LOGINوصلنا إلى النهاية...! 🥹❤️🔥نعم، لقد انتهت رحلتنا مع أرورا وألكسندر... ولكن هل تظنون أن هذه هي النهاية حقًا؟ 👀🔥هذه ليست سوى نهاية مؤقتة، لأن قصتهما لم تنتهِ بعد...أرورا وألكسندر سيعودان معنا في رحلة جديدة، بأسرار جديدة، ومشاعر أقوى، وأحداث لن تتوقعوها في الرقصة المحرمة 2. 🖤🔥ليس الآن... ولكن قريبًا جدًا. 👀✨وقبل أن نغلق هذه الصفحة، أريد منكم أن تخبروني بكل شيء...ما رأيكم في رحلتكم مع أرورا وألكسندر؟ ❤️من الشخصية التي أحببتموها أكثر؟ما أكثر موقف علق في ذاكرتكم؟وهل أحببتم النهاية أم كنتم تتمنون شيئًا مختلفًا؟ 👀أريد أن أقرأ كل آرائكم وتعليقاتكم، فلا تبخلوا عليّ بها. 🥹🫂❤️وإذا كنتم تريدون أن أخبركم فور نشر الجزء الثاني، اتركوا لي تعليقًا خارج الرواية وأخبروني بذلك. سأكون سعيدة جدًا بوجودكم معي في الرحلة القادمة. ❤️🔥شكرًا لكل شخص قرأ، علّق، شجعني، وانتظر كل فصل حتى وصلنا إلى هذه اللحظة.أنتم السبب الحقيقي الذي جعل هذه الرحلة تستمر حتى النهاية. 🥹❤️الكثير من الحب والقبلات الحارة لكم...ونلتقي قريبًا مع أرورا وألكسندر في الرقصة المحرمة 2. 💋💋🫂✨فهل أنتم مستعدون للرقصة ا
أرورا بروكسغيَّرتُ المسار إلىٰ المكان الذي أرسلَه لي الكسندر و بالصُّدفَة أجد انَّه نفس المكان الذي كنتُ به أسلتقِي، تلك الغابَة تحتَ أشجار التُّفاح النَّاضجَة.ابتسمتُ كالمجنونَة ثمَّ ترجَّلت من السيَّارة عندما رايتُه واقِفًا أمامِي و بجانبِه آريس الذي ركضَ إليَّ فور رؤيتي."أمِّي!"انحنيتُ إليه حاملَة إيَّاه بينَ ذراعَاي."فأرِي الصَّغير."تلفَّظ القبطان متذمِّرا لكنَّ انتباهِي كلَّه كان مع وسامَة محيَّاه و رجولَة جسدِه المُغطىٰ ببذلتِه العمليَّة، تلك الرُّموز الكثيرة علىٰ صدرُه و فوقَ كتِفه تغريني لسقوطِ علىٗ ركبتايَ من أجلِه."هل هذا الفأر الصَّغير أصبَح ينافِسنِي عليكِ؟ لم آخُذ قبلِي منك حتىٰ!"أنزلتُه علىٰ الأرضِ ثمَّ خطوتُ نحوَه، وقفتُ أمامَه إلىٰ أن مالَت نظراتِي و عانقتُ رقبته شاردَة بملامِحه."خدها الآن سيِّدي! أنا لك و لا أحد ينافِسك في قبلِك حتىٰ إبنك."طوَّق خصرِي بلكتا يداه، داعبَ أرنبَة أنفِي برفقٍ بينما أستشعِر أنفاسَه تلفَح وجنتاي."لن أكتفِي بقبلاتٍ بسيطَة أرورا! رجُلُك متطلِّب للغايَة يهوىٰ سبرَ الأغوار و اكتشاف الكهوف."اتَّسع ثغري و خرجَت أنفاسِي مرتعِشَة، أ يعقَ
أرورا بروكسداخل أسوار الجامعَة و ببنَ صفوف المدرَّج أسير و بينَ يدِي كتابٌ عن الميتافيزيقيا، خصلاتِي مرفوعَة إلىٰ الأعلىٰ تبِرز طولَ عنقِي ذلك العقد الفاتن الذي لم يغادر جسدي.كلُّ ما يسمع هوَ خطوات كعبِي العالِي و أقلام الطلاَّب تخطُّ ما أمليه من ملاحظاتٍ مهمَّة.أغلقتُ الكتابَ أخيرًا و بلهجَة رسميَّة و هادئة انتشَر صدىٰ صوتِي في أرجاء المدرَّج."إنتهينا لتونا من مادَّة الميتافيزيقيَا! أراكُم في موعِد الإختبارات."و ها قَد انفجَر الجميع بالكلام بعد أن ساد السكون لساعتين، أصواتُ اغراضهم و خطواتِهم التي تتزايدُ شيئًا فشيئًا تشتِّتني عن إنهاءِ ما أكتبُه علىٰ الحاسوبأو بالاحرىٰ أستئنفُ نهايَة ما اخطُّه عليه منذ ثلاثِ سنواتٍ."كاتِبتُنا العظيمَة."قاطعَ سهوتِي نداءٌ أنثويٌّ، عندما رفعتُ مقلتاي بعد كتابتِي لكلمَة النِّهايَة وجدتُها لوسي فارتسَمت علىٰ محيَّاي ابتسامَة صادقَة."لوسي! مرحبًا بِك."كانَت المكلَّفَة بنشرِ الرِّوايَة الخاصَّة بِي، إمرأة في الأربعين من عمرها تكتسِب حظًّا وفيرًا من الجمالِ و اللَّطافَة في كلِّ مرَّة نلتقِي."كيفَ تمر أمورك مع الجزءِ الثاني مِن سيرتك الذَّاتيَّة؟
أرورا بروكسسمعنا صراخًا انثويًّا شقيًّا ينفجِر في الارجاء، كانَ لـ سارة التي لاحظَت وجودَ إيثان بجانبِي أخيرًا."أخِي! أنتَ هنا!"ركضَت إليه و عينَاها تحجِّر دموعَها بمشقَّة الأنفُس، انقلَب حماسها فجأَة لشوقٍ ظاهِر."لقَد اشتَقتُك كثيرًا و اعتَقَدت بأنَّك لن تعود اليوم."بعد جلوسِها بِجانِبه و ضمِّهِ اليها لكمَت كتِفه توبِّخُه."لماذا لم تخبرني علىٰ الهاتف بأنَّك قادم؟ يا لكَ من محتَال!"بينما يردُّ عليها بهدوئِه التَّام انسحبتُ من جانبِهما متوجِّهة إلىٰ جنفير والمهندس مايكل. نظرات الكابتِن تارة عليَّ و تارة أخرىٰ تجبُّ ابنَه.تقاطَعت أجسادنا حينَ قرَّر السَّير تُجاهه، تبسَّمت له و قابلني بأخرىٰ خفيفَة تشبِه وقعَ فراشَة علىٰ خافقِي."زواج سعيد سيِّدة مايكل!"لانَت ملامحها امتنانًا ثمَّ ضمَّت يدي إلىٰ كفِّها."شكرًا لكِ أرورا! لقَد انتظرنا هذا اليوم بفارغِ الصَّبر أنا ومايكل."أعلَم جيِّدا نارَ الانتظار و أقدِّر مشاعرها المتخبِّطَة أمامي."عليكِ أن تكونِي سعيدة الآن! لقَد أصبحتما لبعضكما البعض و حتى الكسندر لن يستطيع تفريقكما."اتسّٖع مجرحها في ابتسامَة واسعَة تلاهَا صوتُ السيِّد ماي
أرورا بروكسعانقتُ أمِّي التي مدَّت يدها إليَّ."اشتقتُ إليكِ كثيرًا أمِّي."مسحَت علىٰ ظهرِي برفقٍ فأرسَلت دفءَ عطفِها لسائر جسدي."و أنا اشتقتُك أيضٌا صغيرتِي! كيفَ حالك مع آريس و أينُ هوَ."صدرَت منِّي ضحكَة خفيفَة فابتعدتُ عقبها عليها."مع الكسندر لا يبتعد عنه لثانيَة."تبسَّمت والدتي بسمَة انغلقَت فيها جفونها و اتسَّع فيها ثغرها."آريس الشقي متعلِّق جدّا بوالدِه."حرَّكت رأسِي ثمَّ القيتُ نظرَة علىٰ أميليا متأمِّلة سوادَ فستانِها البسيط."أختِي الجميلَة! اخبريني بأنَّك من صمَّمت هذا الفستان."بحماسٍ حرَّكت رأسَها مجيبَة سؤالِي."أجَل، هل هوَ جيد؟"لانَت نظراتِي و امتلأَ وجهِي بالعاطفَة نحوَها."كيفَ لا يكون مثاليا و أختِي من صنعته؟ بل ساحر لأنَّك تملكين أنامِل مبهرَة و مبدعَة كالتي عند والدتي."تواصلنَا بصريًّا ثمَّ قاطعَت أمِّي سعادتنا بكلامٍ ضخَّ الرَّعشَة لأوصالِي."لقَد عادَت آيفي! هل ستتقابلان؟"جاهِدا حاولتُ ألاَّ تتغيَّر نبرَة صوتِي و يظهر ارتجافَها."ما السَّبب الذي سيجعلنا نتقابَل؟ تلك الفتاة لم تعَد شيئًا بالنِّسبَة لي."اخدتُ نفسًا دون أن يشعروا بذلك."حسمَ الأمر قبل ث
أرورا بروكسلا زلتُ لا اِّصدق كيفَ كانت عزيمة الكسندر القويَّة في تذكُّر كل مجرىٰ حياتِه.ماضيه مع زوجتِه الخائنَة الذي استعاده عندما منحتُه تلك المذكِّرة التي تمنَّيت لو قامَ بحرقها قبل أن أراها بنفسِي في المرَّة الأولىٰ.أخبرني ذات ليلة انَّنا نتبادل الجسد مع كلِّ عابرة سرير كانَت! لكنَّنا لا نتبادل الأرواح مع أيٍّ كانَت؛كنتُ أنا صاحبَة وجدانِه و كانَت هيَ مجرَّدة امرأة عبَرت سريرَه لكنَّها عجَزت عن عبورِ روحِه.تلك الرُّوح المعقَّدة و التائهَة بين أمواج المحيط التي غصتُ بأعماقِها و لمستُ كلَّ ذرَّة منها، كانت لي! منِّي و إلَي.عاجزَة أيضًا عن تصديقِ كيفَ تعرَّف عن ابنِه و ابنتِه التي ارتمَت بحضنِه باكيَة ذلك اليوم، كأنَّها وجدَت الحياة من جديدِ و سارعَت لالقاطِ انفاسِه بينَ ضلوعِ صدرِه.إيثان الذي بكىٰ كطفلٍ صغير استشعَر يتم الأمِّ و يتم الأبِ الذي لم يتوقَّعه، عادَ لسنِّ الثامنَة و دموعُه تشقُّ طريقَها علىٰ خدِّه دون خجلٍ أن يتأذىٰ كبريائه.في لحظَة مباغِثَة اختفَت ضبابَة السهوِ من فوقِ عينايَ فبرزَ وجهِي الشَّارد في المرآة، القيتُ نظرة علىٰ بنيَّتايَ ثمَّ وجهت بصرِي لشفتايَ ذاتِ
أورورا بروكس ونحن في طريقنا إلى الشارع من أجل أخذ سيارة أجرة، أمسكتُ بيد آيفي فلفّت عنقها لتواجهني."سأغادر الآن إلى عملي، هل يمكنكِ الذهاب إلى المنزل بسلام؟"حركت رأسها بخذلان، شعرتُ كما لو أنني موقّعةٌ على عقد عبوديةٍ لتلك الحانة."يمكننا ذلك، لا تخافي، سنصل بخير."كمشتُ عيناي بسعادةٍ استنفدت قو
أورورا بروكس آخرُ يومٍ في الأسبوع هو يومُ التعارف الذي أخبرتني عنه آيفي، لم نأخذ وقتاً طويلاً للتحضير له، كل ما قمنا به هو تنظيف المنزل جيداً، واقتناء ما يلزمنا من أغراض العشاء.لكن هذا سيءٌ جداً.كل ما أتمناه أن تمر الليلة بسلامٍ وبدون أي طارئٍ من ذلك الوحش البشري.فتحتُ عينيّ صباح هذا اليوم المن
أورورا بروكس "رجاءً لا تتحدثي عن نفسكِ هكذا، أنتِ أكثر من تستحق الحب فينا؛ لأنكِ تمنحينه للجميع دون شروط."شهقت آيفي بغير تصديق، كما لو أنها لا تدري أن كل ما أقوم به في الخفاء هو من أجل ألا تمد يدها إلى أي ذئبٍ ناهب، وعلى وجه الخصوص أميليا الصغيرة التي لا تزال مراهقة، وما إن تحتاج لشيءٍ بسيط ستجد
أورورا بروكس خُطوةٌ إلى الخلف بألف خطوةٍ إلى الأمام… ما الذي أنتظره قبل أن أرمي نفسي من فوق أعلى حجرةٍ تترأس سطح منزلنا؟ما الذي يمكنني أن أحصل عليه غير تهشيم جسدي إن لم أحقق الموت الذي أريده؟ عدةُ كسورٍ فقط، وأبي لن يتوانى دقيقةً حتى يقذفني في الشارع، أو يضعني في مركز العناية إن لان قلبه قليلاً.







