أرورا بروكس "لنذهب إلىٰ المستشفىٰ!"صرحت بها دون نقاش، ولكن عندماَ حاولَ ألكسندر القيام وجدَ بأنَّني أجلِس علىٰ أفخادِه و أطوِّق أرجلَه، كيفَ وصلتُ إليه؟ لا أدرِي."طبعا! سنذهب إن سمحتِ لنَا بذلِك."في لحظَة إدراكٍ متأخِّرة تنحيتُ من فوقِه محرَجة، بأرجلٍ تعرُج شيئا ما قَام و قد منحني منظَرا أخَّادا لظهرِه الواسِع.توجَّه إلىٰ خزانة مرآتِه و فتحَ الرَّف الاوَّل، أخذَ علبة أقراصٍ و بيدٍ واحدة فتحَها دون أن يطلُب مساعَدتي بعدها انتقلَ إلىٰ قنينة الماءِ و ارتشَف مِنها.أطالَ النَّظر إلىٰ شكلِ المرآة المهشَّم حتىٰ ظننتُ بأنه ألغىٰ ذهابَه، التفت إليَّ فتراشَقت نظراتُنا في الوسط. خاصَّته كانت متسلِّطة بينما نظراتِي حجزَت سيلاً وفيرا من الرقَّة، خاطبَني بلِسانٍ استجمعَ قِواهُ أخيرا كي يعودَ كالسَّابِق:"تعالي إليَّ."امتِثالا له، قمتُ من مكانِي علىٰ الأرض و اقتربتُ منه. لا تزالُ سيقانِي لم تسترجِع طبيعتَها و مرونتَها بعد، بلغةِ العيونٍ سألتُه بدورِي عمَّا يُريده. تشبَّق بالنَّظر إلىٰ وجهِي الذي بكىٰ الويلات من أجلِه خلالَ أقلِّ من ساعة ثمَّ نطقَ بجمود:"أغلقِي أزرارَ قميصي و أدخلِيه داخِل س
Read more