أرورا بروكس"كنتُ غبيَّة للغايَة و ساذجَة عندما حاولتُ إبعادَ شكوكي حولكُما، ذلك العطر على جسدك و رحلَة الجزيرة كلُّ شيءٍ كانَ من تخطيطِه."علَىٗ صوتِي بالغرفَة درجَة، انهاءُ النِّقاش هذا كانَ معظَم ما تمنَّيته."آيفي! لستُ مستعدَّة لسماعٍ تذمُّراتك الجديدَة و اكتشافاتِك التي ستعودُ علىٰ العالَم بالتقدُّم."نبرتِي المستهزئة دفعتني لمغادرَة الغرفَة تاركَة أياها واقفَة، جسدُها ينعكِس علىٗ المرآة و عيونَها وشيكَة علىٰ دفعِ مطرٍ غزير.نفسُ ما نزلَ من مقلتايَ بغثَة، مسحتُها بسرعَة فائقَة و تابعتِ سيري في رواقِ المنزِل.خطوةَ ثمَّ أخرىٰ بعدَ أن هدأتُ من روعِ جسدي، عادَ هرمون الخوف يضخ به كما لو أنَّني علىٰ مشرفَة من الفقز مِن برجٍ عالٍ.تسربَ أنين والدتي إلىٗ أذنايَ ممتزجًا بصوتٍ والدِي الذي يتحدَّث بعصبيَّة كبيرَة، الكلامُ مبهَم لكِن عندما اقتربتُ دون أن أصدِر حسًّا تشنَّج وجهِي و اقشعرَّ جسدي."ما الذي ستخبرينَها به؟ تحدَّثي إن استطعت!"لم ينتبه لي حينَ دفعتُ الباب الشبيه بالمغلق قليلا حتىٰ أستطيع رؤيَة ما يدور، وجدتُه يعتليها و يخنِق عنقها بيده و باليد الأخرىٰ يصفعُ وجهها.لا تزالُ حيَّة
Mehr lesen