الرقصة المحرمة의 모든 챕터: 챕터 171 - 챕터 180

196 챕터

راقصة عمود استخرجتك من الوحل

أرورا بروكس"قلت لا تلمسيني! لقد كنتِ مجرد راقصة عمود استخرجتك من الوحل الذي أنتِ به لكنك تشتاقين له، بأي حق تقتربين مني؟"وضع قدمًا مرتعشة وأتبعها الأخرى، استوى جذعه حتى مال إلى الخلف فاعتقدت بأنه سيسقط. "تمهل!"صرخت بقوة إلى أن استعاد توازنه لبرهة وأتم السلم ببطء شديد، يتمايل جسده هنا وهناك كما يتمايل قلبي الذي أغرق بالنار مما نبس له.لكلماته أثر عنيف مزق روحي إلى أشلاء بيد أنني الخاطئة، لكنني شعرت وكأنه يضعني أمام المرآة كي أرى نفسي.تبعته مدمرة الإدراك، أشاهد ضعفه وألمه التي هو عليه بسببِي.عندما انتهى من السلم تنفست الصعداء أصلي ألف مرة أنه لم يعد بالوراء ولم يقع، رائحة الخمر منه استقت على أنفي فمزقته بفعل شراستها.نحو غرفته توجه وهو يسند نفسه على الحائط، دخل ودخلت معه دون أن يراني.جلس فوق أرضية الغرفة متكئاً على طرف السرير يرفع رجلاً ويفرد الأخرى، جلست أمامه وثنيت ساقي إلى صدري فنظر إليَّ مطولاً بعيونه الجمرية.في لحظة باغثة أجفلت أهدابي حينما لاحظت دمعة شقت طريقها فوق خده الساخن، بعدها وبكل ما امتلك من كبرياء سألني. "ما الذي لا زلتِ تفعلينه في منزلي؟"بادلت دمعته بدموع منهمر
더 보기

هل تواعدين رجلاً غنياً؟

ارورا بروكس توقفت سيارة الأجرة أمام منزل صغير وبسيط، يمتلك حديقة زرع فيها مختلف الزهور والفواكه، تتوسطها طاولة خشبية مع كراسي بنية اللون.مخضرة بسبب الأمطار التي غزتها ليلة البارحة ومتألقة بألوانها المختلفة، ورود الجوري والياسمين التي تذكرني بشقيقتي.الباب الدخلي للمنزل موصَد فلا ريب أنها تسعى للحفاظ على دفئه ليوم كامل، طرقت الباب وعلى محياي ابتسامة خفيفة تهتف كهتاف قلبي في هذه اللحظة.عندما سمعت صوتها الهزيل اشتدت وجنتاي خجلاً واحمرتا، فتحت الباب صاحبة الخصلات البيضاء وهي ترتدي ملابسُ مختلفة الألوان.تنورة سوداء وقميص طويل باللون الأصفر، حالما تأكدت من أنني الواقفة أمامها غمغمت بسعادة:"أرورا! بنيتي."أغرورق مجرحي دمعاً فألقت حقيبتي بالأرض ثم اندفعت في صدرها الدافئ:"جدتي."ما كنتُ أحتاجه هو يداها فوق خصلاتي حتى تخلصني من التعب الذي شعرت به طيلة الأيام السالفة، أدخلتني إلى منزلها الدافئ بالحب والمدفئة ثم أغلقت الباب.ضيفتني بترحاب كبير وأجلستني فوق أريكتها بعدها ركضت نحو غرفة نومها، لم تمر ثوانٍ قليلة حتى خرجت منها وهي تحمل بطانية رقيقة.رمتها فوق كتفي ثم توجهت إلى المطبخ المطل على
더 보기

تشجعي قليلاً واعترفي بخطئك اللعين.

ارورا بروكسبعد شهرينشهرين مرت كسنوات مديدة، قاسية وصعبة بينما طيف وجهه وشذى عطره لا يفارقان مخيلتي كنتُ أكذب على نفسي وأحاول نسيانه نهائياً فلا نتيجة.كلما وضعت كفي فوق قلبي وجاهدت في كتم صراخه كلما سمعت نبضه القوي بحروف اسمه، لا البحر أنساني ما عشته ولا روى عطشي الذي يزداد كل يوم حدَّة حتى أنني كدتُ أموت شوقاً إليه.يمكنني رؤية شحوب وجهي في المرآة بسهولة، لمست شفتي المتشققتين ثم استخرجت من حقيبتي مرطباً، طليت به فمي الذي ارتجف عندما تذكر قبله عليه وبعدها أغمضت عيناي أرمي بذكراتي الفاضحة خلف ظهري.وصلت إلى المكتبة العتيقة التي أشتغل بها كمسؤولة الإستقبال في البداية حتى كلَّفني صاحبها ذو العصا السوداء أن أهتم بكل شؤونها من ناحية المال، التنظيف وترتيب الكتب بالرفوف العظيمة بأجر وفير.وكأنني صاحبتها.تمهلت لبرهة قبل أن أمر من الشارع المكتظ بالسيارات في اتجاهها، هناك بدأت الأمطار تتهاطل على جسدي عبر نقاط صغيرة فركضت خوفاً من أن تخضل ملابسي الجديدة، قمت بفتح أبوابها الزجاجية ببداهة ودلفت إلى دفئها حيث رائحة الأوراق وعطر زهور الياسمين.ما هي إلا دقائق معدودة حتى دخلت نيكول تزيل معطفها الر
더 보기

اشتقتُ إليكِ بجنون.

أرورا بروكس"إذًا ما الذي أتى بك إلى مقر عملي وتتدرع بشراء كتاب ممل مثلك؟"حدة صوتي كانت عكس ما اشعر به أركان جسدي، وجهه لوحده كفيل بجعلي أنصهر كالذهب. "لأنَّني..."توقف لبرهة كي يتأكد من بريق عيناي الذي اشتعل فجأة، ألقى نظرات قاسية على شفتي المرتعشتين ثم أعقب بصره صوب شق نهدي.. "اشتقتُ إليكِ بجنون."كلامه الذي دلف مسمعي من مصدر محموم كلسانه، بعث القشعريرة لسائر أعضاء جسدي الحية أولهم قلبي. "سأكون قاسية معك هذه المرة وسأخبرك بأنني لم أفتقدك أبداً!"رد على الفور بينما يراقب تحركات جسدي أسفله، يده تسجنني باستفحال فلا قدرة لي على التخلص من قبضته. "مجرد كاذبة! تكذبين ثانية ونهر البن الذي بعينيك يفضحك."في جزء من الثانية فكرت في حل مؤلم له لذا رفعت ركبتي دون أن يشعر في سبيل إبعاده لكن سرعة بديهته أوقفتني. "كاذبة وشقية! لن تتغيري أبداً."بدأ جسدي بالتعرق بسبب قربه الحارق، أنفاسه تلفح وجهي وتطبِّق الويلات على شفتي المتشققة. "ولماذا قد أكذب عليك سيدي القبطان؟ هل تثق بنفسك لهذه الدرجة؟ أم أنك تقدس نفسك حدود العمى."بطريقة مستفزة قهقهت كي أسبب له نفس اليأس الذي تجرعته. "كنت تعتقد بأنني س
더 보기

ذلك الإيطالي الهجين! لم يكن سهلاً.

أرورا بروكسالإنسان ما إن لم يمر بظروف قاسية في حياته لن يُقدّر قيمة المغفرة ولن يعلم أنه يتحتم عليه في أحيان كثيرة أن يغفر.ساح عقلي وتفكيري بهذا الاقتباس الذي ارتمى فجأة بمجال بصري، لقد عشتُ ما يكفي من الظروف القاسية التي حتمت عليَّ أن أغفر لكثير من الناس وأولهم نفسي.لكن هل عليَّ أن أغفر له في سبيل حبي له، جراء ما يحدث مع قلبي في حضرته أم عليَّ أن أقسو.تنهدت بصوت مرتفع ثم قمت من المكتب، المكان خالٍ ولا وجود لصديقتي أيضاً، فقد ذهبت لعشاء مع السيد كول الذي عزمها ذريعة صداقتهم.عيونه تقول كل شيء وتفضحه لكن لسانه عاجز على الاعتراف كرجل جبان، خائف...لطالما كانت المرأة شجاعة في الحب على خلاف الرجل لكن في روايتي حُتِّم أن يكون العكس.انتهيت من تجهيز نفسي، حملت حقيبتي ومفاتيح المكتبة ثم خرجت منها.وبينما أحاول قفلها جيداً شعرت بأيادٍ صغيرة تداعب جوانب جسدي في مجاهدة لأرعابي وقد نجحت. "سارة! لقد أخفتني كثيراً."وصلت قهقهاتها الرقيقة عنان السماء، بعدها عانقتني بشدة:"اشتقتُ لك كثيراً أرورا."بادلتها عناقاً حاراً ثم مسحت على خصلاتها برفق، طال شعرها وأصبح غزيراً كشعر والدها الفحمي. "وأنا أ
더 보기

لقد صفعتني!

أرورا بروكسلم تكن صدمة آيفي أقلَّ من صدمتي، تلك الطريقة التي عنفت بها وجهها كما صفعت قلبي ليست جارحة فقط بل كسرت روحي أيضًا.رفعت عيونها السوداء بي وهي مغدقة بالدموع اختارت تجميعهم على النزول فوق خدها المحمر، بدأ قلبي بالانتفاض كما لو أنني سأجن.نطقت بصوت متقطع غلفته الرجفة:"لقد صفعتني!"التزمت الصمت لبرهة ثم وبكلام حازم امتزج بدموعي المالحة دفعتُها إلى الخلف. "وسأفعل أكثر من هذا إن لم تغربي عن وجهي."تنهيدات باكية خرجت من جوفها بمشقة الأنفس:"أنتِ دمرتِ حياتي وأبعدتني عن الرجل الذي أحبه! قمتِ باستغلال علاقتي به كي تغوي والده الذي يكبُرك بعشرين عامًا."لم تجرحني كلماتها بالقدر الذي أوقعت بي نبرتها نحو الهلاك. "لأنَّه الوحيد الذي منحني ما عجزتم عن منحِه لي بدون شروط."تدحرجت نبرتي صوب البكاء وارتعش صوتي:"هذه الفتاة التي أمامك كرست حياتَها وساومت بجسدها من أجلك أنتِ وأميليا بينما كان عليَّ أن أعيش حياة طبيعية كبنات سني."ارتفع صوتها درجة حتى أنني شعرت بنفسي على وشك الانهيار، دقات خافقي ترتفع وصبري على المحك. "لم نجبرك! وأنا هنا لأحاسبك عما فعلته بي، عن قذارتك التي فاحت رائحتها في
더 보기

أريدك أكثر من أي وقت مضى!

أرورا بروكسفتحالكسندر الباب على وجهي، لا يرتدي شيئاً على صدره سوى سروال عمله المشدود بحزام جلدي غليظ.تراقصت نظراته على شكلي المخضل من الأعلى نحو الأسفل ثم نطق بصوت متشحرج:"أورورا!"تمتمت بنبرة منكسرة وأنا أقترب منه خطوة حثيثة، سالت دموعي وارتعش ذقني:"كابتن روث."عندما فتح صدره لي لم أتمالك نفسي عن ضمه لي، أحطت ساعدي على ظهره ودفنت وجهي به. "اشتقت لكَ كثيراً."لا أعلم إن كان صوتي المتقطع منحه فكرة عما أشعر به لكنني متأكدة من دقات قلبه التي لم تتوقف عن الخفق بقوة كبيرة. "لا يحق لهذه العيون أن تبكي."لم ينزعج من ابتلال جسدي وملابسي بل احتوايَ أكثر عندما تزايدت شهقاتي، أحس وكأن الجحيم تحول من باطن الأرضِ صوب قلبي. "لقد جاءت إليَّ آيفي قبل قليلاً وقامت بصفعي."زفرة واحدة منه كادت تذيب عقلي لشدة حرارتها، زفرة تنبعث منها رائحة السجائر القوية فلا ريب لديَّ من أننا تقاسمنا ذات الجحيم. "هل صفعتيها أيضاً؟ أخبريني أنََّك فعلتِ ذلك."ألتمست الغضب بنبرته الرجولية ثم رفعت عيوني به، عندما تناوشت نظراتها أجبت سؤاله بالإيماءة. "هل تظنني ضعيفة لذلك الحد الذي سيجعلني أقبل أن يساء لي، وإن كانت شق
더 보기

سحقاً لك ألكسندر! أنت تصيبني بالجنون.

أرورا بروكس"من قام بوضع هذا القرط اللعين ببطنِك؟ تكلمي!"تشبثت بملاءة السرير جيداً ثم نطقت بلسان مرتعش وخاضع للمساته. "لم يكن حديثاً، بالأحرى قمت باسترجاعه وقد ساعدتني صديقتي نيكول أيها المهووس."بين همهماته الخشنة جرَّدني من القميص في رمشة جفن، أنا الآن عارية لبصره القذر ويمكنه مضاجعتي بغرابيتيه من كل زاوية. "فاتن عليكِ ويروقُنب بشدة لكنه لن يشفع لكَ خطأك الفادع وما أذقتني من كأسه."اعتلتني ملامح الخوف بعد أن قام هو مستقيمًا يزيل حزام سرواله الغليظ، صفع به يدي وقلب جسدي دون سابق إنذار. "ما الذي تحاول فعله بي؟ هل جننت؟"بين الهلع الذي صب بلهجتي والمكر الذي غلف نبرته، تجبر بوضعية مخلَّة حين لامست رجولته شق خلفيتي. "لم أفعل بك شيئاً حتى الآن! ستعانين ضعف ما شعرت به لأنك فكرت بالانفصال عني ورحلتِ بعيداً."شعرت بذلك الحزام يلوى بين كلتا ذراعاي ثم قام بإغلاقِه محكماً، حركاته البطيئة تخبرني بأنني لست بخطر محدق لكن أطرافه مؤلمة للغاية. "كنت مجبرة على فعل ذلك وأنت تعلم هذا جيداً."قهقهت بصوت خفيض حين قلب جسدي كي يقابل عيناي، وجدت الخاصة به مشتعلة باللهيب. "ألا ترى بأنني أتيتُ إليكَ بأق
더 보기

يا إلهي! هذا مؤلم للغاية.

أرورا بروكسنظرة سوداء واحدة من الكسندر كانت كفيلة بإهدائي فكرة جهنمية عما ينوي فعله بي، قلب جسدي على بطنه ثم فك حزام سرواله الذي سجنني به بطريقة مذهلة.تأنى لثانية كي يتجرد من ملابسه ثم عاد بقبلات جامحة توزعت على طول جذعي وسببت لي قشعريرة مذوية:"ليس لديَّ أدنى شك عن حلاوة مذاقك، ما تذوقته من قبل هذه اللحظة جعلني أنسى نفسي للآن."في لحظة باغثة شعرت بشفتيه تطبع على ثقب ظهري بحميمية، مستنشقاً رائحة عرقي المستثار. "هنا ملاذي ومؤوايَ أورورا!"ارتفعت دقات خافقي وانتفض جسدي أمامه حين قابلتني ثانية، جسده العاري يزيد من رغبتي به وانتصاب رجولته ضد أنوثتي يرسل المتعة لكل ركن بي قبل أن يلمسني حتى. "هل رأيتِ قضيبي كيف يتألم بسببِك."أخذ يدي ووضعها فوق صلابته، دهشت من حجمه الذي سيخترقني بعد لحظات قليلة فانقبض رحمي خنوعاً له. "يكاد ينفجر من شدة الشوق أيها المفكر! هل أؤثر بك لهذه الدرجة العمياء؟"رفع ساقيَّ فوق أكتافه واقترب مني عبرهما، جمرتيه الحارتين قادرتين على إحراقي بلا رأفة. "أكثر مما تتصورين قطتي الصغيرة، تأثيرك كاللعنة!"اغتنم فرصة التهامي به ولمساته لي، صوته العميق المرتجف ونبرتي التي
더 보기

أحبك بجنون أورورا!

ارورا بروكس"يروق لي بشدة، حركاتُك هذه تأخذني لأضيع روحي أسفلك أيها القائد."زفر بغيظ ثم استخرج صلابته من أحشائي دفعة واحدة، استعدت أنفاسي في نفس اللحظة وسألته متلهفة:"لماذا توقفت؟"حمل جسدي نحوه بخفة انبهرت بها، هل لأنني هزيلة البدن بالنسبة له أم أنه قوي لدرجة متعبة. "لأغير الوضعية طبعاً! لا تقلقي أورورا لأنني لن أتوقف قبل أن أذيقَك من ماء نشوتي نصيباً وفيراً."حزمه في التصرف يضيف لالتِحامنا سحراً آخر كما لو أنه يعلمني فنون المعاشرة بتمهل آسر، جلس على السرير ثم وضعني فوقه يأمرني بصوته الخفيض وهو يبعد خصلاتي عن وجهي المرهَق. "احتويه بداخلك كامرأة عاشقة أورورا وضمّيه كملك خاص بك."لمساته يديه الحانية والمتملكة ساعدتني على الوقوف ثم اختراق أنوثتي بواسطته، تأوهت عندما شعرت به في أعمق نقطة بي. "يا إلهي وكأنه سيمزق سقف رحمي بالكامل، ينتظر حركة واحدة منك كي يفعلها دون أن يفكر."حرك رأسه رفضاً وهو يمسك بخصلاتي نحو الخلف، رفع تقاسيط وجهي الراغبة به واحتواني بنظراته المهتاجة. "تمايلي عليه أرورا ولا تفكري بالتوقف حتى أفعلها بنفسي."أغلقت فمي حين صفع خلفيتي بقوة يعلن بداية جولة أخرى فبدأت ب
더 보기
이전
1
...
151617181920
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status