All Chapters of زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.: Chapter 251 - Chapter 260

291 Chapters

أيها الكاذب الصغير.

أدريانمرت الأيام، ثم الأسابيع، وشيئًا فشيئًا بدأت أعتاد على الحياة الجديدة التي لم أخطط لها يومًا. في البداية، كان الهدوء غريبًا بالنسبة إليّ، حتى إنني كنت أستيقظ في منتصف الليل أحيانًا وأبقى لثوانٍ أحدق في سقف الغرفة، أنتظر أن يرن هاتفي بخبر سيئ، أو أن يصلني اتصال يخبرني بأن شيئًا حدث لإلينور أو أن عمي تمكن من فعل شيء جديد. لكن شيئًا لم يحدث. لم يعد هناك خطر يلاحقنا، ولم يعد هناك أحد يخطط للانتقام، ولم يعد عليّ أن أعيش كل يوم وأنا مستعد لمعركة جديدة.كنت بعيدًا عن إلينور، بينما كانت آريا وماكس معي، وكان عمي خلف الأبواب التي لن يستطيع الخروج منها بسهولة. أما جوليان وإلينور، فكانا يعيشان أيامهما الأخيرة قبل الولادة، والجميع ينتظر اليوم نفسه؛ يوم ولادة الطفلين.الغريب أنني لم أعد أشعر بالألم عندما أفكر في إلينور كما كنت من قبل. بالطبع، كانت لا تزال تعيش في جزء من ذاكرتي، وربما ستبقى هناك لفترة طويلة، لكن الشعور تغير. لم أعد أفكر في كيفية استعادتها، ولم أعد أتخيل سيناريوهات تجعلها تعود إليّ. كنت فقط أتمنى أن تكون بخير، وأن تمر ولادتها بسلام، وأن يعيش طفلاها بصحة وسعادة إلى جانبها.أما أ
Read more

ألا يحق لي تقبيل زوجتي؟

جوليانلم أكن أتصور أن الهدوء الذي غمر حياتنا أخيرًا سيجعلني أكتشف كم كنت أفتقد أبسط الأشياء. لم أعد مضطرًا إلى تفقد النوافذ كل بضع دقائق، أو التحقق من هوية كل شخص يقترب من المنزل، أو الاستيقاظ في منتصف الليل مذعورًا خشية أن يكون أحدهم قد وصل إلى إلينور. انتهت الحرب، وانطوت صفحة طويلة من الخوف والدماء والعداوة، وأخيرًا أصبح بإمكاننا التفكير في مستقبلنا دون أن يفسد أحدهم أحلامنا قبل أن تولد.لكنني اكتشفت سريعًا أن انتهاء الحرب لا يعني أنني أصبحت رجلًا هادئًا، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بزوجتي.كانت إلينور تجلس بجانبي على الأريكة في غرفة المعيشة، وقد أسندت ظهرها إلى الوسائد الكثيرة التي أصررت على وضعها خلفها، بينما امتد بطنها المنتفخ أمامها بوضوح تحت ثوبها المنزلي الناعم. كان شعرها منسدلًا على كتفيها، وملامحها تبدو أكثر امتلاءً ورقة في هذه المرحلة من الحمل، وإن كانت عيناها تحملان شيئًا من الإرهاق الذي لم تعد تخفيه عني مهما حاولت.أما أنا، فكنت أتصرف كما لو أنني لم أرَ امرأة جميلة في حياتي من قبل.أزحت خصلة من شعرها عن وجهها، ثم انحنيت وقبّلت خدها الأيمن، وأتبعتها بقبلة على خدها الآخر. ابتس
Read more

أنتِ أقوى امرأة عرفتها في حياتي

جوليانأجابت الممرضة في العيادة بعد لحظات، فتكلمت بسرعة جعلتني أضطر إلى إعادة كلامي مرتين. أخبرتهم أن زوجتي بدأت المخاض وأننا بحاجة إلى المساعدة، ثم استمعت إلى التعليمات وحاولت تذكرها كلها، قبل أن أنهي المكالمة وأعود إلى إلينور.كانت تتنفس ببطء، واضعة إحدى يديها على بطنها والأخرى فوق الأريكة.جلست إلى جوارها، وأمسكت بيدها."سيأتي الطبيب. أخبروني أن نستعد للذهاب إلى المستشفى، وأن نبقى هادئين حتى نصل."نظرت إليّ نظرة طويلة."حسنًا.""هل تستطيعين الوقوف؟"أومأت، لكنني رأيت القلق في عينيها."أعتقد ذلك."وضعت ذراعي حولها وساعدتها على النهوض. ما إن وقفت حتى توقفت فجأة، وتشبثت بكتفي وهي تطلق شهقة مؤلمة."آه! جوليان!""ماذا؟ ماذا حدث؟""إنه يؤلم أكثر!"ضممتها إليّ، وشعرت بأصابعي تضغط على خصرها دون وعي."حسنًا، لا تتحركي. لا بأس، حبيبتي، لن أتركك."دفنت وجهها في صدري، بينما حاولت التقاط أنفاسها. مررت يدي على ظهرها، وكنت أردد كلمات الطمأنينة نفسها، رغم أنني كنت بحاجة إلى من يطمئنني أكثر منها.عندما هدأ الألم قليلًا، ساعدتها على الجلوس مجددًا.أخرجت هاتفي واتصلت بالسائق ليجهز السيارة، ثم اتصلت ب
Read more

إنها صغيرة جدًا...

جوليان"أريد أن أرى أطفالي، جوليان"التفتُّ إلى الممرضة، التي كانت تجهز طفلينا وفق الإجراءات الطبية المعتادة، ثم نظرت إلى إلينور وطمأنتها بأنها ستتمكن من رؤيتهم قريبًا.لم أستطع التوقف عن الابتسام. كنت أريد أن أضحك وأبكي في الوقت نفسه، وأن أصرخ في وجه العالم كله بأن ابنائي قد وصلو، وأنني أصبحت أبًا، وأن الحياة منحتني شيئًا لم أجرؤ حتى على الحلم به خلال الأيام التي كنا نعيش فيها تحت تهديد الموت.لكن لم يكن لدينا وقت طويل للاحتفال.فقد أخبرت الطبيبة إلينور أن علينا الاستعداد لاستقبال الطفل الثالث.. صدمت وشعرت بالدهشة... هل هم ثلاث أطفال؟ ألم يكونا اثنان.. شؤحت الطبيبة انهم بالفعل ثلاث تؤام والان تستعد إلينور.. كانت هذه نعمة من الرب، فطفل آخر من زوجتي الصغيرة والحبيبة هو أجمل هدايا الحياة. عاد القلق إلى صدري، ونظرت إلى زوجتي التي كانت تحاول جمع ما تبقى لديها من قوة.اقتربت منها فورًا، وأمسكت يدها مجددًا."أنا هنا."تنهدت بتعب."أعرف.""أنت تقومين بعمل رائع."نظرت إليّ بعينين دامعتين."لا أظن أنني أستطيع فعل هذا مرة أخرى."انحنيت وقبّلت جبينها."لن أطلب منك أن تكوني قوية طوال الوقت. فق
Read more

كائنات النوتيلا

جوليانبعد قليل، أحضروا طفلينا...كانا صغيرًا مثل أختهم، ملفوفًا بغطاء ناعم، وقد بدأو يصدرو أصواتًا خافتة وهما يتحركا بين ذراعي الممرضات. عندما وضعوه بين ذراعيّ، شعرت بالدهشة نفسها تعود إليّ، وكأن قلبي الذي ظننت أنه بلغ أقصى ما يستطيع احتماله من الحب قد اتسع مرة أخرى.نظرت إليهم طويلًا."وأنت... لا بد أنك المشاغب."ضحكت إلينور."كيف عرفت؟""انظري إلى وجهه. إنه يخطط لشيء ما.""إنه لم يفتح عينيه حتى!""لا تنخدعي. أعرف هذا النوع."هزت رأسها وهي تبتسم، ثم مدت يدها لتلمس أصابعه الصغيرة."مرحبًا بك يا صغيري.""وأنت يا كائن النوتيلا، مرحبا بك." انحنيت نحوها حتى استطعنا النظر إلى طفلينا معًا. كانت ابنتنا تستريح في سرير بجانبنا، بينما استقر الطفلان بالقرب منا بعد أن اطمأن الفريق الطبي إلى حالتهما.نظرت إلى إلينور، ثم إلى الطفلين، وشعرت بأن الكلمات كلها التي عرفتها طوال حياتي لا تكفي لوصف ما يجري داخلي.لقد أصبحت أبًا.وكانت المرأة التي أحبها منذ أن دخلت حياتي، المرأة التي قاتلت العالم كله كي أبقيها إلى جواري، ترقد أمامي الآن وقد منحتني أعظم هدية يمكن أن أتخيلها.مددت يدي الحرة وأمسكت يدها."إل
Read more

عائلة تستحق فرصة ثانية

جوليانلم أكن أتصور أن رؤية إلينور تبتسم بهذه العفوية يمكن أن تصبح أكثر ما أتمناه في الحياة، لكنني اكتشفت منذ ولادة اطفالنا أن سعادتها باتت مرتبطة بسعادتي بطريقة لم أعد أرغب في مقاومتها. كان يكفيني أن أراها تجلس بين ذراعيّ، أو تضحك وهي تحمل أحد اطفالنا، حتى أشعر بأنني أمتلك العالم بأسره.ولهذا، عندما اقترحت جدتها إقامة احتفال عائلي بمناسبة ولادة الاطفال، وافقت دون تردد.لم يكن الأمر مجرد تجمع للاحتفال بوصول ثلاثة افراد جديدين إلى عائلتنا، بل فرصة لنمنح إلينور ذكريات جميلة تعوضها عن السنوات التي عانت فيها من الخوف والوحدة، وعن الأيام التي اضطرت خلالها إلى مواجهة العالم وكأنها لا تملك أحدًا يقف إلى جانبها.كنت أريد أن يكون ذلك اليوم مختلفًا؛ يومًا لا تسمع فيه سوى الضحكات، ولا ترى فيه سوى الوجوه التي تحبها، ولا تضطر فيه إلى الالتفات خلفها خشية أن يظهر شخص من ماضيها ليؤذيها مجددًا.أردت لها يومًا تشعر فيه بأنها محاطة بعائلة حقيقية.وبصراحة، كنت أريد أن أدلل زوجتي قليلًا أيضًا، بعدما أقنعتني بأنني أصبحت أبًا مهووسًا بـ اطفاله، وهو اتهام لم أجد سببًا مقنعًا لإنكاره.*********كان المنزل يعج
Read more

لا تدعه يقترب مني

جوليانلاحظت وجود كايلا ومارتن قبل أن تنتبه إلينور إليهما.كانا يقفان عند مدخل الحديقة، وكأنهما غير متأكدين من حقهما في التقدم أكثر. بدا مارتن متوترًا على نحو لم أعتده منه، بينما كانت كايلا تعقد أصابعها أمامها، وتنظر إلى إلينور بين الحين والآخر قبل أن تخفض عينيها.لم يكن حضورهما مفاجئًا تمامًا، فقد أخبرتني إلينور في وقت سابق أنهما حاولا التواصل معها، لكنها لم تكن مستعدة للحديث إليهما بعد.لم أكن أعرف ما الذي دفعهما إلى المجيء اليوم، لكنني عرفت أن رؤيتهما لن تكون سهلة عليها.وضعت يدي فوق يدها."إلينور..."رفعت عينيها إليّ، ثم اتبعت نظري نحو المدخل.تغير وجهها فورًا.لم تقل شيئًا، لكنني شعرت بأصابعها تتشبث بيدي."لا بأس، حبيبتي."أومأت ببطء، غير أنني لم أضغط عليها لاتخاذ أي موقف.كان القرار قرارها وحدها.تقدم مارتن أولًا، بينما سارت كايلا إلى جانبه. وعندما وصلا إلينا، توقفا على مسافة قصيرة.نظر مارتن إلى إلينور، ثم ابتلع ريقه قبل أن يتحدث."مرحبًا، إلينور."لم تجبه.خفض عينيه للحظة، ثم تابع بصوت بدا أكثر هدوءًا مما توقعت."أعرف أن وجودنا هنا قد يكون آخر ما تريدينه، وأعرف أنني لا أملك ال
Read more

لا أريد أن أموت وأنا لا أملك عائلة

جوليانقال والد إلينور بصوت متهدج:"إلينور..."ارتجفت أصابعها حول قميصي، فشددت قبضتي على يدها.رفعت رأسي إليه وقلت بصرامة:"لا تتقدم خطوة أخرى."أومأ الرجل فورًا، ثم نظر إليّ بعينين محمرتين."لن أفعل.""لماذا أنت هنا؟"فتح فمه، لكنه لم يتمكن من الإجابة في البداية. ابتلع ريقه بصعوبة، ثم نظر إلى إلينور مجددًا."جئت لأتحدث إلى ابنتي."اشتد غضبي."بعد كل ما حدث، تظن أنك تستطيع الحضور إلى هنا فجأة، وتطلب منها أن تستمع إليك؟"خفض رأسه."لا أظن أنني أستطيع طلب أي شيء منها.""إذن لماذا جئت؟"رفع عينيه إليّ، وكانت الدموع تتجمع فيهما."لأنني لا أريد أن أموت قبل أن أحاول إصلاح ما فعلته."ساد الصمت.حتى أفراد العائلة الذين كانوا يتحدثون قبل لحظات توقفوا عن الكلام. كانت إيفي تقف بالقرب من جدتها، ووجهها شاحب وهي تنظر إلى الرجل الذي لم يكن حضوره أقل وقعًا عليها من وقع حضوره على أختها.أما إلينور، فكانت لا تزال مختبئة خلفي، وقد دفنت وجهها بين كتفي وظهري.شعرت بها تحاول السيطرة على أنفاسها، فمددت يدي إلى الخلف وأمسكت بيدها."أنتِ بأمان يا حبيبتي."لم تجبني، لكنها ضغطت على أصابعي.نظرت إلى والدها مجددً
Read more

وماذا لو آذاني مرة أخرى؟

جوليان لم تتحرك إلينور.بقيت خلفي، تنظر إلى والدها كما لو أنها تحاول التوفيق بين الرجل الذي تتذكره والرجل الذي يركع أمامها الآن.كنت أعرف أنها لم تتوقف عن الشعور بالألم لمجرد أن حياتنا أصبحت أكثر استقرارًا. بعض الذكريات تبقى عالقة في النفس، وبعض المخاوف لا تختفي بمجرد أن يتغير الواقع.لكنني رأيت شيئًا آخر في عينيها أيضًا.ترددًا.كانت تريد أن تصدق أن بإمكان الأمور أن تتغير، لكنها تخشى أن يكون تصديقها خطأ جديدًا تدفع ثمنه لاحقًا.اقتربت منها قليلًا، ثم همست:"إلينور، انظري إليّ."رفعت وجهها نحوي."أنتِ لستِ مضطرة إلى مسامحته لأن الجميع يشاهدون. ولستِ مضطرة إلى احتضانه لأنك تشفقين عليه. إذا كنتِ لا تريدين وجوده في حياتك، فسأحترم ذلك. وإذا أردتِ أن تمنحيه فرصة، فسأكون إلى جانبك أيضًا."امتلأت عيناها بالدموع."وماذا لو آذاني مرة أخرى؟"أمسكت يدها وقبّلتها."لن أطلب منكِ أن تثقي به قبل أن يثبت لكِ أنه يستحق ثقتك. سنضع الحدود التي تحتاجين إليها، ولن يتجاوزها أحد. حتى لو كان والدك."نظرت إليّ طويلًا، ثم سألت بصوت خافت:"هل تظن أنه تغير حقًا؟"أجبتها بصدق:"لا أستطيع أن أعرف ذلك الآن. ولا أر
Read more
PREV
1
...
2425262728
...
30
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status