Semua Bab صديق أبي المفضل: دماري: Bab 151 - Bab 158

158 Bab

أحب إغاظتكِ فقط يا صغيرتي.

تارا بلايكود"لم أعلم بأني قميصي الممل هذا سيكون شيئاً مثيراً ووسيلة لإغرائي يوماً ما."كان كايدن مركزاً على نهداي وحلمتاي الظاهرتان من أسفل القميص. أشعر بالإحراج الشديد لهذا."كايدن، أرجوك توقف عن النظر إليّ بهذه الطريقة، هذا يحرجني."كنت أشعر بالخجل، كوني عارية أمامه سيكون أفضل من أن أكون أرتدي شيئاً بدون ملابس داخلية، هذا غير مريحٍ البتة."ماذا إن أخبرتكِ أني أعلم ذلك وأستمتع بفعله؟"مد ذراعه إليّ وأمسك بنهدي الأيمن تحت قبضته."كيف أغض بصري عن منظرٍ مثيرٍ كهذا؟ لا أرى هذه المناظر كل يوم، لذا عليّ استغلال الفرص."ترك نهدي وأخذ يمرر أطراف أصابعه الوسطى الثلاثة على حلمتي، وهذا ما سبب اهتياج أنفاسي. اقترب مني أكثر وهمس بحرارة بجانب أذني."أخبريني كيف سأفعل ذلك؟"كنت أزم شفتاي حتى ابيضت، أمنع خروج أي أصواتٍ تزيد من اهتياجي والتي قد تثيره."ولكن الحق عليكَ، أنت الذي لم تحضر لي ملابس داخلية، بالرغم من أنك أحضرت إحدى أفضح البيجامات التي أملكها."توقفت حركته على حلمتي وأبعد يده عن نهدي، فأخرجت أنفاسي بثقل."لا تلوميني، تمتلكين أشياء مثيرة للغاية في خزانتك، لن أمنع نفسي من رؤيتكِ بها."قبل أ
Baca selengkapnya

إن كنتِ تريدين طفلة، فأنا سأكون في الخدمة دائماً.

تارا بلايكودمرت الكثير من الدقائق حتى سمعت الباب يفتح مرة أخرى. نظرت لمصدر الصوت بلهفة، وكان كايدن مرة أخرى.لا أصدق بأنني حلمت به يربط رقبتي بسلسلة. كان يحمل ألبوماً بيده. أغلق الباب وتوجه نحوي، يجلس بجانبي.إنه يبدو مثيراً وجميلاً للغاية، أنا محظوظة حقاً لأني أرى منظراً جميلاً كهذا بدون أي عناء.كنت لأكون أكثر النساء حظاً لو كنت زوجته فقط. هل هذا الطلب صعب؟ ليس كذلك، صحيح؟جلست على فخذيه مرة أخرى بدون إذنٍ منه. كانت يده اليمنى خلف ظهري والأخرى أمام معدتي يمسك بالألبوم."دعني أتنقل بين الصور."أعطاني إياه بعد أن طلبت منه ذلك بدون اعتراض. فتحته على أول صفحة بحماسٍ، يضع علاماته على وجهي.كانت هناك صورتان في الصفحة الأولى. الأولى كانت له معها بجانب ساعة بينغ بانغ في لندن.كان يحملها بيده وابتسامة سعيدة على وجه كلاهما.والصورة كانت من نفس المكان، ولكن لا يحملها."واو، إن هذا جميل حقاً."تمتمت بسعادة وكأني مالكة الصور. كان الذي خلفي يحتضن خصري برقة، يسند ذقنه على كتفي."كانت تلك في لندن، كان عمرها ثلاث سنوات."قال يضع أصبعه على طفلته المتوفاة. قلبت الصفحات أتمعن بكل صورة."إنها لطيفة للغ
Baca selengkapnya

عليّ أن آخذ منشطاتي.

تارا بلايكود"أخبرني يا سيد كايدن، هل سأذهب معك للشركة اليوم؟"سألته، أعود للألبوم بعد فشلي في إيجاد ردٍ لما قاله."مستحيل، ألا تشعرين بالألم في رأسك؟"لن أعارضه، فذلك أفضل بكثير."جيد، ذلك رائع، لقد خلصتني من الجلوس لساعاتٍ طويلة على كرسي غير مريح."استمررت برؤية الصور كلها ولآخرها تحت حديثنا. بشأن الأطفال، من حديثه عرفت أن لا شيء يريده كما يريد طفلة أو طفلاً صغيراً له والاستقرار.لا ألومه، من لا يحب تلك المخلوقات اللطيفة الصغيرة؟ أنا أيضاً أرغب كثيراً وبالغاية بحياةٍ مع طفلة صغيرة وزوج، حياة طبيعية فقط.كم أنتِ يائسة يا تارا.ولكنني لم أظهر له مدى رغبتي بذلك. لا أعلم إن كان يريد مني ذلك أم لا.أنا الآن وسط مطبخه، عملت على طبخ طعام الفطور بعد أن طردته منه بصعوبة ليذهب ويرتدي ملابسه ليذهب لعمله.كنت أضع ما طهوته له على الطاولة التي وضعت عليها كل شيء، وقد زينتها بطريقتي بالفعل.خلعت المريلة وأعدتها لمكانها، وتزامن ذلك مع استماعي لوقع خطواته التي تنذر باقترابه من هنا.التفت إليه بلهفة لأشبع عيني التي لم يملأها غيره به.وكم كان في غاية الوسامة والروعة. كان يرتدي بذلة سوداء كلاسيكية، ولكن
Baca selengkapnya

تارا، هل تعرفين من الزائر؟

تارا بلايكود"صغيرتي."سمعت صوت كايدن الذي أتى من خلفي. نظرت بلهفة إلى مصدر الصوت. وضعت ذلك الكأس وقفزت عليه، أعانقه بشدة."لقد اشتقتُ وقلقتُ عليكَ للغاية، هل أنت بخير يا كايدن؟"احتضنني هو الآخر بيدٍ واحدة، بينما الأخرى كانت مشغولة بحمل أكياسٍ ما."لا بأس يا صغيرتي، أنا هنا الآن. كان هناك الكثير من العمل والأمور التي عليّ إنجازها والاهتمام بها."فصل العناق ينظر إليّ. كان التعب بادياً على وجهه، لا شك وأنه تعب كثيراً."من الواضح جداً أنك تعبت اليوم يا سيد كايدن، تعال سأساعدك لترتاح."نفى برأسه، يمد الأكياس التي يحملها إليّ."ارتدي هذه، ستذهبين معي."أخذتها منه، أطلع على ما تحتويه، وكانت ملابساً. لم يسمح لي بالسؤال عن ماذا أو لماذا."اذهبي فقط، ستعرفين كل شيء."أومأت له بابتسامة سعيدة بأني رأيته فقط. اتجهت لأقرب غرفة في هذا المكان الواسع.من الجيد أنه تذكر وأحضر لي ملابساً داخلية. ارتديت ما أحضره، في النهاية هو يمتلك ذوقاً راقياً. عدلت خصلاتي بطريقة عشوائية.خرجت إليه، أعدل المعطف الذي يصل إلى كاحلي. أحب هذا النوع.ناظرني من الأسفل إلى الأعلى، وعلى وجهه علامات إعجاب ورضى."كما توقعت، لط
Baca selengkapnya

دردشة الفراشات

Hello🎀Hello🎀Hello🎀كيف حالكم فراشاتي؟ 🦋🎀اشتقت لكم! 🤭❤️أولًا... قبل أن أبدأ، أريد أن أقول لكم: لا تقلقوا، أنا لم أختفِ! 😂🎀لم يتم حذف الرواية أو التوقف عنها أو أي شيء من هذه التعليقات. 😱أعرف أن بعضكم لاحظ أنني لم أنشر باقي الفصول مع نهاية شهر أغسطس، لذلك جئت اليوم لأخبركم بالسبب. 🥹شعرت أنني بحاجة إلى استراحة صغيرة. 🥹😂بعد أيام طويلة من الكتابة والنشر بشكل شبه يومي، احتجت إلى أن ألتقط أنفاسي قليلًا، وأرتاح، وأعود لكم في شهر جديد بطاقة وحماس أكبر. 🎀✨لذلك سامحوني إذا تأخرت أحيانًا في التحديث. 🥺❤️صدقوني، أنا أيضًا أريد أن أواصل معكم دون توقف، لكن الكاتبة تحتاج أحيانًا إلى فنجان قهوة، وسرير، وبعض السلام النفسي! 😂☕🎀وبالمناسبة... لمن سألني إن كانت الرواية ستنتهي قريبًا...لااااا! 😂🔥اهدؤوا يا فراشاتي، لم نتخلص منكم بهذه السرعة! 🤭🎀ما زال أمامنا الكثير من الأحداث والمفاجآت، والقصة لم تقل كلمتها الأخيرة بعد. 👀🔥والآن جاء دوركم! 👀🦋أريد أن أعرف كل شيء!ما رأيكم في الأحداث الأخيرة؟من الشخصية التي تحبونها أكثر؟وماذا تتوقعون أن يحدث في الفصول القادمة؟ 👀🎀ولا تخافوا
Baca selengkapnya

لا أصدق بكونك تشك بي

تارا بلايكود"إنه اللعين إيثان!" لم يتقبل عقلي ما قاله كايدن لا بأس عندي بأن يكتشف خيانتي له و لكن أريد أن أمثل دور الضحية في هذه المسرحية اللعينةو لكن أن اكتشف فسيذهب كل ما أخطط له هباءً"تقصد إيثان رويلان صحيح؟"قلت لعله يقصد رجلاً آخر و لم ألقبه بخطيبي لأن كايدن دراڤـن سيمزق شفاهي أن حدث و قلتها مرة أخرى"من غيره اذهبي و ارتدي ملابسك"كنت سأذهب للغرفة و لكن الرنين استمر و توقفت مكاني لتذكرني شيئاً"وأنت كايدن اذهب عليكَ أن تبقى داخل غرفتي لن تظهر أمامه و أنت هكذا"زفر بحنقٍ و انزعاج كبير"صدقيني لا تدركين مدى رغبتي في إلقاء ذلك اللعين من الشرفة هناك"تجاهلته و اتجهت نحو غرفتي و تركت الباب مفتوحاً ليدخل و يبدو و كأنه فعل فقد سمعت صوت إغلاقه"تارا بلايكوود لا تتأخري معه الماستي حسناً؟"تبعني إلى غرفة الملابس و وقف عند بابها يشاهدني بدون أي حياء لا أعلم أين ذهبت الخصوصية التي تحدث عنها"بالتأكيد لن أفعل كايدن"كنت قد ارتديت ملابسي الداخلية في الحمام لهذا لم يكن من المحرج الوقوف أمامه هكذا"أخبرني أين الخصوصية التي كنت تتحدث عنها؟"أخذت أكثر بيجامة ساترة هنا كانت ساترة و لكنها مثيرة
Baca selengkapnya

أريد أن أجرب ذلك الألم

تارا بلايكودفتحت الباب على مصرعه و كان هو أول ما لمحته عيناي كان مستلقياً على سريري و يعبث بهاتفي لم أمانع الأمر البتة"كايدن دراڤـن"كان قد انتبه إلي منذ لحظة دخولي استقام بجزءه العلوي بينما لازال يمسك بالهاتف. دفعت الباب بقدمي و توجهت نحوه بسرعة احتضنه حتى تراجع للخلف قليلاً. "لقد تأخرتي"جلست عليه أحيط خصره بقدمياي و عنقه بذراعاي أنظر إليه بحماس لا أعرف من أين أتى. "آسفة كايدن لقد صرع رأسي بأسئلته الكثيرة و كما أنني لم أتأخر لتلك الدرجة"وضع هاتفي على السرير بجانبه و طوق خصري بلطف بين كفيه"أنتِ لا تعلمين أن الوقت و مهما كان بدونك بات ممل و فارغاً بالنسبة لي"ابتسامة ساحرة ارتسمت على شفتيه نهاية كلامه، اقترب مني و لاطف أنفي قليلاً"و بالنسبة لي لو تأتي و تقيم هنا بشكل دائم سيكون أفضل"كنت أناظره بعيون القطط خاصتي بينما أحتضن عنقه. "للآن أجهل ما هي الخصوصيات التي تحدثت عنها"استضحك بخفة على ما قلته"ماذا هل تريدين أن أزيل كل الحواجز بيننا؟"ابتسمت بسخرية على ما قاله"و ما الحاجز الذي تبقى و لم تزله بيننا"نزل بيده على مؤخرتي يقربني إليه منها يعتصرها و قد أضلمت ملامحه. "الحاجز
Baca selengkapnya

نلتقي غداً في مدينة الملاهي

تارا بلايكود"لما تصر على استفزازي هكذا كايدن دراڤـن؟"ذهب و جلس على الأريكة التي كان يجلس عليها مقابلة للتلفاز قبل مجيئ إيثان، جلست بجانبه فنظر إلي بطرف عين"هل هناك تجلسين؟"فهمت على الفور مالذي يقصده قمت من مكاني بعد أن رميت هاتفي هناك و جلست أضع رأسي على فخذيه و قد وضع يده على شعري. "هذا هو مكاني"كنت أستمتع بمدى جمال لمساته على فروتي و مدى جمال وجهه المثالي من زاويتي. كنت سأقترح عليه مشاهدة فيلم و لكن رنين هاتفي العالي قاطعنيكانت ذراع كايدن دراڤـن طويلة لذا هو تكفل بإعطائه لي، نظرت للمتصل و لحسن الحظ كانت ميرا. أجبت على مكالمتها و وضعت الهاتف عند أذني. "أهلاً زوجة أخي"لحسن الحظ هو لا يسمعها لقد أصبحت تناديني بهذا منذ فترة، و أتمنى أن يتحقق فعلاً. "أهلاً ميرا، ترى ما سبب اتصالك لهذا الوقت؟"قلت هذا لأننا كنا نتحدث صباحاً فقط"لما هل قاطعت وقتاً خاصاً؟"اللعنة عليها ما قالته ليس مخجلاً و لكن أخجل عندما تتحدث معي حول علاقتنا لم أعتد على معرفة أحدٍ بها بعد"نوعاً ما"نظر إلي كايدن بطرف عين حين قلت هذا"حسناً لن آخذ الكثير من وقتك زوجة أخي فقط أريد إخبارك بأن نلتقي غداً في مدين
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
111213141516
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status