All Chapters of صديق أبي المفضل: دماري: Chapter 101 - Chapter 110

158 Chapters

أخباراً بأن خطيبها يخونها

تارا بلايكودلقد مر أسبوع على تلك الأمسية الجميلة مع السيد دراڤـن. بالرغم من بساطتها، إلا أن تأثيرها لم يزل طيلة ذاك الأسبوع.لم تسمح لي الفرصة حتى بتقبيله لمرة واحدة بسبب أعماله اللعينة. لقد اشتقت إليه بالفعل.لم يظهر أثر لرافييل منذ ذلك اليوم، وكان ذلك أفضل ومخيفاً في نفس الوقت، لا أعلم ما قد يخطط له في فترة غيابه.المشكلة هي أنني حين قررت جمع أدلة ضده، اختفى. أتسائل ما نوع الحظ الذي أملكه.اضطرت ميرا إلى تأجيل تسوقها بسبب الكثير من المهام والأعمال المتراكمة عليها. حاولت جعلها تصبر بأن التسوق هو أسهل شيء، ولكنها لا تقتنع، إنها متحمسة للغاية.لقد انتهيت من تجهيز نفسي للذهاب معها للتسوق. سأمر أولاً على إيثان رويلان لأني لم أقابله هذا الأسبوع، ليس حباً، وإنما لا أريد أن أشعره بكوني مرتاحة بدونه.ليس وكأننا لم نتواصل من قبل، ولكن هو لا يأتي أبداً إلى منزلي.نزلت للأسفل وأخرجت سيارتي البورش، وقدتها إلى وجهتي التي هي مشفى إيثان. ركنت السيارة في المرآب الضخم للمشفى، ونزلت منها. تخطيت قاعة الاستقبال وأخذت بخطواتي أحاول أن أسرع، لأني من هنا سأذهب مباشرة إلى ميرا للتسوق من أجل حفل خطوبتها.ك
Read more

ألن ترحل وتتركني وشأني؟

تارا بلايكودخرجت من المشفى من البوابة الخلفية له، كان من السهل العثور عليها.كانت فسيحة ومنعشة، أراهن على أن هذا أكبر مشفى في البلاد.هنا عدة أشخاص يجلسون مع ممرضين أو ممرضات، فهمت ذلك من لباسهم، وأظن أنهم مع المرضى النفسيين. مررت بكل هذا بالفعل.نقلت بصري هنا وهناك قبل أن تلتهمني ذكريات تلك السنوات الرمادية.تقدمت للأمام أكثر واستطعت أن ألمحه، ولكن ليس لوحده. كان مع إمرأة، إنه يعطيني بظهره لذا لم أستطع رؤية وجهها، ما أستطيع رؤيته هو أن شعرها قصير بلون بني داكن.اختبأت خلف شجرة حين جلس جانبياً، وهي فعلت المثل. أخرج شيئاً من علبة على فخذيه، وكانت قلادة؟أخرجت هاتفي بسرعة، لن تفوتني لقطة كهذه. أخذت عدة صور لما يحدث، حيث أنه ألبسها تلك القلادة. أتسائل كم عدد المرات التي يفعل فيها ذلك.خرجت من الحديقة بسرعة وعدت إلى داخل المشفى. خسارة، كنت أريد سؤاله عن موعد زفافنا، فكلما اقترب كلما زاد قرب موعد فضحه.خطرت لي فكرة، أخرجت هاتفي واتصلت عليه. اقتربت من نافذة زجاجية هناك، ولحسن حظي أنها كانت تقابل موقعه.سمع رنة هاتفه وأخرجه من جيب سترته الرسمية الداخلية التي لونها بني. لم يعط أي اهتمام وقطع
Read more

أريد مساعدتك بإغلاق السحاب.

تارا بلايكود"تارا، أنا متحمسة للغاية لشراء فستان خطوبتي." ابتسمت على حماسها. نقلت ببصري إلى السيد دراڤـن."مرحباً سيد دراڤـن." قلت برسمية أمد له يدي."أهلاً بك آنسة بلايكوود." أمسك بيدي التي أمدها له وقبل ظهرها بنبل. خجلت لذلك واضطربت أنفاسي."سأنتظركن هنا عندما تنتهي كل منكما، كلميني لكي آتي للدفع ميرا." نبرته الحازمة والرزينة أخذت عقلي تماماً، إنه ليس نفس الشخص الذي أتعامل معه عندما أكون معه لوحدي."حسناً أخي، شكراً لك."شابكت ذراعها بذراعي وقادتني إلى الباب الضخم للمجمع الذي اختارته.كنا سندخل، ولكن اصطدامت ميرا التي تمشي حرفياً وعيناها مغمضتان، أظنها تتخيل."ميرا انتبهي... هل أنتِ بخير؟" لم يكن اصطدامها به قوياً، ولكنها تأوهت لتلك الضربة. كنت منبهة مع الشاب اللطيف، وبدا مألوفاً لي."من هذا الأعمى الذي يسير بطريقي..." قالت بعصبية تنظر إليه، ولكن قطعت كلامها بنفسي."أنتِ الغبية التي تسيرين وعيناكِ مغمضتان."قطعت نظراتها مع الشاب ونظرت لي بعدم تصديق."تارا، جدياً؟ هل تقفين معه؟" من الواضح أن ما تقوله مصطنع، إنها تتحدث مع خبيرة في التصنع."هاي يا فتيات، لا داعي للشجار... وأنتِ آنستي
Read more

مظهرها مثير وشهي

تارا بلايكود"سأريكِ معنى أن تتغزلي ببني جنسي في غيابي أو حضوري سكرتي."أعمى الغضب صوته الهادئ ذاك، كان يحيط خصري بكفا يداه بتملك شديد وذقنه موضوع على كتفي. كنت أراقب منظره من المرآة."لم يخلق بعد من تتغزلين به من بعدي صغيرتي."كان عقلي مشوشاً، لماذا هو هنا وكيف أتى بالأصل؟"سيد دراڤـن، هل فقدت صوابك؟ ماذا تفعل هنا؟" قلت أحاول إزالة يديه من على خصري، ولكنه شدد أكثر حتى شعرت بأصابعه تكاد تخترق الفستان."سيد دراڤـن، هذا يؤلم." كنت أضع يدي على خاصته التي على خصري. ألصقني به، تحديداً منطقة ذكره بمؤخرتي من الخلف. رفع رأسه وبقي يناظرني من المرآة."أرى أنكِ لم تتوقفي عن التفكير به وبشفاهه حتى لا تنسيه."لم يرخي أنامله التي تكاد تخترق الفستان بعد."من تقصد سيد دراڤـن؟ أنا لم أتغزل بأي أحد."دفعني على المرآة وألصق جسدي بها، وأحكم على يداي خلف ظهري بيد واحدة، والأخرى أزاح بها شعري ووضعه على كتفي. لقد فاجأني بحركته."ذلك الشاب، أتتذكرين؟"كان وجهي ملتصقاً بالمرآة وقرب وجهه مني. تحركت بعشوائية لعلي أتحرر منه."لا أفهم ماذا تقول، اتركني، هذا ليس مريحاً. وكيف دخلت إلى هنا بالأصل؟"لم يغير من وضعيتن
Read more

هل صغيرتي غاضبة لأني لم أمنحها نشوتها؟

تارا بلايكود"سيد دراڤـن، لماذا شخصية المحامي منك قاسية هكذا؟"تأوهت بصخب عندما فاجأني بعودة أصابعه إلى منطقتي العصبية بمقدمة أنوثتي."لتوكِ على الشاطئ صغيرتي، لم تكتشفي مني شيء بعد."انخفض لمستواي وكان وجهه قريباً من خاصتي. أنفاسي ثائرة تضرب خاصته."لم تغوصي بي بعد، ولم تري أي شيء من أعماقي المظلمة."كانت نبرته مخيفة، ولاسيما نظراته والابتسامة المختلة على ثغره."أنت تخيفني."كانت نبرتي مرتعبة وخائفة، هو يذكرني برافييل تماماً. تغيرت ملامحه تماماً عندما استمع إلى نبرتي المرعوبة، كنت حرفياً على شفير البكاء."أخبرتك بأنكِ لن تجدي ما يؤذيك عندي الماستي."وضع قبلة طويلة ولطيفة على وجنتي تزامناً مع إنهائه لجملته بنبرته المخملية التي طمأنت قلبي."هيا فكري."أيقظني من شرودي به بضغطه على مقدمة أنوثتي وبصوته الذي عاد جاداً مرة أخرى. أظن أنه يخبرني بأني لم أنسى عقابي.شغلت عقلي وحاولت تجاهل ألم أنوثتي لأفكر متى غضب مني. لقد ذكر كلمة تغزل، ولكنني لم أتغزل بأي أحد."سيد دراڤـن، لقد ذكرت كلمة تغزل، ولكنني لم أتغزل بأي أحد."تركت أصابعه أنوثتي وبات يداعب ويتلمس ما يجاورها وباطن فخذاي. حاولت ضم ساقاي
Read more

هل أصاب عقلك الجنون اليوم أم ماذا؟

تارا بلايكودظل كايدن يطبع قبلات رطبة على ما هو مكشوف من ظهري."اللعنة، قبلاتك تحثني على تجاهل كل شيء والبقاء هنا والاستمتاع بلمساتك لي."غلب على نبرتي الاحتياج الشديد، وكانت لا تزال منخفضة. أنزل السحاب ليرتخي الفستان من على جسدي."تجعل من الصراع قوياً بين قلبي وعقلي، وما أنا إلا راضخة لما يمليه علي قلبي بالرغم من معرفتي الفرق بين الخطأ والصواب."بذات النبرة الخفيضة الشبيهة بالهمس أضفت. أدخل يده من الفراغ الذي أحدثه إنزاله للسحاب، وبقي يتحسس جلدي الناعم، وقبلاته الرطبة من شفاهه لم تتوقف."خطيئة صغيرتي، لن تستطيعي التوقف عنها بالرغم من إدراكك التام بأنها شيء خاطئ لا ينبغي لكِ فعله.. وذلك ما يميزها."نبره الأجش عند أذني جعل من فيضان مهول يتدفق بأسفلي."غيري فستانك واذهبي لتلك المزعجة." كانت نبرته أكثر من منزعجة هنا. أسقط الفستان من على كتفي وأنزله من على حوضي حتى أخذ مكانه على الأرض.كنت سأنحني لالتقاطه، ولكنه منعني."تنحنين فقط عندما أحتاجك لحل عقدة سببها انتِ. أما شيء آخر فستنالين عقاباً عليه صغيرتي."صفع مؤخرتي الظاهرة من ملابسي الداخلية التي لا تغطي شيئاً منها، وقد ملأ صوتها المكان.
Read more

طلباتكِ أوامر ملكية.. امرأتي.

تارا بلايكوداحتضن الفستان الجميل جسدي، ولكنه لا يزال مرتخياً لأني لم أشد الخيوط من الخلف بعد. كنت أستطيع الوصول إليه بيداي، بل أنا معتادة على فعلها، ولكنه ترك بقعة ووقف خلفي."لماذا تجهدين أشيائي ومالكها حاضر ليعتني بكل شيء؟" عدل الخيوط وسحبها ليأخذ الفستان شكل جسدي من جهة صدري وخصري ومؤخرتي. كنت تائهة بمنظرنا الذي راقني عبر المرآة."جنونك لم يعد غريباً عني، ولكن اليوم هناك شيء زائد. بدأت أشك بكونكَ ثملاً.. هل تعاطيت شيئاً ما؟" قلت بنبر هزلي آخر كلامي. ضيق عيناه يناظر جسدي وشكل الفستان عليه."أنا رجل قانون صغيرتي."لقد قررت، سآخذ هذا، إنه الأجمل بينهم وكما أنه مثير أيضاً."هل أخذت وقتاً أطول مما يجب في ربطها أم يتهيأ لي؟" هو لم يعد يربطه، لقد انتهى بالفعل، هو الآن يتحرش بي."الوقت يكون بطيئاً عندما نكون بعالمنا الخاص سكرتي."احتضن جسدي من الخلف وقبل وجنتي، ونزل بسلسلة قبلاته إلى فكي يكملها هناك على طوله."دراڤـن، هل تريد جعلي مبتلة مرة أخرى وتركي محتاجة أواجه ألم رغبتي بكَ بمفردي؟"أعدت برأسي إلى الخلف أفسح له مساحة أكبر لوضع قبلاته الرطبة."لم يكن ذلك متعمداً. لست من يترك امرأته
Read more

افتحي فمك وأخرجي لسانكِ صغيرتي

تارا بلايكود"افتحي فمك وأخرجي لسانكِ صغيرتي، أريد أن أقتلعه." أردف بين أنفاسه المضطربة، والحال لا يفرق معي بشيء. لم أتفاجأ من طلبه ونفذت ما قاله بخضوع.احتوى لساني بين شفتاه بجوفه الحار والرطب، أفقدني ذلك عقلي تماماً.يداعب لساني بخاصته ويمتصه بشغف كبير وكأنه خلاصه.في وسط امتصاصه للساني، أرخى الخناق حول جسدي وأسقط الفستان ليفترش سريعاً على الأرض، لأبقى أمامه بملابسي الداخلية الصفراء.ترك لساني بعد أن أخذ كل أنفاسي. وضع جبينه على جبيني، كل منا يأخذ أنفاس الآخر."هل تنوي مداعبتي هنا دراڤـن؟" قلت بعد أن هدأ ثوران أنفاسي. أحاط كل من كفي يديه خصري وبات يتحسسه بحميمية للغاية."ما المانع في ذلك صغيرتي؟" غمغم بعد وضع رأسه في التجويف بين عنقي وكتفي، يقبل تلك المنطقة وكل إنش من عنقي الأبيض يثيرني أكثر."لا مانع، فقط أردت أن أتحقق من صدق فرضيتي." همهم لي بينما يمتص عنقي ويلعقه، ويده تتلمس مني ما تشاء بدون أي دفاع مني."اختفت علاماتي السابقة من على جسدك، لابد من إعادة تجديدها." مع كل كلمة يضيفها تضرب أنفاسه عنقي، تزيد من شدة الكوارث بأسفلي."هذا الجسدُ ملكٌ لكَ دراڤـن، اصنع عليه ما شئت." وضع ي
Read more

سأسمح لكِ بفعل ما تريدينه

تارا بلايكودمد كايدن يده تجاه فمي ووضعها بالقرب من شفتاي."العقيها كفتاة مطيعة." لم أدخر ولو ثانية واحدة، وفارقت ما بين شفتاي وأخذتها داخل فمي، امتصها باحترافية كما أفعل مع قضيبه.أخرجها بعد أن امتلأت بلعابي، وبعد أن شعر باختناقي. وشعرت به يضعها في المنطقة بين شقي مؤخرتي، يجعلها رطبة، ولكنه لم يصب للمناطق الحساسة، إلى أنني شعرت بقشعريرة لما يفعل.بدأ بتحريك أصابعه على شفراتي من الخلف، وقد كانت حركته سلسلة بفضل لزوجة منطقتي."سيكون من الإهدار ترك كل هذا النعيم تمتصه الملابس." فارق بين ساقاي قليلاً وجلس على ركبته على الأرض، وضل يلعقني من الخلف ويغرقني أكثر. وقع لعابه على أنوثتي شيء مهلك.وهنا حقاً تأتي فائدة الاعتناء الدائم بتلك المنطقة والحفاظ على رائحتها.... يلعقني من فتحتي إلى شقي مؤخرتي، يترك تلك المنطقة ندية ومبللة.وقف مرة أخرى، عدل من وضعيتي حيث أبرز مؤخرتي للخلف أكثر، ودفع بظهري إلى الأمام."سنبدأ الآن.. امسكِ بوجنتي مؤخرتك وفارقي بينهما." استغربت طلبه، وها أنا ذي أنفذ ما يقوله. وضع قضيبه بين وجنتي مؤخرتي."والآن اجعلي وجنتي مؤخرتك تعانق قضيبي." جمعت وجنتيها مرة أخرى وقضيبه
Read more

توقفي عن الارتجاف، لن ألمسك.

تارا بلايكودما يخيفني هو كوني شبه عارية أمامه، تحرش بي وأنا مغطاة بالملابس، لا أضمن ما قد يفعله وأنا هكذا."المنظر جميل أليس كذلك؟ لقد تحقق ما تمنيته."كان رافييل يقترب مني أكثر، أخذت الوسادة الصغيرة أستر بها صدري."اخرج من هنا، لا تنظر إليّ... أنا لم أتمنى شيئاً."جلس على حافة الأريكة التي استقر بها، إن وقفت فسيراني عارية، حالي ميؤوس منه."توقفي عن الارتجاف، لن ألمسك."وبالفعل لم أتوقف، مد يده وأحتضنت الوسادة بقوة، لكنه أمسكها من طرفها وأخذها بسهولة، وأطلقت شبه صرخة لذلك."ومن أنت حتى أثق بك؟"كنت أغطي ما أمكن بيداي، أحجب عن عينيه التي تلتهمني."أنتِ مثيرة، وكما أن مؤهلاتك باتت أكبر، سلميني نفسك وسأعطيك متعة لا مثيل لها."هو حرفياً ينظر إلى كل نقطة مني."اصمت، لست من يتحدث إليّ بتلك الطريقة، التزم حدودك."وقع بصره على عنقي المكشوف بفضل شعري الذي رفعته."واللعنة."تمتم بهذا بغضبٍ كبير قبل أن يمسك بقدمي ويسحبني إليه."ابتعد عني، لا تلمسني، أنا لا أريدك، إياك ووضع يدك القذرة على جسدي."كنت أتخبط بين ذراعيه قبل أن يمسك بكل من معصماي ويضع رأسي على فخذه، بات صدري مكشوفاً له أكثر."توقفي ع
Read more
PREV
1
...
910111213
...
16
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status