เข้าสู่ระบบHello🎀 Hello🎀 Hello🎀
كيف حالكنّ يا فراشاتي الجميلات؟ 🦋🎀
نشرت اليوم روايتين جديدتين بأفكار رائعة، وأتمنى أن تقرأنهما وتخبرنني بآرائكنّ، وهل ستنالان إعجابكنّ أم لا. 💗
🎀 رواياتي الجديدة:
- المليونير وراقصة التعري: ليلة مقابل خمسمائة ألف دولار
- تظاهرت بأنني رجل... فأصبحت حبيبة المليونير
لا تنسين ترك تعليقاتكنّ وآرائكنّ حول رواياتي الجديدة، فسأكون سعيدة جدًا بقراءة تعليقاتكنّ، وسأنتظركنّ بفارغ الصبر! 🦋💕
وإذا أردتنّ، يمكنني أيضًا ترشيح روايات جديدة ورائعة لكاتبات وكتّاب آخرين أعرفهم، وينشرون أعمالهم على التطبيق. 🎀✨
جوليانأجابت الممرضة في العيادة بعد لحظات، فتكلمت بسرعة جعلتني أضطر إلى إعادة كلامي مرتين. أخبرتهم أن زوجتي بدأت المخاض وأننا بحاجة إلى المساعدة، ثم استمعت إلى التعليمات وحاولت تذكرها كلها، قبل أن أنهي المكالمة وأعود إلى إلينور.كانت تتنفس ببطء، واضعة إحدى يديها على بطنها والأخرى فوق الأريكة.جلست إلى جوارها، وأمسكت بيدها."سيأتي الطبيب. أخبروني أن نستعد للذهاب إلى المستشفى، وأن نبقى هادئين حتى نصل."نظرت إليّ نظرة طويلة."حسنًا.""هل تستطيعين الوقوف؟"أومأت، لكنني رأيت القلق في عينيها."أعتقد ذلك."وضعت ذراعي حولها وساعدتها على النهوض. ما إن وقفت حتى توقفت فجأة، وتشبثت بكتفي وهي تطلق شهقة مؤلمة."آه! جوليان!""ماذا؟ ماذا حدث؟""إنه يؤلم أكثر!"ضممتها إليّ، وشعرت بأصابعي تضغط على خصرها دون وعي."حسنًا، لا تتحركي. لا بأس، حبيبتي، لن أتركك."دفنت وجهها في صدري، بينما حاولت التقاط أنفاسها. مررت يدي على ظهرها، وكنت أردد كلمات الطمأنينة نفسها، رغم أنني كنت بحاجة إلى من يطمئنني أكثر منها.عندما هدأ الألم قليلًا، ساعدتها على الجلوس مجددًا.أخرجت هاتفي واتصلت بالسائق ليجهز السيارة، ثم اتصلت ب
جوليانلم أكن أتصور أن الهدوء الذي غمر حياتنا أخيرًا سيجعلني أكتشف كم كنت أفتقد أبسط الأشياء. لم أعد مضطرًا إلى تفقد النوافذ كل بضع دقائق، أو التحقق من هوية كل شخص يقترب من المنزل، أو الاستيقاظ في منتصف الليل مذعورًا خشية أن يكون أحدهم قد وصل إلى إلينور. انتهت الحرب، وانطوت صفحة طويلة من الخوف والدماء والعداوة، وأخيرًا أصبح بإمكاننا التفكير في مستقبلنا دون أن يفسد أحدهم أحلامنا قبل أن تولد.لكنني اكتشفت سريعًا أن انتهاء الحرب لا يعني أنني أصبحت رجلًا هادئًا، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بزوجتي.كانت إلينور تجلس بجانبي على الأريكة في غرفة المعيشة، وقد أسندت ظهرها إلى الوسائد الكثيرة التي أصررت على وضعها خلفها، بينما امتد بطنها المنتفخ أمامها بوضوح تحت ثوبها المنزلي الناعم. كان شعرها منسدلًا على كتفيها، وملامحها تبدو أكثر امتلاءً ورقة في هذه المرحلة من الحمل، وإن كانت عيناها تحملان شيئًا من الإرهاق الذي لم تعد تخفيه عني مهما حاولت.أما أنا، فكنت أتصرف كما لو أنني لم أرَ امرأة جميلة في حياتي من قبل.أزحت خصلة من شعرها عن وجهها، ثم انحنيت وقبّلت خدها الأيمن، وأتبعتها بقبلة على خدها الآخر. ابت
Hello🎀 Hello🎀 Hello🎀كيف حالكنّ يا فراشاتي الجميلات؟ 🦋🎀نشرت اليوم روايتين جديدتين بأفكار رائعة، وأتمنى أن تقرأنهما وتخبرنني بآرائكنّ، وهل ستنالان إعجابكنّ أم لا. 💗🎀 رواياتي الجديدة:- المليونير وراقصة التعري: ليلة مقابل خمسمائة ألف دولار- تظاهرت بأنني رجل... فأصبحت حبيبة المليونيرلا تنسين ترك تعليقاتكنّ وآرائكنّ حول رواياتي الجديدة، فسأكون سعيدة جدًا بقراءة تعليقاتكنّ، وسأنتظركنّ بفارغ الصبر! 🦋💕وإذا أردتنّ، يمكنني أيضًا ترشيح روايات جديدة ورائعة لكاتبات وكتّاب آخرين أعرفهم، وينشرون أعمالهم على التطبيق. 🎀✨
أدريانمرت الأيام، ثم الأسابيع، وشيئًا فشيئًا بدأت أعتاد على الحياة الجديدة التي لم أخطط لها يومًا. في البداية، كان الهدوء غريبًا بالنسبة إليّ، حتى إنني كنت أستيقظ في منتصف الليل أحيانًا وأبقى لثوانٍ أحدق في سقف الغرفة، أنتظر أن يرن هاتفي بخبر سيئ، أو أن يصلني اتصال يخبرني بأن شيئًا حدث لإلينور أو أن عمي تمكن من فعل شيء جديد. لكن شيئًا لم يحدث. لم يعد هناك خطر يلاحقنا، ولم يعد هناك أحد يخطط للانتقام، ولم يعد عليّ أن أعيش كل يوم وأنا مستعد لمعركة جديدة.كنت بعيدًا عن إلينور، بينما كانت آريا وماكس معي، وكان عمي خلف الأبواب التي لن يستطيع الخروج منها بسهولة. أما جوليان وإلينور، فكانا يعيشان أيامهما الأخيرة قبل الولادة، والجميع ينتظر اليوم نفسه؛ يوم ولادة الطفلين.الغريب أنني لم أعد أشعر بالألم عندما أفكر في إلينور كما كنت من قبل. بالطبع، كانت لا تزال تعيش في جزء من ذاكرتي، وربما ستبقى هناك لفترة طويلة، لكن الشعور تغير. لم أعد أفكر في كيفية استعادتها، ولم أعد أتخيل سيناريوهات تجعلها تعود إليّ. كنت فقط أتمنى أن تكون بخير، وأن تمر ولادتها بسلام، وأن يعيش طفلاها بصحة وسعادة إلى جانبها.أما أ
جوليانعدت إلى المنزل في وقت متأخر من الليل، وكانت خطواتي أبطأ مما توقعت. طوال الطريق، لم أستطع أن أتخلص من الشعور الغريب الذي استقر في صدري منذ غادرت المكان الذي انتهى فيه كل شيء. للمرة الأولى منذ أسابيع، لم أكن أفكر في الطريقة التي سأحمي بها إلينور من خطر جديد، ولم أكن أراجع في رأسي الاحتمالات التي يمكن أن يستخدمها أعداؤنا للوصول إليها. كان هناك شيء واحد فقط يدور في ذهني؛ انتهت الحرب أخيرًا.دفعت باب المنزل بهدوء ودخلت، فأحاط بي ذلك الهدوء الدافئ الذي اعتدت أن أجده في وجودها. أغلقت الباب خلفي، وبقيت للحظات واقفًا في المدخل، أتنفس بعمق وكأنني أحاول أن أترك خلفي كل ما حدث في الخارج قبل أن أقترب منها. كنت بحاجة إلى أن أدخل إليها كرجل عائد إلى زوجته، لا كرجل يحمل على كتفيه عبء آخر معركة خاضها من أجل حمايتها.رفعت عيني نحو غرفة المعيشة، فوجدتها هناك.كانت إلينور جالسة على الأريكة، وقد أسندت ظهرها إلى الوسائد، بينما استقرت إحدى يديها فوق بطنها المنتفخ. ترتدي ملابس منزلية مريحة، وشعرها منسدل حول كتفيها، وعلى الرغم من الإرهاق الذي بدا واضحًا على وجهها، إلا أن ابتسامتها الصغيرة ظهرت بمجرد أن
أدريانلم أنم تلك الليلة. جلست في سيارتي أمام المبنى الذي اتفقنا أن نلتقي فيه، أحدق في الباب المغلق أمامي بينما كانت يدي تستقر فوق المقود. كان كل شيء يسير وفق الخطة، أو هكذا كنت أحاول إقناع نفسي. اليوم سينتهي كل شيء، واليوم سأضع حدًا للخطر الذي يحيط بإلينور، لكنني لم أكن أتوقع أن نهاية هذه الحرب ستكون بهذه الطريقة.قبل ساعات فقط، كنت أعتقد أنني سأضطر إلى مواجهة عمي وحدي. كنت أعتقد أنني سأضطر إلى إخفاء إلينور عن الجميع، أو الدخول في معركة جديدة مع جوليان. لكن الأمور تغيرت عندما اكتشفت الحقيقة. عمي لم يكن يريد مساعدتي، ولم يكن يريد حمايتي أو حماية إلينور كما أخبرته. منذ البداية كان لديه هدف آخر، فقد كان يريد الوصول إلى جوليان من خلال إلينور، وكان مستعدًا لخطفها قبل ولادتها.عندما عرفت ذلك، لم أتردد لحظة واحدة. اتصلت بجوليان. كان الاتصال بيننا غريبًا، فآخر مرة تحدثنا فيها كنا على وشك تدمير بعضنا البعض، أما هذه المرة فقد تحدثنا كاثنين يعرفان أن هناك شيئًا أهم من كراهيتنا: إلينور وطفلاها والخطر الذي يقترب منها.قال لي جوليان وقتها: "إذا كان عمك هو من يقف خلف كل هذا، فعلينا أن نوقفه قبل أن
إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق
إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم
إلينور فانس استيقظت مساءً بعد عدة ساعاتٍ، ولحسن حظي فلم تفوتني الحفلة بعد؛ فكان موعد الحفل التاسعة مساءً، فيما كانت الساعة لا تزال السابعة والنصف، لذا لا يزال أمامي ساعة ونصف.كنت أتمنى لو أستطيع رفض دعوة ذهابي، كحالها مع باقي الدعوات المرفوضة المتراكمة لديّ، ولكن وحسب علمي فهذا الحفل هو الأكبر وا
إلينور فانس انحنيتُ بجسدي، ألمس ببرودة أطراف أصابعي زجاجات الخمر المتناثرة التي ملأت المكان برائحة العفن متناثرة جوار جسد والدي المتهاوي أرضاً، مخموراً كما اعتدتُ عليه منذ خُلِقتُ.تنهدتُ بيأسٍ استعمر ثناياي من تكرار ذات المشهد طوال أعوامٍ طويلة؛ يأتي مخموراً فجراً بعد السهر في إحدى حانات الإيست إ







