บททั้งหมดของ صديق أبي المفضل: دماري: บทที่ 111 - บทที่ 120

158

ماذا سيهمني بأمرك حتى أجمع أدلة ضدك؟

تارا بلايكود"لماذا تريدين مني الذهاب؟"سأل رافييل بهدوء شديد وذات النظرات منه عليّ."أنت تعلم لماذا، رافييل."ابتسم بفتور ودعك باطن يدي التي بين خاصته."لا أصدقك... فقط فرصة أخرى وسأثبت لكِ أني استحقك، ألا ترين كم أغير من نفسي لأجلك؟"وضع كف يدي على وجنته ثم قبلها، ارتجف قلبي على ذلك، سحبت يدي لنفسي لكنه عاندني."إن كنتِ خائفة مني وخائفة أن يعاد ما حصل قبل سنواتٍ فلا تخافي، أقسم لكِ أن ذلك لن يعاد، وما أقوله لكِ عندما أصرخ ليس سوى تهديد."أحاط وجهي بكفيه وظل يسهب بعيناي."لست بذلك الغباء لأعيد نفس الخطأ الذي أبعدكِ عني وجعلني أتألم."أنا لا أفهم ما يقوله، ما أفهمه هو أنني من سابع المستحيلات أن أعود له."إيذائي لمن حولي لا يعني أنني سأؤذيكِ أنتِ."أمسكت بيديه وأعدتهما له."ولكنك وضعت سكيناً على عنقي وهددتني بقتلي، ماذا سأتوقعه منك؟"نظر لي وكأنه تذكر شيئاً ما."أخبرني ماذا سأتوقعه من شخصٍ حاول قتلي وأخبرني بكونه سيؤجل ذلك، أنت ترى الأرواح كلعبة للتسلية، أخبرني كيف سأشعر بالأمان معك؟"وقفت من مكاني، لم يفعل شيئاً، بدا وكأنه يفكر."فقط... فقط أنت تطلب المستحيل، أنا لن أعود إليك، لا أستط
อ่านเพิ่มเติม

أخبريني عن عشيقك، صفيه لي.

تارا بلايكودجلست على السرير وأخذت الحاسوب وفتحته، اتصل على شخصٍ محدد أحبه واشتقت إليه.الوقت ليس مبكراً بإيطاليا كما الآن، دقائق حتى أجابت على الإتصال وظهرت صورتها الجميلة.هي تبدو في مكتب."ماديسون، أين كنتِ أيتها الآنسة؟"قلت وابتسامتي تكاد تشق وجهي لشدة حماسي، هي لا تدري أنها مستوعبة بكوني اتصلت حتى الآن."أنتِ التي عليها إخباري منذ سفركِ وأنتِ غائبة."لقد انتبهت للتو بكونها ترتدي مئزراً أبيض طبي."لقد حدثت الكثير من الأشياء التي بالكاد استوعبها وأنا هنا، والتي لم أتوقع فعلها ولا حدوثها لي."قلت أتذكر السيد دراڤـن، أجمل ما حدث لي في هذه الفترة بأكملها."أرى أن حديثنا سيكون طويلاً، كان ليكون مشوقاً أكثر وأنتِ أمامي، ولكن لا بأس."كنت أحاول رفع الحاسوب لكي لا يظهر صدري، الحق عليّ أن التي أحدثها عارية."أخبريني ما حدث بالتفصيل."عبثت بخصلة من شعري أفكر في كيفية بدأ الحديث."أولاً وأهم شيء، أنا أخون خطيبي."ناظرتني بصدمة عارمة تصف مدى ذهولها بما سمعت، ذلك غير متوقع مني."لا تنصدمي، اللعين يخونني أيضاً منذ سنوات، وجئت لأسئلكِ عن حالته بما أنكِ طبيبة نفسية، ستفدينني بالتأكيد."شبكت أنام
อ่านเพิ่มเติม

أكره نفسي أحياناً لأنني قصيرة.

تارا بلايكودلقد أتت زوجة كايدن مباشرة وأمسكت به وقبلته، أمسكت بجانبي وجهه كما فعلت أنا ذات مرة وقربته إليها وقبلته.هي كانت طويلة ولم تأخذ جهداً بذلك.لم يأخذ وضع شفتيها على شفتيه أكثر من بضع ثوانٍ قليلة جداً، ولكن لماذا بدت طويلة هكذا بالنسبة إليّ؟إن كان هذا ما تفعله في الشركة وأمام الجميع، فما الذي قد تفعله عندما تكون معه، لوحدها، وفي بيته؟التف إليّ بمجرد أن دفعها عنه، الدموع، نعم، لقد استقرت كغشاءٍ جعل من الرؤية ضبابية."ماذا فعلتِ، لارا؟ أخبريني!"صرخ بها بقوة، وقد جذب إليه بعض الأنظار."أنتِ في شركة قانونية، ألا يعين ذلك؟ احترمي سمعة المكان على الأقل."أضاف للتي انصدمت من ردة فعله، لو كنت مكانها لقلت إنه يبالغ، لقد انسحب كلٌ من كان بهذا المكان بسرعة، هل هم متعودون على أمور كهذه؟"كايدن، أنا زوجتك، ما العيب في تقبيل زوجي؟"قالت ببراءة، لو كنت جاهلة لما فعلته مع إيثان لقلت إنها مبرأة من خطايا هذه الأرض."وإن كان ليس بعيب، أنا لا أقبل تصرفاتٍ كهذه بشركتي القانونية."كان يشزرها بنظراتٍ لو كانت موجهة إليّ لتبلورت على نفسي من الخوف."لن أقبل بأي كلمة أخرى، غادري المكان."قال يبتر ال
อ่านเพิ่มเติม

اللعنة، هل أنت متوحش؟

تارا بلايكود كنت جالسة مقابلة للحاسوب، أسند ظهري على الكرسي ويدٌ واحدة على أزراره.ما أفعله الآن يعتبر آخر مهمة لليوم، كذبت على نفسي حين ظننت بأن العمل سيساعدني على نسيان ألم قلبي.جفلت وانتفضت بخوفٍ حين فُتِح الباب وأصدر صوت ارتطامٍ عالٍ بالحائط.نظرت لصاحب الفعلة التي أوقفت قلبي، لقد كان السيد دراڤـن.عدت ببصري إلى حاسوبي ببرودٍ شديد، ليس عليّ النظر إليه حتى."هل تريد شيئاً ما سيد دراڤـن؟"كانت نبرتي رسمية للغاية، لا أستطيع الحديث بغير ذلك الآن."لا تجيبين على الاتصالات اللعينة وبعد ذلك تقومين بحظر الرقم اللعين، وعندما أنادي عليكِ ترسلين أختي."سمعت وقع خطواته الغاضبة بينما يتوجه، وقد استقر يقف أمام مكتبي."كنت مشغولة بالعمل، أنت ترى، أنا هنا والساعة قد تجاوزت العاشرة بالفعل."لازلت أنظر للحاسوب بينما أناملي تعمل عليه، أريد بالفعل الذهاب إلى المنزل."انظري إليّ، لا تتصرفي هكذا وأخبريني ما خطبكِ اليوم."كان يشتعل غضباً بينما يتحدث، أغلق الحاسوب بوجهي فنظرت إليه."لا شيء، فقط متعبة، أريد الراحة."أعدت فتح الحاسوب أتجاهله بعد أعطيته إجابة بقدر سؤاله، بالرغم من أنني أكذب، تعبي من العمل
อ่านเพิ่มเติม

لأني غاضبة منكَ بسبب تقبيل زوجتكَ لك.

تارا بلايكود"بالتأكيد، أنت لا تطيق إمرأة مثلي تشك كثيراً وتكون درامية مثلي."وضع كايدن جبينه على خاصتي مرة أخرى وكان يضع أنفاسه التي تبعثرني على شفتاي."نعم، أنا لا أطيق ذلك النوع، ولكن أحتمل ذلكَ لأنكِ انتِ فقط، سكرتي."نجحت نبرته المخملية الهادئة في سلب أنفاسي وبعثرة قلبي وجعل دقاته تختل."أنت تأتي لمصالحتي في كل مرة أغضب منك فيها، أشعر بتأنيب الضمير لأني تفوهت بذلك الهراء ووصفتك باللعوب."كانت شفتاه قريبة من خاصتي للغاية."إياكِ وأن تظني بأنني لعوب، حتى بينكِ وبين نفسكِ، تارا، لو كنت لعوباً والهدف من علاقتي بكِ العبث فقط، لما كنت آتي لمصالحتكِ في كل مرة تغضبين بها، وحتى إن لم أفعل شيئاً يستحق."يمكنني القول بأني رضيت، ولكن ليس تماماً."آسفة لأني تفوهت بالهراء وقلت كلاماً ليس في محله، لم أستطع التحكم في أعصابي، إنها تنهار في كل مرة يعود لعقلي مشهد تقبيلها لك."شددت على قبضة يدي عندما تذكرت ذلك، هو لا ينفك يغادر عقلي."أفهم شعورك، أنتِ تغارين."حسناً، أنا أعترف لنفسي، أنا أغار بالفعل."إن كنتِ تظنين أن كونكِ مرتبطة برجلٍ آخر لا يزعجني، وما الذي قد يحدث عندما تكونان معاً وأي شيء، هل
อ่านเพิ่มเติม

قبلاتك جعلتني أثمل سيد دراڤـن.

تارا بلايكودمددت له يدي التي بها المعطف."أمسك من فضلك سيد دراڤـن."أمسك المعطف الأسود مني، ابتعدت عنه بخطوة وأشرت على ساقيه، لقد خطرت ببالي فكرة رائعة."أتحدى ساقاك العجوزتان بأن تلحق بي وتمسكني."بمجرد أن أنهيت كلامي حتى ركضت بعيداً عنه خلال ذلك الرواق."سأمسكك وسأقتلع شفتكِ التي تتفوه بالهراء أيتها المراهقة."تباطأت سرعتي قليلاً عندما قال ذلك بصراخٍ عالٍ قليلاً كسر هدوء المكان الفارغ هنا.التفت خلفي وقد بدأ بالركض خلفي، إنه سريع، ساقاه تساعده.أسرعت أكثر بينما أصرخ باستمتاع، كنت أعبر الممرات المضلمة حتى سمعت صوته قريباً."سأمسكك أيتها الصغيرة."سرعان ما شعرت بيديه تمسكان خصري، جعلني ألتف إليه، كنت ألهث بسرعة وهو كذلك."بما وصفتِ قدماي؟"بوزت شفتي السفلى أعبث بأزراره المفتوحة بأناملي أناظره بدلال."بالعجوزتان."قلت بصوتٍ شبه مسموع."أخبرتكِ بأني سأقتلع شفتاك."سرعان ما أمسك بذقني والتهم ثغري داخل فمي، لقد أخذه بشراسة، ولكن بالرغم من وحشيته إلا أن امتصاصه هذا مثير للغاية.يمتصها ويغير وتيرة سرعته في فعل ذلك، وكما أن امساكه لعنقي وملامسة أنامله زادت الطين بلة.بات يعض عليها بدل امتصا
อ่านเพิ่มเติม

تستطيع تحمل سرعة أصابعي أسفلكِ

تارا بلايكودالمسجل والدليل الوحيد الذي امتلكه غير موجود، بالتأكيد هو علم بأني أخذت تسجيلاً منذ أن رأى هاتفي وأنا أسجل.جلست على السرير بينما أتنهد بتعب.خلعت السترة الصغيرة التي ارتديها ورميتها هي والمعطف والحقيبة، اللعنة على حظي، كيف سآتي بواحدٍ آخر الآن؟ هو لن يأتي بسيرة جرائمه أمامي مرة أخرى بعد الآن.جلست على السرير بقهرٍ، أرفع شعري، اللعنة، كان ذلك سبيلي الوحيد، ماذا سأفعل الآن؟هذه نتيجة خوفي وتأجيلي لإعطاء التسجيل للسيد دراڤـن، لا أعلم أين هو حتى، وغيابه هذا أمر غير مطمئن، كل ما يغيب يعود باكتشافات جديدة عني.لن أستطيع فعل شيء الآن... والتفكير لن يفيدني.نهضت وتوجهت نحو غرفة الملابس، وخرجت بعد أن خلعت ملابسي وبقيت بالداخلية.رميت بجسدي على السرير، أشعر بأنه محطم، أخذت دميتي المحشوة من الجانب الآخر واحتضنتها.دفنت وجهي بالوسادة، ابتسمت باتساعٍ على ما حدث اليوم مع السيد دراڤـن، لا أصدق أني بدأت أغار عليه.ولقد كانت مزعجة حقاً، لا أصدق أن السيد دراڤـن يشعر بنفس الشيء تجاه إيثاه وغيره.لارا وحدها جعلتني أكاد أنفجر، لست بذلك المستوى الدنيء حتى أفكر بشد شعرها عندما تلمسه المرة القاد
อ่านเพิ่มเติม

تتحرش بي سيد دراڤـن؟

تارا بلايكودأوقف كايدن جهاز الركض وابتعد عنه، يخلع سترته الرياضية، فبرزت لعيناي عضلاته من القميص الرياضي الضيق الذي يرتديه."احذري السقوط، يمكنك تأملي فيما بعد."قال ساخراً يتكتف، فبرزت عضلات يديه أكثر، مظهره مغرٍ للغاية، أوقفت جهازي أيضاً، لقد نلت ما يكفي من الركض."لا تفكري في خلعها حتى."وقفت أمامه أنا الأخرى وأمسكت بسحاب سترتي وكنت سأخلعها، أنا أشعر بالحرارة حقاً."الجو حار."قلت بطفولية، هكذا سأتعرق كثيراً وأنا لا أحب ذلك، أمسك بسحاب سترتي وفتحها قليلاً، أظن أنه ينظر لما ارتديه أسفلها."لا تخلعيها وإن متِ بالحرارة، مع أنكِ لن تفعلي."في الحقيقة ما ارتديه أسفلها ضيق وقصير يفصل صدري، بالرغم من أن السترة والسروال واسعين، ارتديتها واسعة فقط لكي لا آخذ ملاحظات من عنده."هل لا زلتِ تملكين نفس الهدف من الرياضة؟"للحقيقة لا أعرف حتى لماذا أمارس الرياضة، فجسدي مثالي بمعنى الكلمة، ولكن لم أغير هدفي."نعم."أجبته ببساطة، فنظر مطولاً للأجهزة في هذا المكان."اذهبي لجهاز تمرين الأفخاذ الداخلية والخارجية سيفيدك... تجيدين استعماله صحيح؟"نظرت مطولاً لما يشير إليه، ذلك الجهاز يسبب ألماً في الأفخ
อ่านเพิ่มเติม

تنوي مضاجعتي لتثبت لي أن ساقاك ليست عجوزتان؟

تارا بلايكودانتهيت من ثلاث مجموعات كاملة، كل واحدة مكونة من خمسين عدة، لا أشعر بفخذاي أبداً.قمت من مكاني أتوجه لأحضر قارورتين من المياه.بعد أن أحضرت ما أريد ورويت حلقي، توجهت لحيث السيد دراڤـن، لازال على الجهاز يرفع الثقل بقدماه وفخذاه القويتان."هل التمرين صعب لتلك الدرجة؟"وقفت عند رأسه وقلت للذي تبدو على وجهه ملامح التعب، والعرق بات يلمع على جبينه وبلل خصلاته السوداء حتى التصقت بجبينه."دعيني أكمل أولاً."قال بصعوبة بين أنفاسه المضطربة، تقدمت منه أكثر، مددت يدي ورفعت خصلاته التي باتت تلامس عيناه.نظرت إليه مديداً بينما أحتضن القارورتان اللتان تحتويان على مياه باردة.إنه مثير للغاية، والتعب على ملامحه زاده إثارة، إنه حقاً أحد آلهة الجمال.انتهى بعد دقائق عديدة وقام من مكانه، مددت له قارورة الماء."انظري إلى الوزن وستعرفين لماذا التمرين صعب."أخذ شهيقاً وزفيراً ثم تجرع من الماء، الوزن الذي كان يرفعه فقط من مظهره يبدو ثقيلاً."كيف يمكنك حمل وزنٍ كهذا بساقيك؟ إنه أضعاف الوزن الذي كنت أعمل عليه."قلت بتفاجئ، تقدم مني جمع كلا من سبابته وإبهامه ونقر جبيني، فأمسكتها بألم."وتأتين وكل بس
อ่านเพิ่มเติม

أنتِ تبدين كالأميرة تماماً.

تارا بلايكود. طالع كايدن وجهي وشفتاي لثوانٍ عديدة قبل أن يلثمها بين خاصته، لعابه يغرق شفتاي، يعطيني وخزاً لذيذاً بأنوثتي.كنت أبادله برحابة صدر، لست وكأنني تلك الخائفة من أن يتم اكتشاف أمر علاقتنا.فرقت بين شفتاي قليلاً، اسمح له بإدخال لسانه، مرره على كامل جوفي، يلعقه ويمزج لعابه بخاصتي، أشعر به يتسلل لحلقي.كان يغير زاوية رأسه، يحصل على أفضل زوايا ليأخذ مني أكثر، أخذ لساني بين شفتاه وامتصه كله.اللعنة، نحن في مكانٍ عام، لا شك وأننا جذبنا الكثير من الأنظار نحونا، لا أحد يقبل بهذه الطريقة وسط الشارع.فصل القبلة بعد أن أخذ كل أنفاسي."لستِ الفتاة التي كانت خائفة من أن يكشف أمر علاقتنا."زممت شفتاي قبل أن أتحدث."ماذا تتوقع مني بعد أن تعمدت إغراقي وإغرائي بسودويتاك؟"أمسك بيدي مرة أخرى وامتص القليل من ما بكأسه وقاد الطريق، أنا أتبعه فقط."هيا لنذهب، البقاء هنا ليس مريحاً مع كل هذه الأنظار نحونا."نظرت هنا وهناك، وبالفعل كان هناك من لا يزال ينظر لنا، ألا يمتلكون أي احترام للذات؟"الحق علينا سيد دراڤـن، لا أحد يقبل بتلك الطريقة في وسط الشارع."ابتعدنا عن ذلك المكان أمام محل العصائر، أكملن
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
1011121314
...
16
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status