Share

أريدك الليلة، إلينور

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-09-17 04:51:10

إلينور فانس

رمقت جوليان بغضب حاد، وشعرت أنني على وشك الانفجار من داخلي. قلبي ما زال يدق بقوة من الصدمة السابقة، ويدي ترتجفان قليلًا رغم محاولتي إخفاء ذلك.

بحق الله، من يربي أفعى ويطلق عليها اسم سيلا؟

ومن يسمح لها بالتجول بحرية في قصره حتى تصل إلى غرفة زوجته؟

والأسوأ من ذلك كله أن جوليان كان يتعامل مع الأمر وكأنه شيء طبيعي تمامًا، وكأن وجود أفعى فوق وجهي وأنا نائمة أمر يومي لا يستحق كل هذا الذعر.

نظر إليّ بابتسامة جانبية واضحة، وعيناه تلمعان بشيء من المرح الخبيث، ثم سألني بنبرة مازحة خفيفة م
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (3)
goodnovel comment avatar
Ayaa Ahmed
ليه التاخير في نزول باقي الفصول
goodnovel comment avatar
بريسيوزا
الرواية دى حلوة
goodnovel comment avatar
Miraa Ma
قلباااااااااه ايووووا بقي
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   امرأة زائدة بالنسبة إليك.

    جوليان بلاكودلم أستطع البقاء في مكتبي أكثر من ذلك.بعد أن فشلت محاولاتي للاتصال بإلينور، قررت أن أذهب إليها بنفسي. لم أكن مستعدًا لترك الأمور بيننا تصل إلى هذا الحد، ولم أكن أريد أن ينتهي يوم آخر ونحن نتعامل كغريبين تحت سقف واحد.صعدت الدرج بخطوات سريعة، ثم توقفت أمام باب غرفة نومنا.طرقت مرتين.لم أحصل على إجابة."إلينور، افتحي الباب. أريد التحدث إليكِ."ظل الصمت سيد المكان.وضعت يدي على المقبض، واكتشفت أن الباب غير مغلق. دفعته ودخلت.كانت تجلس بالقرب من النافذة، ترتدي ثوبًا منزليًا بسيطًا، وشعرها منسدل فوق كتفيها. كان هاتفها على الطاولة بجانبها، وشاشة الحاسوب المحمول مضاءة أمامها.لم تلتفت إليّ حتى."إلينور."أغلقت الحاسوب بهدوء، ثم رفعت عينيها نحوي."ماذا تريد؟"أزعجتني برودة صوتها أكثر مما توقعت."أريد أن نتحدث.""ليس لدي ما أقوله لك."اقتربت منها."لكن لدي الكثير لأقوله لكِ."أطلقت ضحكة قصيرة خالية من المرح."إذن تفضل. أنا أستمع."تنفست بعمق محاولًا السيطرة على انفعالي."أولًا، أريد أن أعتذر عن الطريقة التي تعاملت بها معكِ. لم يكن ينبغي أن أغضب أو أترككِ وحدكِ في تلك الليلة. كان

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   أنتِ صديقتي، لا أكثر.. 

    جوليان بلايكود طرق خفيف على الباب أخرجني من أفكاري."ادخل."انفتح الباب، وظهرت مايا.كانت ترتدي ملابس منزلية بسيطة، وقد جمعت شعرها إلى الخلف. بدت مترددة وهي تقف عند المدخل، ثم أغلقت الباب خلفها ببطء."جوليان، هل يمكنني التحدث إليك؟"أشرت إلى المقعد المقابل لمكتبي دون أن أقول شيئًا."بالطبع."لكنها لم تجلس فورًا. ظلت واقفة للحظات، تنظر إليّ بملامح مثقلة بالذنب، ثم قالت:"أريد أن أعتذر."عقدت حاجبيّ."على ماذا؟"خفضت عينيها."على ما حدث الليلة الماضية. وعلى وجودي هنا من الأساس، إذا كان ذلك قد تسبب في مشكلات بينك وبين إلينور."تنهدت، وأشرت إليها بالجلوس."مايا، أنتِ لستِ مسؤولة عن كل ما حدث بيني وبين زوجتي."جلست ببطء، وشبكت أصابعها فوق ركبتيها."ربما لا أكون مسؤولة عن كل شيء، لكنني جزء مما حدث. كان ينبغي أن أفكر في شعور إلينور حين ترانا معًا في وقت متأخر من الليل."توقفت قليلًا، ثم تابعت بصوت أكثر خفوتًا:"حين اقترحت عليك أن أدلك رقبتك، لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة. كنت أتصرف بعفوية، كما اعتدنا أن نفعل حين كنا أصغر سنًا. لم أتوقع أن تدخل إلينور وترى المشهد هكذا."حدقت فيها بصمت.للمرة

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   لن أكون دميتك يا بيكر! وقعت في حب رئيسي المتغطرس

    هذه الملاحظة من أجل الرواية الجديدة (لن أكون دميتك يا بيكر! وقعت في حب رئيسي المتغطرس) يمكنكم البدء في هذه الرواية لأنها جميلة وتستحق ♡سانتظركم في الرواية الجديدة لرحلة لطيفة على كوكبي الخاص بالروايات 🎀

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   رجل لا يكتفي بامرأة واحدة؟

    جوليان بلايكودلم أستطع تصديق ما حدث.جلست خلف مكتبي، أحدق في الأوراق المبعثرة أمامي دون أن أرى حرفًا واحدًا مما كُتب عليها. كان رأسي يؤلمني، وأعصابي مشدودة إلى حد جعلني أرغب في تحطيم شيء ما بيديّ لمجرد أن أفرغ بعض الغضب الذي يغلي داخلي.إلينور طلبت مني أن أخرج من حياتها.إلينور، زوجتي، المرأة التي أحببتها أكثر مما تصورت يومًا أنني قادر على حب امرأة، نظرت إلى وجهي وأخبرتني أنها لم تعد تريدني في حياتها.والأسوأ من ذلك أنها اتهمتني بالخيانة.أنا؟الخيانة؟أطلقت ضحكة ساخرة خالية من المرح، ثم أسندت رأسي إلى ظهر المقعد وأغمضت عينيّ.لم أكن أعرف أي جزء من الليلة الماضية كان أكثر إيلامًا؛ نظرة الصدمة في عينيها حين رأتني مع مايا، أم الطريقة التي تراجعت بها حين حاولت الاقتراب منها، وكأنني أصبحت رجلًا تخشاه، أم الكلمات التي ألقتها في وجهي قبل أن تطلب مني مغادرة حياتها إلى الأبد.لقد نظرت إليّ وكأنها لا تعرفني.وكأن كل ما فعلته من أجلها، وكل ما بنيناه معًا، وكل ليلة احتضنتها فيها وأخبرتها أنها المرأة الوحيدة التي أريدها، لم يكن سوى كذبة طويلة.كيف استطاعت أن تشك فيّ إلى هذا الحد؟كيف أمكنها أن تن

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   إلينور تريد الطلاق من جوليان.

    أيفيرن هاتفي.لم أعره اهتمامًا في البداية. ظننت أنها إحدى المكالمات المتعلقة بالحجز أو بتأكيد موعد مع منظم حفل الزفاف.لكن حين التقطته، ظهر اسم المتصل على الشاشة.إلينور.ابتسمت تلقائيًا.أختي.لم نكن قد تحدثنا منذ فترة طويلة كما اعتدت، لكنني كنت أعرف أنها مشغولة بأطفالها وجوليان. ضغطت على زر الإجابة، وجلست بصورة أكثر استقامة."مرحبًا يا جميلتي!"لم يصلني رد فوري.عبست قليلًا، وأبعدت الهاتف عن أذني لأتأكد من أن المكالمة لم تنقطع."إلينور؟ هل تسمعينني؟"جاءني صوتها أخيرًا."إيفي..."تلاشت ابتسامتي.كان صوتها غريبًا. منخفضًا، متعبًا، ومختنقًا بشيء جعل قلبي ينقبض قبل أن أفهم السبب."ما بكِ؟ هل حدث شيء؟""أحتاج إلى التحدث إليكِ."جلست مستقيمة تمامًا، وشعرت بأن جسدي كله أصبح متيقظًا."أنا أستمع إليكِ. ماذا حدث؟ هل الأطفال بخير؟ هل أصاب جوليان مكروه؟""الأطفال بخير."تنفست الصعداء، لكن راحتي لم تدم طويلًا.كان هناك شيء آخر.شيء أثقل من أن تخفيه نبرة صوتها.نظرت إلى مايكل، الذي انتبه إلى التغير المفاجئ في ملامحي. ابتعد قليلًا ليمنحني مساحة للتحدث، لكنه ظل يراقبني بقلق."إلينور، أخبريني ما ا

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   سأظل أختاركِ في كل مرة

    إيفي"لا، مستحيل! لن أرتدي هذا الفستان في حفل زفافي!"حدقت في صورة الفستان على شاشة الحاسوب المحمول، ثم هززت رأسي بحزم، وكأن المصممة تستطيع رؤيتي من خلال الشاشة.كان فستانًا جميلًا، لا أنكر ذلك، لكنه لم يكن ما أريده. كنت أحلم بفستان يجعلني أشعر بأنني أميرة خرجت من إحدى القصص الخيالية، لا بفستان يجعلني أبدو كأنني ذاهبة إلى حفل رسمي ممل.تنهدت وألقيت رأسي إلى الخلف فوق الأريكة."يا إلهي، لماذا أصبح التخطيط لحفل الزفاف أصعب من اتخاذ قرار بشأن الزواج نفسه؟"جاءني صوت ضحكة من الجهة الأخرى للغرفة."لأنك تريدين اختيار كل شيء بنفسك، ثم ترفضين كل شيء أقترحه عليكِ."رفعت رأسي لأجد مايكل جونز واقفًا عند مدخل غرفة المعيشة، يحمل كوبين من القهوة، وعلى شفتيه تلك الابتسامة التي تجعل من المستحيل تقريبًا أن أبقى غاضبة منه.كان يرتدي قميصًا أسود بأكمام مطوية حتى مرفقيه، وبنطالًا داكنًا، وقد بدا أنيقًا حتى في أبسط ملابسه. أما شعره، فكان مبعثرًا قليلًا، وكأنه مرر أصابعه خلاله أكثر من مرة في أثناء انشغاله بمكالماته الصباحية.باختصار، كان يبدو جذابًا بصورة غير عادلة بالنسبة إلى رجل جاء ليساعد خطيبته في التخ

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   كوني زوجَتي لِثمانية أشهُر

    إلينور فانس تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وع

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   ألن تُبرري سبب تواجدكِ في مرحاض الرجال! 

    إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   انسَ أمر أخذ أموالي مرة أخرى، يا والدي. 

    إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   حسناً إذن، تلقي أنتِ الضرب مكانها.

    إلينور فانس انحنيتُ بجسدي، ألمس ببرودة أطراف أصابعي زجاجات الخمر المتناثرة التي ملأت المكان برائحة العفن متناثرة جوار جسد والدي المتهاوي أرضاً، مخموراً كما اعتدتُ عليه منذ خُلِقتُ.تنهدتُ بيأسٍ استعمر ثناياي من تكرار ذات المشهد طوال أعوامٍ طويلة؛ يأتي مخموراً فجراً بعد السهر في إحدى حانات الإيست إ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status