All Chapters of زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.: Chapter 271 - Chapter 280

291 Chapters

سنذهب إلى منزل جدتكِ

إلينورلم أكن أعرف كم كنت بحاجة إلى يوم كهذا حتى أخبرني جوليان، في صباح يوم الجمعة، بأنني لن أقضي عطلة نهاية الأسبوع في المنزل.كنت أجلس على الأريكة في غرفة المعيشة، أحمل إلين بين ذراعي بينما يتولى جوليان إطعام أحد التوأمين، وكان الطفل الآخر نائمًا في مهده القريب. ارتديت بيجامة قطنية وردية، وربطت شعري في كعكة فوضوية أعلى رأسي، ولم أكن أفكر في شيء سوى أنني أحتاج إلى فنجان قهوة ساخن أستطيع شربه قبل أن يبرد، وربما إلى عشر دقائق لا يبكي فيها أحد.لكن جوليان خرج من المطبخ، يحمل كوبًا من القهوة في يد وهاتفي في اليد الأخرى، ثم جلس بجواري ووضع الكوب على الطاولة."حبيبتي، جهزي بعض الملابس لكِ وللأطفال. سنذهب إلى منزل جدتكِ غدًا."رفعت رأسي نحوه باستغراب."منزل جدتي؟ لماذا؟"ابتسم ابتسامة جعلتني أشك في أنه يخطط لشيء من دون إخباري."لأن عائلتكِ تشتاق إليكِ، ولأن جدتكِ اتصلت بي هذا الصباح وأخبرتني أنها تريد رؤيتكِ وأحفادها الصغار."ضيقت عينيّ وأنا أنظر إليه."وأنت وافقت دون أن تسألني؟""بالطبع.""جوليان!"ضحك، ثم مال نحوي وقبّل جبيني."اهدئي، يا طفلتي. لم أبعكِ في مزاد علني. اتفقت مع جدتكِ وإيفي ع
Read more

اختفيتِ منذ أن أصبحتِ أمًا لثلاثة أطفال!

إلينور ما إن وصلنا إلى منزل جدتي حتى شعرت بأنني عدت بالزمن إلى الوراء.كان المنزل محاطًا بالأشجار والزهور، والنوافذ مفتوحة لتسمح بدخول نسيم الخريف، بينما كانت رائحة الطعام المنزلي تنبعث من الداخل. لم يتغير شيء تقريبًا منذ طفولتي؛ حتى الأرجوحة الخشبية القديمة في الحديقة ظلت معلقة بين الشجرتين، وكأنها تنتظرني لأعود طفلة من جديد.لكن أكثر ما أسعدني كان رؤية جدتي تقف عند الباب، تبتسم لي بعينيها الدافئتين."إلينور!"لم أنتظر حتى تقترب مني، بل أسرعت إليها بحذر، ثم احتضنتها بقوة."جدتي!"ضمتني إليها، وربتت على ظهري بحنان، ثم ابتعدت قليلًا لتتفحص وجهي."دعيني أراكِ. يا إلهي، كم اشتقت إليكِ!"ابتسمت لها، وشعرت بدموعي تقترب من عينيّ."وأنا اشتقت إليكِ كثيرًا."مدت يدها إلى وجهي ومسحت خدي بإبهامها."هل تنامين جيدًا يا حبيبتي؟"ترددت للحظة، لكنني لم أرغب في الكذب عليها."ليس بالقدر الذي أريده."هزت رأسها بتفهم، ثم أمسكت يدي."هذا طبيعي يا صغيرتي، لكنكِ لستِ مطالبة بأن تتحملي كل شيء وحدكِ. اليوم لن تفكري في أي شيء سوى نفسكِ وعائلتكِ. اتفقنا؟"ابتسمت وأنا أومئ برأسي."اتفقنا."وفي اللحظة نفسها، سم
Read more

هل استمتعتِ بيومكِ؟

إلينوربعد تناول الغداء، قررت جدتي أن وقت الراحة قد حان، وأعلنت أنها ستتولى أمر الأطفال لبعض الوقت، بمساعدة إيفي، بينما يجب عليّ أنا وجوليان أن نستمتع باليوم.اعترضت فورًا."جدتي، لا أريد أن أتعبكِ. ثلاثة أطفال كثيرون حتى عليكِ."نظرت إليّ بنظرة صارمة جعلتني أصمت."إلينور، هل تظنين أنني نسيت كيف أعتني بالأطفال؟ لقد ربيت عائلة كاملة قبل أن تولدي أنتِ أصلًا."ضحكت إيفي وهي تأخذ أحد التوأمين من ذراعي جوليان."سمعتِ الجدة. اذهبي واستمتعي بحياتكِ قبل أن أضطر إلى طردكِ من غرفة المعيشة.""لكن...""لا توجد لكن."كانت تلك العبارة مألوفة على نحو جعلني أنظر إلى جوليان. وجدته يبتسم، وكأنه سعيد بأن أحدًا آخر بدأ يستخدم أسلوبه معي."أعتقد أنني سأضطر إلى الانصياع للأوامر اليوم."اقترب مني، ثم مد يده."هل تأتين معي؟"نظرت إلى يده، ثم إلى وجوه عائلتي التي كانت تحيط بالأطفال، وشعرت بدفء ينتشر في صدري.أمسكت يده."نعم."قادني جوليان إلى الشرفة الخلفية، حيث كانت هناك أريكة واسعة تطل على الحديقة. جلسنا معًا، وأراح ذراعه حول كتفي، بينما وضعت رأسي على صدره.كان المنزل مليئًا بالأصوات والضحكات، لكنني لم أكن
Read more

الاستعانة بمربية

إلينور ظننت أن النهايات السعيدة تنتهي بطفل وعائلة سعيدة ولكن ايقنت أن السعادة تنتهي بطفل.. نعم حقا يتحول الحب لشيء أكبر يسمي طفل. كنت أجلس على الأريكة في غرفة المعيشة، أحمل أحد التوأمين بين ذراعي، بينما كان الآخر نائمًا في سريره الصغير بالقرب مني. أما إلين، فكانت مستلقية على السجادة الناعمة أمامي، منشغلة بلعبتها المفضلة. ورغم الهدوء الذي ساد المنزل أخيرًا، فإن جسدي كان لا يزال مثقلًا بالتعب، وعيناي تحرقانني من قلة النوم، لكنني لم أستطع منع ابتسامة صغيرة من الظهور على شفتي كلما نظرت إلى أطفالي.كنت أُمرّر أصابعي برفق على ظهر صغيري، وأهمس له بكلمات هادئة حتى يغفو، حين جلس جوليان إلى جواري. كان قد راقبني لبعض الوقت بصمت، وعيناه تتنقلان بين وجهي الشاحب ويديّ اللتين تتحركان بحذر فوق جسد طفلنا الصغير. بدا وكأنه يفكر في شيء يشغل باله، لكنه لم يُرِد إزعاجي أو إثارة قلقي.مدّ يده نحو رأسي، وأزاح خصلة من شعري خلف أذني، ثم انحنى قليلًا ليطبع قبلة رقيقة على جبيني."حبيبتي، هل يمكنني التحدث معكِ في أمر ما؟"رفعت عينيّ إليه، ولاحظت نبرة صوته الهادئة التي اعتاد استخدامها كلما أراد مناقشة شيء مهم م
Read more

زوجتي، وأم أطفالي

إلينوررفع جوليان يده ولمس خدي بإبهامه، ثم مرر أصابعه على شعري بحركة بطيئة."يا صغيرتي، لا أريدكِ أن تثبتي لي أو لأي شخص أنكِ أم جيدة من خلال مقدار التعب الذي تتحملينه."كانت نبرته هادئة، لكنها حملت قدرًا من الجدية جعلني أرفع رأسي عن كتفه."أنتِ أم جيدة بالفعل. أراكِ كل يوم، وأرى كيف تنظرين إليهم، وكيف يتغير وجهكِ عندما يبكون، وكيف تنسين نفسكِ تمامًا بمجرد أن يحتاج أحدهم إليكِ. لا تحتاجين إلى أن تنهكي جسدكِ حتى تثبتي أنكِ تحبينهم."تسللت الدموع إلى عينيّ رغمًا عني. لم تكن كلماته قاسية، بل كانت حنونة إلى حد جعلني أشعر بأنه يرى تعبي الذي أحاول إخفاءه، ويفهم أن رفضي للمساعدة لا يعني أنني لا أحتاج إلى الراحة، بل يعني أنني أخشى أن أفقد شيئًا لا يمكن تعويضه.ابتسمت له، ثم رفعت يده إلى شفتيّ وقبّلتها برقة."أنا لا أحاول إثبات شيء لأحد، جوليان. أنا فقط أريد أن أكون معهم. أريد أن أعيش هذه التجربة بكل ما فيها، حتى التعب والبكاء والليالي الطويلة. ربما سأشتكي أحيانًا، وربما سأبكي لأنني لا أعرف ماذا أفعل، لكنني لا أريد أن أستيقظ يومًا وأشعر بأنني فوّتُّ طفولتهم لأنني كنت أبحث عن طريقة تجعل كل شيء
Read more

إنها حفلة توديع عزوبيتي

إلينورلم أكن أخشى شيئًا في حياتي بقدر ما كنت أخشى أن يكتشف جوليان الأسرار التي أحاول إخفاءها عنه.فزوجي ليس رجلًا يسهل خداعه، وعيناه الحادتان لا تفوّتان أدق التفاصيل، حتى تلك التي قد يظنها الآخرون تافهة ولا تستحق الانتباه. إنه يعرف متى أكذب، ومتى أتوتر، ومتى أحاول التهرب من سؤال بسيط. والأسوأ من ذلك كله أنه يمتلك قدرة مستفزة على انتزاع الاعترافات مني بمجرد أن يرفع حاجبه وينظر إليّ بصمت.لكن هذه المرة، كان الأمر يستحق المخاطرة.اتصلت بي أختي إيفي في وقت مبكر من الصباح، وكان صوتها مليئًا بالحماس وهي تخبرني عن حفلة توديع عزوبيتها التي ستُقام تلك الليلة.وبالطبع، كان هناك شرط واحد لا يقبل النقاش.يجب أن أحضر من دون أن أخبر جوليان."أنتِ تمزحين، أليس كذلك؟" همست وأنا أتلفت حولي، كأن جوليان قد يظهر فجأة من خلف الباب.جاءني صوت إيفي عبر الهاتف حازمًا:"لا أمزح إطلاقًا! إنها حفلة توديع عزوبيتي، يا إلينور! لن أسمح لكِ بالاختباء في المنزل لأن زوجكِ الوسيم يحب أن يعرف كل شيء تفعلينه."أغمضت عينيّ للحظة."إنه لا يحب معرفة كل شيء."ساد الصمت على الطرف الآخر.ثم قالت إيفي بتهكم: "حقًا؟ وماذا تسمين
Read more

هل هناك شيء لا تريدين إخباري به؟

إلينورفي السابعة وخمس وعشرين دقيقة، كنت أقف أمام مرآة الحمام، وقد انتهيت من وضع مكياجي وتصفيف شعري.ارتديت فستانًا أسود أنيقًا يصل إلى منتصف فخذيّ، وانتعلت حذاءً بكعب عالٍ، ثم وضعت أقراطًا لامعة أكملت إطلالتي.تأملت نفسي في المرآة، وابتسمت بفخر.لم أخرج مع صديقاتي منذ وقت طويل، ولم أحضر حفلة حقيقية منذ زواجي من جوليان.كنت أحبه، ولم أكن أمانع قضاء الوقت معه، لكن جزءًا مني اشتاق إلى الضحك بحرية، والرقص، والتصرف بجنون قليلًا من دون أن أشعر بأنني مطالبة بتفسير كل خطوة أخطوها.أمسكت حقيبتي الصغيرة، ثم خرجت من غرفة النوم على أطراف أصابعي.كان جوليان في مكتبه، يتحدث عبر الهاتف.ألقيت نظرة خاطفة نحو الباب المفتوح، وحين لم أره في الممر، أسرعت إلى المدخل.لم يتبقَّ سوى أن أخرج.مددت يدي إلى مقبض الباب..."إلينور؟"تجمدت في مكاني.أغمضت عينيّ للحظة، ثم استدرت ببطء.كان جوليان يقف عند مدخل المكتب، وقد عقد ذراعيه أمام صدره.وقعت عيناه على فستاني، ثم انتقلتا إلى حذائي، قبل أن تستقرا على حقيبتي.ساد الصمت.صمت مخيف للغاية."إلى أين تذهبين؟" سأل أخيرًا.ابتسمت ابتسامة متكلفة."إلى منزل إيفي.""بهذه
Read more

لماذا تجعلني أشعر بأنني ارتكبت جريمة؟

إلينور فانسلم ينطق جوليان بكلمة واحدة منذ أن أمسك بيدي وقادني نحو سيارته.كان صمته أسوأ بكثير من أي صراخ قد يوجّهه إليّ؛ فملامحه الجامدة ونظراته الباردة كانتا كفيلتين بإشعاري بأنني ارتكبت خطأً فادحًا، وأن العاصفة التي تنتظرني لم تبدأ بعد.جلست إلى جواره، أحاول أن أبدو هادئة، بينما كانت أصابعي تعبث بحافة فستاني القصير. تمنيت لو أستطيع العودة بالزمن إلى الوراء، لا لأنني ندمت على الذهاب إلى حفلة إيفي، بل لأنني كنت أعرف تمامًا أن جوليان لن يسمح للأمر بالمرور بسهولة.ألقى نظرة خاطفة عليّ، ثم أعاد عينيه إلى الطريق."هل استمتعتِ بوقتك؟"ابتلعت ريقي."جوليان...""سألتك سؤالًا يا إلينور.""نعم، استمتعت."ارتفع أحد حاجبيه، وكأن إجابتي لم تكن سوى إضافة أخرى إلى قائمة الأسباب التي ستجعله يفقد أعصابه."رائع. يسعدني أنك قضيتِ وقتًا ممتعًا بينما كنتِ تكذبين عليّ.""لم أكذب عليك!"ضغط على المقود بيده، ثم التفت إليّ للحظة."حقًا؟ إذًا، ماذا تسمّين خروجك من المنزل متأنقة بهذا الشكل، وذهابك إلى حفلة لم تخبريني عنها بكلمة واحدة؟"احمرّ وجهي."إنها حفلة توديع عزوبية إيفي! لم أذهب إلى مكان سيئ، ولم أفعل ش
Read more

ضيفة جوليان

إلينور فانسكنت أظن أن الأيام القليلة المقبلة ستمر بهدوء، خصوصًا بعد تلك الليلة التي انتهت بمصالحة جوليان وأنا. لكنني، على ما يبدو، كنت أطلب المستحيل حين يتعلق الأمر بزوجي.فجوليان لم يكن رجلًا يسمح للملل بالتسلل إلى حياتنا، حتى في الأيام التي يبدو فيها كل شيء على ما يرام.كنت أجلس في غرفة المعيشة، أراقب الأطفال الثلاثة وهم يلعبون على السجادة أمامي. كان أحدهم يحاول انتزاع لعبة من الآخر، بينما انشغل الثالث بتفكيك برج من المكعبات كنت قد أمضيت عشر دقائق في بنائه معه.تنهدت وأنا أعيد ترتيب المكعبات للمرة الثالثة."أعتقد أنني سأحتاج إلى إجازة من وظيفتي كأم."جاءني صوت جوليان من خلفي، مصحوبًا بضحكته الخافتة."وهل توجد وظيفة أخرى تتقاضين أجرًا مقابلها وتسمح لكِ بإلقاء اللوم على ثلاثة أطفال صغار طوال اليوم؟"التفتُّ إليه، فرأيته يخلع ساعته ويضعها على الطاولة الجانبية، وقد ارتسمت على شفتيه تلك الابتسامة المستفزة التي أصبحت أعرفها جيدًا."أنت محظوظ لأنهم أطفالك أيضًا، وإلا لكنت تركتهم لك ورحلت."اقترب مني، وانحنى ليطبع قبلة سريعة على جبيني."أنتِ لن تذهبي إلى أي مكان، يا حبيبتي.""هذا ما تقوله
Read more

لا أشعر بالغيرة من صديقته.

إلينور فانسمنذ أن أخبرني جوليان بقدوم صديقة طفولته، وجدت نفسي أفكر في الأمر أكثر مما توقعت.لم يكن السبب أنني أشعر بالغيرة، بالطبع لا! أنا امرأة ناضجة، ومتزوجة من رجل أحبني بما يكفي ليجعلني أفقد أعصابي مرة واحدة على الأقل كل يوم، ولم أكن أرى أي سبب يدعوني إلى الشعور بالتهديد لمجرد أن صديقة قديمة له ستزورنا لبضعة أيام.حسنًا، ربما كنت فضولية قليلًا.بل فضولية جدًا.كيف تبدو مايا؟ هل هي هادئة أم كثيرة الكلام؟ هل تحب الأطفال فعلًا، أم أنها من النوع الذي يقول إنه يحبهم حتى يبدأ أحدهم في البكاء؟ والأهم من ذلك كله، كيف ستكون علاقتها بجوليان بعد كل هذه السنوات؟كنت أعرف أنني أطرح أسئلة كثيرة، لكنني لم أستطع منع نفسي من ذلك."إلينور!"انتزعتني صيحة إيفي من أفكاري.التفتُّ إليها، فوجدتها واقفة عند مدخل غرفة المعيشة، تحمل كوبًا من القهوة وتحدق بي وكأنها ضبطتني أرتكب جريمة."ماذا؟"ضيّقت عينيها."أنتِ شاردة منذ عشر دقائق. هل تفكرين في شيء مهم، أم أنكِ تخططين سرًا للسيطرة على العالم؟"أطلقت ضحكة قصيرة."في الواقع، أفكر في ضيفتنا الجديدة."رفعت إيفي حاجبيها باهتمام، ثم جلست إلى جواري."أي ضيفة؟"
Read more
PREV
1
...
252627282930
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status