Home / الرومانسية / الرقصة المحرمة / أنتِ ملك لي، أنتِ ملكي أورورا.

Share

أنتِ ملك لي، أنتِ ملكي أورورا.

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-06-15 18:06:37

أرورا بروكس

"هذا يعني بأنني أحرِّك داخلك شيئًا ما."

بعد أن تشحرج صوت ألقبطان وتضخَّم صفع وجنتي بصلابته، كان مؤلمًا للغاية ومثيرًا لحدٍّ مهلك.

"بل تحرِّكين بداخلي أمورًا لعنتُ نفسي عليها ألف مرة، فاتنة الساحل أنتِ المرأة الوحيدة التي تتحرك شهوتي وهي أمامي."

حوَّل مدفعه إلى شفتيَّ مجددًا وبدأ في نقر شفتيَّ استعدادًا لحشره داخل فاهي، تلفَّظ بقسوة غلَّفت لهجته من جديد.

"وإن كنتُ في بلدٍ آخر على بعد أميال، في عمق البحار أو على مرأى من السماء."

وأنا أبادله نفس النظرات الراغبة في الخطيئة فغرتُ فاهي فل
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • الرقصة المحرمة   أنتِ ملك لي، أنتِ ملكي أورورا.

    أرورا بروكس"هذا يعني بأنني أحرِّك داخلك شيئًا ما."بعد أن تشحرج صوت ألقبطان وتضخَّم صفع وجنتي بصلابته، كان مؤلمًا للغاية ومثيرًا لحدٍّ مهلك."بل تحرِّكين بداخلي أمورًا لعنتُ نفسي عليها ألف مرة، فاتنة الساحل أنتِ المرأة الوحيدة التي تتحرك شهوتي وهي أمامي."حوَّل مدفعه إلى شفتيَّ مجددًا وبدأ في نقر شفتيَّ استعدادًا لحشره داخل فاهي، تلفَّظ بقسوة غلَّفت لهجته من جديد."وإن كنتُ في بلدٍ آخر على بعد أميال، في عمق البحار أو على مرأى من السماء."وأنا أبادله نفس النظرات الراغبة في الخطيئة فغرتُ فاهي فلم يتردَّد في إدخاله دفعة واحدة، لامس سقف حلقي ببداهة وأشعرني بالاختناق.نبس بصوت فائر يميل للانهيار."شيء ما يرغمني على انتهاك براءتك، لمس أنوثتك واكتساح تفكيرك."محافظًا على قسوته وتجبُّره أتمَّ كلامه غير مبالٍ بأظافري التي حُشرت بأفخاذه."شيء ما يدفعني لدفع رجولتي بعمقكِ إلى أن أتلف نسيج رحمكِ، نظراتكِ ووجهكِ المنتصب بالشهوة يحثُّني على تدمير كل ركنٍ من أركانك."أبعد خصلاتي المنتشرة فوق وجهي بيد مرتجفة ثم تأوَّه بخشونة وهو يستشعر ابتلال رجولته بين جدران فمي."أنتِ ملك لي، أنتِ ملكي أورورا."رف

  • الرقصة المحرمة   افتحي فمكِ وأرخي لسانكِ إلى الأسفل! 

    ارورا بروكس"ما بِك؟ لماذا تنظُر إليَّ بهذه الطريقة المريبة؟"اتكأ ألكسندر فوق الأريكة تاركًا لي مجال التعرُّف على أجزاء جسده كاملة، لكنَّ ثُقب خدِّه الذي برز لعينَيَّ فجأة عندما شدَّ فكَّه خطف أنفاسي كاملة."تنظُر إليَّ وكأنَّك تتمنىٰ قتلي."تفحَّص هيئتي مجددًا في صمتٍ مزعوم، كانت منهاجه في الجواب مع تحرُّك تفاحتِه بطريقة مغرية.بلكنَة بلغت من العمق عقر البحار ردَّ:"أنظُر إليكِ وكأنَّكِ تحفة فنية تستحق التقديس."كنتُ أنا الصامتة هذه المرَّة حيث أخرس لساني بتغزُّله المفرط، نسيتُ ما حدث بسرعة وكأنَّه ألقى عليَّ تعويذة سحرية تفيد النسيان.تحسَّست أصابعه خصلاتي من الأسفل فتحسَّستُ أنفاسه المهتاجة على التوالي."كلُّ ما بِكِ يفتِن عينَيَّ بريسيوزا، شعرُك الأشقر وشكل فمكِ الذي يشبه الفاكهة المحرَّمة في لذَّتها، عيونُكِ البنية وخدودكِ الممتلئة."احتجزت الدماء بتلك الخدود التي تحدَّث عنها توًّا تطيع كلامه المعسَّل عنها، ضغطتُ ببطء ما بين ساقَيَّ دون أن يشعر باشتعال الحاجة بينهما.بعدما ارتخيتُ بجدعي بجانبه نطقتُ وأنا أعانق نظراته الآثمة لي، تتجسَّس على لغة جسدي وتضاريسه بإنعامٍ متملِّك."كلا

  • الرقصة المحرمة   هل تستهلكين أي منشط أو مخدر؟

    أرورا بروكسوصلنا إلى الحمام فدهشتُ عندما شاهدته يقف خلفي ينعم النظر إليَّ من المرآة، فتحتُ الماء البارد وقمتُ برش وجهي به."ما الذي تنظر إليه؟ عيونك تلك لا تكف عن التحرش بي."بمقلٍ ظلامية تفحصني من أخمص قدمي إلى أعلاي وهو يخطو باتجاهي."كيف هي حالتك الصحية أرو؟"بتوتر اجتاحني تحاشيتُ النظر إلى وجهه البارز لي من المرآة، وحالما وقف خلفي مرر كفاه على ذراعيَّ في آنٍ واحد."أنتِ تتعرقين كثيرًا وتنفعِلين بطريقة شاذة، تتحركين بكثرة وتصبحين نشطة دون سبب بعد هدوء طويل."تطاولت يده على مساحة بطني وشرع بتحسسها، وأسدلْتُ جفني تأثرًا بلمساته الحانية، واقترب من عنقي فلفحت أنفاسه جلده الرقيق.بصوتٍ خفيض نطق ضد أذني."هل تستهلكين أي منشط أو مخدر؟"فتحتُ مقلتاي بسرعة ثم ابتعدتُ عنه إلى الأمام غير مصدقة ما يهذي به."ما الذي جعلك تقول هذا؟ هل تراني كمدمنة مخدرات؟"فتحتُ الماء مجددًا وتركته يفيض، وما إن لاحظ شرودي حتى انتقل بجانبي وأغلقه."لا تبدين كذلك صغيرتي."لم أسمع ما ندّد به ولم أهتم بوجوده جانبي، كل ما فعلته هو الشرود ثانية في المرآة أتفحص وجهي بهيستيريا.بتفاجئ سره لاطف رأسي وهو يسألني، ونظراته

  • الرقصة المحرمة   ما الذي سيجعلك تراهن بأموالٍ طائلة من أجلي؟

    ارورا بروكس"ماذا لو علمَ إيثان روث أو آيفي؟ ستتسرّبُ أخبارٌ وسيقتلني والدي لا شك."سألتُ الكسندر بعدما أخذتُ نفسًا عميقًا وابتلعتُ ريقي.بإبهامه لاطف شفاهي التي ترطبت بماءِ نشوته قبل لحظاتٍ ثم أسكت فرط تخميناتي بجملة قصيرة."من يجرؤ؟"فغرتُ فاهي ببلاهة واتسع محجراي فيه، فأتمّ بوقارٍ استعادَه توًّا."من يجرؤ على التسلل لحياتي أورورا بروكس؟ لقد ابتعدتُ من ذلك المنزل كي لا أرى وجهَ أحدٍ فيهم."تنهد مطولًا بعدها تمشى بعيدًا عني، وصدى صوته يتردد داخل أذناي وكأنه بجانبي."نهاية ذلك الوغد على يدي إن فكّر بالاقتراب منك شبرًا."عاد وفي يده قنينة مشروبٍ غازي مع كأسٍ واحد، وضعهما فوق المنضدة ثم رمقني بحدة."هل اعتدى عليكِ مرة ثانية؟"كيف أخبره بأنه قام بإذلالي قبل أن أصل إليه؟ سحقًا، لا يمكنني المجازفة بما وعدتُ به أمي تلك الليلة.لا ريب لدي بأنه سيهجم عليه ثانية بعقر غرفته وهو نائم.نفيتُ برأسي ثم بلساني قطعًا."لا."هز رأسه مطمئنًا ثم ارتدى سرواله الرسمي من جديد، مسح على رأسي وهو يشير إلى المشروب بإصبعه."احتسي القليل من المشروب الغازي صغيرتي، سأعود إليكِ بعدما آخذ حمامًا."أعقبتُ بصري إلى ال

  • الرقصة المحرمة   أطبع حقوق ملكيتي يا صغيرة

    ارورا بروكساندفع ألكسندر بقوة صوب فالتصق جسدي بالحائط، قهقهتُ بخفة مغمضة الأعين."على رسلك ألكسندر."قلبني بسرعة كي أقابل الجدار ثم رفع كلتا ذراعي إلى الأعلى، برزت له مؤخرتي فلم يتأخر في صفعها مرتين بقوة متوسطة الألم.فار دمه وزفر بغلظة."أخبرتكِ من قبل أن هذه تخصني وملك لي، لما أنتِ عنيدة؟"بعدما غرستُ أسناني بلحم فمي متوجعة، تنهدتُ بخنقة وأجبته."ألهذا استدعيتني إلى هنا؟ تريد معاقبتي فقط."أعاد صفعها مرة أخرى بقوة أكبر جعلتني أصرخ متألمة في حين أنه ظل يسجن رسغي بيد واحدة ضخمة ويتلفظ باللعنات من بين أسنانه المتراصة."أطبع حقوق ملكيتي يا صغيرة، الرجل الذي أنتِ بحوزته ليس ممن يتساهل مع أشيائه."انقطع الهواء بجوفي للحظة لكنه عاد ليتدفق داخلي عندما أطلق سراحي وعوض نفس واحد أخذتُ أربع دفعة واحدة."لكنك تؤلمني، ما قمتَ به قاسٍ للغاية."بعد أن طوق وجنتي بكفه التي ترتعد بغزارة مسح على وجهي بالأخرى وغاص بنظره عمق بنيتي."لا أتحمل رؤيتك تتعرضين لأنظار الأوغاد آنا، أيعقل؟"ارتجفت مقلتاي مع اهتزاز بؤبؤه وأنا أستشعر ارتعاش كفه ضد خدي، أضاف مستشيطًا."اشعري بيدي إلى أي مدى هي ترتعد، إنها قادرة عل

  • الرقصة المحرمة   أنتظرك بمنزلي.

    ارورا بروكسركضتُ إلى نيكول بسرعة ثم ارتميتُ على صدرها، شددتُ العناق عليها وتحت تفاجئها الكبير قبلتُ خدها بحرارة.وأنا أرتب خصلاتها الحمراء نطقتُ برجفة مذيبة."أراكِ لاحقًا عزيزتي."ابتعدتُ عنها ثم قصدتُ الباب وما إن خرجتُ منه، وردتني رسالة بت أعرف صاحبها.قرأتُها على مهل بشيء من الذهول والجهل."أنتِ عنيدة بريسيوزا! عنيدة للغاية."ببلاهة أجبته."لم أفهم مقصدك قبطان."فور ما أوقفتُ سيارة أجرة ثانية وصعدتها، دلفت لراسلته معلنة رنة طفيفة."ارتدي تذكاري بريسيوزا وتعالي إلى، أنتظرك بمنزلي."بقلب يحلق نحو السماء شددتُ على أطراف فستاني، ابتسامتي تفوق قدرتي على كبحها ونهجاتي تزداد فورانًا.ككل مرة أكون معه، لن يتوانَ عن إسعادي بأقل ما يملك من مجهود، لا يحتاج مجهودًا فعيونه لوحدها تضمّد ثغراتي وثقوب وجداني.عدتُ إلى المنزل بطاقة تكفي لعزف معزوفة كاملة لبيتهوفن أو رقصًا يدوم إلى الأبد تحت زخات المطر، قصدتُ غرفتي ثم أقفلتها علي."لا أرغب بأي إزعاج كان."توجهتُ إلى تلك العلبة السماوية بعدها استخرجتُ محتواها الفاخر ورميته على طرف السرير.قصدتُ الحمام مجددًا كما لو أنني لم أستحم هذا الصباح، برغبة ه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status