Todos los capítulos de زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.: Capítulo 211 - Capítulo 220

292 Capítulos

سأساعدك على الاستحمام.

إلينورما إن دخل جوليان إلى جناحنا وهو يحملني بين ذراعيه حتى التفت إلى الخدم الواقفين في الخارج.كانت نبرته هادئة، لكنها حاسمة بطريقة جعلت الجميع ينتبهون فورًا."من الآن فصاعدًا، أريد أن تكون كل وجباتها جاهزة في مواعيدها."تبادل الخدم النظرات قبل أن ينحنوا باحترام.تابع جوليان دون أن يترك أي مجال للاعتراض:"كل ما يتعلق بالطعام والشراب يجب أن يكون تحت إشرافي. لا أريد أي شيء قد يضرها أو يؤثر على الحمل. تأكدوا من أن الطعام طازج ومناسب لها، وأن يكون لديها ما تحتاجه في أي وقت."رفعت حاجبي وأنا أنظر إليه."جوليان..."لم يلتفت إليّ حتى، بل أكمل تعليماته."ولا أريدها أن تبقى دون طعام لفترة طويلة. إذا طلبت شيئًا، أحضروه لها فورًا."أحد الخدم أومأ بسرعة."حاضر، سيدي."نظر جوليان إلى خادمة أخرى."وأرسلوا في طلب طبيبة العائلة."رفعت رأسي نحوه."لماذا؟"نظر إليّ هذه المرة، وكانت عيناه أكثر هدوءًا."لأطمئن عليكِ.""أنا بخير.""أعرف."قالها بهدوء، لكنه لم يتراجع."ومع ذلك، ستفحصك مرة أخرى."تنهدت."لقد فحصني الطبيب في المستشفى."اقترب بي من السرير، ثم أنزلني عليه برفق."وأنا أريد أن أتأكد بنفسي أنك
Leer más

ما زلت أحبك.

إلينورجلست على طرف السرير، ساقاي متدليتان، ويديّ مضمومتان على حجري. كنت أراقبه بصمت وهو يستعد للخروج. ضوء الصباح الناعم يتسلل من النوافذ الكبيرة ويغمر الغرفة بلون ذهبي هادئ، فيجعل ملامحه أكثر حدة ووضوحًا.كان يقف أمام المرآة الطويلة، ظهره مستقيم، وكتفاه عريضان. ارتدى سرواله الرسمي أولًا بحركات هادئة مدروسة، ثم تناول القميص الأبيض من فوق الكرسي ومرره على ذراعيه ببطء. بدا منشغلًا تمامًا بما يفعله، لكن مجرد وجوده في الغرفة جعل شيئًا دافئًا يستقر في صدري، راحة غريبة لم أشعر بها منذ أسابيع.راقبته لحظات أطول قبل أن أسأله بصوت هادئ ممزوج بفضول خفيف:"إلى أين ستذهب؟"توقفت يداه للحظة قصيرة، ثم رفع عينيه ونظر إليّ من خلال انعكاس المرآة. ظهرت على شفتيه ابتسامة خفيفة، غير مكتملة، لكنها حقيقية، وردّ بصوت منخفض وواضح:"لدي بعض الأعمال في الشركة. سأذهب لبضع ساعات ثم أعود."استدار نحوي وهو ما زال يمسك بأحد أزرار القميص. اقترب خطوة واحدة فقط، بما يكفي لأن أشم رائحة عطره الخفيف المختلطة برائحة القماش النظيف، وأضاف بنبرة هادئة لكن واثقة:"هناك أمور يجب أن أتابعها بنفسي. بالإضافة إلى ذلك… لدينا حفل ال
Leer más

أفعى في غرفتي

إلينور فانس بعد مغادرة جوليان، بقيت وحدي في الغرفة. التعب الذي كنت أتجاهله طوال الصباح بدأ يثقل على جسدي. استلقيت على السرير، وغطيت نفسي ببطانية خفيفة، وأغمضت عينيّ. لم أكن أريد التفكير في أي شيء. لا في الماضي، ولا في أدريان، ولا في جوليان، ولا في كل ما حدث خلال الأيام الماضية.بدأ النعاس يتسلل إليّ تدريجيًا. تنفسي أصبح أعمق، وأطراف أصابعي ارتخت.ثم شعرت فجأة بشيء يتحرك فوق وجهي.انعقد حاجباي. رفعت يدي بتعب ودون فتح عينيّ، وهمست بصوت نعسان مبحوح:"جوليان… اتركني أنام."تحرك الشيء مرة أخرى فوق خدي، باردًا وناعمًا وثقيلًا قليلاً.فتحت عينيّ بصعوبة. تجمد جسدي بالكامل في لحظة واحدة.كان هناك شيء طويل فوق الوسادة. شيء يتحرك ببطء، يتلوى بهدوء.رفعت عينيّ إليه ببطء شديد.أفعى.شهقت. الهواء خرج من رئتيّ دفعة واحدة، وصرخت بعنف، صوتًا عاليًا حادًا كاد قلبي يتوقف من شدة الرعب:"آآآآآه!"قفزت من السرير مذعورة، ورجلاي لم تحملا وزن جسدي جيدًا. تراجعت بسرعة حتى اصطدمت بالطاولة الجانبية. الألم في وركي لم يسجل في دماغي أصلًا.كانت الأفعى قد سقطت على الأرض وبدأت تتحرك نحوي ببطء مرعب.صرخت مرة أخرى بصو
Leer más

أريدك الليلة، إلينور

إلينور فانسرمقت جوليان بغضب حاد، وشعرت أنني على وشك الانفجار من داخلي. قلبي ما زال يدق بقوة من الصدمة السابقة، ويدي ترتجفان قليلًا رغم محاولتي إخفاء ذلك.بحق الله، من يربي أفعى ويطلق عليها اسم سيلا؟ ومن يسمح لها بالتجول بحرية في قصره حتى تصل إلى غرفة زوجته؟ والأسوأ من ذلك كله أن جوليان كان يتعامل مع الأمر وكأنه شيء طبيعي تمامًا، وكأن وجود أفعى فوق وجهي وأنا نائمة أمر يومي لا يستحق كل هذا الذعر.نظر إليّ بابتسامة جانبية واضحة، وعيناه تلمعان بشيء من المرح الخبيث، ثم سألني بنبرة مازحة خفيفة ممزوجة بفضول متعمد:"هل تغارين بالفعل من سيلا؟"توقفت في مكاني تمامًا. نظرت إليه ببطء، غير مصدقة ما قاله للتو. كان واقفًا أمامي، إحدى يديه تمسك بيدي، وعلى شفتيه تلك الابتسامة التي كنت أعرفها جيدًا… ابتسامة الرجل الذي وجد أخيرًا شيئًا يستطيع استخدامه لإزعاجي.ضيقت عيني عليه، ورددت بنبرة غاضبة مصدومة:"أغار؟"رفع حاجبه، وحاول إخفاء ابتسامته، لكنه فشل تمامًا، وأجاب بنبرة هادئة مازحة:"ربما."سحبت يدي من يده بقوة، ونظرت إليه بحدة، وصوتي ارتفع قليلًا من الغضب:"أنا أخاف منها، وأنت تسألني إن كنت أغار م
Leer más

فرصة جديدة...

إلينور فانسخفضت عيني إلى أيدينا المتشابكة، ثم رفعت نظري إلى جوليان من جديد."ماذا عن عملك؟ ألم تتأخر؟"ظل جوليان ينظر إليّ لثوانٍ، ثم رفع يده الأخرى إلى هاتفه وأخرجه من جيبه."لقد ألغيت ما تبقى منه."اتسعت عيناي قليلًا."ألغيت عملك؟"أومأ بهدوء."نعم."نظرت إليه باستغراب، بينما ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيه."سأبقى معكِ الليلة."شعرت بشيء دافئ يتحرك في صدري، لكنني حاولت إخفاءه، فسألته بنبرة هادئة:"لماذا؟ لديك الكثير من العمل."اقترب مني خطوة، وأصبحت نبرته أكثر هدوءًا."لأنني قضيت وقتًا طويلًا أضع العمل وكل شيء آخر بيننا."توقفت ابتسامته، وحل محلها تعبير جاد."هذه المرة لا أريد أن أفعل ذلك."كانت عيناه مثبتتين على عينيّ، وكأن هناك شيئًا يريد قوله لكنه يبحث عن الكلمات المناسبة.أمسك يدي بكلتا يديه، وضغط عليها برفق."لكن لدي شرط."رفعت حاجبي."شرط؟"ابتسم ابتسامة خفيفة"نعم."ترددت لحظة، ثم سألته:"ما هو؟"اقترب أكثر، وانخفض صوته حتى أصبح دافئًا وقريبًا:"أريدك الليلة، إلينور."توقفت أنفاسي للحظة، ظل ينظر إليّ، لكنه لم يحاول الاقتراب أكثر.أضاف بصوت خافت، صادق، خالٍ من أي ضغط:"رجاءً لا
Leer más

أضاجع قضيبي به وأتخيلكِ فوقي...

إلينور فانس "سأستحم الآن، اتصل بي الكس بالفعل، يجب أن نتجهز، لذا باشري بارتداء ملابسكِ... لا تفكري كثيراً..."لم أكن أعلم من الكس هذا، لكنني استنتجت أنه صديقه... "لكن ماذا عن الملابس الداخلية؟ أنا لا أملك." قلت بصوت منخفض."بلى، اشتريت لكِ منذ زمن... وأيضاً... أحمم، هناك قطعة من ملابسكِ سرقتها مرة من صندوقكِ، يمكنكِ لبسها إن أردتِ." قال جوليان وتوجه إلى الخزانة، فتحها وأخذ منها تلك اللباس الداخلي.أصبحت أتذكر ذلك، وتذكرت بالفعل عندما رأيت شكلها، ثم نبست بدهشة: "ماذا؟ وأنا أسأل نفسي أين مكانها! كان هناك سارق إذن.""لا يمكنكِ لومي، إلينور." قال جوليان بضحك وهو يمسك بتلك القطعة وينظر إليها بخبث."جوليان، أنت مشاغب للغاية، كيف أمكنك فعل هذا؟" تقدمت ناحيته أريد أن آخذها منه، لكنه جذبني إليه من خصري، فشهقت من ذلك. "لأنني أردتكِ بشدة ذلك اليوم." همس جوليان بصوت مثير عند أذني، وقام بتقبيلي، ليخفق قلبي بشدة، وعضضت شفتيّ بخفة.هو يلعب معي ويتركني مبعثرة. "ماذا كنت تفعل به؟" قلت بتخدّر وأنا أنظر إليه.نظر جوليان إليّ ثم نبس بصوت مثير وتنفس سريع: "أضاجع قضيبي به وأتخيلكِ فوقي...
Leer más

حفلة وكأس من الشمبانيا. 

إلينور فانسأصبح جوليان يتقدم نحوي.. فجأة نظرت إلى المرآة لأجده واقفاً ينظر إليّ بتخدّر ويضع يده في جيبه. التفتّ إليه ووقفت أنظر إليه، قلبي يتسارع فجأة."جوليان..." قلت بصوت مرتبك، كأنني لست متأكدة إن كان هو فعلاً أم خيالاً."إلينور... ما هذا الجمال كله؟ توقعت أن يبدو جميلاً عليكِ، لكن ليس لهذه الدرجة." قال جوليان بصوت دافئ وأصبح يتقدم إليّ ثم أمسك بيدي. نظرت إليه مرتبكة، لا أعرف كيف أرد. أمسك بوجهي بلطف، وضع جبهته على جبهتي وأغمض عينيه كما لو أنه متعب."تبدين مثل القمر... من شدة جمالكِ لا أجد وصفاً يناسبكِ."ابتسمت بخجل وأنا مغمضة العينين، ثم نبست بصوت خافت أعجبه رغم ارتباكي: "وأنت أيضاً تبدو وسيماً."رباه... لماذا يرتجف صوتي هكذا؟ لماذا أشعر أنني سأذوب أمامه؟سمعته يتنهد ثم نبس بصوت حنون يتخلله الحزن: "أنتِ تعذبينني، إلينور... متى ستعودين لي؟ مشتاق إليكِ أنا كثيراً."نظرت إليه وقلبي أصبح ينبض بسرعة؛ لا أريد أن أضعف أمامه، لا أريد ذلك. لاا... لا تضعفي يا إلينور، تذكري كل شيء... لكن لماذا يبدو صوته بهذا الحزن؟ لماذا يؤلمني سماع هذا؟ قبل خدي وأمسكني من خصري. "ستكونين اليوم ا
Leer más

رائحتك تفتنني يا امرأة

إلينور فانس كنتُ بجانب جوليان وهو يمسك بيدي ويقترب من أذني."هل صغيرتي متعبة؟" قال بصوت دافئ."قليلاً لكن لا بأس." نظرتُ إلى الأرجاء أبحث عن الحمام، وهو انتبه لي فوراً."ماذا هناك؟" سأل بصوت خافت."أحتاج للحمام." "تعالي معي." قال بهدوء."حسناً." وقفتُ واعتذرت منهم وهم لم يسألوا أي شيء. صرتُ أتبعه وهو يمسك بيدي. نظرتُ جانباً فوجدت دورة المياه."جوليان، أليست تلك هي؟" سألتُ بغرابة."لن تدخلي لذلك الحمام طبعاً، سنذهب إلى جناحي." قال بغرور واضح."جوليان، ليس هناك داعٍ..." بدأتُ أحتج."لا... لا تعاندي، إلينور." ضغط على زر المصعد."إنها مجرد دورة مياه." قلتُ بتوتر."أعلم ذلك لكنني لا أريد أن تدخلي فيها، ستكون هناك العديد من النساء، أريد أن تكوني مرتاحة." استسلمتُ أخيراً. فتح باب المصعد ودخلنا معاً. ضغط جوليان على رقم 100."اللعنة، كم يوجد من طابق هنا؟" قلتُ بدهشة."مئة طابق، جناحي هو الأخير." اقترب مني وأنا أنظر إليه، قلبي ينبض بسرعة. قبل رقبتي دون أن ينبس بأي شيء، وعضضتُ شفتي فقط."رائحتك تفتنني يا امرأة." قال بصوت مخدّر. ابتسمتُ وأنا أعض شفتيه، وهو ابتسم أيضاً. فتح باب المصعد وأمسك
Leer más

هل قام بتهديدكِ؟! 

إلينور فانسوقف جوليان ومد يده إليّ."ما رأيكِ برقصة؟" أردت أن أرفض لكن الجميع كان ينظر إلينا، سيكون ذلك محرجاً بالنسبة له. مدت يدي إليه والجميع يراقبنا."أنا لا أعرف كيفية الرقص، جوليان." همست عند أذنه."فقط جاري حركاتي..." قال ببساطة. أمسكني من خصري وألصقني به، والموسيقى هادئة للغاية، صرنا نتمايل معاً. كان يمسك بيدي ويدي الأخرى على صدره، نظرت إليه وهو ينظر إليّ أيضاً."فاتنة للغاية." قال بتخدّر وهو يحدق فيّ."جوليان، توقف، أنت تغازلني بكل مكان وزمان." ضحكت بخفة."وما العيب إن غازلت حبيبتي؟ عيناكِ تلك سرقتا لمعان النجوم... لذا لا يمكنكِ لومي إن غازلتكِ كل دقيقة." قال بهيام، وصرت أنظر إليه بعيون تلمع أكثر."جوليان." نطقت باسمه وأنا أنظر إليه."عيناه؟" قال بصوت دافئ فابتسمت بخجل."ألن نعود للمنزل؟ ساقاي بالكاد أشعر بهما." "لا بأس بذلك لكن اصبري قليلاً فقط وسنذهب من هنا... ليس جيداً أن أذهب قبل ضيوفي، ذلك غير محترم." قال بصوت دافئ. وافقته، فهو معه حق."لما قصصت شعرك؟" سألت وأنا أنظر إليه."لما، هل أحببته؟" سأل بصوت دافئ للغاية. صوته يلامس قلبي."بشدة." ابتسمت. أردت الابتعاد لكنني وجدت
Leer más
ANTERIOR
1
...
2021222324
...
30
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status