All Chapters of زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.: Chapter 191 - Chapter 200

210 Chapters

حفرة الأعداء

جوليانكانت الساعة تشير إلى منتصف الليل عندما أعطيت الأمر الأخير لحراسي، أراقب انعكاس وجهي على الزجاج وهو يبدو أكثر قسوة مما تذكرت."تأكدوا من أنهم جميعاً في مكانهم،" قلت بصوت بارد. "لا أريد أي خطأ.""سيد جوليان،" قال أحد الحراس وهو ينحني برأسه. "لقد تم حقنهم جميعاً بالجرعة المطلوبة. سيكونون فاقدي الوعي لعدة ساعات."أومأت برأسي دون أن ألتفت إليهم. "أيقظوني عندما يستيقظون."غادر الحراس، وتركني وحدي مع أفكاري. تلك الأفكار التي لم تهدأ منذ شهور، منذ اللحظة التي بدأت فيها الخيوط تتكشف أمامي، خيوط هذه المؤامرة التي كانت تحاك ضدي وضد إلينور.ضد زوجتي.* * * * * * * *استيقظت على صوت خطوات خفيفة تقترب من باب غرفتي. جلست على سريري، وأنا أشعر بأنه وقت المواجهات المواجهات. كنت قد نمت بضع ساعات فقط، لكن جسدي كان متيقظاً، كأنه يعرف أن اللحظة الحاسمة قد حانت.دخل الحارس وأخبرني أنهم بدأوا يستيقظون.نهضت، وارتديت معطفي، وخرجت من الغرفة دون أن أنظر إلى الوراء.سجن تحت الأرض. ذلك المكان الذي لم أستخدمه منذ سنوات. مكان مظلم، رطب، تنبعث منه رائحة التراب والرطوبة. كنت أمشي في الممر الضيق، وأنوار خافتة ت
Read more

أنتِ تعاملينني كطفل.

إلينور فانسلم أستطع النوم بسهولة تلك الليلة. ظل تفكيري مشغولاً بأدريان، خاصة بعد أن رأيته ينزف من أنفه ويرفض مساعدتي. حاولت إقناع نفسي بأنه بخير وأنه يحتاج فقط إلى بعض الراحة، لكن القلق لم يتركني. كنت أتقلب في سريري، وأتذكر وجهه الشاحب والطريقة التي أغلق بها باب شقته أمامي وكأنه يريد أن يختفي عن العالم كله.في النهاية، زفرت بضيق ونهضت من سريري واتجهت إلى المطبخ لأشرب بعض الماء. وبينما كنت أمر بالقرب من الباب، توقفت فجأة. نظرت إلى باب شقة أدريان، وشعرت بتردد واضح. عضضت شفتي وأنا أفكر للحظات، ثم تمتمت لنفسي: "ربما يجب أن أطمئن عليه فقط."لم أكن أريد أن أبدو متطفلة، لكن شيئاً في داخلي كان يدفعني إلى ذلك. فتحت باب شقتي، ووقفت أمام بابه، ثم رفعت يدي وطرقت بخفة."أدريان؟" ناديت بصوت منخفض.لم يجب.طرقت مرة أخرى، وهذه المرة رفعت صوتي قليلاً وأنا أقترب من الباب."أدريان، هل أنت بخير؟"بعد لحظات، جاء صوته من الداخل، لكنه كان ضعيفاً ومبحوحاً بشكل واضح."أنا بخير... عودي إلى شقتك."عقدت حاجبيّ بقلق. كان صوته وحده كافياً ليخبرني أنه يكذب."أنت لا تبدو بخير،" أجبت بتوتر وأنا أضع يدي على الباب.لم
Read more

اقتحمتِ شقتي وأجبرتني على تناول الدواء

إلينور فانسجلست بجانب أدريان أراقب وجهه الهادئ، وأصغي إلى تنفسه المنتظم. مددت يدي دون وعي، وأبعدت خصلة من شعره عن جبينه. كان شعره ناعماً بشكل لم أتوقعه، وتوقفت أصابعي للحظة عندما أدركت ما أفعله.سحبت يدي بسرعة، وشعرت بحرارة وجهي."ماذا أفعل؟" همست لنفسي، وأنا أنظر إلى الأرض بتوتر.كان من الأفضل أن أعود إلى شقتي.هذا ما كان يجب أن أفعله، لكنني عندما نظرت إليه مرة أخرى، رأيته نائماً بعمق، وملامحه التي كانت عادةً حادة وقوية بدت أكثر هدوءاً. بدا أصغر سناً وهو نائم، وأكثر ضعفاً بطريقة جعلت قلبي يلين رغماً عني.تنهدت بهدوء، وأسندت ظهري إلى الكرسي."سأبقى قليلاً فقط."مر وقت لا أعرف كم كان طويلاً، وأنا جالسة بجانبه. في كل مرة كنت أقرر فيها المغادرة، كنت أنظر إليه وأجد نفسي أؤجل الأمر لدقائق أخرى.رفعت يدي ولمست جبينه مرة أخرى.كانت حرارته أقل بكثير.ابتسمت براحة."الحمد لله."في تلك اللحظة، تحرك أدريان قليلاً، وعقد حاجبيه وهو يتمتم بكلمات غير واضحة.انحنيت نحوه بقلق."أدريان؟"فتح عينيه ببطء، وبدا مرتبكاً للحظات قبل أن يستوعب وجودي بجانبه."إلينور؟"ابتسمت بخفة."نعم، أنا هنا."نظر حوله، ثم
Read more

هل أنتِ حامل، إلينور؟

أدريان بلايكودجلست خلف مكتبي أراجع بعض الملفات، لكن تركيزي لم يكن على الأوراق أمامي. كانت عيناي مثبتتين على شاشة الحاسوب، أراقب تسجيلات كاميرات الشقة.منذ الليلة الماضية، بدأت ألاحظ شيئًا غريبًا في تصرفات إلينور. لم تكن مجرد امرأة قلقة على رجل مريض.كانت تبحث. تتفحص المكان أكثر مما ينبغي، وتفتح عينيها على كل تفصيلة في الشقة، وتنظر حولها وكأنها تنتظر أن تجد شيئًا مخفيًا.حتى عندما كانت تتظاهر بأنها منشغلة بي، كنت ألاحظ عينيها تتحركان في أرجاء المكان.ابتسمت من خلف مكتبي، وتمتمت بسخرية:"إذن، إلينور... أنتِ تشكين بي."حركت الفأرة وأعدت تشغيل تسجيل من الليلة الماضية.ظهرت إلينور على الشاشة وهي تقف في غرفة المعيشة. نظرت إلى الباب، ثم إلى الطاولة، ثم إلى الممر المؤدي إلى مكتبي.. كانت حتا تحاول فتح هاتفي ولكن الكود السري منعها. أخذت تفتش في كل مكان وكل الاوراق. رفعت حاجبي وأنا أراقبها باهتمام."هل كنتِ تتظاهرين كل هذا الوقت؟" سألت نفسي بصوت منخفض.توقفت لحظة، ثم ابتسمت."كان تظاهرك جيدًا لدرجة أنني أحببت هذا حقًا."أسندت ظهري إلى الكرسي، وعقدت ذراعي أمام صدري."إذن لنلعب هذه اللعبة."ظه
Read more

لماذا تخافين مني؟

أدريان بلايكودلم أستطع التركيز في أي شيء بعد خروج إلينور من مكتبي. بقيت جالسًا أمام الحاسوب، لكن الملفات المفتوحة أمامي لم تعد تعني لي شيئًا. كل ما كان يدور في رأسي هو وجهها عندما سألتها إن كانت حاملًا.تلك النظرة لم تكن نظرة امرأة تفاجأت بسؤال عابر.كانت خائفة.أغمضت عيني للحظة وأسندت رأسي إلى ظهر الكرسي، محاولًا ترتيب أفكاري. لم أكن أعرف لماذا أثار الأمر اهتمامي إلى هذه الدرجة، لكن شيئًا في داخلي كان يخبرني أن إجابة إلينور لم تكن صادقة.فتحت عيني مجددًا ونظرت إلى شاشة الحاسوب."لستِ حاملًا..." تمتمت بسخرية. "لو كنتِ صادقة، فلماذا ارتبكتِ هكذا؟"مددت يدي إلى هاتفي، لكنني لم أتصل بأحد هذه المرة. وضعت الهاتف على المكتب وبقيت أحدق فيه للحظات.كان من السهل بالنسبة لي أن أكتشف أي شيء أريده عن أي شخص تقريبًا، لكن إلينور كانت مختلفة. لم أكن أريد أن أقتحم حياتها بالكامل، ومع ذلك، كان الفضول يزداد داخلي كل دقيقة.*******بعد ساعة تقريبًا، خرجت من مكتبي واتجهت إلى الغرفة المتوفرة لصنع القهوة وأيضا مثل غرفة للجلوس قليلا وأخذ وقت للراحة.. كنت أظن أن إلينور غادرت، لكنني وجدتها جالسة على الأريكة،
Read more

لقد اخترت المرأة الخطأ

جوليانلم أحتج إلى أكثر من عشر دقائق لأصل إلى مكتب أدريان بلايكود بعد سفر دام لساعات.. طوال الطريق، لم أفكر في شيء سوى إلينور. كانت كلماتها لا تزال عالقة في رأسي، لكنني لم أسمح لها بأن تشتتني. كل ما كنت أريده هو الوصول إليها والتأكد من أنها بخير. إذا كان أدريان قد تجرأ على الاقتراب منها، فسوف يدفع ثمن ذلك غالياً.دخلت المبنى دون أن أسمح لأي شخص بإيقافي، وانتشر رجالي خلفي بينما صعدت إلى الطابق الأخير. لم يحاول أحد اعتراض طريقي، وكأن أدريان كان ينتظر وصولي منذ البداية. توقفت أمام باب مكتبه، دفعته بقوة ودخلت دون استئذان."أين هي؟"رفع أدريان عينيه نحوي من خلف مكتبه، وبدا هادئاً بشكل أثار غضبي أكثر."كنت أعرف أنك ستأتي."تقدمت نحوه بخطوات ثابتة."سألتك أين زوجتي."وضع الكوب الذي كان يمسكه على الطاولة، ثم أشار برأسه نحو الجانب الآخر من المكتب."إنها هنا."التفتُّ في الاتجاه الذي أشار إليه، وفي اللحظة التي رأيتها فيها، شعرت بأن كل شيء من حولي توقف.كانت إلينور واقفة بالقرب من الأريكة. كانت حية، ولم أرَ جرحاً واضحاً على جسدها، لكن وجهها كان شاحباً وشعرها مبعثراً قليلاً، وكانت إحدى يديها موضو
Read more

ما هي خطتك لإبعاد جوليان؟

إلينور فانسلقد رايت جوليان بعد غياب دام لوقت طويل، تسارعت نبضات قلبي. كاد يتوقف ولكن غلبت قلبي لن أجعل مشاعري تتغلب عليا. يكفي! لقد استغلني بالفعل، عشت معه في دوامة من الأكاذيب، أحيانا أسم رجل آخر وشخصية آخري وأحيانا أخري امرأة تدعي آريا. جوليان احبك بالفعل ولكنك لست الرجل الذي اريده الان..! اعتذر لأن وبطريقة ما جعلتك تشعر بنفس الالم الذي جعلتني أشعر به.. لا أثق بـ أي رجل.. اريد الابتعاد والعيش في سلام Flash Back.. عدت إلى مكتب أدريان بعد أن بقيت دقائق وحدي أحاول تهدئة نفسي. لم أكن أستطيع الاستمرار في الهروب منه، خصوصًا بعد أن بدأت أشعر أن شكوكه تزداد يومًا بعد يوم.طرقت الباب، وقبل أن أسمع صوته، فتحته ودخلت.رفع أدريان عينيه نحوي، وبدا أنه لم يتوقع عودتي."إلينور؟"أغلقت الباب خلفي، ثم وقفت أمامه للحظات دون أن أقول شيئًا."أدريان، أريد أن أتحدث معك."أشار إلى الكرسي أمام مكتبه."اجلسي."جلست، لكنني لم أستطع النظر في عينيه طويلًا. وضعت يدي فوق بطني دون وعي، ثم سحبتها بسرعة عندما لاحظت نظراته.أخذت نفسًا عميقًا وقلت: "أعرف بالفعل أنك تعرف كل شيء عني، أدريان."لم يتغير وجهه، لكن
Read more

لا أريد أن أعود إليه

إلينور فانسبقيت واقفة خلف أدريان حتى سمعت صوت الباب يُغلق بعد خروج جوليان. لم أتحرك فورًا، وكأن جسدي لم يستوعب بعد أنه غادر فعلًا. كانت خطواته تبتعد في الممر، وكل خطوة منها كانت تجعل شيئًا بداخلي يؤلمني أكثر. لقد كان هنا، بعد كل هذا الوقت، أصبح جوليان على بعد خطوات مني، ورأيته بعيني وسمعت صوته، وشعرت بذلك الشعور القديم الذي كنت أحاول دفنه منذ أن هربت.الحب.كرهت أن قلبي ما زال يستطيع الشعور به.أغمضت عيني وأخذت نفسًا عميقًا، محاوِلةً أن أستعيد هدوئي، ثم أبعدت يدي عن ذراع أدريان ببطء وتراجعت خطوة. تمتمت بصوت خافت، وكأنني أحاول التأكد من أن ما حدث كان حقيقيًا: "لقد رحل."نظر إليّ أدريان بهدوء، ثم أجابني بنبرة مطمئنة: "نعم، لقد رحل."استدرت نحو الباب، لكنني توقفت قبل أن أمد يدي إلى المقبض. كان هناك سؤال يلحّ عليّ، فلم أستطع كتمانه. التفتُّ إليه وقلت بعتاب خافت: "لماذا لم تحاول منعه؟"رفع أدريان حاجبه باستغراب، ثم سألني بهدوء: "منعه من ماذا؟"ابتلعت ريقي، وشعرت بأن الكلمات أصبحت صعبة على لساني، قبل أن أجيبه بانفعال مكتوم: "من أخذي."ساد الصمت للحظات، ثم تنهد أدريان ببطء وقال بنبرة هادئة
Read more

أكرهك بشدة أيها الجوليان الأحمق

إلينور فانسلم أكن قد استلقيت على السرير سوى دقائق قليلة، أحاول إقناع نفسي بأن كل ما حدث اليوم انتهى، وأنني لن أسمح لجوليان بأن يقتحم رأسي مجددًا، حتى اهتز هاتفي فوق الطاولة. مددت يدي إليه بلا اهتمام، لكن ما إن وقعت عيناي على الاسم الظاهر على الشاشة حتى توقفت أصابعي في منتصف الطريق.جوليان.يا إلهي، ألا يمل هذا الرجل؟!أغلقت عيني لحظة وأنا أتنفس ببطء، وكأنني أستطيع بذلك أن أمنع قلبي من الارتباك لمجرد رؤيتي لاسمه. لماذا يتصل الآن؟ ماذا يريد مني؟ ألم يكن من المفترض أن يفهم من كلامي أنني لا أريد رؤيته؟ لقد أخبرته بذلك بوضوح، بل وأخبرته أكثر من مرة!استمر الهاتف في الرنين، وأنا أحدق فيه بتردد. جزء مني كان يريد تجاهله حتى يتوقف، والجزء الآخر... كان يريد معرفة سبب اتصاله.تبًا لهذا الجزء الآخر مني!مددت يدي أخيرًا وأجبت، لكنني لم أمنحه فرصة لقول شيء."ماذا تريد؟"ساد صمت قصير، ثم جاء صوته من الطرف الآخر، هادئًا على نحو أربكني أكثر مما كنت أريد الاعتراف به."إلينور."مجرد سماع صوتي من فمه جعل شيئًا في صدري يرتجف، فشدَدت على الهاتف وقلت بسرعة وكأنني أخشى أن أضعف إذا تركته يتحدث أكثر: "لقد قلت
Read more
PREV
1
...
161718192021
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status