All Chapters of صديق أبي المفضل: دماري: Chapter 81 - Chapter 90

158 Chapters

هل أنتِ ضائعة يا صغيرة؟

تارا بلايكودمرت حوالي العشر دقائق وأنا جالسة على الأرض بتلك الطريقة ودموعي لم تترك محجراي.لملمت ما تبقى بي من ثباتٍ ودخلت غرفة الملابس متجاهلة هاتفي الذي عاد يرن.أخذت حلة سوداء مناسبة للعزاء ومعطفاً يعزلني عن البرد، بينما أتجاهل هاتفي الذي لم يتوقف صوته عن ملأ الغرفة، ولم أجهد ذاتي برؤية من يكون.أنا لا أريد الذهاب ولكن علي فعل ذلك، لم أضع أي مكياج، فقط عدلت شعري ووضعت بعض الملمع على شفتاي.جلست على السرير بعد أن أخذت هاتفي الذي لا زال يرن من الأرض، إنه دراڤـن من كان يتصل طول الوقت، إنها أكثر من عشر مكالمات.رفضت المكالمة وحظرت رقمه، والرقم الذي استعمله المرة الماضية بعد أن حظرته هو الآخر، وأغلقت هاتفي.استلقيت بجزئي العلوي على السرير، أنظر للسقف بأعين اغرورقت بالدموع تجعل من الرؤية مشوشة.ألا يمكنني الحصول على حياة هادئة وشخص يحبني وأحبه؟ أمتلك كل شيء عدا ما أريده حقاً.استدرت واستلقيت على معدتي، أجعل ملاءة السرير تستقبل دموعي، بقيت لدقائق طويلة على تلك الحالة، ولكن استدرت بمجرد سماعي لصوت انفتاح الباب."تارا حبيبتي اشتقت إليك."إنه إيثان، يبدو حزيناً للغاية، واللمعة بعيناه منطفئة
Read more

لا تهربي تعالي و تحدثي معي كإمرأة بالغة

تارا بلايكود"هل انتِ ضائعة يا صغيرة؟"كان اللقب الأخير كفيلً بجعلي اعرف صاحب هذه الجملة و الصوت جعلني اتأكد، و لكن لم ابخل على نفسي بفرضية تنفي كون صاحب الجملة هو كايدن دراڤـن.لما قد يأتي؟ و متى بالاصل؟التفت لمصدر الصوت لأتأكد من انه هو ام لا، لتقابلني هيئته الرجولية يرتدي حلة كلاسيكيه و رسمية يتزين بما هو داكن من ألوانٍ كعادته.. كان ينظر الي بعمق شديد بينما بعض من ريش فروته الغرابية منسدل على جبهته و القليل من عيناه و كانت جيوبه تحتضن كفاه.كان مظهره في غاية الروعة و لكن ليست لحظة مناسبة لكي أقع لسحر مظهره."اشتقت لكِ صغيرتي..."تقدم مني يلتهمني بنظراته و هو لازلت يداه بجيبيه، قطع كلامه بنفسه كان يبعد عني بمترين او ثلاث و لكن استطعت سماعه رغم نبرته الخفيضة.لم أستطع الرد عليه كان عقلي يسترجع ما قاله لي صباحا لقد نعتني بالعاهرة."ما كان عليكِ أن تتركيني و تذهبي..اخبرتكِ أن أفكاري ستصبح شيطانية تجاهك إذ رحلتي و انا غاضب منك."لا انكر أن نبرته كانت مخيفة تقلصت المسافة بيننا على أثر الخطوات التي يصنعها."لست صغيرتك بعد الآن و لا تنسبني إليك مجددا و لا تهمني أفكارك تجاهي."قلت بنبرة ت
Read more

لما كل هذا الغضب فجأة كايدن؟

تارا بلايكود"هل هناك من يهتم بكِ غيري؟"عاد الغضب و الحدة إلى صوت كايدن و عينيه.. اما أنا لم أقل شئ يستدعي ذلك."نعم تتحدث و كأنني لا أملك ابا يغرقني بالاهتمام."هدأت حدة عيناه قليلا عندما قلت ذلك."لقد كان ذلك مجرد كلامٍ فارغٍ ليس له من الصحة شئ قلته في لحظة غضب فقط."استرسل بنفاذ صبرٍ يفرك ما بين حاجباه بتعب."ذلك لا يفسر نعتك لي بذلك أيضا لقد اهنتني و انت المخطئ كثيرا و قد احزنتني و جعلتني ابكي هذه المرة لن اسامحك بسهولة هذا أن سامحتك بالاصل."كانت نبرتي فضة قليلا و قلت ذلك اتكتف بينما لا زلت محاطة بين ذراعيه على الجدار."أن لم يكن لديك ما تقوله دعني اذهب لقد تأخرت، اذهب و اكمل أعمالك."تذكرت عندما قال لي انه يملك شركة هنا هو اخوه لذا ظننت انه هذا هو سبب مجيئه إلى هنا."عن أي اعمالٍ تتحدثين؟"اقترب مني أكثر و لكني ابعدته من صدره و قد ابتعد و لم يكن عنيدا هذه المرة."لماذا قد تأتي إلى هنا أن لم تكن أعمالك و إدارة شركاتك هي السبب؟"لقد نسيت رغبتي بالبكاء قليلا و عاد صوتي على طبيعته."ليست هي السبب..."وضع كف يده يمسح على وجنتي كنت سأمنعه و لكنه امسك بكلتا يداي و احكم عليهما فوق رأسي
Read more

ارتدي ملابسك لن انام معك و انت عارٍ

تارا بلايكودابعدت شفتي عن كايدن حين اقترب ليقبلني."ماذا الآن؟!"قال بإنزعاج حين منعته من تقبيلي، اعدت يدي لنفسي و بقيت اناظره ببراءة."لن اسمح لك بتقبيلي مع اني انا أرغب بذلك، لم اسامحك تماما ذلك سيكون كعقابٍ صغير لك."جمعت كلا من سبابتي و ابهامي بشكل دائرة أظهر نسبة ضئيلة."هل تتحدثين بجدية؟"تخصر يناظرني و على وجهه علامات عدم تصديق."و هل تراني امزح؟"أشرت على وجهي الذي لا يمد الجدية بأي صلة."حسنا فقط لأني رجل يحترم رغبات امرأته تلك احد مبادئي..."أحاط ذقني بيده و اقترب مني و كم تبدو عيناه مخيفة."و لكن ليس لوقتٍ طويل."قال ليببتعد عني مجددا."سيد كايدن لقد ضعت للتو هل يمكنك ايصالي لمكانٍ قريب من منزل إيثان لا أعرف الطريق."قلت اناظره برجاء آخر كلامي، ناظرني بعيون ضيقة اشعر من خلالها بالسهام تخترقني."سأحبذ مجيئك معي لتبقي تحت عيني ارويها بجمالك..."امسك بيدي يشابك انامله بخاصتي يخرجني من ذلك الشارع المضلم."لكن لابأس سآخذ لنفسي منكِ ما اشاء في وقتٍ لاحق."اخذ الكيس الذي فيه الهواتف مني و حمله بدلا مني، أسندت رأسي على كتفه متجاهلة تماما كوننا في مكان عام و من الممكن أن يأتي اي اح
Read more

توقفي عن الهرب لن اقوم بإلتهامك

تارا بلايكودعدنا إلى العاصمة انا و إيثان و لم يحدثني طوال الطريق لأني لم انم بجانبه البارحة. ادعيت الأسف لكي لا يشك بكوني اعرف بخيانته و لكنه لم يهتم. صفعت باب سيارته عندما نزلت منها بغضبٍ مزيف و قد سمعت اللعنة التي خرجت منه انطلق بسيارته بسرعة. تشه من يهتم فليذهب إلى الجحيم.التفت لأدخل المنزل و لكن لفتت انتباهي تلك السيارة السوداء الغريبة المركونة بين منزلي و منزل آخر. تجاهلتها و استأنفت خطواتي نحو منزلي المريح انا اتضور جوعا لم آكل شئ منذ البارحة. فتحت الباب بالمفتاح الاحتياطي الذي املكه لقد فقدت الأصلي منذ الليلة التي هربت فيها من رافايل.دخلت و أغلقت الباب خلفي بالمفتاح و اعدته إلى الحقيبة، لم افتح تلك الهواتف للآن لذلك وضعتها على طاولة الطعام لأتذكرها بعد أن انهي طعامي. اخذت بخطواتي نحو الدرج و انا اشعر بشعور غريب بالمكان هنا دخلت الغرفة و أغلقت الباب بقدمي.نظرت أمامي و أطلقت صرخةً واحدة جعلت من ذلك الذي كان نائم على سريري ينتفض. انه رافييل في منزلي و نائم في سريري و على وسادتي و فوق هذا كان يرتدي فقط لباسه الداخلي سأرمي كل تلك الاشياء.فتحت الباب مرة أخرى لأتنفس بشكل جيد بين
Read more

الن تخرج من منزلي وجودك هنا يخنقني.

تارا بلايكود"لما قتلت السيد رويلان؟"في عقلي جزء صغير من الإجابة و لكن لا ضرر من سماعها من فمه."كنت انتظر سؤالك."أبتعد عني و ذهب ليجلس على احد كراسي طاولة الطعام."خطيبك ذاك عبث بشئ يخصني و علي أن ارد له العقاب مضاعفا لذلك بدأت بوالده."آلمني قلبي و شعرت بتأنيب الضمير لأن هذا يحصل لإيثان بسببي بالرغم من انه حقير لا يستحق ما اشعر به تجاهه الا انني انسان و قلبي لا يطاوعني."لما تفعل ذلك به لا شأن له هو."استقام من مكانه و اتجه لثلاجتي و اخرج منها بعض الحاجيات."لقد اخبرتك بالسبب لا تقلقي لن أتراجع عن قراري بفعل ذلك."كان يتجول بمطبخي و كأنه منزله و انا هنا كالبلهاء اشاهده."توقف عن العبث بمنزلي تلك الاشياء لا تخصك."نظر الي بعمق شديد عندما قلت هذا لقد كنت غاضبة منه للغاية يعترف بأنه القاتل و يدخل منزلي و يستفزني بكلامه و فوق هذا يلمس طعامي."يمكنك أن تأتي و تشغلي يداكي و ان تطبخي لي شئ بدل كل تلك الثرثرة الزائدة."ضحكت بعدم تصديق لما يقوله هذا الابله."ماذا؟ انا اطبخ لك نم جيدا يا فتى."انا اتضور جوعا و لكن سأذهب للخارج و آكل لن ابقى معه هنا. توجهت نحو الباب الخارجي لأخرج، المكان بات
Read more

لا افعل شيئا بدون رضى امرأتي.

تارا بلايكودكنت سأذهب لغرفتي لأحجز نفسي هناك لبقية اليوم و لكن رنين هاتف المنزل جذبني. انا لم استعمله من قبل لذا أثار ذلك استغرابي."تعلمين ما عليك فعله."توقفت خطواتي لبضع ثوانٍ أفهم ما يريدني أن افعله هو لا يريدني أن اذكره مع الشخص الذي يتصل. تقدمت من الهاتف و أخذته و وضعته عند اذني."مرحبا من معي؟"لاتزال في نبرتي تلك الرغبة بالبكاء و لكني احاول دفنها."صغيرتي...مابال صوتك حزين هكذا؟"شعرت بالنور يسطع على قلبي و روحي لسماع صوته الجوهري يتدفق من السماعة يضمحل الظلام الذي أحدثه هذا المريض هنا."لا تعلم كم اشتقت إلى سماع صوتك."لأكون صريحة كنت سأقول كم احتجت و لكن سأبدو من النوع المتشبث بالرجال او شئ من هذا القبيل."صغيرتي بذات القدر بل اكثر حتى اني فكرت بخطفك من منزل ذاك اللعين و اخذك معي لنقضي بضعة ساعات معا."صوته لوحده يساعدني في شفاء جرحي الذي سببه هذا المريض."لم افكر بذلك لو طلبت أن آتي اليك لتخطفني لفكرت بطريقة اهرب بها من المنزل."ألقيت نظرة على من أمامي و كان ينظر لي بطريقة غريبة بينما يشتغل على اعداد طعامه."ليس من عادتي الندم على قراراتي و لكني افعل الآن...قد ادفع حياتي ث
Read more

هل ستمارس الرياضة في غرفتك؟

تارا بلايكود"لما كلامك يرخي حصون دفاعاتي ضدك هكذا احيان تجعلني اشكك بنفسي بكوني ابالغ." قلت هذا لـ كايدن.. جذبني رافييل حين اخذ كرسيا و وضعه و جلس مقابلا لي و قد أخذ سيجارة بين شفتاه يملأ المكان برائحتها."لا انت لا تبالغين يروقني كيف تتأثرين بما أقوله لك."هل انا ابالغ ام أن صوته رائع و يسبب لي القشعريرة و يجعل دقات قلبي غير متوازنة."اخبرني هل ستمارس الرياضة في غرفتك؟"انا بدون اي شكٍ أن ذهب إلى النادي فسألحق به و أخرجه من هناك."ممارستها بغرفتي لن تساعدني على الالتزام بجدول تماريني."كانت نبرته جدية هذه المرة و قد شعرت لوهلة بكونه يريد أن يذهب و تحدق به عاهرات النوادي."حسنا...كما تريد اذهب و التزم بجدولك لكي لا تبدو حقا بمظهر رجلٍ في أواخر الثلاثنيات."كانت نبرتي منزعجة حقا مع كل حرف انطقه اتخيل مظهر أولك الفتيات و هن ينظرن اليه."و الآن اعذرني انا متعبة اريد النوم."قلت هذا و قد كنت سأغلق الخط لولا استماعي له."حسنا نوما هنيئا صغيرتي."لما يبدو و كأنه يكتم ضحكته هل انا مهرج هنا؟ أغلقت الخط و اعدت الهاتف لمكانه بقوة اراهن على أنه سيعمل."مع من كنتي تتحدثين."كان هذا رافييل الذي
Read more

تريدين ان تعرفي ما سأفعله بك.

تارا بلايكودأعددت بعض الطعام و عدت الى الغرفة، جلست على السرير و وضعت طعامي بطاولة صغيرة قربتها من السرير و اخذت الهاتف و دخلت مباشرة إلى محادثتي مع كايدن." اذا في الاخير استمعت لي و مارست الرياضة بغرفتك سيد كايدن."ارسلت اليه هذه الرسالة و اخذت القليل من طعامي بفمي انتظر رده، مرت عدة دقائق حتى شاهد الرسالة."لم أكن لأفعلها بعد أن طلبتي مني ذلك صغيرتي." " أين كنتي لما ترين رسائلي و لا تردين."معه الحق لقد استغرقت وقتا حتى رددت عليه انا كذلك لا احب هذا."انا آسفة كنت مشغولة بسد جوعي." "الفيديو مثير بالمناسبة."كتبت ارد على الفيديو الذي أرسله لي."اعجبك؟"لقد لاحظت بكونه سريع بالكتابة لم اتوقع ذلك من رجل كبير مثله."بشدة سيدي حتى اني شعرت بالحرارة تجتاح جسدي لرؤيته و سماع انفاسك." اخذت القليل من طعامي بفمي مرة أخرى و لم يستغرق وقتا طويلا ليرد."هل تريدين العبث معي بالرسائل يا صغيرة؟"لوهلة تخيلت ما قاله بنبرته الخبيثة تلك." اتعلم اني تمنيت لو انك كنت أمامي مباشرة لكي لا اشبع عيني لوحدها."أضفت رسالة اخرى امتنع عن الرد على سؤاله السابق."اتعلمين شيئا؟" استغربت سؤاله و لكني رددت."
Read more

وسأحقق كل رغباتك يا صغيرة.

تارا بلايكود"إذا تريدين أن تعرفي ما سأفعله بك."عيناه كايدن الكحلية بالتأكيد تلقي علي سحراً ما، أتسائل ما هو كل هذا، نظراته تلك نجحت بخطف أنفاسي بجدارة."بالتأكيد أريد كايدن."قلت بعد أن نجحت باستعادة جزء من أنفاسي الضائعة، اقترب مني أكثر وذات النظرات مسلطة علي، أشعر بها تصل إلى أعماق روحي."هل نسيتي العقاب الصغير الذي أعطيتني إياه صغيرتي؟"استرسل ليحبس بعدها ذقني بين أنامله وإبهامه قد زحف إلى شفتي السفلى."أم أنكي تنازلتي عنه؟"أشعر وكأن الكلمات غادرت جوفي، ما يفعله بسيط ولكن لعيناه الجزء الأضخم من التأثير."لم أتنازل ولكن، ولكن عيناك أخذتني في ستين داهية، فضاعت لغتي وجعلت ثغري عاجزاً عن إخراج كلامٍ في محله."كنت سأشيح ببصري عنه ولكني أعرف بأنه سيأمرني بإعادة بصري عليه، لهذا لم أتعب نفسي بفعل ما بعقلي، ابتسم بجانبية على ما قلت.اقترب مني وأصبح وجهه موازياً لخاصتي حتى بت أشعر بأنفاسه على شفتاي، أظن أنه يفعل تلك الحركة ويتعمد جعلي أرغب بتقبيله."كما ترغبين، عندما تتنازلين عن قرارك بمعاقبتي سأقبلك وآخذ ما اشتهي منك وأفعل ما ترغبين به."كنت مستعدة ليضع شفتاه التي اشتقت لها على خاصتي ولك
Read more
PREV
1
...
7891011
...
16
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status