إلينور فانسعدنا إلى البيت. أثناء دخولنا توقف جوليان فجأة.نظرت إليه متسائلة: "ماذا هناك؟"أمسك بيدي وقال بهدوء: "تعالي معي".لم ندخل البيت. توجهنا ناحية الحديقة. كانت حديقة كبيرة بمعنى الكلمة، الأزهار في كل مكان، وأنا أتابع خطواته بفضول متزايد.توجهنا ناحية الإسطبل.قلت بحماس لا أستطيع إخفاءه: "أوه، هل ستعرفني بثاندر أخيراً؟"كان ثاندر مريضاً ولم تسنح لي الفرصة كي أتعرف عليه أو أراه من قبل.ابتسم جوليان وقال: "نعم، ستحبينه، إلينور".عند باب الإسطبل قال لي: "انتظريني هنا".وافقت برأسي وانتظرت. لم يطل الأمر كثيراً حتى خرج مع حصان عملاق أسود اللون، جميل للغاية. نظرت إليه بإعجاب شديد.تقدم جوليان وهو يمسك باللجام، والحصان يصدر أصواتاً عالية كأنه سعيد. توقف جوليان وبدأ يمسح على رأسه مبتسماً."هو متحمس لأنه لم يخرج منذ أيام ولم يرني منذ فترة طويلة".تقدمت نحوه وأنا أنظر إلى الحصان بإعجاب: "إنه ثاندر... اسم على مسمى".ضحك جوليان: "أرأيتِ؟ إنه سريع للغاية مثل الرعد تماماً".اقتربت بتوتر. لم ألتقِ به من قبل ولم أرَ حصاناً مثله من قبل. كان عملاقاً. مددت يدي نحوه بتردد، فنظر إليّ فابتعدت بخ
Read more