أمارا فانس "ما نوع علاقتنا؟ أعني أنتَ..."خرج السؤال من بين شفتيّ أخيرًا، بعد أن ظلّ يدور في رأسي كدوّامة لا تهدأ، يطرق جدران جمجمتي كل ليلة..لم أُكمل.ابتعد دوريان ببطء عن عنقي، أنفاسه الدافئة التي كانت تلامس بشرتي تلاشت فجأة، فزحفت برودة المكان على جلدي. رفع عينيه نحوي. نظراته كانت ساكنة... باردة كصقيع يلسع أطراف أصابعي."علاقتنا لا تحمل اسمًا. نحن فقط... نعبث مع بعضنا البعض، لا أكثر."كلماته لم تُقال، بل انغرست. شعرتُ بشيءٍ حادٍّ يمزّق صدري من الداخل. انكمشت معدتي، وضاق الهواء في رئتيّ. رمشت ببطء، وكأنني أحاول أن أفيق من صفعةٍ لم أسمع صوتها."ماذا تعني بكلامك؟ هل تعبث مع جميع الفتيات في سني؟"خرج صوتي منخفضًا، لكنني سمعت ارتجافته بوضوح. زفر بقوة. دفء كفّه اختفى، وحلّ مكانه ضغطٌ مؤلم حول معصميّ. أصابعه التفّت بقسوة حتى شعرت بعظامي تحت جلدي."أمارا، راقبي كلامك."اهتزّ جسدي وأنا أحاول سحب يديّ، احتكّ جلدي بجلده، لكن قبضته كانت أقسى من محاولتي."هل تقضي وقتك مع شابة في العشرينات فقط لإشباع شهوتك؟ أم لتُفرغ كبتك؟ أليس كذلك؟"خرجت الكلمات حارّة، كأنها شظايا زجاج تخدش حلقي في طريقها إ
اقرأ المزيد