แชร์

فرصة جديدة...

ผู้เขียน: Queen Writes
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-19 14:42:36

إلينور فانس

خفضت عيني إلى أيدينا المتشابكة، ثم رفعت نظري إلى جوليان من جديد.

"ماذا عن عملك؟ ألم تتأخر؟"

ظل جوليان ينظر إليّ لثوانٍ، ثم رفع يده الأخرى إلى هاتفه وأخرجه من جيبه.

"لقد ألغيت ما تبقى منه."

اتسعت عيناي قليلًا.

"ألغيت عملك؟"

أومأ بهدوء.

"نعم."

نظرت إليه باستغراب، بينما ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيه.

"سأبقى معكِ الليلة."

شعرت بشيء دافئ يتحرك في صدري، لكنني حاولت إخفاءه، فسألته بنبرة هادئة:

"لماذا؟ لديك الكثير من العمل."

اقترب مني خطوة، وأصبحت نبرته أكثر هدوءًا.

"لأنني قضيت وقتًا طويلًا
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก
ความคิดเห็น (1)
goodnovel comment avatar
Shoog
يوجد فصل ناقص لان ترتيب الفصل الاخير مع الفصل السابق لا يتوافق
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   أضاجع قضيبي به وأتخيلكِ فوقي...

    إلينور فانس "سأستحم الآن، اتصل بي الكس بالفعل، يجب أن نتجهز، لذا باشري بارتداء ملابسكِ... لا تفكري كثيراً..."لم أكن أعلم من الكس هذا، لكنني استنتجت أنه صديقه... "لكن ماذا عن الملابس الداخلية؟ أنا لا أملك." قلت بصوت منخفض."بلى، اشتريت لكِ منذ زمن... وأيضاً... أحمم، هناك قطعة من ملابسكِ سرقتها مرة من صندوقكِ، يمكنكِ لبسها إن أردتِ." قال جوليان وتوجه إلى الخزانة، فتحها وأخذ منها تلك اللباس الداخلي.أصبحت أتذكر ذلك، وتذكرت بالفعل عندما رأيت شكلها، ثم نبست بدهشة: "ماذا؟ وأنا أسأل نفسي أين مكانها! كان هناك سارق إذن.""لا يمكنكِ لومي، إلينور." قال جوليان بضحك وهو يمسك بتلك القطعة وينظر إليها بخبث."جوليان، أنت مشاغب للغاية، كيف أمكنك فعل هذا؟" تقدمت ناحيته أريد أن آخذها منه، لكنه جذبني إليه من خصري، فشهقت من ذلك. "لأنني أردتكِ بشدة ذلك اليوم." همس جوليان بصوت مثير عند أذني، وقام بتقبيلي، ليخفق قلبي بشدة، وعضضت شفتيّ بخفة.هو يلعب معي ويتركني مبعثرة. "ماذا كنت تفعل به؟" قلت بتخدّر وأنا أنظر إليه.نظر جوليان إليّ ثم نبس بصوت مثير وتنفس سريع: "أضاجع قضيبي به وأتخيلكِ فوقي...

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   فرصة جديدة...

    إلينور فانسخفضت عيني إلى أيدينا المتشابكة، ثم رفعت نظري إلى جوليان من جديد."ماذا عن عملك؟ ألم تتأخر؟"ظل جوليان ينظر إليّ لثوانٍ، ثم رفع يده الأخرى إلى هاتفه وأخرجه من جيبه."لقد ألغيت ما تبقى منه."اتسعت عيناي قليلًا."ألغيت عملك؟"أومأ بهدوء."نعم."نظرت إليه باستغراب، بينما ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيه."سأبقى معكِ الليلة."شعرت بشيء دافئ يتحرك في صدري، لكنني حاولت إخفاءه، فسألته بنبرة هادئة:"لماذا؟ لديك الكثير من العمل."اقترب مني خطوة، وأصبحت نبرته أكثر هدوءًا."لأنني قضيت وقتًا طويلًا أضع العمل وكل شيء آخر بيننا."توقفت ابتسامته، وحل محلها تعبير جاد."هذه المرة لا أريد أن أفعل ذلك."كانت عيناه مثبتتين على عينيّ، وكأن هناك شيئًا يريد قوله لكنه يبحث عن الكلمات المناسبة.أمسك يدي بكلتا يديه، وضغط عليها برفق."لكن لدي شرط."رفعت حاجبي."شرط؟"ابتسم ابتسامة خفيفة"نعم."ترددت لحظة، ثم سألته:"ما هو؟"اقترب أكثر، وانخفض صوته حتى أصبح دافئًا وقريبًا:"أريدك الليلة، إلينور."توقفت أنفاسي للحظة، ظل ينظر إليّ، لكنه لم يحاول الاقتراب أكثر.أضاف بصوت خافت، صادق، خالٍ من أي ضغط:"رجاءً لا

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   أريدك الليلة، إلينور

    إلينور فانسرمقت جوليان بغضب حاد، وشعرت أنني على وشك الانفجار من داخلي. قلبي ما زال يدق بقوة من الصدمة السابقة، ويدي ترتجفان قليلًا رغم محاولتي إخفاء ذلك.بحق الله، من يربي أفعى ويطلق عليها اسم سيلا؟ ومن يسمح لها بالتجول بحرية في قصره حتى تصل إلى غرفة زوجته؟ والأسوأ من ذلك كله أن جوليان كان يتعامل مع الأمر وكأنه شيء طبيعي تمامًا، وكأن وجود أفعى فوق وجهي وأنا نائمة أمر يومي لا يستحق كل هذا الذعر.نظر إليّ بابتسامة جانبية واضحة، وعيناه تلمعان بشيء من المرح الخبيث، ثم سألني بنبرة مازحة خفيفة ممزوجة بفضول متعمد:"هل تغارين بالفعل من سيلا؟"توقفت في مكاني تمامًا. نظرت إليه ببطء، غير مصدقة ما قاله للتو. كان واقفًا أمامي، إحدى يديه تمسك بيدي، وعلى شفتيه تلك الابتسامة التي كنت أعرفها جيدًا… ابتسامة الرجل الذي وجد أخيرًا شيئًا يستطيع استخدامه لإزعاجي.ضيقت عيني عليه، ورددت بنبرة غاضبة مصدومة:"أغار؟"رفع حاجبه، وحاول إخفاء ابتسامته، لكنه فشل تمامًا، وأجاب بنبرة هادئة مازحة:"ربما."سحبت يدي من يده بقوة، ونظرت إليه بحدة، وصوتي ارتفع قليلًا من الغضب:"أنا أخاف منها، وأنت تسألني إن كنت أغار م

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   أفعى في غرفتي

    إلينور فانس بعد مغادرة جوليان، بقيت وحدي في الغرفة. التعب الذي كنت أتجاهله طوال الصباح بدأ يثقل على جسدي. استلقيت على السرير، وغطيت نفسي ببطانية خفيفة، وأغمضت عينيّ. لم أكن أريد التفكير في أي شيء. لا في الماضي، ولا في أدريان، ولا في جوليان، ولا في كل ما حدث خلال الأيام الماضية.بدأ النعاس يتسلل إليّ تدريجيًا. تنفسي أصبح أعمق، وأطراف أصابعي ارتخت.ثم شعرت فجأة بشيء يتحرك فوق وجهي.انعقد حاجباي. رفعت يدي بتعب ودون فتح عينيّ، وهمست بصوت نعسان مبحوح:"جوليان… اتركني أنام."تحرك الشيء مرة أخرى فوق خدي، باردًا وناعمًا وثقيلًا قليلاً.فتحت عينيّ بصعوبة. تجمد جسدي بالكامل في لحظة واحدة.كان هناك شيء طويل فوق الوسادة. شيء يتحرك ببطء، يتلوى بهدوء.رفعت عينيّ إليه ببطء شديد.أفعى.شهقت. الهواء خرج من رئتيّ دفعة واحدة، وصرخت بعنف، صوتًا عاليًا حادًا كاد قلبي يتوقف من شدة الرعب:"آآآآآه!"قفزت من السرير مذعورة، ورجلاي لم تحملا وزن جسدي جيدًا. تراجعت بسرعة حتى اصطدمت بالطاولة الجانبية. الألم في وركي لم يسجل في دماغي أصلًا.كانت الأفعى قد سقطت على الأرض وبدأت تتحرك نحوي ببطء مرعب.صرخت مرة أخرى بصو

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   ما زلت أحبك.

    إلينورجلست على طرف السرير، ساقاي متدليتان، ويديّ مضمومتان على حجري. كنت أراقبه بصمت وهو يستعد للخروج. ضوء الصباح الناعم يتسلل من النوافذ الكبيرة ويغمر الغرفة بلون ذهبي هادئ، فيجعل ملامحه أكثر حدة ووضوحًا.كان يقف أمام المرآة الطويلة، ظهره مستقيم، وكتفاه عريضان. ارتدى سرواله الرسمي أولًا بحركات هادئة مدروسة، ثم تناول القميص الأبيض من فوق الكرسي ومرره على ذراعيه ببطء. بدا منشغلًا تمامًا بما يفعله، لكن مجرد وجوده في الغرفة جعل شيئًا دافئًا يستقر في صدري، راحة غريبة لم أشعر بها منذ أسابيع.راقبته لحظات أطول قبل أن أسأله بصوت هادئ ممزوج بفضول خفيف:"إلى أين ستذهب؟"توقفت يداه للحظة قصيرة، ثم رفع عينيه ونظر إليّ من خلال انعكاس المرآة. ظهرت على شفتيه ابتسامة خفيفة، غير مكتملة، لكنها حقيقية، وردّ بصوت منخفض وواضح:"لدي بعض الأعمال في الشركة. سأذهب لبضع ساعات ثم أعود."استدار نحوي وهو ما زال يمسك بأحد أزرار القميص. اقترب خطوة واحدة فقط، بما يكفي لأن أشم رائحة عطره الخفيف المختلطة برائحة القماش النظيف، وأضاف بنبرة هادئة لكن واثقة:"هناك أمور يجب أن أتابعها بنفسي. بالإضافة إلى ذلك… لدينا حفل ال

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   سأساعدك على الاستحمام.

    إلينورما إن دخل جوليان إلى جناحنا وهو يحملني بين ذراعيه حتى التفت إلى الخدم الواقفين في الخارج.كانت نبرته هادئة، لكنها حاسمة بطريقة جعلت الجميع ينتبهون فورًا."من الآن فصاعدًا، أريد أن تكون كل وجباتها جاهزة في مواعيدها."تبادل الخدم النظرات قبل أن ينحنوا باحترام.تابع جوليان دون أن يترك أي مجال للاعتراض:"كل ما يتعلق بالطعام والشراب يجب أن يكون تحت إشرافي. لا أريد أي شيء قد يضرها أو يؤثر على الحمل. تأكدوا من أن الطعام طازج ومناسب لها، وأن يكون لديها ما تحتاجه في أي وقت."رفعت حاجبي وأنا أنظر إليه."جوليان..."لم يلتفت إليّ حتى، بل أكمل تعليماته."ولا أريدها أن تبقى دون طعام لفترة طويلة. إذا طلبت شيئًا، أحضروه لها فورًا."أحد الخدم أومأ بسرعة."حاضر، سيدي."نظر جوليان إلى خادمة أخرى."وأرسلوا في طلب طبيبة العائلة."رفعت رأسي نحوه."لماذا؟"نظر إليّ هذه المرة، وكانت عيناه أكثر هدوءًا."لأطمئن عليكِ.""أنا بخير.""أعرف."قالها بهدوء، لكنه لم يتراجع."ومع ذلك، ستفحصك مرة أخرى."تنهدت."لقد فحصني الطبيب في المستشفى."اقترب بي من السرير، ثم أنزلني عليه برفق."وأنا أريد أن أتأكد بنفسي أنك

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   كوني زوجَتي لِثمانية أشهُر

    إلينور فانس تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وع

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   ألن تُبرري سبب تواجدكِ في مرحاض الرجال! 

    إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   انسَ أمر أخذ أموالي مرة أخرى، يا والدي. 

    إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   تبدين رائعة يا فتاة!! استمتعي!

    إلينور فانس استيقظت مساءً بعد عدة ساعاتٍ، ولحسن حظي فلم تفوتني الحفلة بعد؛ فكان موعد الحفل التاسعة مساءً، فيما كانت الساعة لا تزال السابعة والنصف، لذا لا يزال أمامي ساعة ونصف.كنت أتمنى لو أستطيع رفض دعوة ذهابي، كحالها مع باقي الدعوات المرفوضة المتراكمة لديّ، ولكن وحسب علمي فهذا الحفل هو الأكبر وا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status