All Chapters of زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.: Chapter 201 - Chapter 210

210 Chapters

ألا تعرف أنني أتألم؟!

إلينور فانسلم أعد أحتمل النظر إليه من خلف النافذة.كلما بقي واقفًا هناك، كان شيء بداخلي ينهار أكثر. المطر كان ينهمر فوقه بلا رحمة، وثيابه أصبحت مبللة بالكامل، ومع ذلك لم يتحرك. لم يدخل إلى سيارته، لم يبحث عن مكان يحتمي فيه، ولم يرسل رسالة أخرى يضغط بها عليّ. كان فقط ينتظر.ينتظرني.وضعت يدي على وجهي وأغلقت عيني بقوة.لماذا؟لماذا يفعل هذا بي؟فتحت عيني مجددًا، ومددت يدي إلى المظلة الموضوعة قرب الباب. لم أفكر كثيرًا، أو ربما فكرت أكثر مما ينبغي. التقطتها وخرجت من الغرفة، أهبط الدرج بخطوات متسارعة، وكل خطوة كنت أقترب بها من الباب كانت تجعل قلبي يزداد اضطرابًا.ما الذي أفعله؟أنا قلت إنني لن أعود إليه.لم أقل إنني سأتركه يقف تحت المطر حتى يمرض!هذا مختلف.أجل... مختلف تمامًا.أقنعت نفسي بذلك حتى وصلت إلى الباب.فتحته، وما إن خرجت حتى ضربني الهواء البارد، وارتطم صوت المطر بأذني بقوة. رفعت المظلة فوق رأسي، وبدأت أبحث عنه بعيني.وجدته.كان واقفًا في المكان نفسه.ما إن رآني حتى رفع رأسه نحوي.توقفت قدماي! لم أعرف ماذا حدث لي في تلك اللحظة، لكن كل القوة التي كنت أحاول جمعها منذ أن خرجت من ال
Read more

من أجل طفلنا؟

إلينور فانسلم أقطع سوى خطوات قليلة حين شعرت بيده تمسك معصمي.توقفت في مكاني، وتجمد جسدي للحظة، بينما كان المطر لا يزال يهطل من حولنا بغزارة. التفت إليه ببطء، ورأيته يقف خلفي، وملامحه مختلفة تمامًا عن الرجل الذي عرفته طوال السنوات الماضية. لم يكن غاضبًا، ولم يكن باردًا، ولم تكن في عينيه تلك القسوة التي اعتدت أن يختبئ خلفها.كان متعبًا.متعبًا بطريقة جعلت قلبي يؤلمني رغمًا عني. "لم أتوسل في حياتي إلى أحد."قال بصوت منخفض، لكنه كان يحمل شيئًا لم أسمعه منه من قبل. بقيت صامتة، أحدق فيه دون أن أعرف ماذا أقول.أكمل وهو يثبت عينيه عليّ: "لم أكن ضعيفًا أمام أحد. لم أسمح لنفسي يومًا بأن أكون كذلك، لكنني اليوم... ضعفت أمامك أنتِ. أمامك وأمام حبي لكِ."اتسعت عيناي قليلًا.الحب.قالها.جوليان قالها بنفسه.شعرت بشيء يهتز في صدري، لكنني أسرعت إلى دفنه قبل أن يظهر على وجهي. لا، إلينور. لا تنخدعي. لقد سمعت كلمات كثيرة من قبل، وعشت أكاذيب أكثر مما أستطيع تحمله.لكنه تابع قبل أن أتمكن من الرد: "لا أحب آريا."توقفت أنفاسي.نظر إليّ مباشرة، وكأنه يعرف أن هذه الجملة وحدها قادرة على هدم أشياء كثيرة ظلت ع
Read more

لم أعد أستطيع الانتظار

إلينور فانسبقيت أحدق فيه بعد سؤاله الأخير، وكأن كلماته علقت في الهواء بيننا."من أجل طفلنا؟"لم أعرف لماذا كانت تلك الكلمات بالذات أقسى من كل ما قاله قبلها. ربما لأنني استطعت أن أرفض جوليان، وأستطيع أن أرفض حبه، وحتى أن أرفض اعترافاته، لكن كيف يمكنني أن أرفض حقيقة أن هناك طفلًا ينمو بداخلي ويحمل دمه؟خفضت عيني إلى بطني، وابتلعت ريقي بصعوبة، بينما ظل جوليان صامتًا أمامي.بعد لحظات، تحدث بصوت هادئ، لكنه هذه المرة لم يحمل أي أمر."جدتك تتعب كل يوم منذ رحيلك."رفعت عيني إليه فورًا.توقفت أنفاسي.. وشعرت بالألم. تابع وهو ينظر إليّ بثبات: "وآيفي... شقيقتك تشعر أنها وحيدة."شعرت بوخزة في صدري.جدتي...آيفي...لم أكن أريد التفكير في الأمر، لأنني كنت أعرف أنه محق. منذ أن رحلت، كنت أتصرف وكأنني الشخص الوحيد الذي يعاني، وكأن هروبي كان حلًا لكل شيء، لكن ماذا عنهم؟ماذا عن جدتي التي تركتها خلفي؟وماذا عن آيفي التي اعتادت وجودي إلى جوارها؟خفض جوليان صوته أكثر."وأنتِ أيضًا تشعرين أنكِ من دون عائلتك في حرب، لا في حياة."رفعت رأسي إليه ببطء.كرهت أنه يعرفني إلى هذه الدرجة.كرهت أنه استطاع قول الشيء
Read more

ثلاثة أيام فقط

إلينور فانسبقيت واقفة أمامه وأنا أحاول استيعاب كل ما قاله، لكن عقلي كان ممتلئًا بالكثير من الأشياء في الوقت نفسه. جزء مني كان يريد تصديقه، يريد أن يتمسك بكل كلمة قالها الليلة وكأنها الطوق الأخير الذي يمكنه إنقاذ ما تبقى مني، بينما الجزء الآخر كان يصرخ داخليًا بأنني كنت قد وثقت به من قبل، وكانت النتيجة أنني أصبحت الآن واقفة تحت المطر، أبكي أمام الرجل الذي حاولت الهرب منه بكل ما أملك.مسحت دموعي بعصبية، وحاولت أن أبدو أكثر تماسكًا مما أشعر به فعلًا، قبل أن أسأله بصوت متعب: "وماذا تريد مني الآن؟"نظر إليّ جوليان طويلًا، وكانت ملامحه هادئة على نحو جعلني أشعر بأن وراء ذلك الهدوء شيئًا لا يعجبني إطلاقًا، ثم قال بنبرة حاسمة: "أمامك ثلاثة أيام يا إلينور."عقدت حاجبي بعدم فهم. "ثلاثة أيام من أجل ماذا؟"أجابني دون تردد: "لتعودي إليّ، وتقدمي استقالتك من الشركة."حدقت فيه للحظات وكأنني أحاول التأكد من أنني سمعت كلماته بشكل صحيح. "استقالتي؟"أومأ بثبات، وكأنه يتحدث عن أمر بديهي لا يحتاج حتى إلى النقاش. "لن تعودي إلى العمل هناك، ولن تخرجي من المنزل دون أن أعرف إلى أين تذهبين."شعرت بالغضب يتصاع
Read more

أتريد قتلي يا ابن عمي؟

جوليان بلاك وودما إن تركت إلينور حتى أخرجت هاتفي واتصلت برجالي، ولم أسمح لنفسي حتى بإضاعة ثانية واحدة في التفكير. كان الغضب يضرب عروقي بعنف، وكل كلمة قالتها إلينور ما زالت تتردد في رأسي، خصوصًا حين أخبرتني أنها ستعود من أجل جدتها وشقيقتها وطفلنا، أما أنا... فسوف تقرر لاحقًا إن كنت أستحق العودة إليها.لن أنتظر قرارها بينما ذلك الوغد يلتف حولها.قلت ببرود قاتل فور أن أجاب أحد رجالي: "أريد أدريان."ثم تابعت بنبرة لا تقبل النقاش: "اعثروا عليه، واحتجزوه. لا أريد إصابته، ولا أريد أن يحدث له شيء قبل أن أصل. أرسلوه إلى المكان الذي سأرسل عنوانه إليكم."أغلقت الاتصال، وأرسلت العنوان مباشرة، ثم وقفت للحظات أحدق في شاشة هاتفي. لم يكن لدي أي شك بشأن ما أفعله، ولم يعد لدي أي استعداد لمنح ذلك الرجل فرصة أخرى للاقتراب من إلينور.بعد نحو نصف ساعة، كنت في السيارة متجهًا إلى مستودع بعيد عن المدينة، معزول عن كل شيء تقريبًا. أحاطت بي حراسة مشددة، سيارات أمامي وخلفي، ورجالي موزعون حول المكان، لكنني لم أشعر بالحاجة إلى كل ذلك. لم أكن ذاهبًا إلى هناك لأطلب منه شيئًا، كنت ذاهبًا لأضع حدًا لهذا العبث.ترجلت م
Read more

لن تقترب من زوجتي مرة أخرى

جوليان بلاك وود"عائلة؟" خرجت الكلمة من فمي بضحكة باردة، بينما بقي السلاح موجهًا إلى رأسه. "الآن تذكرت أننا عائلة يا أدريان؟ أين كانت عائلتنا عندما قررت أن تقترب من زوجتي وتدخل حياتها وأنت تعرف جيدًا من تكون؟"لم يجبني، واكتفى بالنظر إليّ بتلك الابتسامة المستفزة التي جعلت الدم يغلي في عروقي. اقتربت منه أكثر، وأمسكت بقميصه من عند صدره وسحبته نحوي بعنف. "اسمعني جيدًا. لا يهمني ما الذي تريده منها، ولا يهمني منذ متى وأنت تخطط لهذه اللعبة. إلينور زوجتي، وستبقى زوجتي. ولن أسمح لك بأن تضع يدك عليها أو تقترب منها مرة أخرى."ضحك أدريان بصوت منخفض، وكأنه لم يسمع تهديدي أصلًا. "تريد الحقيقة يا جوليان؟ حسنًا، سأعطيك إياها. أنا وقعت في حب إلينور."توقفت للحظة، ليس لأن كلماته فاجأتني، بل لأنني شعرت برغبة حقيقية في تحطيم وجهه."ماذا قلت؟"رفع عينيه إليّ وقال بثبات هذه المرة: "سمعتني. وقعت في حبها. لم يعد الأمر مجرد خطة لإبعادك عنها، ولم تعد مجرد وسيلة أستخدمها ضدك. أنا أحبها، ولن أتركها لمجرد أنك تظهر أمامي الآن وتلوح بسلاحك."لم أفكر.وجهت لكمة قوية إلى وجهه أسقطته على الأرض. تراجع الرجال المحيطون
Read more

إلينور حامل بتوأم.

جوليان بلاك وودمنذ ثلاثة أيام تقريبًا لم أنم. كلما أغمضت عيني ظهرت إلينور أمامي، وكلما تذكرت نظرة عينيها شعرت وكأن شيئًا يضغط على صدري بعنف. لقد وافقت على العودة، لكنها ما زالت بحاجة إلى تقديم استقالتها من شركة أدريان، وكنت أعرف أنها مترددة. أعرفها جيدًا بما يكفي لأدرك أن إلينور لن تفعل شيئًا لمجرد أنني أمرتها به.وقفت أمام شقتها وطرقت الباب، أنتظر أن تفتح لي. كان جسدي منهكًا، لكنني تجاهلت ذلك. لم يكن هناك شيء أهم بالنسبة إليّ من رؤيتها والتأكد من أنها بخير.انفتح الباب، وما إن وقعت عيناي عليها حتى اختفت كل الأفكار من رأسي."جوليان..."خرج اسمي من بين شفتيها كهمسة بالكاد سمعتها. اتسعت عيناها وهي تنظر إليّ، وقبل أن أتمكن من قول كلمة واحدة، ارتخى جسدها فجأة."إلينور!"اندفعت نحوها وأمسكت بها قبل أن تسقط على الأرض. استقر رأسها فوق ذراعي، واجتاحني الذعر بعنف جعلني بالكاد أستطيع التنفس."إلينور... ماذا حدث؟"لمست وجهها، لكنها لم تجبني. بقيت عيناها مغمضتين، وكان خوفي يزداد مع كل ثانية تمر."افتحي عينيك يا إلينور. هيا، انظري إليّ."لم تستجب.حملتها بين ذراعي واتجهت بها إلى السيارة، وأمرت سا
Read more

كنت خائفًا من خسارتك.

إلينوراستيقظت ببطء، وشعرت بثقل غريب فوق يدي. احتجت إلى بضع ثوانٍ لأدرك أن يدًا كبيرة كانت تمسك بيدي، ورأس جوليان مستندًا إليها. نظرت إليه طويلًا، ولم أستطع منع ابتسامة صغيرة من الظهور على شفتي.كان يبدو متعبًا للغاية.لكن تلك الابتسامة لم تستمر طويلًا. بدأت الدموع تتجمع في عيني، وسرعان ما انهمرت بقسوة فوق وجهي. إلى أين أوصلنا أنفسنا؟ كيف تحولت علاقتنا من حب كنت أظنه أقوى من كل شيء إلى هذا الكم من الألم والخوف وسوء الفهم؟حاولت سحب يدي ببطء، لكن حركتي جعلته يشعر بي. رفع رأسه بسرعة، وبمجرد أن رأى عيني المفتوحتين، اتسعت عيناه."إلينور!"نهض من مكانه واقترب مني، وكأن نومه اختفى تمامًا في لحظة."استيقظتِ؟ كيف تشعرين؟ هل تتألمين؟!"تنفست بهدوء ومسحت دموعي بطرف أصابعي."أنا بخير... وأفضل الآن."ظل يحدق بي للحظات، وكأنه يريد التأكد بنفسه من أنني بخير، قبل أن يتغير تعبير وجهه."أترين نتيجة هروبك وخطئك؟ ماذا لو حدث لكِ شيء؟ أو حتى لطفلينا؟"توقفت عند كلماته ونظرت إليه باستغراب."أنا مخطئة حقًا؟ أصبحت المشكلة بسببي الآن؟ ثم ماذا تقصد بطفلينا؟"اقترب أكثر، ونظر إليّ بجدية."ألا تعرفين أنك تحملين
Read more

العودة إلى القصر

جوليان بلاك وود"دكتورة، هل يمكنها الخروج اليوم؟" سألت الطبيبة وأنا أقف أمامها، وعيناي تنتقلان بينها وبين إلينور الراقدة على السرير. كنت أريد سماع كلمة واحدة فقط تسمح لي بإخراجها من هذا المكان والعودة بها إلى القصر.ألقت الطبيبة نظرة على إلينور، ثم راجعت نتائج فحوصاتها قبل أن ترفع عينيها إليّ."حالها مستقرة، ويمكنها الخروج، لكن بشرط أن تلتزم بالراحة التامة، وتتغذى جيدًا، وتبتعد عن التوتر قدر الإمكان."أومأت برأسي دون تردد، وشددت فكي وأنا أجيبها بثبات: "ستفعل."حدقت الطبيبة بي للحظات، وكأنها تعرف أن الجزء الأصعب من الأمر لن يكون إلينور، بل أنا."وأنت أيضًا، لا تضغط عليها. الحمل بتوأم يحتاج إلى عناية وهدوء."أخذت نفسًا عميقًا، وأومأت مرة أخرى."فهمت."ما إن غادرت الطبيبة الغرفة حتى اتجهت نحو إلينور. كانت جالسة على طرف السرير وتحاول ترتيب أشيائها، فمددت يدي نحوها وأنا أقول بحسم: "سنعود إلى القصر."رفعت إلينور عينيها إليّ، وعقدت حاجبيها باستغراب."القصر؟""نعم." أبقيت نظري ثابتًا عليها، ثم أضفت بهدوء: "أريدك أن ترتاحي هناك، وسأهتم بكِ بنفسي."ضيقت عينيها قليلًا، وكأنها بدأت تتوقع ما سأقول
Read more

ابن عم زوجي؟

إلينورما إن دخل جوليان إلى القصر وهو يحملني بين ذراعيه حتى توقفت عيناي عن التجول في المكان. لم أكن مستعدة لما رأيته أمامي.كان أدريان يقف في منتصف الصالة.رفع رأسه نحونا، وظهرت على شفتيه ابتسامة واسعة، بينما كانت عيناه تتجهان إليّ مباشرة."مرحبًا، إلينور!"قالها بنبرة مرحة وكأنه لم يكن يقف في منزل الرجل الذي كاد يقتله قبل ساعات.اتسعت عيناي بدهشة، ولم أجد فرصة حتى لأجيبه قبل أن يضيف بابتسامة أكثر اتساعًا:"اشتقت لك!"تجمد جسد جوليان للحظة، وشعرت بذراعيه تشتدان حولي. لم يحتج إلى قول شيء حتى أدركت أن رؤيته لأدريان أشعلت غضبه من جديد."أدريان؟ ماذا تفعل هنا؟"خرج صوت جوليان منخفضًا، لكنه كان يحمل تهديدًا واضحًا. حدق في أدريان بعينين باردتين، وتصلب فكه بينما كانت خطواته تتوقف في مكانها.رفع أدريان يديه قليلًا وكأنه يحاول إظهار براءته، وقال بنبرة هادئة مستفزة:"بحثت عنك فلم أجدك، فجئت خلفك..."ضيقت عيني وأنا أنظر بينهما، بينما كان جوليان لا يزال يحملني وكأنه يخشى أن يضعني على الأرض في وجود أدريان."ابتعد يا أدريان."قالها جوليان بصوت أكثر خشونة، وقد ظهر الغضب في كل حرف."أنا حقًا لا أعرف
Read more
PREV
1
...
161718192021
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status