جهاز الصَّدمات الكهربائيَّة علىٗ قلبِه كي ينظِّم النَّبض.بالأحرىٰ، كي ينقذُه من الموت.جالت يدي زجاج النَّافذَة و مع كلِّ صعقَة كهربائيَّة آخُد صعقَة مثلها بل و أقوىٰ، في كلِّ مرة يزيدُ من عدد التردُّدات تزدادُ دموعِي هطولاً.شهقاتِي ترتفِع و تنهالُ وسطَ صمتِ الأرجاء، أميليا تمسِكُ بِي و والِدتي أيضًا.تتكلَّمان معي لكنَّني لا اسمعُ سوىٰ صوتَ الآلَة و هي تصعقُ قلبَه كي ينبِض من جديد."لقَد عاد! أرىٰ خطوطًا مرتفّعَة و أخرىٰ منخفضَة."من بينِ شهقاتِي هتفتُ لأمِّي التي أخذتني بسهولة هذه المرَّة إلىٗ الكرسيِّ كي أرتاحَ قليلا، لا يزالُ جسدي ينتفِض كما لو أنَّني أحتضِر.ما هي إلاَّ دقائق حتىٰ خرجَ الطبيب إلينا، يتعرَّق لشدَّة الضغط النفسي الذي تعرَّض له."استقرَّت حالتُه الآن لكنَّه لن يستفيقَ من غيبوبتِه غدا أو بعد غدٍ."قمتُ من مكانِي متسِّعَة المحجر المشبَّع بالضَّباب، ما الذب تيعنيه بكلامه هذا."كيفَ؟ ما الذي تقصِده؟"باٗستياءٍ و أسفٍ شديد تكلَّم، ينظُر إلىٰ عينايَ الوشيكتين علىٰ ا
Read more

قبلات فرنسيَّة صباحيَّة 

أرورا بروكسصباحٌ مِن يومٍ جديد في منزِل القبطان، فتحتُ عينايَ علىٰ أشِعَّة الشَّمس الذهبيَّة و هي تخترِقُ ثوبَ الستائر ذات الألوانِ الخفيفَة كي تدثِّر جسدي المستلقِي علىٰ السَّرير.تثاوبتُ بشدَّة بسببِ الأرقِ الذي أصابنِي من الحماسِ و السَّعادَة ثمَّ ابتسمتُ برضىٰ.اليوم هو الموعِد الذي حدَّدَه الكابتِن من أجلِ زواجِنا لذلك قمتُ بسرعَة من الفراشِ باتِّجاه المرآة.القيتُ نظرَة عميقَة علىٰ وجهِي، تحتَ أعيُني تحديدا كي أتفحَّص ما إن أصبحَت لديَّ هالاتٌ سوداء.تبسَّمت باٗرتِياح لعدمِ وجودِها لحسنِ الحظ و بعدَها تسابَقَت أنامّلي في لمسِ شفتايَ المجروحتين."لا يتردد في تخريبِهما."أخدتُ مرطِّب شفاهٍ الفراولَة ثمَّ وضعتُه عليهما، غيَّرتُ ملابِسي بعدما رتَّبتُ ملائات السَّرير و اهتممتُ بنظفاتِها.قبل أن أتوجَّه إلىٰ شرفَة الغرفَة أطلقتُ العنانَ لخصلاتي أن تتمرَّد علىٰ كتِفاي، سرتُ بخطواتٍ موزونَة إليها و فتحتُ ذراعايَ للسَّماء كي أستشعِر دفءَ خيوطِ الشَّمس و صدىٰ الامواجَ التي تترائىٰ لبصري من هنا.استقرَت النَّظر إلىٰ جسدِه و هوَ يجلِس بوقارٍ، بينَ يدِه كتابٌ إعتادَ أن يطالع فيه طيلَة فترَة
Read more

لأنَّني اخترتُ سعادتي

أرورا بروكس"أخبرتُك من قبل أنَّ لا مرطَّب لكِ غيرَ شفاهِي! لما أنتِ عنيدَة هكذا، أرورا؟"حاولتُ القيامَ من فوقِ حِجرِه لكنَّٖه منعني آمِرا."إجلسِي!"إسترقتُ الهواءَ بكثرَة بينمَا خافقي لا يتوقَّف عن الإنتفاضِ."لم يعجبني أن ترانِي بشفاهِ مجروحَة."تأمّل ملامِحي بطريقَة أذابَت أوصالِي، كما لو أنَّه يضاجعني مرارًا و دونَ هوادَة."هذا الجرحُ أنا من فعلتُه! ملكُ لي لأنَّني أهوىٰ رؤيَة آثارَ أفعالِي الفاسدَة عليكِ."مالَ بي إلىٰ المنضدَة دون أن يسبِّب لي الوقوع، حملَ كأسًا من عصيرِ البرتقال ثمَّ وضعه بيدي."ليسَ لديك أدنىٗ حقٍّ في وضعِ مرطِّبات لعينَة عليه سوىٰ شفاهِي، مفهوم!"فجأة تحوَّلت ملامحِي إلىٰ استنكارٍ مضحِك، دحرجتُ عَدستَاي إلىٰ الأعلىٰ و أنا أشربُ العصير."شفاهُك لن تكون متوفِّرة طوال أيَّام الشِّتاء، لا تنسىٰ أنَّك قبطانُ بحري."طأطأَ رأسَه إيجابًا بعدَها ربتَ علىٰ ظهري كي يقومَ من مكانِه."ضعيه وسنتحاسب فيما بعد."قمتُ من فوقِه ببطءٍ شديد بعدَ أن طبعتُ قبلَة هادئَة بِخدِّه."لن ترانِي."اسلقيتُ مكانَه بعد أن ابتعَد عنِّي قائِلا."من قال لك؟ لبؤَة مشاكِسَةو لن تتغيَّري أبدًا.
Read more

هل يمكنك أن تهديني عناقًا؟

أرورا بروكساتسّعَ فمِي و رسمَت بسمَة مريرَة وقلت بألم: "أمي، مُنذ أن كنتُ طفلَة صغيرة أخبرتني بألاَّ أوذي أحدًا و ألاَّ أكونَ الطَّرف الجارِح لأيِّ أحدٍ كان، اخبرتني أن اللطافَة و الطيبَة أقسىٰ ما يمكن تحقيقُه في أنفسِنا."تلاقَت نظراتُها الدَّامعَة بعيونِي المخضلَّة، أبعَدت شعري إلىٰ ظهري و أتممتُ مختنقَة الأنفاس."أنا اليوم في سلام داخلي لأنَّني لم اقسو علىٰ أحدٍ غيرَ نفسي!"أخدتُ نفسا عظيمًا ليساعدني علىٰ إكمالِ ما جالَ بينَ أضلعي المنكسِرة."ربَّتني الحياة بقسوَة أمِّي! علَّمتني أن ليسَ كلَّ ما يلمعُ ذهبًا و بأنَّنا قد نجدُ النّور في من أحاطَ بِه الظَّلام."لم أتملَّك نفسي كثيرا حينما تراشَقت أبصارُنا، فهِي تعلَم جيِّدا حقيقَة ما أهذِي به."أمِّي! هل يمكنك أن تهديني عناقًا؟"لم تلفِظ أيضًا بنتَ كلمَة لكنَّ عيونَها الحادَّة قالت كلَّ شيءٍ، لا أعلَم كيف تلاقَى قلبُها الصَّافي مع رجلٍ خبيثٍ كوالِدي الذي لم أتأكَّد بعد إن حقًّا كذلك."أرورا."هتفَت بخنقَة حينَ طوَّقت جسدي بعناقٍ دافئٍ اغدقَتني بِه، يمكنني سماعُ تنهيداتِها المجروحَة من كلِّ شيءٍ.لا أملِك دمائها و لا ملامحها لكنَّنا
Read more

سأكونَ لك و ستكون لي!

أرورا بروكسكما لو أنَّ الكسندر يشاهد أميرَة خياليَّة اقتربَ منِّي و علىٰ وجهه تعابيرُ الدَّهشَة، الحبِّ و الهُيام."أرورا!"خرجَ إسمِي من شفتيه ساخنَ الأحرُف، يلهثُ من كلِّ زاويَة بينما تلفَّظت بإسمه الذي بت مهووسَة بِه."ألكسندر."شعرتُ بأناملِه تلامسُ بشرَة وجنتايَ، أبصارُنا في خطِّ غير لائقٍ البتَّة تجاهِد في عدمِ تخريب ما نرتديه طاعَة للرغبَة الجارفَة."تاهَت مفاتيح الكلام بينَ شذى حسنِك أرورا و لم أعد قادِرًا علىٰ انتظار دقيقة أخرىٰ بعيدا عنكِ."الغيتُ المسافَة بيننا فالتحَم صدري بصدرِه، تفَّاحة آدَم الخَّاصة به تحرَّكت كرهٌا عن نفسه لتأثيري."بعدَ قليل سأكونَ لك و ستكون لي! سيجمعُنا رباطٌ مقدَّس لا يمكنُ لأحدٍ أن يفسدَه طالما نحنُ نتنَّفس."تدحرَجت أصابعُه علىٰ طولِ ذقنِي وصولاً لعنقي الذي ارتعشَ راغِبًا فيه."قربُك منِّي بهذه الطريقَة المثيرة يسحبُ أنفاسِي بعنفٍ لا أتحمَّله."تبسَّم حتىٗ ظهرَت اسنانُه من الجانِب الأيسَر بينما يده تصنعُ العجائبَ السَّبع فوقَ نهدايَ."أنت تعلمين أنَّني مريضُ قلبِ ضعيف للغايَة و مع ذلك لا ترحمينَ دقَّاته التي تضطربُ في وجودِك."القىٰ نظرَة علىٰ ف
Read more

من قد ينسىٰ قطعَة الحلوىٗ مثلك.

أرورا بروكس"ما الذي فعلتَه بي يا رجل؟"نظراتي المخدَّرة فوقَ رمقاتِ الكسندر الملتهبَة جعلتني أشقُّ ثغري بلا هوادَة."بالأحرىٰ ما الذي فعلتِه بي أنتِ؟ فما لي غيرُ شفتيكِ كَأسًا يصيبني بالثمالَة."قاطعَ حديثَه طرَقات الباب، زفرَ مستاءً من الدَّخيل ثمَّ توجَّه نحوَ الباب، كانت أمي في أبهى حلتها بفستان أسود ضيق."أنا آسفَة سيِّد الكسندر إن اتيتُ في وقتٍ غير لائقٍ."نظَّف حلقَه مستعيدًا وقارَه و اٗحترامَه."مرحبًا بك، تفضَّلي بالدُّخول!"همَّت والدتي لوسطِ الغرفَة هي و أميليا التي انتشرَت من خلفِها، جعلَت من القبطان يبسِم لشقائِها الذي لا ينتهِي.التفَت إليَّ واضِعا يدًا في جيبِ سروالِه مما جعلَ من خافقي يعودُ لحالتِه التي لم يتخلَّص منها بعد، حركاتُه العفويَّة تنحنِي لكلِّ رجالِ الكونِ اعتذارًا أنَّها الأفضَل."أرورا! انتبهِي لنفسك."بالإمائة أجبتُه فخرجَ مغلِقًا الباب خلفَه، ما إن اختفىٰ عن أنظارِي حتىٗ ركضتُ عند والدتي و ارتميتُ علىٗ صدرِها هائجَة المشاعِر."أمِّي! أنا سعيدَة للغايَة لأنَّك معِي في يومٍ مهم كهذا بعد أن اعتقدت أنني سأعيشه وحيدة كسائر أيامي."ناظرتُ أميليا الذي تتأمَّلني
Read more
PREV
1
...
181920212223
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status