ارورا بروكس توقفت سيارة الأجرة أمام منزل صغير وبسيط، يمتلك حديقة زرع فيها مختلف الزهور والفواكه، تتوسطها طاولة خشبية مع كراسي بنية اللون.مخضرة بسبب الأمطار التي غزتها ليلة البارحة ومتألقة بألوانها المختلفة، ورود الجوري والياسمين التي تذكرني بشقيقتي.الباب الدخلي للمنزل موصَد فلا ريب أنها تسعى للحفاظ على دفئه ليوم كامل، طرقت الباب وعلى محياي ابتسامة خفيفة تهتف كهتاف قلبي في هذه اللحظة.عندما سمعت صوتها الهزيل اشتدت وجنتاي خجلاً واحمرتا، فتحت الباب صاحبة الخصلات البيضاء وهي ترتدي ملابسُ مختلفة الألوان.تنورة سوداء وقميص طويل باللون الأصفر، حالما تأكدت من أنني الواقفة أمامها غمغمت بسعادة:"أرورا! بنيتي."أغرورق مجرحي دمعاً فألقت حقيبتي بالأرض ثم اندفعت في صدرها الدافئ:"جدتي."ما كنتُ أحتاجه هو يداها فوق خصلاتي حتى تخلصني من التعب الذي شعرت به طيلة الأيام السالفة، أدخلتني إلى منزلها الدافئ بالحب والمدفئة ثم أغلقت الباب.ضيفتني بترحاب كبير وأجلستني فوق أريكتها بعدها ركضت نحو غرفة نومها، لم تمر ثوانٍ قليلة حتى خرجت منها وهي تحمل بطانية رقيقة.رمتها فوق كتفي ثم توجهت إلى المطبخ المطل على
Read more