All Chapters of صديق أبي المفضل: دماري: Chapter 91 - Chapter 100

158 Chapters

وعن أي انتقامٍ تتحدث كايدن؟

تارا بلايكود" وعن أي انتقامٍ تتحدث كايدن؟"ترك مكانه أمامي وذهب ليجلس على كرسيٍ كان قريباً من مكان وقوفنا."كايدن لا تتجاهلني هكذا، أكره التجاهل."ذهبت حيث يجلس بعد أن قلت بصوتٍ ملأ هذا المكان، جلست على أبعد نقطة منه وقد تكتفت، أمثل العبوس وأنظر للنهر أمامي."لم أخطئ عندما سميتك بالطفلة."قبل أن ألتفت إليه لأرد عليه، شعرت برأسه يتموضع على فخذاي، توقفت كل خلية في جسدي عن العمل للحظات لوضعه هذا."هذه الوضعية أفضل لتأملك صغيرتي."بنبرته المخملية قال، يسرق مني ما تبقى من عقلٍ لدي، قد انعكس ضوء القمر على عيناه يعطيها لمعة في غاية الجمال، بت أشك في كون الذي يجلس على فخذاي بشرٌ."هذه أفضل زاوية حصلت عليها عيناي لتغرق في تفاصيلك حضرة المحامي."نظرت لوضعيته فكان ممدداً على ذلك الكرسي الطويل، يثني ساقاً ويترك الأخرى."تارا..."استرسل بهدوء يحدق بي، وضعت يدي اليمنى على صدره ولم أقم بأي حركة لكي لا يتحمس ويلقي اللوم علي ويضاجع فمي هنا في هذا المكان."هناك أمر يشغل بالي منذ فترة وأردت سؤالك عنه ولكن الفرصة لم تسمح لي."لم أتردد في جعل أناملي تغرق في خصلاته السوداء، أعيدها كلها إلى فوق رأسه لتتضح
Read more

لماذا منزلك مظلم هكذا؟

تارا بلايكودFLASH BACKبحثت عن رقم ماديسون صديقتي واتصلت بها، ليأتيني صوتها الحنون مملوء بالمرح، أحسدها لأن ثقة والديها بها في محلها."مرحباً تارا، كيف كانت دروس اليوم؟ بالتأكيد تدربتي جيداً لتفوزي صحيح؟"ابتسمت بانكسار لأنني اتصلت بها لمصلحتي أنا، هكذا منذ فترة، أعني منذ أن بدأت أحب رافييل، بت أهمل أصدقائي وأشعر بأني أستغلهم."لم أعد أشعر بقدماي لشدة تدريبي اليوم مادي، وبالتأكيد سأفوز، لن تحضروا مسابقتي لتشاهدوني أخسر."ثقبت ضحكتها الصاخبة أذني، يا ليتها تبعد الهاتف قليلاً."بالتأكيد ذلك هو المطلوب."قالت بعد أن هدأت."مادي، أحتاجك بشيء، وأتمنى حقاً أن تساعديني."قلت لكي أدخل بالموضوع الذي اتصلت عليها بسببه."ماهو؟ لن أجرؤ على أن أرفض لكِ طلباً، أنتِ أختي التي لم تنجبها أمي."ابتسمت بمرارة لذلك الشعور الذي يخالجني بكوني أستغلها، لا أحب ما أشعر به."فقط أريدك أن تكوني حجة مبيتي خارج البيت."ساد الصمت بيننا لثوانٍ، أعلم أن السبب هو ما بعقلي."لن أسألك عن السبب لأني أعرف بالفعل."أومأت لها خلف الهاتف وكأنها تراني، هي تعرف بالفعل، لو أخبرتني ماثيو فسيقول نفس الشيء."تارا، أنتِ أختي الصغ
Read more

ألا تريدينني أن أقترب منك؟

تارا بلايكودFlash Back"ألا تريدينني أن أقترب منك؟"أعادني إليه بكلامه وبنبرته التي تحمل القليل من الانزعاج."لا، ليس الأمر كذلك، ولكني أتوتر عندما تقترب مني، لا أعلم لما حقاً."لازال يضع رأسه على فخذاي ولم يتحرك، أضنه يتعمد جعلي أتوتر."أحب رؤيتك متوترة هكذا."قال بنبرة لعوبة بعد أن جلس على الأريكة مرة أخرى، وشعرت بالهواء يعود إلي."رافييل، لم تخبرني أنك مريض."كان مشغولاً باختيار فيلمٍ آخر، وبمجرد أن أنهيت كلامي، ليعطيني نظراتٍ غير مفهومة أرعبتني."لماذا تمتلك هذه الأدوية؟"أخذت ما كان موضوعاً على تلك المنضدة ورفعته بوجهه، ولكنه أخذه مني بحركة سريعة فاجأتني."ما خطبكِ؟ تحبين لمس أشياء لا تخصك؟"صرخ بوجهي بغضبٍ جعلني أنتفض بخوف في مكاني."أنا آسفة، كنت أظن أنك تمتلك مرضاً فقط، إنها مجرد أدوية، لما هذا الصراخ؟"قلت وقد ابتعدت عنه إلى آخر نقطة في هذه الأريكة، ويدي تحتضن هاتفي بقوة."أنا قادم، ابقي مكانك، لا تتحركي."هسهس بغضب ليذهب تاركاً إياي خائفة وقلبي سيترك مكانه لشدة الخوف، لما كل ذلك الغضب؟ إنها مجرد أدوية لا أكثر.نظرت مجدداً إلى تلك المنضدة، تحديداً المسحوق الأبيض عليها، واقتر
Read more

اشتهي اغتصابك بأبشع الطرق 

تارا بلايكودFlash Back"لما تفعل ذلك؟"سألت رافييل بقهر و دموعي لا تتوقف عن التساقط ، بقي يطالع صدري الذي ظهر جزء منه لحركتي الكثيرة ، امسك بدايته و شقه إلى نصفين صرخت مرة أخرى بسبب ذلك حاولت تحريك يداي لأغطي ما كشفه و لكن لافائدة فهي مكبلة"انا رجل ذو ميول سادي استمتع بالتعنيف و بجعلك تبكين الدماء بدل الدموع اصرخي و فصراخك لا يزيدني سوى رغبة بك " هطلت دموعي بغزارة اكبر لما اسمعه انا مع وحشٍ سيقدم على اغتصابي و اخذ أغلى ما أملك. "توقف لا أريدك أن تغتصبني ارجوك انا لا اريد "وضع اصابعه على عنقي و نزل بها على صدري ، خوفي يزداد و يكاد يغمى علي و لكن ان اغمي علي فلن استطيع الهرب و يمكنه أن يفعل بي ما يشاء حينها.. "لستِ من يملي علي من أفعل سأفعل ما أريده و ان كان لا يعجبك "تواصلت لمساته القذرة علي انا لا اطيق ايً من هذا ، هو سيغتصبني سيفعل ذلك هذا واضح من عيناه و كلامه. بقيت احرك قدماي لينظر لها بإنزعاج. " حسنا أن كنتي تريدينها أن تقيد هي الأخرى "امسك بساقي و شعرت ببرودة المعدن تلتف حول كاحلي و المثل مع قدمي الأخرى. لقد فقدت الأمل في التحرر من هذا الوحش لا استطيع تخيل ما سيحدث ل
Read more

استلقي على معدتك هيا! 

تارا بلايكودFlash Backشعرت بيدي اليمنى تتحرر من السلسلة و المثل مع الأخرى و ذات الأمر مع قدماي.. " أحذرك من خلعها صدقيني سأقتلك " قال رافييل عندما توجهت يداي نحو تلك العصابة التي تحجب عني الرؤية يداي ترتجف بل جسدي كله، وضعت ذراعاي على صدري احجبه عنه بينما اذرف دموعي. " استلقي على معدتك هيا " أمرني بنبرة جعلت قلبي يرتجف لم اعهد منه نبرة قاسية من قبل حتى. " هيا الا تسمعين "صرخ بي هذه المرة عندما تأخرت في تنفيذ أمرهخفت ان يضاعف العقاب لذا نفذت ما قاله لم أستطع حتى الاستسقاء على تلك الجهة من جسدي لشدة الألم و لكنه دفعني و الصق جسدي بالسرير. عضتت على شفتاي اكبح أصوات المي..فعل ذات الحركة حينها جعل ذلك السوط يسير على طول ظهري و وضع جلدة قوية عليه.. " اتعلمين أن هذاا السوط أصغر واحد املكه كنت افكر بإستخدام الكبير و لكن خفت ان تموتي بين يداي "انا على مشارف الهلاك بالفعل ان استمر اكثر فسيغمى علي و اتمنى ان اموت على ان استفيق و في عقلي ذكرى سيئة كهذه. جلدة أخرى على مؤخرتي اشعر بأحبالي الصوتية تمزقت لشدة صراخي. " ابقي هنا و لا تفكري بالحركة او فعل اي شئ لأنك ستهلكين بعد ذلك " رمى
Read more

لم تبكين صغيرتي؟

تارا بلايكوودسردت علي كايدن ما حصل معي تلك الليلة و قد غلبتني دموعي أنا هكذا كلما تذكرتها.استقام من على فخذاي منذ أن بدأت بالبكاء أخذ جسدي بين ذراعيه و أجلسني على فخذيه و احتضنت جسده بشدة."لم تبكين صغيرتي؟"تخلل صوته الحنون و الجميل أذني يجعلني أهدأ."تلك الذكرى السيئة تجعلني أبكي كلما تذكرت ما مررت به."ربت على شعري من الأعلى إلى نهايته و أنفاسه على أذني و عنقي تخدرني."عليكِ أن تكوني فخورة فرغم صغر سنك بتلك المرحلة استطعتِ إنقاذ نفسك، أتمنى لو كنت بجرئتك عندما كنت بذلك السن."وضعت رأسي على كتفه أنظر إليه أريحه هناك رائحته تجعلني أرتح."لن تستطيع أي فتاة بمثل ذلك السن أن تكون شجاعة مثلما كنتِ أنتِ."أضاف يناظرني من الجانب، صوته جعلني أنسى كوني كنت أبكي الآن."لا أعلم حق..."كنت سأكمل و أعلق على ذاتي بذلك السن و لكنه قاطعني."أعطني وعداً و أخبريني بأنك لن تبكي مرة أخرى عندما تتذكرينها."صمت لثوانٍ أحدق به على ما قاله بحزم الآن هو لم يكن يمزح بالمرة."أخاف أن أعدك و أنا لا أضمن ذلك سيد درافن."أمسكت بطرف سترته الرسمية أعبث به بشرود."لم قد تبكين على شيء أصبح من الماضي، انظري بذاتك ك
Read more

أنا فوقك و أنتِ فوق مبادئي و قوانيني.

تارا بلايكودوقفنا أسفل شارة المرور ننتظر الضوء الأحمر لتوقف السيارات و لكن لم أركز عليه بل ركزت على من بجانبي.ظللنا على تواصل بصري لدقائق بدت طويلة بالنسبة لي."أنا آسف و لكن لم أعد أستطيع التحمل."همس كايدن بهذا قبل أن يحيط جانب عنقي و يحكم على خصري، انخفض إلى مستواي و أخذ شفتاي.لم أمانع البتة من ذلك بل تمركزت كفاي على صدره و بدأت أبادله فلقد اشتقت لتقبيله لي كثيراً.لاحم نسيجه خاصتي يذيب قلبي و عقلي بتلك الطريقة، هذا أكثر مكانٍ مكشوف تبادلنا فيه القبل حتى الآن.فصل القبلة بعد دقائق طويلة من امتصاصه لشفتاي أشعر بلعابه عليها."سيد درافن ألم تقل أنك بأنك تمتلك مبادئ؟"نظر إلى الطريق و قد توقفت السيارات بالفعل، أمسك بيدي و مر بي عبر الطريق حتى وقفنا على الجهة الأخرى."لا أعلم أين تذهب مبادئي و قوانيني عندما تكونين أمامي."دعك رسغه و ناظرني بعيون خبيثة و ابتسامة شيطانية أثارت ريبتي."لكن لا بأس صغيرتي..."حاوط خصري مرة أخرى و دخلنا المطعم الذي لم يكن ممتلئ البتة."أنا فوقك و أنتِ فوق مبادئي و قوانيني."توقفت بمدخل المطعم عندما قال ذلك لكنه جذبني من معصمي إلى أحد الطاولات لم تكن هنا كر
Read more

مداعبتك هنا أشعلت غرائزي صغيرتي.

تارا بلايكود"سيد درافن لم طلبت طعاماً حاراً أخبرتك بكوني لا أحتمله."نظر لي بابتسامة لعوبة لم أفهم المغزى منها."أريد رؤية شفاهك بنفس الوضع الذي حرمت به نفسي منها."أشعر بها تلسعني لا أطيق الطعام الحار بالمرة كنت سآخذ الماء لكنه أبعده عني."ماذا الآن؟"تقدم و جلس بجانبي، أمسك بذقني يرفع رأسي ليقابل وجهي أعرف جيداً مظهرها الذي جعله يلعق شفته هكذا."هل تريدين مساعدة؟"أردف بصوت يشبه فحيح الأفعى بالقرب من شفتاي. أومأت له بسرعة لكي ينقذني."ترجيني أولاً."بذات الصوت أكمل لا أعلم لم علي فعل ذلك و لكن أعلم بأنه لن يسمح لي بأخذ الماء."أرجوك سيد درافن ساعدني."اظلمت عيناه عندما سمع صوتي المحتاج إليه و ترجيه إليه.فارق بين شفاهه و أخذ كلتا شفتاه بينها، لعقها بلسانه بطريقة جعلت من الانقباضات تغزو أنوثتي و أسفل بطني.ارتخت عيناي على أثر ما يفعل و تلقائياً وضعت يداي على كتفاه و تسللت لتحاوط عنقه و هو أحكم على خصري.ظل يلعقها ببطء و يغير زاوية رأسه بدأ بامتصاصها و هذا ما زاد الطين بلة أشعر بالفيضانات أسفلي.شفتاي و فمي حرفياً داخل ثغره يفعل العجائب بي جعل من جل جسدي خاضعاً و يتحرك كما يريد هو.
Read more

سأقذف داخل فمك.

تارا بلايكود "خذي مكانك بالأسفل بين ساقاي، هناك مشكلة حلها انتِ."بالرغم من عدم هدوء أنفاسي وعدم عودة عقلي لي بعد بفضل تلك النشوة من أصابعه، إلا أنني كنت مشغولة بملء كأس ثانٍ لي. ولكن ما قاله كايدن دراڤـن جعلني أتجمد للحظات."هنا أسفل الطاولة والآن؟" سألت بعدم تصديق بعد أن مررت ما بكأسي عبر حلقي يلسعه. أعدت الكأس لمكانه على سطح الطاولة."نعم صغيرتي."نزلت ببصري إلى الأسفل بعد أن قال ذلك، وكان انتصابه بارزاً من بنطاله."لم تبخل علي بنشوة حين طلبت ذلك، سيكون من غير المؤدب أن أرفض. وكما أني مدينة لك."وضعت يدي على ذكره الصلب أتحسسه من فوق سرواله، وقد تلونت ملامحه بنشوة."ولكن سيد دراڤـن، المكان هنا مكشوف للغاية. إن نظر إلينا أحد من الطاولة المقابلة فسننكشف."ارتشفت كأسي بيدي الأخرى وعيناي لا تزال على ذكره، ويدي لم تتوقف عن لمسه."انظري، هناك حاجز بمنتصف الطاولة. إن وقفتي من هذه الجهة بجانب الجدار فلن يلاحظك أحد."نظرت لما يشير إليه بكلامه أسفل الطاولة، وبالفعل ما قاله صحيح."أظن أنك كنت تمثل تناولك لطعامك ببراءة بينما كنت تفكر بوضعية لتضاجع فمي."لم أتوقف عن تدليك قضيبه وكأنني محترفة في
Read more

منظرك اللطيف يروق لي وبشدّة، سكرتي.

تارا بلايكود نفض آخر ما تبقى من حليبه على وجهي فأخذته بأصابعي هو الآخر. أعاد قضيبه إلى بنطاله، لقد لاحظت أن طعمه مختلف هذه المرة."سيد دراڤـن، لماذا يبدو طعمه مختلفاً هذه المرة؟"كنت لا أزال تحت الطاولة وقد استندت على فخذاه أسأله."طعمه يختلف على حسب طعم ما أتناول صغيرتي."همهمت له بتفكير، لم أكن أعلم بهذه المعلومة، ثم خطر ببالي شيء ما."وأما عن طعم سائلي أنا، ما طعمه؟"ربت على شعري الناعم وقام بتعديله وأعاد بعض الخصلات إلى خلف أذناي."ذلك ليس مجرد سائل، إنه النعيم بالنسبة إلي."ابتسمت على إطراءه القذر."سأجعلك تتذوقينه المرة القادمة صغيرتي."حاولت أن لا أتخيل الكثير لكي لا أثار."تجعلني أتذوقه؟"أمسك بذقني يحركها أسفل شفتي السفلى، ومن ثم وضعها عليه حتى استقر إبهامه على باطنها."نعم صغيرتي، سأجعلك تتذوقينه بطريقة قذرة للغاية، فقط انتظري."تحمست لما قاله، أتسائل ما الطريقة التي سيستعملها."أتسائل ما الطريقة المخبئة في ذلك العقل القذر سيد دراڤـن."وضع عدة لمسات ناعمة على وجنتي بأصابعه بينما عيناه تسهب بي."لدي الكثير من الطرق صغيرتي، سأجعلك تجربينها كلها لتنسي اسمك."كلامه القذر ونبرته
Read more
PREV
1
...
89101112
...
16
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status