LOGINجوليانلم أضغط على زر إنهاء المكالمة.ظللت أستمع إلى أنفاس إلينور الهادئة من الطرف الآخر، بينما كانت يدي تقبض بقوة على الهاتف.كنت أريد أن أخبرها بكل شيء.عن الشجار.عن تهديدات أدريان.وعن اعترافه بأنه يحبها.لكن الكلمات توقفت في حلقي."جوليان؟"نادَتني مرة أخرى.أغمضت عيني، ثم قلت:"أنا في طريقي إلى المنزل.""هذا ليس ما سألتك عنه."ابتسمت رغمًا عني.حتى وهي بعيدة عني، كانت تعرف متى أحاول الهروب من الحديث."أعرف.""إذن أخبرني."ساد الصمت للحظات.نظرت إلى يدي مرة أخرى، ثم إلى المرآة الأمامية.كان وجهي يحمل آثار العراك بوضوح، وشفتي كانت تنزف قليلًا.لو رأتني إلينور بهذا الشكل، فلن تتركني حتى أخبرها بكل شيء."تشاجرت معه."شهقت بهدوء."ماذا؟""لم يكن الأمر مخططًا.""جوليان، هل أنت بخير؟"كان القلق واضحًا في صوتها، وجعلني أشعر بالندم لأنني أخبرتها."أنا بخير.""هل أصابك؟""مجرد خدوش.""وأنت؟"توقفت."ماذا؟""هل أصبته؟"خرجت مني ضحكة قصيرة."إلينور...""جوليان!"تنهدت."نعم."سمعت زفيرها الطويل."كنت أعرف أن شيئًا سيحدث."لم أجب.ثم سألتني:"لماذا تشاجرتما؟"حدقت أمامي.هذه المرة لم أستطع ا
جوليانظللت أحدق في أدريان بعد كلماته الأخيرة، بينما كانت أنفاسي لا تزال متسارعة من أثر العراك.كان الدم يسيل من طرف فمي، وشعرت بألم نابض في وجهي، لكنني لم أهتم به. الألم الحقيقي لم يكن في جسدي، بل في الكلمات التي قالها."لن أترك لك شيئًا."كررت عبارته في رأسي، وشعرت بغضب بارد يحل محل الانفعال الذي كان يسيطر عليّ قبل لحظات.مسحت الدم عن فمي ببطء، ثم نظرت إلى أصابعي قبل أن أرفع عيني إليه من جديد."أنت مخطئ."خرج صوتي هادئًا على عكس ما كان يحدث داخلي.بدا أدريان متفاجئًا من هدوئي، فتراجع نصف خطوة، لكنه ظل يحدق بي بتحدٍّ.اقتربت منه."يمكنك أن تكرهني كما تشاء."توقفت أمامه، ثم تابعت وأنا أثبت نظري في عينيه:"يمكنك أن تلومني على كل شيء حدث لك، ويمكنك حتى أن تقنع نفسك بأنني سرقت منك الحياة التي كنت تستحقها."شددت فكي، ثم قلت بوضوح:"لكن إلينور وأطفالي ليسوا جزءًا من خلافك معي."تغيرت ملامح أدريان عند سماع اسم إلينور.رأيت شيئًا يتحرك في عينيه، شيئًا لم يعجبني على الإطلاق.الغيرة.لم يحاول حتى إخفاءها هذه المرة."أنا أحبها."قالها بصوت منخفض.شعرت بشيء ساخن يشتعل في صدري، لكنني تماسكت."وأن
جوليانوقفت أمام أدريان وأنا أحدق فيه بحدة، محاولًا السيطرة على الغضب الذي كان يغلي في داخلي منذ أن رأيته. لم أكن أفهم كيف يملك الجرأة للوقوف أمامي بعد كل ما حدث، والأسوأ من ذلك أنه لا يزال يلاحق إلينور.شددت قبضتي إلى جواري، ثم قلت بصوت حاد لم أستطع إخفاء غضبي فيه:"إذن يا أدريان، لماذا لا تزال تلاحق زوجتي؟!"ظل ينظر إليّ للحظات، ثم أخذ نفسًا عميقًا قبل أن يجيب. بدا وكأنه يحاول الحفاظ على هدوئه، لكنني كنت أرى التوتر في عينيه."لقد اعتذرت فقط. أردتها أن تسامحني، وألا تعتقد أنني مختل أو أنني كنت أستغلها."ضحكت بسخرية، وشعرت بأن كلماته زادت غضبي بدلًا من أن تهدئني."لكنك استغللتها بالفعل، وجئت إلى هنا من أجل هذا!"تقدمت نحوه خطوة، مثبتًا عيني عليه. لم أكن مستعدًا لسماع أي أعذار منه، خصوصًا بعد أن عرفت حقيقة ما فعله بإلينور.لكنه لم يتراجع."وأعلم أنك تعتقد أنني هنا من أجل إلينور، لكن الأمر ليس كذلك. أنا هنا من أجل عمي."توقّف قليلًا، ثم نظر إليّ مباشرة."أعترف أنني وقعت في حب إلينور، ولكن لعمي فضل كبير عليّ، ولن أتركه بين مخالبك يا جوليان."شعرت بوجهي يشتد غضبًا عند سماع كلماته."عمك كا
Hello🎀Hello🎀Hello🎀هل هناك أي ملاحظات على احداس الرواية للأن؟! أي سؤ فهم إو اجزاء لم يتم توضيحها؟! برجاء ترك تعليقاتكم.. ورايكم فهذا يهمني. أيضا هناك فرصة جيدة لرواياتي الجديدة، فهي ستكون متاحة للقراءة حتي يوم 7 من هذا الشهر بشكل مجاني.. هذه فرصة لن تتكرر فسيتم غلق الفصول قريبا. ايضا سيكون هناك روايات أخري جديدة هذا الشهر.. بأفكار جديدة وستحبونها كثيرا.
إلينور فانسبقيت واقفة في الغرفة بعد أن غادر جوليان، أحدق في الباب وكأنني أنتظر أن يعود فجأة ويخبرني أن كل ما حدث لم يكن سوى سوء فهم.لكن الباب ظل مغلقًا.تنهدت ببطء، ثم مررت يدي على شعري وأنا أشعر بالقلق يتزايد داخلي.لم أعتد منه هذا التصرف.حتى عندما يكون غاضبًا، كان دائمًا يخبرني بما يزعجه. أما هذه المرة فقد اكتفى بنظرة باردة وكلمات قليلة، ثم تركني وحدي دون أن يمنحني فرصة لفهم ما حدث.نظرت إلى المرآة أمامي، ثم تمتمت:"حسنًا يا إلينور، اهدئي."لكنني لم أكن هادئة على الإطلاق.خرجت من الغرفة بعد دقائق، واتجهت إلى الأسفل كما طلب مني.كان المنزل هادئًا بشكل غريب، والخدم يتحركون هنا وهناك دون أن يلفتوا انتباهي. وصلت إلى غرفة الجلوس، فوجدت جوليان واقفًا أمام النافذة، وظهره إليّ.توقفت عند الباب، للحظة فكرت في العودة.لكنني تذكرت كلماته."الحقيني بعد قليل إلى الأسفل."لذلك تقدمت نحوه."جوليان."لم يلتفت.. اقتربت أكثر."قلت إنك تريدني أن آتي."أجاب بصوت منخفض:"أعلم.."عقدت حاجبيّ."إذًا لماذا تتصرف وكأنك لا تريد حتى رؤيتي؟"ساد الصمت، هذه المرة استدار نحوي ببطء.كانت عيناه هادئتين، لكن شيئ
إلينور فانسكنت في الغرفة وقررت الاستحمام. دخل جوليان مجددًا، وما إن سمع صوت المرش حتى عرف أنني أستحم. نزع ملابسه ودخل بهدوء، بينما كنت منشغلة بالماء الدافئ الذي ينساب فوق جسدي، حتى شعرت بيديه تلتفان فجأة حول خصري.تذمرت وأنا أبتسم:"جوليان، لماذا تصر على إخافتي؟"كان ظهري مستندًا إلى صدره، وشعرت بحرارة جسده رغم انهمار الماء من حولنا. مال برأسه وهمس بالقرب من أذني:"لا أعلم لماذا تخافين، وأنتِ تعلمين أن لا أحد سيتجرأ ويلمسكِ غيري."عض أذني برفق، فأغلقت عينيّ وابتسمت دون أن أستطيع منع نفسي.كان صوته يحمل تلك النبرة التي أعرفها جيدًا، النبرة التي تجعل قلبي يسبقني دائمًا.قال بإغراء:"يمكنني أن أمنحكِ جولة سريعة الآن من نوع آخر."ضحكت وقلت بحنان:"إذًا لتفعل ذلك."التفتُّ إليه ونظرت إلى وجهه. كان مظهره مثيرًا وهو مبلل، وشعره يلتصق بجبهته ويسقط فوق عينيه، بينما كانت عيناه معلقتين بشفتيّ، وصدره يرتفع ويهبط ببطء.ابتسمت، لكنني لم أستطع منع نفسي من الضحك عندما قال:"هذا ليس عدلًا. ثاندر يحظى بليلة حميمية وأنا لا؟"رفعت حاجبيّ وأنا أضحك:"هل أنت تغار من حصانك؟"أمسك بخصري واقترب أكثر، وكانت ع
إلينور فانس تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وع
إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق
إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم
إلينور فانس استيقظت مساءً بعد عدة ساعاتٍ، ولحسن حظي فلم تفوتني الحفلة بعد؛ فكان موعد الحفل التاسعة مساءً، فيما كانت الساعة لا تزال السابعة والنصف، لذا لا يزال أمامي ساعة ونصف.كنت أتمنى لو أستطيع رفض دعوة ذهابي، كحالها مع باقي الدعوات المرفوضة المتراكمة لديّ، ولكن وحسب علمي فهذا الحفل هو الأكبر وا







