All Chapters of زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.: Chapter 221 - Chapter 230

292 Chapters

كيف أخونكِ وأنا أتنفسكِ؟

إلينور فانس "زوجك وفي.. فقط قدم لي خدمة ذلك اليوم ولن أنساها طوال حياتي." "وما هي هذه الخدمة؟" سألت بغرابة."قدم لي بطاقة محظوظين، هذا ما يُطلق عليها، ذلك اليوم لأول مرة شعرت براحة غريبة، أخبرني أن أذهب للمنزل وأن أرتاح وأتقدم لوظيفة في هذه الشركة وأن أترك عملي كعاهرة. بصراحة أنا فتاة لا تخجل، كنت أعمل عاهرة كي أسترزق وتغير كل شيء في ذلك اليوم." كنت أنظر إليها وشد كلامها انتباهي."ذلك اليوم لم يرضَ أن ألمسه حتى، حسدتكِ بشدة سيدتي، أنا فعلت هذا وكل فتاة ستفعل هذا." "عندما قدمت لهم البطاقة حصلت على احترام كبير للغاية، أنا بذات نفسي لم أكن أصدق أن هذا يحدث، كنت أعاني من قبل لكن الآن أنا فقط سعيدة للغاية. لم يخبرني أي شيء يتعلق به لكنني لم أنسَ وجهه، للحظة ظننت أنه يعمل هناك لكنني لم أجده أبداً إلى أن رأيته في التلفاز ولم أصدق أنه نفس الشخص. ذهلت عندما علمت أنه رئيس الشركة الذي كان مخفياً طوال هذا الوقت وكما تعلمين جميع العمال مدعوون لهذا الحفل من مختلف شركاته من أجل التعرف على شركته الجديدة، وعندما رأيته تحمست ونبست بذلك الكلام. صدقيني هو لم يلمسني حتى، هو يحبكِ للغاية سيدتي، آسفة لأ
Read more

أنت تعبث مع موتك!

إلينور فانسمر شهر كامل على وجودي هنا، ربما يمكنني القول أنني أحيانا اسامح جوليان على أخطاء الماضي ولكن عندما كادت علاقتنا أن تصبح أقوي وافضل جاء بـ آريا وماكس للمنزل. لقد شرح لي وقال كل شيء لديه، بل اخبرني أن ماكس يكون ابن أدريان.. صدمت قليلا ولكن تقبلت الأمر. حتا جوليان أخبرني أن ماكس ينتمي لعائلة بلايكود سواء كان والده ماكس أو ادريان. ربما قريبا جدا سينهي أوراق الطلاق مع آريا ولكن وجودها هنا معي كـ زوجة ل جوليان أمر فظيع لا اتقبله. غادرت آيفي وجدتي ليعودو لمنزلهم ومنذ قدومي ويعاملني جوليان مثل الأميرات ولا ينفك ادريان التدخل بيننا ويجعل جوليان يشتعل غيرة. عدنا من عند الطبيبة التي أخبرتنا أن التؤام أولاد.. شعرت بالفرحة على عكس جوليان الذي شعر بالغيرة وتلحقد ان هناك من سيشاركه حبي.. تمنا لو كان ابنائنا بنات. اكتفى جوليان بطبع قبلة نهائية على راحة يدي، ثم تركها فوق فخذي. فوراً وجهت يدي نحو هاتفي وضغطت على أغنية فرنسية هادئة من اقتراحاتي. تردد صداها في مكبرات الصوت داخل السيارة، فأرحت جذعي على المقعد وأخذت أتأمله بعيون ثملة.همست بصوت هادئ وأنا أستلقي على المقعد:"لنستمع معاً إلى
Read more

سأظل زوجتك لأنني أحبك.

إلينور فانساقتربت كاثرين والدة جوليان منا ومسكت ذراع جوليان كي يهدأ. أفلتها من يدها ثم سار باتجاه المنزل منادياً باسمي بصوت قاسٍ:"إلينور."طواعية تبعت خطاه إلى الداخل وتركنا كاثرين برفقة أدريان توبخه كالعادة كما لو أنه طفل صغير. ما فهمته من تصرفاته أنه متعطش لإثارة الجدل وخلق الفوضى. لكن هذا لا يمنحه البطاقة الخضراء لإيذاء الناس وإيذاء شرف جوليان بتقربه من زوجته، وإن كان لا يكن لها أي مشاعر فما قام به سيمس بغروره كرجل متزوج على ذمته امرأة.أخذ جوليان ينهج بوتيرة متسارعة وهو يفتح ربطة عنقه بأعصاب مشدودة. لا يفكر أبعد من تفكير إجرامي محض، يتخيل كيف بإمكانه أن يخفي جثته لو لم يكن مؤثراً اجتماعياً ذا وزن، أو ربما كيف بإمكانه أن يحطم كل عظامه في لكمة واحدة نهائية.اقتربت منه وأنا أمسك بذراعه محاولاً تهدئته:"جوليان، اهدأ!"ملامحي جاءت كمحاولة لتهدئته لكنني فاقمت الأمر حين جلجل واضعاً كلتا يديه على الطاولة الزجاجية في الردهة. ضرب الطاولة بقوة ونظر إليّ بعينين محمرتين وقال بصوت مرتفع:"رأيته كيف نظر إليكِ وسمعت كل ما قاله لكِ عند الباب."تمتمت بنبرة منخفضة يكسوها الخوف والارتعاش وأنا أحاو
Read more

لن تغادري هذا المنزل أبداً.

إلينور فانسكان جوليان خلفي، خطواته بعد أن صفع الباب خلفه اقشعر لها بدني الغارق في بركة مثلجة، لذا زدت من وتيرة سيري لكنه لحق بي.صاح باسمي بصوت مرتفع قلق:"إلينور!"دون الالتفات لكيانه واصلت خطواتي بنفس السرعة، مغصوصة الصوت ومختنقة الأوصال.صرخت دون أن ألتفت إليه وقلبي يكاد يتوقف:"ابتعد عني!"فتحت باب غرفتي ثم مباشرة توجهت إلى الخزانة حيث قمت باستخراج كل ملابسي التي جلبت معي منذ البداية وتركت ما اقتناه لي بنفسه.دخل الغرفة خلفي وهو يلهث قليلاً وقال بصوت مرتجف:"ما رأيته كان رغماً عني، صدقيني لم أتوقع أن تتصرف بهذا القبح!"تحلت نبرتي بجمود مريب بينما لا أرى سوى سحابة رمادية تغطي سوداويتي. أجبت بصوت بارد دون أن أنظر إليه:"إنها زوجتك."وهو يلاحظ ذهابي وإيابي بين الخزانة وحقائبي، قرر أن يتدخل أخيراً ويمسك ذراعي بكلتا يديه، لكن المعضلة الكبرى أنني أرفض ملاقاة عينيه اللتين تنبضان بالصدق.أمسك بذراعي بقوة ونظر إليّ بنظرة يائسة وقال:"ليست كذلك، إنها أنتِ... أنتِ امرأتي الوحيدة والأخيرة يا إلينور."متعب الجسد ومرهقة الروح تأتأت بنفس ثقيل. حاولت سحب يدي وأنا أكرر بصوت مرتفع:"ابتعد عني!"عن
Read more

أيتها القطة الجميلة!

إلينور فانسأمام زجاج الشرفة المطل على الشارع الساكن من أثر السيارات أقف وبين أناملي كوب صغير من القهوة الدافئة، في ثانية ما أحيط يدي حول الكوب حتى أشعر بحرارته ثم أرخيها قليلا وأوجهها لشفتاي.أسبوعين آخرين لم أسمح له فيهما برؤيتي، أبقي باب منزلي محكما في وجهه حتى أرى عيناه وهي تتوسلني بالبقاء، بأن أمنحه فرصة لتبرير ما رأيته في غرفتهما.قبلة كتلك استطاعت أن تهيّج السعار في قلبي حتى يحترق كلانا.قطرات المطر التي بدأت في الهطول بشكل بطيء تعلن أن الشتاء قد حل أخيرا والسماء سيحتلها الضباب ليهديها فائقا من السحر والغموض، أستنشق رائحة التراب المبتلة دون أن أقترب منه ويلمسني ندى أوراق الأشجار قبل أن أقترب منها بالفعل.حديقتي من هنا تبدو جميلة للغاية، وكم تبدو الأشياء البعيدة ساحرة دون أن نقترب منها وقبل أن نقتطف وردة ذابلة منها.ابتسمت ببلاهة ثم أسفرت عن تنهيدة عميقة بينما أتأمل أجزاء حديقة منزلي الجديد الذي يتكون من طابق سفلي وآخر علوي، اخترته هكذا لأنني أحب تأمل القمر أيضا كل ليلة وبين يداي إحدى الكتب التي تروقني.لقد أخترت ان أنتقل لبيت جديد بعيدا عن جدتي وآيفي، يكفي انهم يشعرون بالتوتر بس
Read more

ألا أملك كل الحق في لمسك.

إلينور فانس لازال أعمل على بعض التصمايم، نظرت لبطني وكانت بارزة بشكل كبير، بدأت تنتفخ وهذا ربما يجعل الأمر صعب قليلا وخاصة وأنني أشعر ببعض الركلات بين الحين والآخر. أطفال هذا الوغد أشقياء وغير هادئين. مرت نصف ساعة في صمت رهيب، إلا عندما كسر الهدوء بصوت جوليان الأجش يخاطبني وهو ينظر إلي: "أعتقد بأنك نسيت أنني زوجك وليس فقط رئيسك." أقترب أكثر حتى أحسست بكفه تحيط خصري فأصابتني الرجفة.قلت بصوت مرتجف: "أبعد يدك عني."حاولت اجتناب لمساته، لكنه كان أقوى من أن يخلصني منها.قال بقوة وهو يسحبني: "لماذا؟ ألا أملك كل الحق في لمسك."كان مباغتا عندما أقعدني فوق حجره لدرجة أنني عجزت على مقاومة محاصرته الشرسة."سيد جوليان! لقد تكلمنا في هذا الموضوع من قبل وليست لدي أي نية في إعادة فتحه."تناثرت أنفاسه الدافئة على وجنتاي ورويدا رويدا جاء في باله أن يدنو نحو شفاهي التي ترفضه.همس بقرب: "لقد تركتك تغادرين حتا لا تختنقي وتشعري بالتوتر...لكننا أصبحنا نفترق أكثر من أنبقا معا..لحظاتنا السعيدة القليلة يتبعها لحظات فراق وألم وسؤ تفاهم.. لا استطيع نسيانك.. وتجاوزك.""تلك مشكلتك، إن لم تنسها فهذا يعني أ
Read more

امرأتي لن تتناول طعام الشركة!

إلينور فانس كان وقت الغداء وانتهيت خلاله من الملفات المهمة، وضعت القلم جانبا لأن معدتي لا تكف عن التغريد كعصفور سعيد بسبب الجوع.كل ما فعلته هو ارتداء معطفي مجددا ومغادرة المكتب تحت عيونه التي تجاهلتها.في الأسفل هناك الكثير من الموظفين والعاملين في الشركة، أخذت ما راق لي من الطعام ثم توجهت بأطباقي نحو كرسي في واجهة تطل على الشارع لأبدأ التهامهم بينما أشعر بالسلام يدغدغ أوردتي.لم أنعم بذلك السلام الذي هنئت به لبضع ثوان قبل أن يقف جوليان ويأخذ كفي بين يده، يسحبني خلفه وبصوت صارم يخاطبني تحت أنظار الجميع.قال دومينيك بصوت جهوري وهو يجرني: "امرأتي لن تتناول طعام الشركة!"أجحظت عيناي لهول الصدمة واكتنزت وجنتاي بالفعل، الخجل يلتهمني التهاما شرسا بينما أعجز عن منعه وحبس خطواته في اتجاه المصعد.على الرغم من أن كلامه لم يسمعه أحد غيري لم أسلم من وشوشة من كانوا حولها يشاهدون ذلك العرض الدرامي بأعين مندهشة.أغلق المصعد على جسدي المنتفض، أكاد لا أجد كلمة مناسبة لوصف ما يجري بداخلي من صراعات لكنني اكتفيت بإشهار سبابتي في وجهه والتحدث بنفس ضيق."من تظن نفسك؟"حاصر جسدي الجافل ضد حائط المصعد جا
Read more

إفساد كل جزء منك وجعله ملك لي.

إلينور فانس"قبليني وكأنك تريدين تذوق روحي"بدأت الليلة حين تمادت يد جوليان على أجزاء جسدي، ممسكا بخصري يدفعني إلى الخلف حيث السرير وجاعلا من القطة الجميلة القفز منه إلى الأسفل والفرار إلى غرفة الجلوس.انتفض جسدي عند أول قبلة طبعها ضد رقبتي سارقا من أعماقي آهة محمومة، مجنونة لا مسمى لها.يداه تعبث بخصري ثم تصعد عبر منحنياتي إلى نهدي المتعطشتين للمساته، جسده يعتليني بينما أنا أتجول بأناملي فوق كتلته العضلية الكامنة في ذراعه وصدره.سأل جوليان بصوت منخفض وهو ينظر إلي من فوقي: "هل اشتقتِ إلي؟"تقابلت عيناي الثملة بخاصته التي حملت من الرغبة ما يكفي لتكسير هذا السرير الذي نحن فوقه لذا دون تماطل أومأت مؤيدة ونطقت بنبرة مشتعلة.أجبت وأنا أمسك بذراعيه: "اشتقت إليك بحجم السماء."خيوط الفستان الحريري سقطت عن كتفي الذي استشعر جلده شفتاه الساخنة، قبلة هناك جعلتني أسدل جفني مستسلمة.همس وهو يلامس جلدي: "هل تشعرين بحجم الكارثة التي تسببت لي بها."فغرت فاهي حتى أتنفس جيدا لكنه سرعان ما أسر أنفاسي حين أحسست بأصابعه تعبث أسفلي.قلت بصعوبة: "ماذا عن حجم الكارثة التي جعلتني أتجرعها الآن."صدر أنين مت
Read more

محظوظة برجل مثلك.

إلينور فانستوسلت جوليان مرتجفة: "ببطء أتوسل إليك."قوة دفع جوليان كانت جنونية للغاية كادت أن تزهق إدراكي لولا تلك الصفعة التي زعزعت أركاني الواحد تلو الآخر، شعور بالألم تلته نشوة مثالية حبست أنفاسي.قال بصوت متشدد: "لم نبدأ بعد صغيرتي."بأمر متشدد أنزل ساقاي عن كتفه ثم أحاطهم بخصره حتى يعتليني بينما لا يكف عن الاندفاع بقوة وإشعاري بالمتعة، آهات لا نهائية منتحبة وباكية تغادر تجاويف شفاهي.قلت بصعوبة: "كل هذا ونحن لم نبدأ بعد... لا ريب أنك لن تتركني هذه الليلة حتى تستنزف وجداني وجسدي."بخشونة غمغم بعدما فك الضغط عن فكه. "ما الذي تعرفينه عني؟"فغرت فاهي حين أبطأ قليلا بحركات انسيابية ناعمة أرهقت مشاعري المشتعلة.أجبت بصدق: "أعظم رجل في التاريخ."تبسم بخبث ثم استرجع حدته، دلوف متجسر لا أقوى عليه إطلاقا لكنني أجد لذة عظيمة في كل حركة عنيفة يمزق بها رحمي إلى إرب متناهية الصغر.لمساته على جسدي واعتصاره لنهدي؛ نقط ضعفي الذي حفظهم عن ظهر قلب، طالما أحببت سيطرته علي، هيمنة السرير التي يملك والتي تشعرني بمحاذاة النعيم.بعد لحظات من حركاته الاندفاعية أتفاجأ بتلك الطريقة الاحترافية التي قلب
Read more

تأثيري عليك قوي للغاية

إلينور فانس الكارثة كانت حين فتحت عيناي وأنا أستنشق رائحة كريهة للغاية أنتجت اضطرابا مهولا في معدتي، فغرت فاهي عاجزة على التنفس بطريقة مريحة ثم وضعت يدي عليه حتى أكبح شعور التقيؤ الذي أصابني فجأة.غادرت السرير بسرعة نحو منبع الرائحة لأجد زوجي يقوم بقلي البيض من أجل وجبة الفطور.صرخت من الباب: "جوليان!... توقف!"اقتحمت انهماكه ثم أطفأت النار على المقلاة دون أخذ إذنه حتى لأن مقاومتي لرائحته المزعجة كانت ضعيفة للغاية، هو ما استطاعه هو إلقاء نظرات غير مفهومة على محياي الذي يكبح تقززه بصعوبة.سأل بدهشة: "ما الأمر إلينور ، ألا يعجبك البيض المقلي للفطور."تمتمت بنفس مختنق بينما أشير إلى المقلاة التي لم أرغب بالنظر إليها حتى.أجبت بصعوبة: "لا أدري! لكن رائحته جعلتني أشعر بالغثيان."ما إن أنهيت جملتي حتى هرولت إلى الحمام القريب من المطبخ وعلى أرضيته سقطت لتلامسها ركبتي ثم باشرت بالتقيؤ كما لو أنني مصابة باضطراب الأكل.على حين غرة أحسست بيده تمسح على ظهري فرفعت عيناي الممتلئة بالدموع نصب عيناه الخائفة، التمست فيهما ارتجافا واضحا.سأل بهدوء قلق: "كيف تشعرين الآن."طأطأت رأسي إيجابا دون كلمة ب
Read more
PREV
1
...
2122232425
...
30
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status