أرورا بروكساقتربتُ من القسِّ حيثَ يقِف القائد الكسندر بكلِّ هيبتِه، رغَم انطوائِه إلاَّ أنَّه تحمَّل وجودَ العشراتِ من زملاءِ ميدانِه.بعضهم قد لم يكلِّمهم حتىٰ، لكنَّه سمحَ لهم بالحضور.و هذا ربَّما كي لا يجعلَ لي مجالاٌ للشعور بالنَّقص من ناحيَة شقيقتي و من يدعىٰ والِدي.ساعدتني سارة التي سارعت لحملِ الطَّرحَة مع أميليا رغمَّ خفَّتها، عندها وقفتُ بجانب القسِّ أدثِّره بقبلاتٍ اثيريَّة إستشعرَ قوتَّها داخِل خافِقه.قبلة علىٰ شفتيه المستقيمتين بوقارٍ فاحِش و أخرىٰ فوقَ رقبتِه التي تضمُّ تفاحة آسِرة تتحرَّك ببطءٍ في كلِّ مرَّة تقع عينيه عليَّ.أخرجني القسُّ من سهوتي حين تكلَّم في مكبِّر الصوت، هذهذَ قلبي بحديثه و أثلجَ صدرِي كما لو غطسني بالماءِ المقدَّس."بما أنَّ الشَّريكان هنا لنبدأ مراسم هذا الزَّواج المبارَك."تلى على مسمعنا من تلاواةٍ مقدَّسة استمعنا إليها جيِّدا، القبطان لا يملُّ من تتبيثِ سودايَّتيه عليَّ كما لو أنَّني سأهرُب بعيدًا عنه، ربَّما لا يصدِّق أنَّني بتُّ له، زوجتُه التي سرقَت قلبَه و شريانَه.تلك الفتاة التي لم تحبَّه بأيِّ نوعٍ من الشروط، دون إكراهات و بكلِّ قوايَ
Read more