إلينورلم أكن أعرف كم كنت بحاجة إلى يوم كهذا حتى أخبرني جوليان، في صباح يوم الجمعة، بأنني لن أقضي عطلة نهاية الأسبوع في المنزل.كنت أجلس على الأريكة في غرفة المعيشة، أحمل إلين بين ذراعي بينما يتولى جوليان إطعام أحد التوأمين، وكان الطفل الآخر نائمًا في مهده القريب. ارتديت بيجامة قطنية وردية، وربطت شعري في كعكة فوضوية أعلى رأسي، ولم أكن أفكر في شيء سوى أنني أحتاج إلى فنجان قهوة ساخن أستطيع شربه قبل أن يبرد، وربما إلى عشر دقائق لا يبكي فيها أحد.لكن جوليان خرج من المطبخ، يحمل كوبًا من القهوة في يد وهاتفي في اليد الأخرى، ثم جلس بجواري ووضع الكوب على الطاولة."حبيبتي، جهزي بعض الملابس لكِ وللأطفال. سنذهب إلى منزل جدتكِ غدًا."رفعت رأسي نحوه باستغراب."منزل جدتي؟ لماذا؟"ابتسم ابتسامة جعلتني أشك في أنه يخطط لشيء من دون إخباري."لأن عائلتكِ تشتاق إليكِ، ولأن جدتكِ اتصلت بي هذا الصباح وأخبرتني أنها تريد رؤيتكِ وأحفادها الصغار."ضيقت عينيّ وأنا أنظر إليه."وأنت وافقت دون أن تسألني؟""بالطبع.""جوليان!"ضحك، ثم مال نحوي وقبّل جبيني."اهدئي، يا طفلتي. لم أبعكِ في مزاد علني. اتفقت مع جدتكِ وإيفي ع
Read more