Home / الرومانسية / الرقصة المحرمة / هل يمكِنني معرِفة سببِ وفاةِ والِدتك؟

Share

هل يمكِنني معرِفة سببِ وفاةِ والِدتك؟

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-06-17 14:41:17

ارورا بروكس

حلَّ المساءُ بخيوطٍ برتُقاليَّة تعلِن عن غروبِ شمسِ يومِنا، أنزلتُ حقيبَتي إلىٰ السَّائق الذي وصلَ أمامَ منزِلنا بأمرٍ من القائد ألكسندر روث. كانتْ هناك سيَّارة من حجمٍ كبير تنتظِر أجسادنا الخمسة، أنا، أميليا، آيفي، أمِّي و العِربيد أبي دانيال بروكس الذي ظلَّ يُوَلوِلُ فوق رأسِ والِدتِي لأنَّه لن يستطيع السكر ثانية. أمقُت مواضيعه القذِرة التي تنمُّ عن جهلِه و وحشيَّته.

ركبنَا جميعاً و ماهيَّ إلَّا دقائقَ معدودة حتىٰ توقَّفت السيَّارة في ميناءٍ إحتوىٰ نفسَ السَّفينة التي كنتُ بِها ف
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • الرقصة المحرمة   توقَّف عن العبثِ معِي

    ارورا بروكس"فوقِي أورورا! دعيه يخترقك بِلطف."اميثالا لأمرِه القذِر وجدتُ نفِسي فوقَه و بينَ أحشائي رجولتَه القاسيَة، تخترقُني ببطءٍ مهينٍ."تمايلي عليه كراقصَة محترفَة ثمَّ داعبيه صعودا و نزولاً إلىٰ أن تشعُري به يَجتاحُ سقفَ رحمِك الفاخِر."تلاقَت نظراتنا المستثارة في مركزٍ وحيد عندها فرقَّ بينَ انصافِ مؤخِّرتي تاركًا لي مجالًا للتمايل ببطء."طالما تمنيُّت أن تضاجعني هكذا الكسندر."تأوَّهت مغمضَة أعيني و أنا أهمِس للسَّماء التي قابلها وجهِي دون وعي مني بفعلِ الإثَارة."الشعور بالسيطرة علىٰ جوارِك يمنحني لقَب سيِّدتك."انحنيتُ قليلاً عندما حاصر نهدايَ المرتعِشان بيده، حركاتي الإلاجيّة تخرِّب حصونَ قواعِدي بشراسَة."كوني حذرة فيما تنطقين به ارورا! أنتِ سيِّدتي في كلِّ شيءٍ سوىٰ السَّرير فأنا سيِّدك و إن كنتِ فوقِي."تنهَّد مختنّق الاوصال و حبالُه الصوتيَّة الخشنَة ترفع من مستوىٗ هرمون السعادَة لي."ذلك الفم القذر لا يتوقَّف عن التلفَّظ بالتراهات."هنا ابتسمتُ باتسَّاع عاجزة على فتحِ مقلتايَ، رأسي قبالَة السَّماء إلىٰ أن فطنتُ ليدِه تخنقني برفق."ما الذي تنوي فعلَه كابتِن؟."وضعتُ عين

  • الرقصة المحرمة   أنَّكِ مهووسَة بالجنس العنيف.

    أرورا بروكس"أخبريني عن شعورك و أنت تمارسين معِي الجنس تحتَ سماء المحيط و علىٰ سطحِ السَّفينَة أرورا؟"غمغمتُ بنبرَة متعبَة تتذوَّق اللذَة و المتعة من امتصاص صلابتِه إلىٗ أعمقِ نقطة بي."شعور لا يوصَف كابتن! أنتَ تجعلني حائرة في طريقة مناسبة لردِّ الجميل لك."حينما قلب جسدي كي أرتمي علىٰ ظهري، رفعُ ساقي تُجاه كتِفه فتقابلَت نظراتُنا الهائجَة."كيف تشعرين و رجولتي تلمِس أبعَد نقطَة برحِمك؟."اقتربَ من شفاهي ثمَّ طبعَ قبلَة تراقصَت فيها شفتينا تعبِّر عن مدىٗ الذبذباتِ المثيرة التي تضخُّ داخلنا."اشعُر و كأنني اعانِق نجوم السَّماء على بعدِ خياليِّ من الأرض."ارتفعَ عنقِي إلىٗ الخلف معلنًا نوبَة ارتجافِ طلَت شفتايَ أيضا عقِب ابتعادِه عنها."انقباضاتُ مهلبِك تصيبني بالجنون أرورا، لا يسعُني وصفَ امتناني لما تقدِّمينه لي من نشواتٍ متواليَة."قرنَ حاجباه عندما اسشتعَر انهيار سائلي فوقَ رأسِ جهازه الشَّبيه بالفطر، زفر َبغيظ مكمِلاً بينما فاهه قد شقُّ من أجلِ الهواء."لكنني و لسوء حظِّك لست رجلا رومنسيًّا قادرًا علىٰ منحك كلامًا منمَّقا في حالاتٍ كهذه صغيرتي، أنتِ ترين كلَّ شيءٍ!"تأوَّهت بعنفٍ

  • الرقصة المحرمة   أفكارًا شاذَّة حولَ طرقِ معاشرتِك.

    أرورا بروكس"يروقني للغاية ما تفعله بداخلي ألكسندر! يعجبني كيف تحرِّك أصابعك من أجلي بينما أتمايل تحتَ صلابتك القريبة من الإنفجال."عضَّ علىٰ شفتيه و مقلتيه لا تكفُّ عن التقاطُ صورٍ فاحشَة لارتعادِ نهدايَ و تعرُّق عنقي بفعلِ اللذَّة."ستعانقين كل هذه الصلابَة بينَ نسيج مهبلك النَّاعم بعد لحظاتٍ لذا عليكِ تحمَّل تمهلي أرورا."انتبهتُ لنبرة إسمي التي خرجَت من فاهه كَ نوتَة عذبَة، و لكلامِه الفاحش الذي دفعني لغرس أظافِري ببشرَة منكبيه."متشوِّقة لإحتوائها اكثَر من ايِّ وقتٍ مضىٰ سيِّدي القُبطان."لم ينزعِج من ردَّة فعلي اللاواعية تجاه جسده الذي يقدِّسه للغايَة، لم يرفُض أيَّ حركَة استسلمتُ لها اسفله."و أكثُر من جاهزةَ لتذوِّق خلاصتِه الدَّافئة، أولستُ صغيرتي..؟"طأطأت رأسِي عاجزَة علىٰ إضافَة كلمَة اخرىٰ فذبذاتُ الهزَّة قد اخترقتني فجأَة عن سهوتِي بما يضخُّه أسفلي من شهواتٍ."بلى!"ارتفَع جسدي عن السَّرير و اهتزَّ ثمَّ تدحرجَ بؤبؤي صوبَ السَّماء الشبهِ المظلمَة بعد أن قبَّلته بنظراتي الفائرة."يا إلهي! رجاءً لا تتوقَّف عن تحريكهما كهذا."توسَّلت بصوتٍ خاضِع بينما سائلي يتدفَّق فوقَ اصبع

  • الرقصة المحرمة   أنا لك إفعل بي ما شئت!

    أرورا بروكستهتُ بنظراتِ عينيا الكسندر الشاردَة بي، لم يكن الوحيد الذي غفىٰ بينَ طيَّات مقلتايَ بل عجزتُ عن تحريك أهذابي أيضًا."أنا لك إفعل بي ما شئت!"تتطايرُ خصلاتي الحرَّة بفعل الريَّاح بعيدا عن عنقِي و صدري البارزِ لعيناه، حينَها لم يتوقَّف عن فتحِ فستاني بينما أنامله تمنحني لمساتٍ مذيبَة."أراكِ مشتعلَة للغايَة أورورا لكنَّك لن تفوقينني رغبَة بِك."ارتفَع صدري و أنا أتنفَّس بهدوءٍ مزعوم، لا أدري لما الخوفُ عمَّني و كأنَّها المرَّة الأولىٰ، التي بذاتها لن أكن فيها بهذا التوتر."رغبتِي بكَ أضعافَ ما تشعُر به سيِّدي القبطان لكنَّني أجاهِد في عدم المبادرَة لتمزيقِ قميصك عن جسدك."قطب حاجبيه بعد أن رفعَ عيناه المائلَة صوبِي."شرسَة!"خفضَ أكتافَ الفستانِ إلىٰ الأسفَل حتىٰ نصفَ جسدي، نهدايَ و بطني اللذان لن يتوقَّف عن لمسهما بأناملِه."و فاتنَة كالنعيم!"سقطَ الفستان أرضًا و برزَ جسدي نحوَه، عندها الغىٰ المسافَة بيننا ثمَّ سكبَ شعري فوقَ ظهرِ كفِّه حينَ مسكه كقبضَة."لن أتوقَّف عن مضاجعتِك هذه الليلة حتىٗ تلفظي آخِر انفاسِك أرورا، عليكِ ديونٌ كثيرة يجبُ دفعَها مع الفائدَة."تمتمتُ مرت

  • الرقصة المحرمة   أتوقُ لضخِّ سائلي بين جدرانِ رحُمك

    أرورا بروكستمسَّك الكسندر بيدي ثانيَة و شقَّ بي طريقًا بين الحشدِ و الكراسي، بينما نحنُ نتمشىٰ ترائي لي وجه المهندس مايكل ينظر إلينا و علىٰ ثغره ضحكَة ساكنَة.بادلته الإبتسامَة و هزهزتُ رأسِي قليلا من أجلِه.أتمنىٰ أن تعودَ علاقته مع القبطان كما كانت قبل أن يكتشِف حقيقته مع شقيقتِه، آمل حقًّا أن تتزوٍَّج جنفير بحبِّ حياتها ما دامَ حرًّا الآن.نحوَ السيَّارة كانَ اتِّجاهنا، فتح بابها من أجلي و ساعدني علىٰ الجلوسِ كأميرَة بثاجٍ ألماسيٍّ مبهِر.حينما انشغَل بتشغيل السيَّارة أنعمتُ النَّظر بخاتمِ زواجي، غيرَ مصدِّقَة أنَّني أصبحتُ الآن زوجَة قائِد كبار الملاَّحين.تأمّلت ملامحَه خلسَة و أنا أحدِّث نفسي كزوجَة لرٖجلٌ من لبنَة صلبَة، قسىٰ عليَّ في البدايَة كي لا يسقُط بشباكِ حبِّه لي لكنَّه و بدون أن يشعُر وجَد نفسه غارقًا في أدقِّ تفاصيلي تعقيدًا.إحتوىٰ ألمي و أزالَ مسامير العناء عن فؤادي ثم وضعَ قُبَلة كبلسَمٍ طاهِر نظَّف مساوئٰ ما انتجته عليهِ الأيَّام.في صمتٍ مهيبٍ طوَّق يدي ثمَّ وجهَّها لشفتيه، مطبِّقًا قبلَة سميكَة الأثَر و جيَّاشة المشاعِر.رجل لا يتكلَّم كثيرًا بل يترُك المهمَّة

  • الرقصة المحرمة   أعلنُكما زوجا و زوجَة. 

    أرورا بروكساقتربتُ من القسِّ حيثَ يقِف القائد الكسندر بكلِّ هيبتِه، رغَم انطوائِه إلاَّ أنَّه تحمَّل وجودَ العشراتِ من زملاءِ ميدانِه.بعضهم قد لم يكلِّمهم حتىٰ، لكنَّه سمحَ لهم بالحضور.و هذا ربَّما كي لا يجعلَ لي مجالاٌ للشعور بالنَّقص من ناحيَة شقيقتي و من يدعىٰ والِدي.ساعدتني سارة التي سارعت لحملِ الطَّرحَة مع أميليا رغمَّ خفَّتها، عندها وقفتُ بجانب القسِّ أدثِّره بقبلاتٍ اثيريَّة إستشعرَ قوتَّها داخِل خافِقه.قبلة علىٰ شفتيه المستقيمتين بوقارٍ فاحِش و أخرىٰ فوقَ رقبتِه التي تضمُّ تفاحة آسِرة تتحرَّك ببطءٍ في كلِّ مرَّة تقع عينيه عليَّ.أخرجني القسُّ من سهوتي حين تكلَّم في مكبِّر الصوت، هذهذَ قلبي بحديثه و أثلجَ صدرِي كما لو غطسني بالماءِ المقدَّس."بما أنَّ الشَّريكان هنا لنبدأ مراسم هذا الزَّواج المبارَك."تلى على مسمعنا من تلاواةٍ مقدَّسة استمعنا إليها جيِّدا، القبطان لا يملُّ من تتبيثِ سودايَّتيه عليَّ كما لو أنَّني سأهرُب بعيدًا عنه، ربَّما لا يصدِّق أنَّني بتُّ له، زوجتُه التي سرقَت قلبَه و شريانَه.تلك الفتاة التي لم تحبَّه بأيِّ نوعٍ من الشروط، دون إكراهات و بكلِّ قوايَ

  • الرقصة المحرمة   وفري آهاتكِ إلى السرير

    أورورا بروكس طوقتُ يدي حول العمود، التففتُ حوله ولويتُ أفخاذي عليه بقوة. فاهي القريب من مكبر الصوت لفظ كلمات الأغنية بنبرةٍ متوهجةٍ جعلت حركاتي تبدو أكثر حميمية:Love me like a desert rose,Hold me like you can't let go.التقطت مقلتاي أعين رجلٍ ضخم البنية، شعره الأسود منسدلٌ بغزارةٍ على جبهته. كان

  • الرقصة المحرمة   إن بعتِ جسدكِ الرخيص هذا لأي رجل

    أورورا بروكس "رجاءً لا تتحدثي عن نفسكِ هكذا، أنتِ أكثر من تستحق الحب فينا؛ لأنكِ تمنحينه للجميع دون شروط."شهقت آيفي بغير تصديق، كما لو أنها لا تدري أن كل ما أقوم به في الخفاء هو من أجل ألا تمد يدها إلى أي ذئبٍ ناهب، وعلى وجه الخصوص أميليا الصغيرة التي لا تزال مراهقة، وما إن تحتاج لشيءٍ بسيط ستجد

  • الرقصة المحرمة   الحب بالنسبة لي هو جني المال

    أورورا بروكس خُطوةٌ إلى الخلف بألف خطوةٍ إلى الأمام… ما الذي أنتظره قبل أن أرمي نفسي من فوق أعلى حجرةٍ تترأس سطح منزلنا؟ما الذي يمكنني أن أحصل عليه غير تهشيم جسدي إن لم أحقق الموت الذي أريده؟ عدةُ كسورٍ فقط، وأبي لن يتوانى دقيقةً حتى يقذفني في الشارع، أو يضعني في مركز العناية إن لان قلبه قليلاً.

  • الرقصة المحرمة   هل جننتِ من سيقبل مضاجعة عذراء؟

    أورورا بروكس ونحن في طريقنا إلى الشارع من أجل أخذ سيارة أجرة، أمسكتُ بيد آيفي فلفّت عنقها لتواجهني."سأغادر الآن إلى عملي، هل يمكنكِ الذهاب إلى المنزل بسلام؟"حركت رأسها بخذلان، شعرتُ كما لو أنني موقّعةٌ على عقد عبوديةٍ لتلك الحانة."يمكننا ذلك، لا تخافي، سنصل بخير."كمشتُ عيناي بسعادةٍ استنفدت قو

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status