All Chapters of زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.: Chapter 261 - Chapter 270

291 Chapters

وأردت أن تطرده.

جوليانبقي أفراد العائلة صامتين للحظات، وكأن الجميع كانوا يحاولون استيعاب ما حدث.ثم اقتربت جدة إلينور، ووضعت يدها على كتف حفيدتها."تعالي إليّ يا طفلتي."التفتت إلينور إليها، فاحتضنتها جدتها بقوة، وربتت على ظهرها بحنان."أنا فخورة بكِ."أغمضت إلينور عينيها."لا أعرف إن كنت قد فعلت الشيء الصحيح."أبعدتها جدتها قليلًا، وأمسكت وجهها بين كفيها."لم يكن عليكِ اتخاذ القرار الصحيح بالنسبة إلى أي شخص آخر. كان عليكِ اتخاذ القرار الذي تستطيعين التعايش معه. وأنتِ فعلتِ ذلك."انهمرت دموع إلينور مجددًا، فقبلت جدتها جبينها."لكن تذكري شيئًا واحدًا. المسامحة لا تعني أن تسمحي لأحد بأن يؤذيكِ مرة أخرى."أومأت إلينور."أعرف يا جدتي.""وإذا تغير رأيك يومًا، فلن يكون عليكِ الشعور بالذنب. أنتِ من يحدد حدودك، ولا يحق لأحد أن يطالبكِ بالتنازل عنها."احتضنتها إلينور مجددًا، ثم نظرت نحوي.كنت أقف على مسافة قصيرة، أراقبها بابتسامة هادئة.اقتربت مني، وما إن وصلت حتى أحطت كتفيها بذراعي."هل أنتِ بخير؟" سألتها بصوت منخفض.أومأت، ثم أسندت رأسها إلى صدري."أعتقد ذلك."قبلت شعرها."هل تريدين أن نذهب إلى الداخل؟"رفع
Read more

عائلة صغيرة تخصنا

إيفيلم أكن أتخيل يومًا أن رؤية أطفال صغيرة يمكن أن تجعلني أعيد التفكير في حياتي بأكملها، لكن يبدو أن هذا بالضبط ما حدث منذ أن أصبحت أختي إلينور أمًا.منذ وصول اطفالها إلى العالم، وأنا لا أستطيع الابتعاد عنهما طويلًا. كلما حملت أحدهم، وجدت نفسي أتأمل أصابعه الصغيرة، وأنفه الدقيق، وشفتيه اللتين تتحركان حتى أثناء النوم، وكأنهما يحاولان إخبارنا بأسرار لا يفهمها أحد سواهما.كان الأمر غير عادل بالمرة.كيف يمكن لكائن صغير بهذا الحجم أن يجعل الجميع يدورون حوله وكأنه ملك العالم؟والأسوأ من ذلك أن جوليان، الذي كنت أعتقد أنه رجل لا يستطيع الاهتمام بشيء سوى زوجته، أصبح أبًا مهووسًا باطفاله إلى درجة أنه ينظر إليّ بريبة كلما حملت أحدهم لأكثر من خمس دقائق.وكأنني سأهرب بهم!حسنًا، ربما فكرت في أخذهما إلى غرفتي لبعض الوقت، لكن ذلك لا يعني أنني سأختطفهم بالفعل.كنت أجلس بالقرب من إحدى النوافذ المطلة على الحديقة، أحمل الطفلة الصغيرة بين ذراعي، بينما كانت بقية العائلة منشغلة بالاحتفال. استقرت رأسها على ساعدي، وبدت نائمة بسلام، فيما كنت أمرر إصبعي برفق على خدها الناعم."يا إلهي، انظري إلى نفسكِ. أنتِ صغ
Read more

أنني سأكون زوجًا مثاليًا.

أيفي كان مايكل لا يزال جالسًا في مكانه، يتابعني بعينيه.وقفت أمامه ومددت يدي إليه."تعال."نظر إلى يدي، ثم إليّ."إلى أين؟""فقط تعال، يا كثير الأسئلة."أمسك يدي ونهض، فقادني إلى زاوية هادئة من الحديقة، بعيدًا قليلًا عن ضجيج الاحتفال. توقفت أمامه، وظللت أنظر إلى وجهه للحظات، وأنا أشعر بأن قلبي يدق بسرعة غير معتادة."ما الأمر؟" سألني بابتسامة خفيفة.رفعت عيني إليه."مايكل، هل ما زلت تريد الزواج مني؟"اختفت ابتسامته الساخرة، وحل محلها تعبير جاد."إيفي، لو كان الأمر بيدي، لكنت تزوجتكِ منذ اليوم الذي وافقتِ فيه على أن تكوني خطيبتي."ضحكت بخفة، ثم هززت رأسي."أنت لا تفهم ما أقصده.""إذن اشرحي لي."أخذت نفسًا عميقًا."أقصد... هل ما زلت تريد كل ذلك؟ المنزل، والعائلة، والأطفال، والحياة التي تتحدث عنها؟ حتى بعد أن رأيت كم يمكنني أن أكون عنيدة ومزعجة؟"ابتسم ببطء."خصوصًا بعد أن رأيت ذلك."ضربته على صدره بخفة، فضحك وأمسك يدي قبل أن أبتعد.ثم رفعها إلى شفتيه وقبّل أصابعي."أريدكِ أنتِ، إيفي. لا أريد نسخة مثالية منكِ، ولا أريد امرأة توافقني على كل شيء. أريدكِ كما أنتِ، بكل جنونكِ وعنادكِ وضحكاتكِ
Read more

وتتوسلين لي من أجل المزيد

أيفي"لا بأس، ستعتادين على الأمر."أغمضت عيناي وأنا أنظر إليه، لا أصدق أن مايكل يفعل لي هذا، ولا أصدق أنني أفعل هذا."مايكل، أشعر به قادم."تقدم إليَّ أكثر وجعلني أنظر إليه."اقذفي وأنتِ تنظرين في عيناي آيفي خاصتي."نظرت إلى عيناه وبلعت ريقي، كان يحرك يده بسرعة، هو مستلقي في الجهة اليمنى مني ويفتح لي رجلاي ويحرك يده بسرعة."اقذفي بسرعة كي تري بنفسك أنكِ تعشقين فعل هذا معي."كنت أتأوه له وأتمسك به بقوة."مايكل، أنا وشيكة."ضحك بخفة وهو ينظر إليَّ كيف أتأوه وأرتجف.نظرت للسقف بينما أصرخ وهو يقبل رقبتي، أدخل إصبعه بعمق بعض الشيء وقلبت عيناي.دفعته مرة مرتين، ثم ارتفع جسدي عالياً وخرج سائلي بكثرة بينما أتأوه، تجمدت ساقاي وارتجف جسدي بشكل كامل.إنها أول نشوة لي مع رجل."أهلاً بالخير.. هل تريدينني بهذه الشدة؟"كنت أتنفس بسرعة وهو لا يزال يخرج المزيد من أنوثتي."أخرجي المزيد صغيرتي."همس بحنان، وافقت برأسي عدة مرات، وهو حرك يده بسرعة مرة أخرى إلى أن خرج المزيد، قمت بعضه من كتفه وهو لم يمانع."أنتِ جامحة على السرير، أحببت هذا."كنت أتنفس بسرعة وأرتجف، لم يتركني ألتقط حتى أنفاسي، بل حرك يده مر
Read more

أنتِ امرأة جامحة.

أيفي"افتحيه."عضت شفتاي بقوة وابتعدت عن مايكل، فتحت الحزام بيدان ترتجفان وأنزلت سرواله.كان يلبس ملابساً داخلية تعود لكالفن كلاين باللون الرمادي، خاصته منتصب بوضوح، نزعت له السروال فقط، ثم جلست مرة أخرى فوق خاصته."سألبي حاجياتكِ في السرير، أنتِ امرأة جامحة."ابتسمت بينما أكور وجهه بين يداي."وأنت رجل يجعل أي امرأة خاضعة له."أغمض عيناه وابتسم."أعجبتني شخصيتكِ هذه.. الثملة."وضعت أنفي على أنفه وحككته."أستطيع أن أثمل من أجلك مايكل."همهم لي فقط وجعلني أجلس جيداً فوق خاصته، قبلني بقوة ولاحظت أنه ينزع لباسه الداخلي، ولمس خاصته بطني، ارتجف جسدي مباشرة.ثم التقى خاصته بخاصتي فقط بشكل سطحي، تأوهت من الدفء الذي شعرت به، وحتى هو لاحظت أن حاجبيه التقت مع بعضها البعض ويأن بصوت خافت.كان ذلك مثيراً للغاية بالنسبة لي.. حتى تأنيه رجولي للغاية.لم أرَ خاصته بشكل واضح لكنه كبير، كيف سيدخل بأنوثتي هذا؟"تحركي عليه."نفذت الأمر، أنا لست جاهلة كي لا أعرف أي شيء عن الجنس.. كنت أشاهد بعض الأفلام الإباحية مثلما يفعل الجميع، لهذا لدي بعض الخبرة.هذا جميل للغاية، كنت أتمسك به من صدره ويداي فوق حملتيه، لم
Read more

راضيني وسأفكر في الأمر.

أيفيكان مايكل يضحك وأنا أتأوه، أشعر بسائلي سيخرج، ثم أبعد يده بسرعة.. إنه يجنني ويلعب معي.. عمداً.."لا تفعل هذا أرجوكِ."سمعته فقط يضحك، قمت بعضه من كتفه من شدة نشوتي وهو مسح على شعري فقط."أنتِ تعذبينني."همهم لي فقط، كنت على وشك البكاء، نظرت إليه وأنا أتنفس بسرعة، أحتاج لإخراجه أو سأجن."لا تفعل هذا بي... لا تعاقبني هكذا.."ابتسم لي ابتسامة شامتة... أمسك بي من وجهي بقوة ينظر إليَّ، أتنفس بسرعة."أنتِ تتعذبين من أجله... قوليها."وافقت برأسي عدة مرات."أنا أتعذب.. من أجله... أريده."ابتسم بجانبية وخنقني لكن ليس بقوة."تريدينه.. يجب أن تحصلي عليه... راضيني وسأفكر في الأمر."بلعت ريقي وهو لمس شفتاي بحنان."أنا آسفة لأنني كنت أتهرب منكِ... لأنني كنت أرفضكِ."سمعت فقط همهمة.. لمست صدره بحنان ولا يزال يمسك بي من رقبتي."أريدكِ.. وبشدة."همست بتخدر، قلبني مرة أخرى بقوة، وأنا لمست خاصته بيدي، كنت أمسده بينما أقبله بقوة..فصل القبلة وهو ينظر إليَّ، لم أتوقف عن تحريك يدي على خاصته، كان الأمر يعجبه.لمست فتحة خاصته، لذا قبلني بقوة كأنني أفقده السيطرة، كان يلتهمني، فصل القبلة ينظر إليَّ."لا ت
Read more

تريدين الهروب أليس كذلك؟

أيفي"سأكون سعيداً للغاية بطفل منكِ.. أو-"صمت قليلاً وهمس بصوت يتخلله بعض الحزن."أو طفلة."نظرت إليه ولمست وجهه بحنان، نظر إلى عيناي."أعجبني هذا للغاية.. ربما نصنع طفلاً بوقت لاحق."أصبح يضحك وأنا ابتسمت أنظر إلى ضحكته."ستغيرين كلامكِ يوم غدٍ.. أنتِ مخمورة الآن."ضحكت بخفة ونفيت برأسي."لست كذلك.. أنت رجل مسؤول مايكل."ابتسمت له وقبلني بجانب شفتاي.نظرت إلى أنوثتي، لمستها بخفة، سائله دافئ، أشعر أنني لزجة من الأسفل، كان خاصته لا يزال فوقها، لمست فتحة خاصته وعض شفتيه.. نظرت إليه وابتسم.. اقترب مني وقبلني قبلة حنونة، بادلته بحنان، فصل القبلة."أتريدين المزيد؟ لا مانع لدي! لا أريد أن أترك فتاتي بحاجة إلى المتعة.. أحبها أن تكون سعيدة وشبعة أيضاً."ابتسمت ولمست وجهه بحنان، لا أزال أشعر بخاصته فوق خاصتي، دافئاً بشكل أعجبني."أنا متعبة..مايكل."قبلني من شفتاي وهمهم لي.."أنوثتكِ تنبض أيتها العذراء.. هذا يعني أنها لم تشبع بعد."ابتسمت ونظرت إلى عيناه، حرك خاصته على أنوثتي، لذا تأوهت بخفة وتمسكت به من ذراعيه."أنتِ تجعلينني أثار آيفي.."تأوهت بشكل سريع وأنا أشعر أنني أريد الطيران، كان يتحكك
Read more

حين أبكي أنا أيضًا

إلينورلم أكن أتخيل يومًا أن ثلاثة أطفال صغار قادرون على تحويل يوم هادئ إلى فوضى لا أعرف كيف أخرج منها، ولا أن البكاء يمكن أن يصبح الصوت الوحيد الذي أسمعه منذ ساعات طويلة، حتى إنني لم أعد أستطيع التمييز بين صوت أحد توأمي وصوت إلين.مرّ شهر كامل منذ أن أنجبت اطفاليّ التوأم، لكن ذلك الشهر علّمني أن الأمومة ليست دائمًا كما تبدو في الصور الجميلة التي تحب النساء الاحتفاظ بها. أحيانًا تكون الأمومة عينين محمرتين من قلة النوم، وشعرًا مبعثرًا، وملابس منزلية مجعدة، ويدين ترتجفان من الإرهاق، وقلبًا يحب ثلاثة أطفال إلى حد يجعله يتمزق حين لا يستطيع إرضاءهم جميعًا في اللحظة نفسها.في ذلك الصباح، كنت أجلس على طرف السرير، أحمل أحد التوأمين بين ذراعي، بينما يستقر أخوه في سريره الصغير بجوار النافذة. أما إلين، فكانت مستلقية في مهدها القريب، تبكي بصوت مرتفع وكأنها قررت أن تنضم إلى أخويها في مسابقة لا أعرف كيف تنتهي."حسنًا، حسنًا يا حبيبتي... ماما هنا."همست لابنتي، محاوِلة أن أهز المهد بقدمي بينما أربت بيدي الحرة على ظهر الطفل الذي أحمله.لكن إلين لم تتوقف.على العكس، ازداد بكاؤها حدة، حتى بدأ الطفل بين
Read more

أنتِ لستِ أمًا سيئة

إلينورلم أسمع صوت الباب وهو يُفتح.كنت غارقة في بكائي إلى درجة أنني لم أنتبه إلى أي شيء حولي، حتى سمعت صوتًا أعرفه أكثر من أي صوت آخر."إلينور؟"رفعت رأسي بسرعة.كان جوليان يقف عند مدخل الغرفة، وعيناه مثبتتان عليّ. بدا لي أنه تجمد في مكانه للحظة عندما رآني جالسة على الأرض، أحمل إلين بين ذراعي بينما يبكي التوأمان في سريريهما.حاولت أن أمسح دموعي وأنهض، كما لو أنني ارتكبت خطأ ينبغي عليّ الاعتذار عنه."جوليان... أنا..."انكسر صوتي، ولم أستطع إكمال الجملة.لم يسألني عما حدث، ولم يطلب مني أن أهدأ، ولم يقل لي إن الأطفال يبكون دائمًا.بل أسرع نحوي وانحنى أمامي حتى أصبح في مستواي."حبيبتي، انظري إليّ."هززت رأسي وأنا أحاول كتم بكائي."أنا لا أستطيع...""لا تستطيعين ماذا؟""لا أستطيع تهدئتهم جميعًا!" قلتها أخيرًا، ثم انفجرت في البكاء من جديد. "أحمل أحدهم، فيبكي الآخران. أذهب إلى إلين، فيبدأ التوأمان بالصراخ. أحاول تهدئة واحد، فأشعر أنني أهملت الاثنين الآخرين. لا أعرف ماذا أفعل يا جوليان! لا أعرف!"رأيت ملامحه تتغير، وشعرت بيده تمتد نحوي."تعالي إليّ، يا حبيبتي."ترددت للحظة، لا لأنني لم أرغب
Read more
PREV
1
...
252627282930
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status