إلينور فانس "زوجك وفي.. فقط قدم لي خدمة ذلك اليوم ولن أنساها طوال حياتي." "وما هي هذه الخدمة؟" سألت بغرابة."قدم لي بطاقة محظوظين، هذا ما يُطلق عليها، ذلك اليوم لأول مرة شعرت براحة غريبة، أخبرني أن أذهب للمنزل وأن أرتاح وأتقدم لوظيفة في هذه الشركة وأن أترك عملي كعاهرة. بصراحة أنا فتاة لا تخجل، كنت أعمل عاهرة كي أسترزق وتغير كل شيء في ذلك اليوم." كنت أنظر إليها وشد كلامها انتباهي."ذلك اليوم لم يرضَ أن ألمسه حتى، حسدتكِ بشدة سيدتي، أنا فعلت هذا وكل فتاة ستفعل هذا." "عندما قدمت لهم البطاقة حصلت على احترام كبير للغاية، أنا بذات نفسي لم أكن أصدق أن هذا يحدث، كنت أعاني من قبل لكن الآن أنا فقط سعيدة للغاية. لم يخبرني أي شيء يتعلق به لكنني لم أنسَ وجهه، للحظة ظننت أنه يعمل هناك لكنني لم أجده أبداً إلى أن رأيته في التلفاز ولم أصدق أنه نفس الشخص. ذهلت عندما علمت أنه رئيس الشركة الذي كان مخفياً طوال هذا الوقت وكما تعلمين جميع العمال مدعوون لهذا الحفل من مختلف شركاته من أجل التعرف على شركته الجديدة، وعندما رأيته تحمست ونبست بذلك الكلام. صدقيني هو لم يلمسني حتى، هو يحبكِ للغاية سيدتي، آسفة لأ
Read more