All Chapters of زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.: Chapter 241 - Chapter 250

291 Chapters

ثاندر وأناستازيا

إلينور فانسعدنا إلى البيت. أثناء دخولنا توقف جوليان فجأة.نظرت إليه متسائلة: "ماذا هناك؟"أمسك بيدي وقال بهدوء: "تعالي معي".لم ندخل البيت. توجهنا ناحية الحديقة. كانت حديقة كبيرة بمعنى الكلمة، الأزهار في كل مكان، وأنا أتابع خطواته بفضول متزايد.توجهنا ناحية الإسطبل.قلت بحماس لا أستطيع إخفاءه: "أوه، هل ستعرفني بثاندر أخيراً؟"كان ثاندر مريضاً ولم تسنح لي الفرصة كي أتعرف عليه أو أراه من قبل.ابتسم جوليان وقال: "نعم، ستحبينه، إلينور".عند باب الإسطبل قال لي: "انتظريني هنا".وافقت برأسي وانتظرت. لم يطل الأمر كثيراً حتى خرج مع حصان عملاق أسود اللون، جميل للغاية. نظرت إليه بإعجاب شديد.تقدم جوليان وهو يمسك باللجام، والحصان يصدر أصواتاً عالية كأنه سعيد. توقف جوليان وبدأ يمسح على رأسه مبتسماً."هو متحمس لأنه لم يخرج منذ أيام ولم يرني منذ فترة طويلة".تقدمت نحوه وأنا أنظر إلى الحصان بإعجاب: "إنه ثاندر... اسم على مسمى".ضحك جوليان: "أرأيتِ؟ إنه سريع للغاية مثل الرعد تماماً".اقتربت بتوتر. لم ألتقِ به من قبل ولم أرَ حصاناً مثله من قبل. كان عملاقاً. مددت يدي نحوه بتردد، فنظر إليّ فابتعدت بخ
Read more

لما لا أستطيع أن أشبع منكِ؟

إلينور فانسكنت في الغرفة وقررت الاستحمام. دخل جوليان مجددًا، وما إن سمع صوت المرش حتى عرف أنني أستحم. نزع ملابسه ودخل بهدوء، بينما كنت منشغلة بالماء الدافئ الذي ينساب فوق جسدي، حتى شعرت بيديه تلتفان فجأة حول خصري.تذمرت وأنا أبتسم:"جوليان، لماذا تصر على إخافتي؟"كان ظهري مستندًا إلى صدره، وشعرت بحرارة جسده رغم انهمار الماء من حولنا. مال برأسه وهمس بالقرب من أذني:"لا أعلم لماذا تخافين، وأنتِ تعلمين أن لا أحد سيتجرأ ويلمسكِ غيري."عض أذني برفق، فأغلقت عينيّ وابتسمت دون أن أستطيع منع نفسي.كان صوته يحمل تلك النبرة التي أعرفها جيدًا، النبرة التي تجعل قلبي يسبقني دائمًا.قال بإغراء:"يمكنني أن أمنحكِ جولة سريعة الآن من نوع آخر."ضحكت وقلت بحنان:"إذًا لتفعل ذلك."التفتُّ إليه ونظرت إلى وجهه. كان مظهره مثيرًا وهو مبلل، وشعره يلتصق بجبهته ويسقط فوق عينيه، بينما كانت عيناه معلقتين بشفتيّ، وصدره يرتفع ويهبط ببطء.ابتسمت، لكنني لم أستطع منع نفسي من الضحك عندما قال:"هذا ليس عدلًا. ثاندر يحظى بليلة حميمية وأنا لا؟"رفعت حاجبيّ وأنا أضحك:"هل أنت تغار من حصانك؟"أمسك بخصري واقترب أكثر، وكانت ع
Read more

ماذا حدث لك يا جوليان؟

إلينور فانسبقيت واقفة في الغرفة بعد أن غادر جوليان، أحدق في الباب وكأنني أنتظر أن يعود فجأة ويخبرني أن كل ما حدث لم يكن سوى سوء فهم.لكن الباب ظل مغلقًا.تنهدت ببطء، ثم مررت يدي على شعري وأنا أشعر بالقلق يتزايد داخلي.لم أعتد منه هذا التصرف.حتى عندما يكون غاضبًا، كان دائمًا يخبرني بما يزعجه. أما هذه المرة فقد اكتفى بنظرة باردة وكلمات قليلة، ثم تركني وحدي دون أن يمنحني فرصة لفهم ما حدث.نظرت إلى المرآة أمامي، ثم تمتمت:"حسنًا يا إلينور، اهدئي."لكنني لم أكن هادئة على الإطلاق.خرجت من الغرفة بعد دقائق، واتجهت إلى الأسفل كما طلب مني.كان المنزل هادئًا بشكل غريب، والخدم يتحركون هنا وهناك دون أن يلفتوا انتباهي. وصلت إلى غرفة الجلوس، فوجدت جوليان واقفًا أمام النافذة، وظهره إليّ.توقفت عند الباب، للحظة فكرت في العودة.لكنني تذكرت كلماته."الحقيني بعد قليل إلى الأسفل."لذلك تقدمت نحوه."جوليان."لم يلتفت.. اقتربت أكثر."قلت إنك تريدني أن آتي."أجاب بصوت منخفض:"أعلم.."عقدت حاجبيّ."إذًا لماذا تتصرف وكأنك لا تريد حتى رؤيتي؟"ساد الصمت، هذه المرة استدار نحوي ببطء.كانت عيناه هادئتين، لكن شيئ
Read more

لن أتركه بين مخالبك

جوليانوقفت أمام أدريان وأنا أحدق فيه بحدة، محاولًا السيطرة على الغضب الذي كان يغلي في داخلي منذ أن رأيته. لم أكن أفهم كيف يملك الجرأة للوقوف أمامي بعد كل ما حدث، والأسوأ من ذلك أنه لا يزال يلاحق إلينور.شددت قبضتي إلى جواري، ثم قلت بصوت حاد لم أستطع إخفاء غضبي فيه:"إذن يا أدريان، لماذا لا تزال تلاحق زوجتي؟!"ظل ينظر إليّ للحظات، ثم أخذ نفسًا عميقًا قبل أن يجيب. بدا وكأنه يحاول الحفاظ على هدوئه، لكنني كنت أرى التوتر في عينيه."لقد اعتذرت فقط. أردتها أن تسامحني، وألا تعتقد أنني مختل أو أنني كنت أستغلها."ضحكت بسخرية، وشعرت بأن كلماته زادت غضبي بدلًا من أن تهدئني."لكنك استغللتها بالفعل، وجئت إلى هنا من أجل هذا!"تقدمت نحوه خطوة، مثبتًا عيني عليه. لم أكن مستعدًا لسماع أي أعذار منه، خصوصًا بعد أن عرفت حقيقة ما فعله بإلينور.لكنه لم يتراجع."وأعلم أنك تعتقد أنني هنا من أجل إلينور، لكن الأمر ليس كذلك. أنا هنا من أجل عمي."توقّف قليلًا، ثم نظر إليّ مباشرة."أعترف أنني وقعت في حب إلينور، ولكن لعمي فضل كبير عليّ، ولن أتركه بين مخالبك يا جوليان."شعرت بوجهي يشتد غضبًا عند سماع كلماته."عمك كا
Read more

لن تأخذ مني عائلتي

جوليانظللت أحدق في أدريان بعد كلماته الأخيرة، بينما كانت أنفاسي لا تزال متسارعة من أثر العراك.كان الدم يسيل من طرف فمي، وشعرت بألم نابض في وجهي، لكنني لم أهتم به. الألم الحقيقي لم يكن في جسدي، بل في الكلمات التي قالها."لن أترك لك شيئًا."كررت عبارته في رأسي، وشعرت بغضب بارد يحل محل الانفعال الذي كان يسيطر عليّ قبل لحظات.مسحت الدم عن فمي ببطء، ثم نظرت إلى أصابعي قبل أن أرفع عيني إليه من جديد."أنت مخطئ."خرج صوتي هادئًا على عكس ما كان يحدث داخلي.بدا أدريان متفاجئًا من هدوئي، فتراجع نصف خطوة، لكنه ظل يحدق بي بتحدٍّ.اقتربت منه."يمكنك أن تكرهني كما تشاء."توقفت أمامه، ثم تابعت وأنا أثبت نظري في عينيه:"يمكنك أن تلومني على كل شيء حدث لك، ويمكنك حتى أن تقنع نفسك بأنني سرقت منك الحياة التي كنت تستحقها."شددت فكي، ثم قلت بوضوح:"لكن إلينور وأطفالي ليسوا جزءًا من خلافك معي."تغيرت ملامح أدريان عند سماع اسم إلينور.رأيت شيئًا يتحرك في عينيه، شيئًا لم يعجبني على الإطلاق.الغيرة.لم يحاول حتى إخفاءها هذه المرة."أنا أحبها."قالها بصوت منخفض.شعرت بشيء ساخن يشتعل في صدري، لكنني تماسكت."وأن
Read more

لن أسمح لك بالاقتراب منها

جوليانلم أضغط على زر إنهاء المكالمة.ظللت أستمع إلى أنفاس إلينور الهادئة من الطرف الآخر، بينما كانت يدي تقبض بقوة على الهاتف.كنت أريد أن أخبرها بكل شيء.عن الشجار.عن تهديدات أدريان.وعن اعترافه بأنه يحبها.لكن الكلمات توقفت في حلقي."جوليان؟"نادَتني مرة أخرى.أغمضت عيني، ثم قلت:"أنا في طريقي إلى المنزل.""هذا ليس ما سألتك عنه."ابتسمت رغمًا عني.حتى وهي بعيدة عني، كانت تعرف متى أحاول الهروب من الحديث."أعرف.""إذن أخبرني."ساد الصمت للحظات.نظرت إلى يدي مرة أخرى، ثم إلى المرآة الأمامية.كان وجهي يحمل آثار العراك بوضوح، وشفتي كانت تنزف قليلًا.لو رأتني إلينور بهذا الشكل، فلن تتركني حتى أخبرها بكل شيء."تشاجرت معه."شهقت بهدوء."ماذا؟""لم يكن الأمر مخططًا.""جوليان، هل أنت بخير؟"كان القلق واضحًا في صوتها، وجعلني أشعر بالندم لأنني أخبرتها."أنا بخير.""هل أصابك؟""مجرد خدوش.""وأنت؟"توقفت."ماذا؟""هل أصبته؟"خرجت مني ضحكة قصيرة."إلينور...""جوليان!"تنهدت."نعم."سمعت زفيرها الطويل."كنت أعرف أن شيئًا سيحدث."لم أجب.ثم سألتني:"لماذا تشاجرتما؟"حدقت أمامي.هذه المرة لم أستطع ا
Read more

لن يأخذها مني

أدريانجلست في المقعد الخلفي للسيارة وأنا أحدق من النافذة، لكنني لم أكن أرى شيئًا مما يمر أمامي.كانت المباني والسيارات والأضواء تتداخل أمام عيني كصور مشوشة، بينما ظل عقلي عالقًا في اللحظة التي وقفت فيها أمام جوليان.كانت صورته لا تزال واضحة في ذهني.تلك النظرة التي وجهها إليّ قبل أن أغادر منزله.لم تكن نظرة رجل خائف، كانت نظرة رجل يعتقد أنه انتصر.وكلماته الأخيرة كانت لا تزال ترن في أذني وكأنها قيلت منذ ثوانٍ فقط."لن أسمح لك بالاقتراب منها."أغمضت عيني، وشعرت بعضلات فكي تنقبض، وكادت ابتسامة باردة أن ترتسم على شفتي.جوليان لا يفهم.لا يفهم أنني لم أعد ذلك الرجل الذي سيقف أمامه ويتجادل معه حول إلينور، ثم يعود إلى منزله خائبًا منتظرًا أن تمنحه الحياة فرصة أخرى.هو يعتقد أن المسألة مجرد رجل يحب امرأة ويحاول إبعاد رجل آخر عنها، يعتقد أنني أطارده بدافع الغيرة.وأنه يستطيع أن يقف بيني وبين إلينور إلى الأبد لمجرد أنه زوجها.لكنه لا يعرف شيئًا عن الذي يحدث بداخلي.لا يعرف كم مرة حاولت إقناع نفسي بأن أتركها.كم مرة قلت لنفسي إنها اختارت جوليان، وأن عليّ احترام اختيارها.ولا يعرف كم مرة أقسمت أ
Read more

انتهت عداوتنا

أدريانلم أنم تلك الليلة. جلست في سيارتي أمام المبنى الذي اتفقنا أن نلتقي فيه، أحدق في الباب المغلق أمامي بينما كانت يدي تستقر فوق المقود. كان كل شيء يسير وفق الخطة، أو هكذا كنت أحاول إقناع نفسي. اليوم سينتهي كل شيء، واليوم سأضع حدًا للخطر الذي يحيط بإلينور، لكنني لم أكن أتوقع أن نهاية هذه الحرب ستكون بهذه الطريقة.قبل ساعات فقط، كنت أعتقد أنني سأضطر إلى مواجهة عمي وحدي. كنت أعتقد أنني سأضطر إلى إخفاء إلينور عن الجميع، أو الدخول في معركة جديدة مع جوليان. لكن الأمور تغيرت عندما اكتشفت الحقيقة. عمي لم يكن يريد مساعدتي، ولم يكن يريد حمايتي أو حماية إلينور كما أخبرته. منذ البداية كان لديه هدف آخر، فقد كان يريد الوصول إلى جوليان من خلال إلينور، وكان مستعدًا لخطفها قبل ولادتها.عندما عرفت ذلك، لم أتردد لحظة واحدة. اتصلت بجوليان. كان الاتصال بيننا غريبًا، فآخر مرة تحدثنا فيها كنا على وشك تدمير بعضنا البعض، أما هذه المرة فقد تحدثنا كاثنين يعرفان أن هناك شيئًا أهم من كراهيتنا: إلينور وطفلاها والخطر الذي يقترب منها.قال لي جوليان وقتها: "إذا كان عمك هو من يقف خلف كل هذا، فعلينا أن نوقفه قبل أن
Read more

انتظار ولادة طفلينا

جوليانعدت إلى المنزل في وقت متأخر من الليل، وكانت خطواتي أبطأ مما توقعت. طوال الطريق، لم أستطع أن أتخلص من الشعور الغريب الذي استقر في صدري منذ غادرت المكان الذي انتهى فيه كل شيء. للمرة الأولى منذ أسابيع، لم أكن أفكر في الطريقة التي سأحمي بها إلينور من خطر جديد، ولم أكن أراجع في رأسي الاحتمالات التي يمكن أن يستخدمها أعداؤنا للوصول إليها. كان هناك شيء واحد فقط يدور في ذهني؛ انتهت الحرب أخيرًا.دفعت باب المنزل بهدوء ودخلت، فأحاط بي ذلك الهدوء الدافئ الذي اعتدت أن أجده في وجودها. أغلقت الباب خلفي، وبقيت للحظات واقفًا في المدخل، أتنفس بعمق وكأنني أحاول أن أترك خلفي كل ما حدث في الخارج قبل أن أقترب منها. كنت بحاجة إلى أن أدخل إليها كرجل عائد إلى زوجته، لا كرجل يحمل على كتفيه عبء آخر معركة خاضها من أجل حمايتها.رفعت عيني نحو غرفة المعيشة، فوجدتها هناك.كانت إلينور جالسة على الأريكة، وقد أسندت ظهرها إلى الوسائد، بينما استقرت إحدى يديها فوق بطنها المنتفخ. ترتدي ملابس منزلية مريحة، وشعرها منسدل حول كتفيها، وعلى الرغم من الإرهاق الذي بدا واضحًا على وجهها، إلا أن ابتسامتها الصغيرة ظهرت بمجرد أن
Read more
PREV
1
...
2324252627
...
30
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status