All Chapters of الرقصة المحرمة: Chapter 201 - Chapter 210

230 Chapters

أعلنُكما زوجا و زوجَة. 

أرورا بروكساقتربتُ من القسِّ حيثَ يقِف القائد الكسندر بكلِّ هيبتِه، رغَم انطوائِه إلاَّ أنَّه تحمَّل وجودَ العشراتِ من زملاءِ ميدانِه.بعضهم قد لم يكلِّمهم حتىٰ، لكنَّه سمحَ لهم بالحضور.و هذا ربَّما كي لا يجعلَ لي مجالاٌ للشعور بالنَّقص من ناحيَة شقيقتي و من يدعىٰ والِدي.ساعدتني سارة التي سارعت لحملِ الطَّرحَة مع أميليا رغمَّ خفَّتها، عندها وقفتُ بجانب القسِّ أدثِّره بقبلاتٍ اثيريَّة إستشعرَ قوتَّها داخِل خافِقه.قبلة علىٰ شفتيه المستقيمتين بوقارٍ فاحِش و أخرىٰ فوقَ رقبتِه التي تضمُّ تفاحة آسِرة تتحرَّك ببطءٍ في كلِّ مرَّة تقع عينيه عليَّ.أخرجني القسُّ من سهوتي حين تكلَّم في مكبِّر الصوت، هذهذَ قلبي بحديثه و أثلجَ صدرِي كما لو غطسني بالماءِ المقدَّس."بما أنَّ الشَّريكان هنا لنبدأ مراسم هذا الزَّواج المبارَك."تلى على مسمعنا من تلاواةٍ مقدَّسة استمعنا إليها جيِّدا، القبطان لا يملُّ من تتبيثِ سودايَّتيه عليَّ كما لو أنَّني سأهرُب بعيدًا عنه، ربَّما لا يصدِّق أنَّني بتُّ له، زوجتُه التي سرقَت قلبَه و شريانَه.تلك الفتاة التي لم تحبَّه بأيِّ نوعٍ من الشروط، دون إكراهات و بكلِّ قوايَ
Read more

أتوقُ لضخِّ سائلي بين جدرانِ رحُمك

أرورا بروكستمسَّك الكسندر بيدي ثانيَة و شقَّ بي طريقًا بين الحشدِ و الكراسي، بينما نحنُ نتمشىٰ ترائي لي وجه المهندس مايكل ينظر إلينا و علىٰ ثغره ضحكَة ساكنَة.بادلته الإبتسامَة و هزهزتُ رأسِي قليلا من أجلِه.أتمنىٰ أن تعودَ علاقته مع القبطان كما كانت قبل أن يكتشِف حقيقته مع شقيقتِه، آمل حقًّا أن تتزوٍَّج جنفير بحبِّ حياتها ما دامَ حرًّا الآن.نحوَ السيَّارة كانَ اتِّجاهنا، فتح بابها من أجلي و ساعدني علىٰ الجلوسِ كأميرَة بثاجٍ ألماسيٍّ مبهِر.حينما انشغَل بتشغيل السيَّارة أنعمتُ النَّظر بخاتمِ زواجي، غيرَ مصدِّقَة أنَّني أصبحتُ الآن زوجَة قائِد كبار الملاَّحين.تأمّلت ملامحَه خلسَة و أنا أحدِّث نفسي كزوجَة لرٖجلٌ من لبنَة صلبَة، قسىٰ عليَّ في البدايَة كي لا يسقُط بشباكِ حبِّه لي لكنَّه و بدون أن يشعُر وجَد نفسه غارقًا في أدقِّ تفاصيلي تعقيدًا.إحتوىٰ ألمي و أزالَ مسامير العناء عن فؤادي ثم وضعَ قُبَلة كبلسَمٍ طاهِر نظَّف مساوئٰ ما انتجته عليهِ الأيَّام.في صمتٍ مهيبٍ طوَّق يدي ثمَّ وجهَّها لشفتيه، مطبِّقًا قبلَة سميكَة الأثَر و جيَّاشة المشاعِر.رجل لا يتكلَّم كثيرًا بل يترُك المهمَّة
Read more

أنا لك إفعل بي ما شئت!

أرورا بروكستهتُ بنظراتِ عينيا الكسندر الشاردَة بي، لم يكن الوحيد الذي غفىٰ بينَ طيَّات مقلتايَ بل عجزتُ عن تحريك أهذابي أيضًا."أنا لك إفعل بي ما شئت!"تتطايرُ خصلاتي الحرَّة بفعل الريَّاح بعيدا عن عنقِي و صدري البارزِ لعيناه، حينَها لم يتوقَّف عن فتحِ فستاني بينما أنامله تمنحني لمساتٍ مذيبَة."أراكِ مشتعلَة للغايَة أورورا لكنَّك لن تفوقينني رغبَة بِك."ارتفَع صدري و أنا أتنفَّس بهدوءٍ مزعوم، لا أدري لما الخوفُ عمَّني و كأنَّها المرَّة الأولىٰ، التي بذاتها لن أكن فيها بهذا التوتر."رغبتِي بكَ أضعافَ ما تشعُر به سيِّدي القبطان لكنَّني أجاهِد في عدم المبادرَة لتمزيقِ قميصك عن جسدك."قطب حاجبيه بعد أن رفعَ عيناه المائلَة صوبِي."شرسَة!"خفضَ أكتافَ الفستانِ إلىٰ الأسفَل حتىٰ نصفَ جسدي، نهدايَ و بطني اللذان لن يتوقَّف عن لمسهما بأناملِه."و فاتنَة كالنعيم!"سقطَ الفستان أرضًا و برزَ جسدي نحوَه، عندها الغىٰ المسافَة بيننا ثمَّ سكبَ شعري فوقَ ظهرِ كفِّه حينَ مسكه كقبضَة."لن أتوقَّف عن مضاجعتِك هذه الليلة حتىٗ تلفظي آخِر انفاسِك أرورا، عليكِ ديونٌ كثيرة يجبُ دفعَها مع الفائدَة."تمتمتُ مرت
Read more

أفكارًا شاذَّة حولَ طرقِ معاشرتِك.

أرورا بروكس"يروقني للغاية ما تفعله بداخلي ألكسندر! يعجبني كيف تحرِّك أصابعك من أجلي بينما أتمايل تحتَ صلابتك القريبة من الإنفجال."عضَّ علىٰ شفتيه و مقلتيه لا تكفُّ عن التقاطُ صورٍ فاحشَة لارتعادِ نهدايَ و تعرُّق عنقي بفعلِ اللذَّة."ستعانقين كل هذه الصلابَة بينَ نسيج مهبلك النَّاعم بعد لحظاتٍ لذا عليكِ تحمَّل تمهلي أرورا."انتبهتُ لنبرة إسمي التي خرجَت من فاهه كَ نوتَة عذبَة، و لكلامِه الفاحش الذي دفعني لغرس أظافِري ببشرَة منكبيه."متشوِّقة لإحتوائها اكثَر من ايِّ وقتٍ مضىٰ سيِّدي القُبطان."لم ينزعِج من ردَّة فعلي اللاواعية تجاه جسده الذي يقدِّسه للغايَة، لم يرفُض أيَّ حركَة استسلمتُ لها اسفله."و أكثُر من جاهزةَ لتذوِّق خلاصتِه الدَّافئة، أولستُ صغيرتي..؟"طأطأت رأسِي عاجزَة علىٰ إضافَة كلمَة اخرىٰ فذبذاتُ الهزَّة قد اخترقتني فجأَة عن سهوتِي بما يضخُّه أسفلي من شهواتٍ."بلى!"ارتفَع جسدي عن السَّرير و اهتزَّ ثمَّ تدحرجَ بؤبؤي صوبَ السَّماء الشبهِ المظلمَة بعد أن قبَّلته بنظراتي الفائرة."يا إلهي! رجاءً لا تتوقَّف عن تحريكهما كهذا."توسَّلت بصوتٍ خاضِع بينما سائلي يتدفَّق فوقَ اصبع
Read more

أنَّكِ مهووسَة بالجنس العنيف.

أرورا بروكس"أخبريني عن شعورك و أنت تمارسين معِي الجنس تحتَ سماء المحيط و علىٰ سطحِ السَّفينَة أرورا؟"غمغمتُ بنبرَة متعبَة تتذوَّق اللذَة و المتعة من امتصاص صلابتِه إلىٗ أعمقِ نقطة بي."شعور لا يوصَف كابتن! أنتَ تجعلني حائرة في طريقة مناسبة لردِّ الجميل لك."حينما قلب جسدي كي أرتمي علىٰ ظهري، رفعُ ساقي تُجاه كتِفه فتقابلَت نظراتُنا الهائجَة."كيف تشعرين و رجولتي تلمِس أبعَد نقطَة برحِمك؟."اقتربَ من شفاهي ثمَّ طبعَ قبلَة تراقصَت فيها شفتينا تعبِّر عن مدىٗ الذبذباتِ المثيرة التي تضخُّ داخلنا."اشعُر و كأنني اعانِق نجوم السَّماء على بعدِ خياليِّ من الأرض."ارتفعَ عنقِي إلىٗ الخلف معلنًا نوبَة ارتجافِ طلَت شفتايَ أيضا عقِب ابتعادِه عنها."انقباضاتُ مهلبِك تصيبني بالجنون أرورا، لا يسعُني وصفَ امتناني لما تقدِّمينه لي من نشواتٍ متواليَة."قرنَ حاجباه عندما اسشتعَر انهيار سائلي فوقَ رأسِ جهازه الشَّبيه بالفطر، زفر َبغيظ مكمِلاً بينما فاهه قد شقُّ من أجلِ الهواء."لكنني و لسوء حظِّك لست رجلا رومنسيًّا قادرًا علىٰ منحك كلامًا منمَّقا في حالاتٍ كهذه صغيرتي، أنتِ ترين كلَّ شيءٍ!"تأوَّهت بعنفٍ
Read more

توقَّف عن العبثِ معِي

ارورا بروكس"فوقِي أورورا! دعيه يخترقك بِلطف."اميثالا لأمرِه القذِر وجدتُ نفِسي فوقَه و بينَ أحشائي رجولتَه القاسيَة، تخترقُني ببطءٍ مهينٍ."تمايلي عليه كراقصَة محترفَة ثمَّ داعبيه صعودا و نزولاً إلىٰ أن تشعُري به يَجتاحُ سقفَ رحمِك الفاخِر."تلاقَت نظراتنا المستثارة في مركزٍ وحيد عندها فرقَّ بينَ انصافِ مؤخِّرتي تاركًا لي مجالًا للتمايل ببطء."طالما تمنيُّت أن تضاجعني هكذا الكسندر."تأوَّهت مغمضَة أعيني و أنا أهمِس للسَّماء التي قابلها وجهِي دون وعي مني بفعلِ الإثَارة."الشعور بالسيطرة علىٰ جوارِك يمنحني لقَب سيِّدتك."انحنيتُ قليلاً عندما حاصر نهدايَ المرتعِشان بيده، حركاتي الإلاجيّة تخرِّب حصونَ قواعِدي بشراسَة."كوني حذرة فيما تنطقين به ارورا! أنتِ سيِّدتي في كلِّ شيءٍ سوىٰ السَّرير فأنا سيِّدك و إن كنتِ فوقِي."تنهَّد مختنّق الاوصال و حبالُه الصوتيَّة الخشنَة ترفع من مستوىٗ هرمون السعادَة لي."ذلك الفم القذر لا يتوقَّف عن التلفَّظ بالتراهات."هنا ابتسمتُ باتسَّاع عاجزة على فتحِ مقلتايَ، رأسي قبالَة السَّماء إلىٰ أن فطنتُ ليدِه تخنقني برفق."ما الذي تنوي فعلَه كابتِن؟."وضعتُ عين
Read more

غادر و لا تفكِّر بطرقُ باب هذا المنزل!

أرورا بروكس بعدما انتهيت من الاستحمام.. حينَما انتبهتُ لوجودِ الكسندر بالغرفَة لمحتُه يعدِّل ياقَة قميصِه الأبيض بالمرآة، يرتدي بذلَة رسميَّة بالأسودِ القاتِم مع ساعَة يديويَّة نفيسَة سوداءَ اللون."أرورا! هل تشعرين بتحسِّن؟"سُحبتُ من سهوتي بِه فرفعتُ عينايَ بِه."أجَل! زال الألم الآن بعد أن أخدتُ حمَّاما دافئًا."اقتربتُ من مجفِّف الشَّعر و التقطته ثمَّ شرعتُ في تجفيفِ شعري بسرعَة، حتىٰ أنَّه لم يأخُد الكثير الوَقت.تكفَّل هو باستخراجِ ملابِسٍ لي من الخزانَة وضعهُم فوقَ السَّرير بشكلٍ متناسِق و مرثَّب."سأحرِّك السفينَة بعد قليل! آمل ألا تفجعِي ثانيَة، حسنًا؟."إقتربتُ من الفستانِ الأحمر الذي اختارَه من أجلي، يمتلَك نفسُ الذوقّ الذي يروقني تماما."حسنًا كابتن روث."رسمَ خطواتٍ يسيرة باتِّجاهي إلىٰ أن قابلنِي بجسده، حرَّك رأسِي صوبَه ثمَّ قبَّل جبهتي بحبِّ كبير.تمرَّدت يدي علىٰ صدرِه فلَمستُه لمسَة ليِّنة قبل أن يغادِر الغرفَة…*******أمام منزله الفاره ذو التصميم الملكي وضعتُ قدمًا بالأرضِ و القدم الأخرىٰ بقِيَت داخِل السيَّارة، وصلنا منذ نصفِ دقائقَ لم أنتبِه لها بسببِ اضطرابِ تخ
Read more

لقيطَة من رجلٍ فاسد.

أرورا بروكس"ألكسندر."فتحَ أعينه علىٰ محيَّاه الذي قابله فضربَ علىٰ السِّرير حيث كان منسدِحًا علىٰ ظهرِه، ذراعه الأخرى فوقَ جبهتِه."تعالي إليّ!"تخلَّصت من حذائي العالي و كطفلة مشاكسة ركضت إليه و اتكئت بجانبه."في الحقيقة لم يكن عليك معاملته بكلِّ تلك القسوة."انقلبَ كي يقابل بنيَّتاي فغاصَ بهما لأبعد ما فيهما من عمقٍ."لم يخلق بَعد من ينقِّص من وزنك و أنا حيّ، منعت نفسي عن تأديبه بصعوبَة لأنَّنی أتفهَّم مشاعره الغير مستقرَّة."توغَّلت أناملي بخصلاتِه الفحميَّة فأسدل جفنيه مستسلمًا للمساتي."هَل تعلمين بِانَّنی اشعُر معك بالأمان أرورا؟"حرّٖكت رأسِي إيجابًا ثمَّ بثقَة عمياء تلفَّظ لساني"اعلَم جيِّدا بأنَّنی مأواك و ملاذُك الذي تشفىٰ فيه، هذا كلُّ ما أنا مُتأكِّدة منه."إستولَت يده علىٰ خصري الضيِّق و ضمَّته إلىٰ جسده أكثَر من ذي قبل كما لو أنَّنی منه و إليه."لا تشغلي نفسك بما سمعته قبل قليل ارورا! بقائنا هنا سيطُول لأيَّام قليلة فَقَط."كنت في حاجة ماسَّة لهواء جوفه ذو رائحَة السجائر العريقَة فعندما اشتنقتها تأوَّهت هامسَة."لماذا؟."دفنَ وجهَه بصدري البارز كي يأخد المزيد من عطرِي
Read more

هل يمكنك المجيء إلىٰ المستشفى الآن؟

أرورا بروكسو النِّهاية حتما لم تكن هنا فعندما كنتُ بين أحضانِ الكسندر الدافئة و أدمُعي تهتاجُ بين الثانيَة و الأخرىٰ، وردني اتِّصال هاتفيُّ فجأة.ابتعدتُ عنه لبرهَة من الزَّمن أنظُر إليه حيث قعَد فوقَ مرآةِ الغرفَة، يدايَ لا تزالُ في ارتعاشتها قائمَة و نبضُ قلبِي الذي يوازِي كثافَة الضَّباب علىٗ بصري يجعلاني غيرَ قادرة علىٰ النهوضِ من كنفِه.تلفَّظ الكسندر بهمسٍ بتلك النَّبرة الهادئَة التي كالما دثَّرني بِها في كلِّ لحظَة يضعُف فيها جُهدي لمقاومَة ما اتجرَّعه من صدمات."سأجلِبه من أجلِك."قامَ مستقيمًا يمسحُ خصلاتِي بيدِه."إبقَي هادئَة!"حرَّكت رأسِي إيجابٌا و أنا أمسحُ قطرات الدَّمع من عينايَ إلى أن جفَّت.بحواجِب مُقترنَة سار إليَّ و بصرُه موجَّه علىٰ شاشةِ الهاتِف ينظر إليها بغرابَة."ما الأمر؟ من المتصِّل؟"لوىٰ شفتيه بعدمِ استيعابٍ، مدَّ لي الهاتف و عادَ ليجلِس بجانِبي."رَقم من المستشفىٰ."انتفضَ خافِقي من قفصِه لشدَّة ما نبضَ مفتجعًا، سيرة المستشفىٰ باتت كابوسِي الذي لا أتمنى أن يتكرَّر معي ثانيَة.أجبتُ الخطَّ على الفور فخرجَ صوتِي مبحوحًا."أجَل! من معِي؟"نطقَ صوتٌ رجوليَّ
Read more

هل السيِّد دانيال بروكس والِدك؟

أرورا بروكس"هل السيِّد دانيال بروكس والِدك؟ أم يقربك فقط."توسَّلت الربَّ ألاَّ يكون هوَ من بهذه الغرفَة، لا يمكنني التخيَّل حتىٰ أو التفكُّر في حقيقة مرة كهذه."أجَل! والدي."خرجَ كلامي منتفِضًا، مهتزَّا من مكانِه قريبٌ للبكاء و بعيدٌ عن السَّعادة التي طالما عمَّتني عندما أتخيَّل موتَه في يومٍ من الأيَّام.تلفَّظ الطبيب بجملَة وقعَت علىٗ خافقي بطريقَة عنيفَة مزَّقتها إلىٰ إربٍ، جعلتني اتذكَّر كلَّ ثانيَة غيرَ منسيّٖة معه و أولُّها إسائتَه و ظلمُه الذي استبدَّ كياني."ليرقُد بسلام."بينما عقلي لا يزالُ يحاول استعابَ ما أخبرنِي به، حرَّكت رأسِي غيرَ مصدِّقة، رافضَة لفكرَة كهذه دون شعورٍ منِّي."لا."تمتمتُ بصوتٍ امتلأََ بالغمِّ، عجَّ بالبكاء و دموعي سالَت فوقَ خدِّي دون هوادَة.اخرجَ الجسد المغطىٰ من صندوقٍ فولاديِّ، توقَّف أمامي حيتُ صدمتُ أحاول عدم الوقوع علىٰ ركبتايَ منهارَة.من أجلِه؟ أم حزنًا عليه ممَّا قامَ به معِي طيلَة حياتِه و لم يأخد العقاب اللازم.أيادِي القبطان تطوِّقني من ذراعَاي و تحتويني كطفلَة مجروحَة حدَّ النُّخاع، رائحة الموت التي اخترقَت أنفِي من جسدِه أشعرتني بالدّ
Read more
PREV
1
...
181920212223
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status