تارا بلايكودمرت حوالي العشر دقائق وأنا جالسة على الأرض بتلك الطريقة ودموعي لم تترك محجراي.لملمت ما تبقى بي من ثباتٍ ودخلت غرفة الملابس متجاهلة هاتفي الذي عاد يرن.أخذت حلة سوداء مناسبة للعزاء ومعطفاً يعزلني عن البرد، بينما أتجاهل هاتفي الذي لم يتوقف صوته عن ملأ الغرفة، ولم أجهد ذاتي برؤية من يكون.أنا لا أريد الذهاب ولكن علي فعل ذلك، لم أضع أي مكياج، فقط عدلت شعري ووضعت بعض الملمع على شفتاي.جلست على السرير بعد أن أخذت هاتفي الذي لا زال يرن من الأرض، إنه دراڤـن من كان يتصل طول الوقت، إنها أكثر من عشر مكالمات.رفضت المكالمة وحظرت رقمه، والرقم الذي استعمله المرة الماضية بعد أن حظرته هو الآخر، وأغلقت هاتفي.استلقيت بجزئي العلوي على السرير، أنظر للسقف بأعين اغرورقت بالدموع تجعل من الرؤية مشوشة.ألا يمكنني الحصول على حياة هادئة وشخص يحبني وأحبه؟ أمتلك كل شيء عدا ما أريده حقاً.استدرت واستلقيت على معدتي، أجعل ملاءة السرير تستقبل دموعي، بقيت لدقائق طويلة على تلك الحالة، ولكن استدرت بمجرد سماعي لصوت انفتاح الباب."تارا حبيبتي اشتقت إليك."إنه إيثان، يبدو حزيناً للغاية، واللمعة بعيناه منطفئة
Read more