บททั้งหมดของ صديق أبي المفضل: دماري: บทที่ 131 - บทที่ 140

158

أنتِ تقيمين علاقة حميمية مع رجل متزوج؟

تارا بلايكودكانت لارا زوجة السيد كايدن هي من تقف هناك أمام باب منزلي.هل أخطأت العنوان؟"هل تحتاجين شيئًا سيدتي؟"قلت بأدب، ليس وكأني من يخونها زوجها معي. ناظرتني من الأسفل إلى الأعلى ورفعت حاجبها."دعيني أدخل أولاً، من غير اللائق أن نتحدث بالخارج هكذا."أفسحت لها المجال لتدخل. أنا متوترة للغاية من تواجدها هنا ولكنني لن أظهر ذلك لها."إذن أنتِ الفتاة الشقراء التي يخونني زوجي معها."هل أجيبها بنعم أو لا؟ هل أنكر علاقتنا؟ ولكنها رأت تلك الرقصة. كانت تناظرني من الأسفل إلى الأعلى بطريقة غريبة."ترقصين معه أمام الجميع بتلك الطريقة دون أي حياء أمام زوجته وكل أقربائه. ماذا كنتِ تظنين بأنكِ ستجنينه من فعلتكِ تلك؟"تكتفت. أناظرها، هي تبدو بائعة هوى لحدٍ ما، مكياجها المبهرج، ملابسها لا يوجد فيها أي ذوق."اعلمي أنه لو كان يقدر وجودكِ بين الحضور حتى لما فكر بطلب يدي للرقص معه. وكما أنني كنت ثملة."ناظرتني بحنقٍ وحقدٍ كبيرين قبل أن ترفع يدها. كانت ستصفعني ولكنني أمسكت معصمها."ماذا تفعلين؟ هل جننتِ؟"تركت يدها لتعيدها لنفسها."ألا ترين الجنون الذي تفعلينه؟ أنتِ تقيمين علاقة حميمية مع رجل متزوج؟"
อ่านเพิ่มเติม

عاهرة تتحدث عن الحياء

تارا بلايكودأريد الاتصال بالسيد كايدن ولكن أخشى أن أعيقه عن عمله.نظرت لرقمه على هاتفي مطولاً، سأتصل به مساءً حين يتفرغ. كان ذلك قبل أن يرن هاتفي دليلاً على وصول مكالمة، وكانت منه هو.اعتدلت لأجلس على السرير قبل أن أجيب على مكالمته وأرفع الهاتف إلى مستوى أذني."أهلاً صغيرتي."قال بصوته العميق يبعثر كياني ووجداني."أهلاً كايدن."أجبت عليه بحماس حاولت إخفاءه، لقد اشتقت إليه وكل شيء به للغاية."ألا تشتاقين؟"ابتسمت له خلف الهاتف وكأنه يراني. صوته رائع للغاية وتلك البحّة التي به مثالية وتزيد من وقع صوته على قلبي."كنت قبل ثوانٍ أتأمل رقمك على هاتفي، كنت سأتصل ولكن خشيت أن أعيقك عن عملك."أجبته بهدوء، أعيد خصلاتي الذهبية خلف أذني."قد أكون مشغولاً دائمًا، ولكن سأكون متفرغًا لكِ متى أردتِ يا ماساتي."شقت ابتسامة سعيدة وجهي لكلامه. هل أنا الخفيفة أم هو الذي يمتلك كل هذا التأثير على قلبي؟"هل تبتسمين للهواء؟"أضاف عندما طال صمتي. أصبت بالحرج لأنه يعلم بأني أفعل ذلك."لا، لماذا تسأل؟"قلت بتوتر بينما أترك سريري، لا استطيع الحديث معه وأنا متجمدة في مكاني."فقط أغار من الهواء الذي يرى ابتسامتكِ
อ่านเพิ่มเติม

تقومي بإغرائي عبر الهاتف؟

تارا بلايكود"كنت أرغب في أن أكون بجانبكِ وأتأملكِ يا صغيرتي، ولكن العمل يربطني الآن."اللعنة! كيف يمكنني أن أشرح مدى تأثير صوته الرجولي ونبرته الرائعة والبحّة التي به؟ أنا حقًا أشعر بابتلالي قليلاً من الأسفل لصوته الذي يسبب لي القشعريرة."لا بأس يا سيد كايدن، يمكننا تعويض ذلك بيومٍ آخر، لقد فعلنا الكثير بالأمس بالفعل."تقلبت مرة أخرى، أعود لأستلقي على ظهري، أناظر السقف، أتذكر كل ما حدث بالأمس بالتفصيل. تنهد بهدوء."بالتأكيد يا صغيرتي، لماذا لا نلتقي الليلة على التل الذي وجدتكِ به ضائعة ذلك اليوم؟"لم استغرق كثيرًا لأتذكر المكان."هل تقصد حيث منحتني نشوة في الهواء الطلق يا سيدي؟"تعمدت قول نشوة واللقب الأخير."هل تستغلين كون العمل يقيدني لتقومي بإغرائي عبر الهاتف؟"قلبت عيناي بملل."لماذا خيالك واسع وقذر هكذا؟ أنا لا أتعمد فعل شيء."قلت أمثل البراءة، لقد فعلت ذلك عمدًا، أعلم بكونه خفيفًا وسيتأثر بسرعة."إذن لماذا ذكرت ذلك المكان يا سيد كايدن؟"قلت أعيده لموضوعه قبل أن ننجرف أكثر عبر الهاتف."فقط فكرت في أن نلتقي هناك مساءً إذا كنتِ متفرغة بالتأكيد."لماذا وافقت على مجيء ميرا؟ لماذا؟ و
อ่านเพิ่มเติม

لا أريد شيئًا عدا آهاتكِ وصراخكِ 

تارا بلايكود"أخبريني، ماذا أخبرتكِ لارا أيضًا؟"سأل كايدن يقطع سلسلة أفكاري."قالت أني لا أعرفك جيدًا، وقالت بأنكَ رجل لعوب ودائمًا ما تدخل بعلاقاتٍ عشوائية لكسر الملل."هذا هو ظني ونظرتي إليه منذ أن قال بأنه كان يعبث بي فقط."صحيح أن هذه كانت نظرتي عنك منذ أن قلت بأنكَ كنت تعبث بي فقط، وكنت سأصدقها لولا أني أثق بك أيها العجوز."هل يتهيأ لي أم أنه تنهد بارتياح؟"هذه هي صغيرتي... لقد خفت لوهلة بأنكِ صدقتي ما قالته لكِ وتنعتينني باللعوب مرة أخرى، وأضطر لمطاردتكِ ومراضاتكِ حتى يجف حلقي."لا أعلم إن كان يستحق ثقتي أم لا، ولكن سأعطيها له. قلبي يقول هذا وعقلي لا يعترض."للأسف عليك فعل ذلك في كل مرة أغضب منك فيها أيها العجوز."قلت أذكره بنعتي له بالعجوز."هل تريدين أن أقطع لكِ لسانك وأقتلع شفاهك؟"أعلم لماذا قال هذا."إن كنت ستفعلها بطريقتكِ، فأنا أريد بالتأكيد يا سيدي."لقد حذرني من إغرائه من الهاتف، ولكن أنا لا أسمع الكلام."حسنًا يا صغيرتي، عندما تقعين بين يداي لا أريد شيئًا عدا آهاتكِ وصراخكِ على أثر صفعي لمؤخرتكِ تلك."لويت شفتاي بتفكير قبل أن أقول:"أليس من القساوة أن تعاقبني فقط لأني
อ่านเพิ่มเติม

شوقي لكِ يفوقك بأضعاف يا صغيرتي

تارا بلايكودكنت أحاول تذكر الطرقات التي سلكتها هربًا من رافييل. كان الأمر صعبًا لأن الطريق الذي سلكته ذلك اليوم كان عشوائيًا ولم أركز إلا على عدم افتعال حادث ما.مررت على نفس مفترق الطرق، والإشارة كانت خضراء لذا لم أتوقف، وبدأت بسلك نفس الطريق الذي سلكته ذلك اليوم.كانت الخريطة أمامي على لوح السيارة، ولكنها غير مفيدة الآن. عليّ أن أعرف المكان لكي أُحدده، وأنا لا أعرف شيئًا.هل لهذه الدرجة بت لا أهتم إن ضعت حقًا؟استغرقت نصف ساعة وأنا أتجول حتى وصلت أخيرًا. عبرت البساط العشبي بالسيارة وركنتها بجانب سيارة كانت هناك بمسافة جيدة. يقولون إن النساء غير جيدات بالركن، ولكن ليس أنا.كنت سآخذ الهاتف وأرى الفيديو الذي صورته مرة أخرى، ولكنني سمعت نقرًا على زجاج سيارتي.نظرت إلى الزجاج، وكان السيد كايدن. لشدة سعادتي، رميت الهاتف على الجانب الآخر وفتحت الباب بسرعة.لم أتعب نفسي بإغلاقه وارتميت بحضنه."اشتقت إليك للغاية، لم أرك طوال اليوم. أين كنت يا ترى؟"كنت أشد على عناقه وهو يحتضن جسدي الصغير بالنسبة إليه بين ذراعيه. أضع رأسي على صدره وأتنفس رائحته.سعل قليلاً قبل أن يجيبني."شوقي لكِ يفوقك بأضع
อ่านเพิ่มเติม

لا داعي لعدوانيتك، جئت لألعب معك 

كايدن درافن"زواجي منها بعد الانفصال كان رهانًا خسرته."الكلمات خرجت مني وأنا أحدق في الفراغ، وشعرت بنظرات تارا تثقبني، تلك النظرات التي تعرفتها جيدًا—فضول لا يشبع، ورغبة في اقتلاع كل الأسرار من صدري. عيناها تقولان إنها لن تهدأ الليلة حتى تحصل على كل الإجابات."رهان؟" سألت بصوتها الهادئ الذي يخفي تحته بحرًا من التساؤلات.تركت بصري يتيه في الفراغ للحظات، وشريط الذاكرة بدأ يعيد نفسه أمام عينيّ، كل مشهد فيه مؤلم، وكل لقطة تعيد إليّ طعم الكحول المر في حلقي وثقل رأسي في تلك الليلة المشؤومة.Flash Backالموسيقى كانت تصم الآذان، والأضواء الملونة تتقاطع كسياط فوق رؤوس الحضور. كنت جالسًا في زاوية مظلمة، بعيدًا عن كل تلك الفوضى التي تبدو وكأنها في عالم آخر، وإدواردو، صديقي الوحيد الذي لا يزال يتحملني، أمامي على الطاولة نفسها.رأسي كان ثقيلًا كالصخر، وكل رشفة كحول كانت تغرقني أكثر في مستنقع النسيان الذي أبحث عنه. حاول إدواردو إيقافي، صوته كان يأتي من بعيد كأنه تحت الماء."كايدن أرجوك توقف عن الشرب، سيغمى عليك إن استمررت."أمسكت بالكأس الأخير من القارورة العاشرة. أو الحادية عشرة؟ لم أعد أتذكر. لم
อ่านเพิ่มเติม

لأنكِ ستلعبين على موتكِ.

كايدن درافن"كايدن، فقط سنلعب رهانًا بسيطًا..."كانت ستكمل، لكن إدواردو قاطعها: "لن تلعبي معه أي رهان يا هذه."قلبت عينيها بملل، تجاهلته وأشارت لفتاة ما. تلك الفتاة سرعان ما أحضرت لها ما تحتاجه للعب الرهان. ثم غادرت، ولكنها أعطت إدواردو نظرات عاهرية، كملابسها تمامًا.أما إدواردو فجلس في كرسيه كطفل مؤدب، خائفًا من غضب زوجته. لو تعلم بما يفعله هنا..."هل أنت موافق؟" سألتني، وأنا آخذ القارورة وأشرب منها مباشرة."وماذا تتوقعين جنيه من لعب رهانٍ ستخسرين فيه؟" قلت بعد أن وضعت القارورة على الطاولة، وأنا ألتقط أنفاسي."سنرى إن كنت ستفوز، مع أنني أشكك بذلك كثيرًا وخاصة بحالتك هذه."كانت مشغولة بتوزيع الأوراق بيننا فقط، متجاهلة إدواردو تمامًا."أنا ألعب أنا؟" سأل الثالث، مشيرًا إلى نفسه."إدواردو، اللعبة بيني وبين طليقي، أرجوك لا تتدخل." قالت لارا، وكأنها تملك الحق في أن تطلب منه شيئًا."تتحدثين وكأني استشيرك، أنا أسأل كايدن صديقي." نظر إليّ، وأنا أناظر الأوراق أمامي بثمول تام."كايدن، هل ستلعب معها حقًا؟ أنت ثمل يا رجل، أرجوك لا تفعل."أخذت ورقة لعب من أمامي، ناظرًا إليها بعينين خاملتين."لا ب
อ่านเพิ่มเติม

كل شيء لكِ مني متوفر لأجلكِ

تارا بلايكودمن الواضح أن تلك الذكرى كانت سيئة بالنسبة له، لقد استغلت ثمالته، وفوق هذا غشت عليه. أي امرأة هي هذه؟"أعلم أن سبب عودتي لها تافه، ولكن المشكلة هي أني أعطيتها قسمًا، وأنا رجل لا يخلف بوعوده أبدًا."قال بهدوء يشبه هدوء المكان هنا. كان يجمع يدي بيده ويشابكهما، والأخرى يلف بها خصري من الخلف."معك حق، أنت لا تستطيع الإخلاف بوعودك، ستكسر مبادئك... ولكن كنت سأفضل لو أنك أخلفت بوعدك لها."استضحك على طريقتي بالكلام حين قلت الجملة الأخيرة."إذا، ما هي الأوراق التي قدمتها لارا للمحكمة حتى تحصلت على حضانة طفلتك؟"سألته مرة أخرى، غير مهتمة إن انزعج أو لا، سأحصل على إجابات لأسئلتي الآن."أوراق مرض ساديتي وبأني رجل عنيف وغيرها، بهذا استطاعت... وقالت المحكمة بأني أستطيع الحصول عليها مرة أخرى إذا تعالجت من مرضي."صمت وقد لمعت عيناه، وشد على يدي التي يشابك أناملها بين خاصته."كان ذلك حافزًا لي لكي أتعالج، ولكنها فارقت الحياة قبل أن أكمل علاجي، وذلك زاد حالتي سوءًا."إذن هذا السبب الذي حرمني منه إيثان حين سألته عن سبب مرضه. وضعت يدي الحرة على وجنته، أمرر عليها إبهامي."نيلسي الصغيرة ستكون ف
อ่านเพิ่มเติม

كم تبقى لحفل زفافك؟

تارا بلايكود"تارا، كم تبقى لحفل زفافك؟"سأل كايدن بهدوء ولا يوجد على صوته أي شيء. فتحت عيناي ببطء، كنت سأرفع رأسي عن صدره، ولكنه سرعان ما أعاده عليه."لا داعي لنهوضك من مكانك."عدت استرخي على صدره. لم أكن أريده أن يعلم عن اقتراب موعده، ولكن لا مهرب من الجواب الآن."تبقى أسبوعان."قلت بهدوء، خائفة من انزعاجه، ولكن ما أصدره هو تنهيدة ثقيلة ومنزعجة."لقد شهدتِ عليه يخونك وستتزوجينه؟"هل هو حقًا يظن بأني سأتزوجه؟ هو يبدو جديًا للغاية من كلامه."لا، لن أتزوجه، بل سأستغل ذلك اليوم لكي أفضحه أمام عائلته. لن أدع خيانته لي تمر على خير، حتى ولو لم تعني لي شيئًا."رفعت مقلتاي، أناظر ملامحه المتجهمة والتي راقت لي كثيرًا."حسنًا، لا بأس إذا كان ذلك ما ستفعلينه... وعندما تنفذين ما تخططين له، ستجدينني أنتظرك بالسيارة، لنحظى بليلة حميمية في منزل الغابة، حسنًا؟"فاجأني حديثه هذا."ليلة حميمية؟"قلت بتساؤل وكأن الأمر غريب بالنسبة إليّ."أجل بالتأكيد يا عزيزتي، لن تحظي بها مع من يدعي بأنه خطيبك، ولن تحلمي بذلك. لهذا سأقوم بالواجب بما أنني رجل نبيل."كان يتحدث بانزعاجٍ تام، ينظر للأمام من خلال زجاج السي
อ่านเพิ่มเติม

ماذا فعل بكِ ذلك الوغد؟

تارا بلايكودكان جسدي يرتجف وينتفض تلقائيًا كلما سمعت الطرق العنيف على الباب الذي سينكسر بأي لحظة.كان بصري معلقًا على الهاتف، لقد تأخر بالرد، أو هذا ما يتهيأ لي. كانت مجرد ثوانٍ أخرى ليرد على مكالمتي."سيد كايدن، أرجوك ساعدني! أتى رجل لمنزلي وضربني، وهو الآن يحاول الدخول لغرفتي بينما يحمل سكينًا."كنت أبكي بقهر بينما أتحدث بصوتٍ منخفض."ماذا؟.. أنا قادم إليكِ، لم أعد للمنزل بعد. ابقي معي، لا تغلقي الخط."أعمى القلق صوته بينما يتحدث، وقد سمعت صوت احتكاكٍ قوي بعجلات السيارة."أرجوك أسرع، سيكسر باب غرفتي في أي لحظة، وهو يحمل سكينًا ضخمًا."وهنا فكرت بشيء، قد يحصل شيء للسيد كايدن وأنا أطلب منه المجيء، وهذا الرجل يملك سلاحًا."أرجوك كن حذرًا يا كايدن، إنه مسلح."كل ما كنت أسمعه هو أنفاسه الهائجة، ولما توقف الطرق العنيف على الباب."لا تقلقي عليّ يا صغيرتي، لدي خبرة بهذا المجال."ابتسمت وسط دموعي بسبب نبرته الجميلة التي لا تفشل دائمًا في جعلي أقع له."أين جالسة الآن؟ لقد أوشكت على الوصول."سألني، وتزامنًا مع ذلك عاد الطرق العنيف على الباب، ولكن هذه المرة كان أقوى بكثير."جالسة في حوض الحمام
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
111213141516
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status