الرقصة المحرمة의 모든 챕터: 챕터 181 - 챕터 190

196 챕터

كيف علمت بوجودي خلفَك؟

أرورا بروكس"تكالبت عليَّ المشاكل أورورا! أشعر وكأنني محاصر من جميع الجوانب."تلمست صدره بقلق شديد، كلامه كان جدياً للغاية:"ما الأمر ألكسندر روث؟ أخبرني عما يؤلمك."تنهيدة ساخنة وجدت طريقها من أعماقه بعدها استرسل ما يعيق راحته. "حصل عطب كبير في أهم باخرة بالميناء بسبب إهمال بعض المهندسين، بالكاد مسكت نفسي عن تحطيم وجه أحدهم."تفاعلت مع غضبه أيضاً فعانقت جسده بقوة. "يمكنُها أن تُصلح أليس كذلك؟"غمغم هادئاً وعيونه تراقب تحرك مقلتي على وجهه. "أشرفت على إصلاحها طبعاً لكنني إن فقدت أعصابي أظل متعباً طوال اليوم، أشعر بجسدي يتآكل ببطء شديد ودقات هذا القلب تضطرب."حطت كفي على قلبه فوجدته ينبض بشكل جيد. "لكنَّها الآن تنبض بانتظام."ابتسامة طفيفة شقت ثغره الباسم وطيفاً من البريق غلّف بؤبؤه الفحمي. "لأنَّكِ بجانبي."ألقى قبلة على رأسي أشعرتني بالراحة إذ أنها دغدغت بطني وأرسلت الفراشات نحوها. "أخبرني أيها القبطان ما الذي سيحصل إن غرقت سفينة ما بالبحر؟ تعلم بأنه كائن خائن وإن كان ساحراً للأعين."سهوة مطولة استغرقت منه العديد من الثواني في تأمل تعبيرات وجهي وحركات مقلتي تلقائياً. "إن كنتُ ع
더 보기

بأنني لا أريد الإنجاب منك

ارورا بروكسبنبرة مترددة تلفظ الكسندر هامساً:"أريد منك أن تتناولي شيئاً."لا زلت تحت تأثير تخديره لعقلي حين رددت فوراً بلسان ابتلّ بلعابه اللزج، رائحة السجائر غدت تفوح مني ومنه:"ما هو؟"استخرج علبة طبية صغيرة من جيب سرواله ثم فتحها على حبة صغيرة. "ما هذه؟"تنفس بعمق لثوان يتأمل ارتجاف بؤبؤي بوجهه وبعدها أجابني دون تمويه:"حبة طارئة."بشكل فوري ترقرق الماء بمجرحي وخرجت مني قهقهة متكتمة بينما يده التي تحمل ذلك القرص وتتوجه لفمي، فتحته رغماً عني كي يضعها به. "أنتِ في وضع لا يسمح لكِ بالإنجاب أورورا، أعلم بأن هذا صعب للغاية لكنني سأعوضك لاحقاً عندما نجتمع معاً تحت سقف واحد."أخذ كأس الماء من فوق الرخامة ثم وضعه بيدي، أحكمته جيداً وتجرعته إلى آخر قطرة. "أنت محق."قبل أن أنصرف من بين ذراعيه طبع قبلة ثقيلة على جبيني، كنت على وشك البكاء لكنني تمالكت نفسي بمشقة الأنفس. "هل يمكنني استعمال الحمام؟"هز رأسه موافقاً يمعن النظر لملامحي المرتجفة، أتحاشى النظر لعينيه التي لطالما أشعرتني بالحب. "المنزل ملكٌ لك تصرَّفي به كما تشائين."سرق مني ابتسامة استنزفت كل طاقتي من أجلي رسمها على ثغري، وكأن
더 보기

هل تأذَّت صغيرَتي؟

أرورا بروكسارتديتُ ملابِسي التي جفَّت بعد ليلة كانت بِِها تتقاطرُ بماءِ المطرِ الغزير، رفعتُ خصلاتي و قمتُ بإحكامِها بواسطِة قلمٍ وجدتُه فوقَ المنضدَة.انتابني شعور بالفضول غزىٰ تفكيري و أرَّق بالِي، أتسائل عَن السبب الذي جعل شقيقة الكسندر تأتي بِنفسها إليه بالرَّغم من أنَّها لا تزورُه إلاَّ نادِرًا كما أخبرني.صوتُها لا يكادُ يَصِلني إلىٰ الغرفَة لذلك قرَّرت الاقترابَ من السلَّم و استراقِ السَّمع إليهما، ليست من عادي لكنَّني أشعُر و كأنَّ الأمرَ يخصُّني.بخطواتٍ ثقيلَة اقتربتُ من السلَّم حيثُ يمكنني رؤيَة شعرها القصير و جسد القبطان الذي استولىٰ علىٰ سجارتِه يصغِي إليها ببرودٍ شديد.يجلِسُ فوقَ الأريكَة واضعًا قدمخا فوقَ الأخرىٰ و هي أمامَه تحاوِل صياغَة جملٍ دون أن تثيرَ أعصابَه.عندما تحدَّثت بعدَ صمتٍ مؤقَّت تجمَّدت الدِّماء بعروقِي."ما المشكِلة بينك و بينَ إيثان أخِي؟ لماذا قمتَ بطردِه من الشرِكة دونَ سببٍ واضِح؟"لم تتحرَّك نبرتُه بوصَة واحِدة، ظلَّ ساكنًا لا ينظُر إليها."تلك الشركَة تعودُ لي أطرُد منها من أشاء و أوظِّف فيها من أشاء."لاحظتُ التوتُّر يغزوا ملامِحها لكنَّها حاو
더 보기

لأنَّني اكتشفتُ علاقتك مع رجلٍ متزوِّج 

أرورا بروكسحشرَ الكسندر أصابِعه بينَ بتلاتِي المبتلَّة، كيفَ لي أن أكونَ طبيعيَّة و سلطَة رجولتِه تخضعنِي أسفلَه."كما الحال مع فوضىٰ العسل الخام الذي بأسفلك الآن."تأوَّهت بشدَّة، مستعدَة لإزالَة لباسِي الدَّاخلي من أجلِ سطوَة إثارتِه و متعطِّشَة لإدخالِ صلابتِه نحوَ عمقِي دونَ تفكيرٍ بالعواقِب."توقَّف رجاءً!"كانَ في صدد الكلام لكنَّ صيتَ شيءٍ ما وقعَ خلفَه منعَه عن إتمام مراسيمِ افتِتاحِه لمهبلي بوسطاه اللزِجة.أبعدَ أصابِعه فورًا ثمَّ استدار خلفَه، عندنا لمحَ وجهَ جنفير المصدومَة حشرَ يده داخِل جيبِ سروالِه متذمِّرا."جنفير! ما الأمر معك؟"كنتُ علىٗ مقربَة من الإغماء و تمنيتُ لو أنَّني املكتُ قدرة الإختفاء الفوري، عيونُها عليَّ جعلتني أمسدُ رقبتِي مضطربَة الأنفاس."أرورا؟"أخفىٗ وجودِي في الخلف جسد الكابتن عندما عاد أمامِي، ربَّما علِم بأنَّني لستُ قادرة علىٰ تحمَّل نظراتِ الصَّدمَة و الإزدراء."هل هذه هيَ؟"خاطبَت الكسندر الذي احتدَّت الدِّماء بوجهه و انهالَ عليها بنظراتٍ حاميَة."ما الذي عادَ بكِ إلىٰ هنا مجدَّدا و بأيِّ حقِّ تتدخَّلين في اٗختياراتي؟"ابتسَمت مستهزئة ثمَّ بعتا
더 보기

أجرِّدك من ملابِسك اللعينَة هذه.

أرورا بروكس"ما الذي تريدُه منِّي الآن؟ ألاَ يكفيك بأنَّني اتصبَّب رغبَة بسببك؟"تبسَّمت منتشيَة و نظراتِي علىٰ السّاحل الذي شهد على جماحنا دائمًا، طيور تغرِّد بالقربِ منَّا و أمواجُ هادئَة تذرفَ النشوات مثلي."أنتَ لا تتوقَّف عن استدعائي اسفلَك و كأنَّ الأمرَ بيدِك."صلابَة لهجتِه العميقَة و انهماكِه بدعكِ نسيجي بطريقَة تزهِق الآنفاس جعلاني اخرُّ هالكَة."الأمرَ لي حقًّا و الدَّليل ملامحُ وجهك التي تلهمني توًّا علىٰ اقترافِ الخطايَا فوقَه."ليسَ لديَّ أدنىٰ شكِّ علىٰ احمرارِ وجنتايَ، حرارَة شهيَّة تغلِّف اركانَ جسدي و المصدر حميميَّته."لقَد تأخَّرت على جدَّتي! ستقلقَ عنِّي إن لَم أعُد في هذه اللحظَة."لعقَ لسانه خلفَ أذني مسبَّبا لي رعشاتٍ متواليَة ثمَّ قرصَ بعنفِ حلمتِي ناطقًا بالموازاتِ مع تألُّمي الذي أثارَه."أركضِي إلىٗ جدَّتك هيَّا! قبل أن أجرِّدك من ملابِسك اللعينَة هذه."حاولتُ التحرُّك بعيدا عن ذراعيه لكنَّه أمسَك عنقي و أعادني إليه، ابتسمتُ بذهولٍ من تصرُّفاته المفاجئة."ما بك ثانيَة؟"شعرتُ به يستخرجِ شيئًا من جيبِ سروالِه و ما هي إلاَّ رمشَة حتىٰ استعرضَ مفاتيحًا لسيَّار
더 보기

ما اللعنَة التي تضعينَها بشفاهِك؟

أرورا بروكس"غرقَت إلىٰ القاعِ في الحب مع هذا الرَّجل، اتسائل ما الذي وُجَد بِه حتىٰ اوقَعكِ في وحل من المشاكِل مع عائلتِك؟"جلستُ فوقَ الكرسيِّ الخشبيِّ الذي جُفَّ بفعل الشمسِ التي زارتَ المنطقَة صبيحَة هذا اليوم ثمَّ جلسَت أمامِي."كلُّ ما بِه ساحِر جدتي، عيناه و مشاعِره، شخصيَّته التي تنقلِب بين الفينة و الأخرىٰ من جديَّة إلىٰ حنونَة."و أنا أتخيَّل كلَّ ما به رفرفَ قلبي و زاغَت اعينِي بفعلِ الحب، انقلبَت معدتي و ازدادت الفراشاتُ بصدري."يعجبني حاجباه الكثيفين و عندما يناديني بصغيرَتي، فاتنَة السَّاحل، تأخُد في شفتيه تصميمًا مميزًا."لم تتوانَ عن الضحِك، لم تستهزأ لكنَّها لا تصدق انَّني واقعَة بالحب، كنتُ فتاةً براغيماتيَّة لا تفكِّر سوىٰ في طرقِ كسبِ المال."توقَّفي عن الإستهزاء بي جدَّتي! رجاءً."أخَذت قنينَة من الماء و سكبتها بكأسِ زجاجيِّ، تجرَّعتها و عيناَها عليَّ."في الحقيقَة أنا حزينَة جدَّا علىٰ ما جرىٰ مع آيفي، كلانا مخطئتين بالرَّغم من انَّني لم ارتكِب أي خطيئة."مسكَت يدي بحنانِها المتدفِّق، لم يوافِق والدي في يومٍ من الايام أن اعيشَ معها هنا لانَّه يكرهها و بشدّة."كلّ
더 보기

كم احبُّك و أنتَ غاضِب.

أرورا بروكس"ما رأيُك!"دفعني الكسندر إلىٰ الخلفِ بسبَّابته، عندما استدرتُ كي ارىٰ خلفِي وجدتُ بابَ الحمَّام مفتوح."أدخلِي إليه."اتسَّع مجرحي و اندهشتُ من فكرتِه التي تشبِه الجحيم."أنَّه حمَّام! هل أنتَ مجنون؟"رفعَ ذقنَه إلىٰ الاعلىٗ في بدايَة كلامِه مبتسِما بخبث ثعلبٍ ماكِر، غاضب و يحترقُ غيرَة."حتمًا سأريك الجنون إن لم تدخليه بدونٍ حسِّ أو لا كلامٍ آخَر."اغلقتُ فمي علىٰ الفَور ثمَّ دلفتُ الحمَّام و دخلَ بعدي، اغلقَه بينما عيونُه تنعِم النَّظر إليَّ بطريقَة جنونيَّة."لبؤَة مطيعَة."يسعني الشَّعور بأنفاسِه قريبَة منِّي فلاَ شيءَ يفصلنا غير بعدُ قبلَة و إنشٍ واحِد، انفَه يلامِس انفِي و يرسل لي دفَءَ ما بداخِله."هل ترغبَ بثلويثِ هذا المكان أيضًا؟"تشبتتَ بسترتِه لثانيَّتين ثمَّ بربطَة عنقِه حيثُ جذبتُه صوبِي اكثَر، تراقَصت عيونُه علىٰ فمِي النَّاطق و انتقَلت لوجنتايَ بعدها بنيَّاي."تسحبينَ غضبي بتصرُّفاتِك هذه؟ في المرَّة القادمَة لم أقومَ بمسحِ ذلك الطلاءَ من شفتيك بل سأقصُّهما."تراشَقت انفاسِي السَّاخنَة بأنفاسِه الفائرة، يحاول تحمَّل قربي منه اكثَر من ايِّ وقت مضىٰ و كانَّه
더 보기

إعشَق خطيئتك وستكون بريئا

ارورا بروكس"هل تعلمين بأنَّ قصَّة روميو و جولييت حقيقيَّة؟"نطقَ القبطان بينما عيونُه منتبِهة مع المسرحيَّة.طأطاتُ راسِي إيجابًا متحسِّرة علىٰ نهايَة القصَّة المأساويَّة."أجل! تمنَّيت لو لم تكُن كذلك."تنهَّدت بحرقَة مصغيَة لصوتِ الممثلين القويِّ."عندما كنتُ صغيرة اعتقدت بأنَّها روايَة حبِّ عاديَة بينَ حبيبين لكن عندما كبرت تمنَّيت لم بقيتُ صغيرَة و بنفسِ الوعي الذي جعلني أتخيَّل لهما حياةً ورديَّة."صمتُ رهيبٌ استحوذَ عليه، انهارَ عندما فتحَ قنِّينَة الماء و شربَ منها القليل."حسَّاسة للغايَة."لففتُ عنقي إليه فأتممَ كلامَه مبتسِما بخفَّة."و أعشقُك هكذا."إغتنَم فرصَة سكوتي فأكمَل فكرَته عن المسرحيَّة المعروضَة، بصره مثبَّت علىٗ سارة طفلته."من يموتُ من أجل الحب جبانٌ عظيم، روميو و جولييت برهنوا علىٰ سءاجتِهما من خلال موتهما معًا."استفزَّني كلامَه للغايَة فتمتمتُ مكفهِّرَة التخمين."ذنبُ عائلَة منتيغيو و كابوليت، لو لم يحجرّوا ذلك الدماغ من أجلِ مصلحَة ابناهم ماكانوا سيلقون حتفهم بتلك الطريقَة البشعَة."برويَّة داعبَ إبهامَه بشرَة ظاهِر كفِّي مما هوَّن عن أعصابِي الكثير، صوتُه
더 보기

كيفَ خرجتَ من السِّجن بحق الجحيم؟

أرورا بروكسخرجنا أنا و القبطان من القاعَة متجهين إلىٰ سيَّارتِه المركونَة بموقِف الثانويَّة، بيننا سكونٌ عظيم حطَّمه حين أزالَ خصلات شعري البنيَّة عن وجهِي."في ماذا تفكِّرين؟"إستسلمتُ لحركاته العبثيَّة بي، يتراقَص علىٰ قلبي كما يمسَح شعري بينَ إبهامه و سبّابته."في اللاشَيء، هناك فراغ بمخيلتي!"رفعَ القليل منه صوبَ أنفِه و قام باٗستنشاقِ عبقِه، مهلوِسا بي."أرورا."مال جسدي علىٰ هيكلِ السيَّارة لأنَّ سيقاني لم تعد قويَّة كفايَة لتحملني، تأثيره عليَّ و علىٰ إدراكِي مشلُّ للأطراف."هل أنا واقع في حبِّ تفاصيلك لهذه الدرجَة؟"كنتُ في بدايَة جملتي حينَ لمحتُ سارة قادمَة إلينا، تعدِّل سترتَها الجلديَّة دون أن تلاحِظ ألاعيبَ الكابتن."سارة آتِيَة."أعاد شعري إلىٰ مكانه بهدوءٍ تام ثمَّ التفتَ إليها، حينَ اقترَبت أخذ عنها حقيبتها الدراسيَّة ثمَّ وضعها في الكراسي الخلفيَّة."لقَد كانَ آدائك ممتازًا، تلك الملابِس القديمَة من القرن السَّابع عشر منحتكِ مظهرا جميلا."لم تتوقَّف عن الإبتسام طيلَة كلامِي و حينَ انتهيت عانقتني بشدَّة."أشكرَك لحضورك كثيرًا أروراا، زالَ الضغط عندما رأيتُك بينَ المشا
더 보기

هل ستبيعُ ابنتَك؟

أرورا بروكس"جهزي نفسك لهذه الليلة! لدينا عريس وسيم لك.." توغَّل كلامُ أبي الصَّادم اذنايَ، عبثَ تردُّدهما بداخِلي إلىٰ ان اضحيتُ شبهَ غائبَة عن الوعي و كلُّ ما أراهُ أمامي هو الكسندر. لسانِي الذي تلعثَم لم يجد سبيلا للكلامِ و كأنَّه أصيبَ بالشلل، لَم يكن أقلَّ من أطرافِي التي شعرتُ بِبرودتِها.بينَ جفنايَ تحجَّرَت الدُّموع و اتخَّدت سبيلا فوقَ خدِّي المرتعِش، منهارَة هرعتُ إلىٗ الباب بينما اتلفَّظ باللعنات من كلِّ قلبِي."افتَح الباب أيُّها الوغد! افتحَ هذا الباب اللعين مثلك!"شعرتُ بيده تمسِك ذراعِي و تعيدني إلىٰ الخلف بقوَّة."اصعدِي إلىٰ غرفتِك حالا و إلاُّ اتَّخدت معكِ مجرىٰ آخَر."تشنَّج فكُّه و أصبحَ وجهه مرعِبا، لطالما وجدتُه مرعِبًا و لم يكن بالنسبَة لي مصدرَ أمانٍ منذ أن وعيتُ علىٰ نفسِي."لا تثيري أعصابِي!"لم يسعني الصراغ بأعلىٰ صوتٍ لدي فطاقَتي التي اسجمعتُها طوالَ هذه الفترَة بعيدا عنه، استهلكَا بهوائِه القذِر."لديَّ من الصبر ما يكفِي لتحملِّك ليلة واحِدة، بعدها ستسافرين إلىٰ خارج البلاد و لن ألمحَ وجهَك هذا إلىٰ الأبَد."ربَّما لكلامِي قوَّة فاقت صوتي فلَم أقدِر على
더 보기
이전
1
...
151617181920
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status