أرورا بروكس"قلت لا تلمسيني! لقد كنتِ مجرد راقصة عمود استخرجتك من الوحل الذي أنتِ به لكنك تشتاقين له، بأي حق تقتربين مني؟"وضع قدمًا مرتعشة وأتبعها الأخرى، استوى جذعه حتى مال إلى الخلف فاعتقدت بأنه سيسقط. "تمهل!"صرخت بقوة إلى أن استعاد توازنه لبرهة وأتم السلم ببطء شديد، يتمايل جسده هنا وهناك كما يتمايل قلبي الذي أغرق بالنار مما نبس له.لكلماته أثر عنيف مزق روحي إلى أشلاء بيد أنني الخاطئة، لكنني شعرت وكأنه يضعني أمام المرآة كي أرى نفسي.تبعته مدمرة الإدراك، أشاهد ضعفه وألمه التي هو عليه بسببِي.عندما انتهى من السلم تنفست الصعداء أصلي ألف مرة أنه لم يعد بالوراء ولم يقع، رائحة الخمر منه استقت على أنفي فمزقته بفعل شراستها.نحو غرفته توجه وهو يسند نفسه على الحائط، دخل ودخلت معه دون أن يراني.جلس فوق أرضية الغرفة متكئاً على طرف السرير يرفع رجلاً ويفرد الأخرى، جلست أمامه وثنيت ساقي إلى صدري فنظر إليَّ مطولاً بعيونه الجمرية.في لحظة باغثة أجفلت أهدابي حينما لاحظت دمعة شقت طريقها فوق خده الساخن، بعدها وبكل ما امتلك من كبرياء سألني. "ما الذي لا زلتِ تفعلينه في منزلي؟"بادلت دمعته بدموع منهمر
더 보기