تارا بلايكود" وعن أي انتقامٍ تتحدث كايدن؟"ترك مكانه أمامي وذهب ليجلس على كرسيٍ كان قريباً من مكان وقوفنا."كايدن لا تتجاهلني هكذا، أكره التجاهل."ذهبت حيث يجلس بعد أن قلت بصوتٍ ملأ هذا المكان، جلست على أبعد نقطة منه وقد تكتفت، أمثل العبوس وأنظر للنهر أمامي."لم أخطئ عندما سميتك بالطفلة."قبل أن ألتفت إليه لأرد عليه، شعرت برأسه يتموضع على فخذاي، توقفت كل خلية في جسدي عن العمل للحظات لوضعه هذا."هذه الوضعية أفضل لتأملك صغيرتي."بنبرته المخملية قال، يسرق مني ما تبقى من عقلٍ لدي، قد انعكس ضوء القمر على عيناه يعطيها لمعة في غاية الجمال، بت أشك في كون الذي يجلس على فخذاي بشرٌ."هذه أفضل زاوية حصلت عليها عيناي لتغرق في تفاصيلك حضرة المحامي."نظرت لوضعيته فكان ممدداً على ذلك الكرسي الطويل، يثني ساقاً ويترك الأخرى."تارا..."استرسل بهدوء يحدق بي، وضعت يدي اليمنى على صدره ولم أقم بأي حركة لكي لا يتحمس ويلقي اللوم علي ويضاجع فمي هنا في هذا المكان."هناك أمر يشغل بالي منذ فترة وأردت سؤالك عنه ولكن الفرصة لم تسمح لي."لم أتردد في جعل أناملي تغرق في خصلاته السوداء، أعيدها كلها إلى فوق رأسه لتتضح
Read more