إلينور فانسلم أعد أحتمل النظر إليه من خلف النافذة.كلما بقي واقفًا هناك، كان شيء بداخلي ينهار أكثر. المطر كان ينهمر فوقه بلا رحمة، وثيابه أصبحت مبللة بالكامل، ومع ذلك لم يتحرك. لم يدخل إلى سيارته، لم يبحث عن مكان يحتمي فيه، ولم يرسل رسالة أخرى يضغط بها عليّ. كان فقط ينتظر.ينتظرني.وضعت يدي على وجهي وأغلقت عيني بقوة.لماذا؟لماذا يفعل هذا بي؟فتحت عيني مجددًا، ومددت يدي إلى المظلة الموضوعة قرب الباب. لم أفكر كثيرًا، أو ربما فكرت أكثر مما ينبغي. التقطتها وخرجت من الغرفة، أهبط الدرج بخطوات متسارعة، وكل خطوة كنت أقترب بها من الباب كانت تجعل قلبي يزداد اضطرابًا.ما الذي أفعله؟أنا قلت إنني لن أعود إليه.لم أقل إنني سأتركه يقف تحت المطر حتى يمرض!هذا مختلف.أجل... مختلف تمامًا.أقنعت نفسي بذلك حتى وصلت إلى الباب.فتحته، وما إن خرجت حتى ضربني الهواء البارد، وارتطم صوت المطر بأذني بقوة. رفعت المظلة فوق رأسي، وبدأت أبحث عنه بعيني.وجدته.كان واقفًا في المكان نفسه.ما إن رآني حتى رفع رأسه نحوي.توقفت قدماي! لم أعرف ماذا حدث لي في تلك اللحظة، لكن كل القوة التي كنت أحاول جمعها منذ أن خرجت من ال
Read more