All Chapters of صديق أبي المفضل: دماري: Chapter 141 - Chapter 150

158 Chapters

لا أستطيع رؤيتك عارياً.

تارا بلايكودأشحت ببصري عن كايدن إلى الحائط بجانبي، فرؤيته عاريًا أمر لا أستطيع تحمله."انظري إلي، لما الخجل؟"كنت أتوسط الحوض بعد أن جلست بمنتصفه بسبب نظراته الحارقة إليّ."فقط.. فقط لا أستطيع رؤيتك عارياً."قلت بخجلٍ شديد ولا زلت لا أنظر إليه. شعرت به يأخذ مكانًا له خلفي وقد جلس بالفعل."أنتِ بعيدة للغاية."مد ذراعه الموشومة وأحاط بها خصري وجذبني إليه بسهولة، وألصق ظهري بصدره آخذًا مكانًا مثاليًا بين ساقيه."إذن تخجلين من رؤيتي عارياً؟"أشعر برجولته تنقر أسفل ظهري، وهذا ما جعل من أنفاسي تتثاقل بشدة."ن.. نعم.."تعلثمت في الكلام، لا أعلم ما أصابني لأخجل لهذا الحد."أنتِ فقط لستِ معتادة على رؤية مناظر كهذه، سأجعلكِ تعتادين يا صغيرتي."وضع كف يده الأخرى على فخذي ومررها عليها يستشعر نعومتها."لماذا تصر على جعلي أذوب خجلاً هكذا يا كايدن؟"كانت لمساته على فخذي قريبة للغاية من أنوثتي، وهذا سبب انتشار الوخز اللذيذ بها."خجلكِ وتباين اللونين الوردي والأحمر على وجنتيك أجمل منظرٍ رأيته بعد رؤيتكِ وأنتِ تبتسمين."احتضن جسدي من الخلف بكلتا ذراعاه التي تحمل تلك الوشوم الغزيرة حتى التحم ظهري بصدره
Read more

شفاهكِ المحرمة أشهى فاكهة 

تارا بلايكودأخذت يد كايدن التي كانت موضوعة على فخذي، فارقت مجددًا بين فخذاي ووضعت كف يده هناك وضغطت أصابعه."هيا، أكمل ما كنت ستفعله، أصابعي المرة الماضية لم تكن جيدة بما فيه الكفاية، أحتاج إلى أناملك والشعور بما تفعله بي من مشاكل."لمحت الابتسامة المضلمة التي ارتسمت على ثغره حين أنهيت كلامي الذي أعلم بكونه أثاره."أليس جسدكِ محطمًا؟"حرك وسطاه بين شفراتي الناعمة ببطء، ما جعلني أقلب عيناي بمتعة."نعم، ولكنك لا تستطيع التراجع بعد أن أيقظت نيران رغباتي، ذلك مشين."تلمس معدتي المسطحة بأطراف أصابعه بسطحية، وصولاً إلى ما بين نهداي."وكلماتك هذه أيقظت شيئًا كبيرًا أيتها الصغيرة الشقية."عاد بأصابعه الوسطى والسبابة إلى مقدمة مهبلي وداعب بظري، وقد أخذ نهدي الأيسر يعتصره، وأنا هنا بدأت أتلوى لشدة المتعة التي أحصل عليها."لا تقلق بشأنه، نستطيع الاعتناء به."كنت أتنفس بسرعة، وأحيانًا أرفع حوضي بمتعة على أثر ما يفعل بي."ما كانت أصابعي لتمنحني هذه المتعة يا كايدن."تأوهت آخر كلامي عندما بدأ بصنع حركات دائرية حول فتحة مهبلي."سماع اسمي بصوتكِ المحتاج؛ يوقظ كل غرائزي وشهواتي، وأنا لا أريد أن أكون
Read more

هل تريدين أن تحملي طفلي برحمك؟

تارا بلايكود"هل تريدين أن تحملي طفلي برحمك؟"سأل كايدن فجأة من العدم، وقد توقفت لثوانٍ عن التحرك على قضيبه، أنظر له وامارات الاستغراب على وجهي."ماذا تقصد؟"وضع كف يدٍ واحدة على كفي يدي المجتمعتان حول رجولته، يعيد إليه حركتها عليه."لم تسمعي بالحمل من أحواض المياه أو المسابح، صحيح؟"زاد حديثه استغرابي أكثر."لا، لم أسمع به."كنت أتسائل بداخلي كيف يمكن حدوث حملٍ من المياه."إن قذفت داخل هذا الحوض وأنتِ جالسة هكذا وقريبة مني، قد تخترقك إحدى حيواناتي المنوية بحثًا عن المستقر المثالي بداخلك."كنت أحلل كلامه بعقلي، وقد بدا منطقيًا إلى حدٍ ما."هل حقًا يمكن حدوث هذا أم أنك تمزح معي؟"كان مستمرًا بتحريك يداي على رجولته. رفع يده الأخرى وقربني إليه من ظهري من الخلف."اقفزي من هنا إن كنتِ لا تريدين حدوث ذلك."قال بالقرب من شفتاي بينما ينظر في عيناي."لم أكن أشعر بأن فكرة الحمل مرعبة من قبل، إلى أن قلت هذا."رددت عليه وقد تركت قضيبه."أفضل أن أحمل بطريقة طبيعية."وقفت من أمامه بينما أستمع لقهقهته الساخرة."الفرق الوحيد هو أن الجنين جرب السباحة قبل أن يدخل رحمكِ."وقفت بجانب الحوض، وسرعان ما وضع
Read more

مؤخرتك الجميلة هذه توقظ غرائزي.

تارا بلايكود"دعيني أساعدكِ في التخلص من تعبكِ وألمكِ."آخذ كايدن الكيس الطبي الصغير وأخذ المرهم وأخرجه من علبته."أحضرت هذا لأجلك قبل قليل، سيساعدكِ في التخلص من ألم الضربات، وكما أنه سيخفف من هذه العلامات."تحسس علامة كانت على ذراعي، وقد احتدت عيناه بشكلٍ مخيف."ولكن بإمكاني وضعها بنفسي."أنا أريده أن يساعدني في وضعها، وفي نفس الوقت هناك شيء يلهمني لكي أعترض قليلاً."لا تقلقي، أنتِ لن تفعلي."قال قبل أن يمسك بطرف المنشفة الذي يثبتها. ارتخت من حول جسدي وسقطت، تظهر جل صدري."هيا، خذي وضعًا مريحًا على ظهركِ."وضع يده على فخذي، يتحسس نعومتها برقة، ينظر بعيناي ويتحدث بطريقة نجحت في كسب قلبي."حسنًا."تراجعت للخلف قليلاً وأزلت المنشفة كلها ووضعتها على الجانب الآخر من السرير."فتاة جيدة أنتِ."استلقيت على ظهري كما قال لي، وقد تقدم مني يأخذ مكانًا له بجانبي. كنت تائهة في عيناه الجميلة بينما ينظر إلى خاصتي.ضغط على علبة المرهم ليخرج القليل على أصابعه، هو يجعل شيئًا بسيطًا للغاية في غاية الإثارة."سأحاول تجنب لمس أماكن غير مقصودة، مع أن نسبة ذلك شبه منعدمة."نثر المرهم على شكل نقاط منها المتب
Read more

مريض بكِ يا صغيرتي.

تارا بلايكود أسندت رأسي على صدر كايدن مرة أخرى، أستمع لدقاته الغير منتظمة، كانت سريعة بالنسبة لشخصٍ على وشك النوم.ترى ما خطبه؟ وضعت يدي على صدره فوق خافقه."دقاتك سريعة للغاية بالنسبة لشخصٍ مستريح، هل أنت بخير؟"قلت بقلق، خوفًا عليه، قد يكون مصابًا بمرضٍ ما وأنا لا أعلم، وكما أن هذه ليست المرة الأولى."وهل كنتِ تحسبين أن هذا القلب يرتاح بقربك؟"أمسك بيدي ووضعها على صدره، يناظرني بشاعرية كبيرة."بمجرد أن يسمع صوتكِ أو يشعر بوجودك قريبة منه ينسى عمله."كنت مسحورة بما يقول، كلماته شاعرية وعاطفية للغاية، وضلت تدور بدون توقف بعقلي."كنت أظنكَ مريضًا بشيء ما."ترك يدي وضمني إليه، يسجنني بين ذراعيه."مريض بكِ يا صغيرتي."ابتسمت ضد بشرته، كلماته لا تزال تدغدغني إلى الآن."سيد كايدن، أنا لن أهرب منك لأي مكان."كان صوتي سعيدًا للغاية بينما أقول ذلك."أريدك أن تبقي هكذا قريبة من قلبي، مسجونة بين ذراعاي، سجنكِ الأبدي الذي لا مهرب لكِ منه."قلبي لم يعد يستطيع تحمل كل هذا، أشعر بالحرارة تغمر وجهي."يروق لي كلامك هذا للغاية."شعرت بربطة شعري تتركه، وكان هذا بفضل أصابعه التي تجذبها."أرى ذلك بوضوح
Read more

أنا دائماً المسيطر، لا أكون خاضعاً أبداً

تارا بلايكودأخرجت الهاتف من جيبي لأطلع على من يتصل بي، وإذا به إيثان.لماذا عليه أن يتصل الآن؟ هو لا يتصل بي أبداً، فلماذا الآن وفي هذه اللحظة فقط؟لا شك أنه لم يجدني بمنزلي، فاتصل بي يسألني عن مكاني، بما أن الوقت يبدو متأخراً على بقائي بالعمل للآن.نظرت بطرف عين لمن أجلس على فخذيه، والذي تموضعت علامات الغيرة على وجهه.رفضت المكالمة ووضعت هاتفي على الوضع الصامت وأعدته لجيبي."لا شك أنه يتصل لأنه لم يجدني بالمنزل، لا يهم على كل حال."لم تزل تتغير ملامحه، وهذا ما جعلني أتوتر قليلاً."لماذا تسمينه بذلك الاسم على هاتفك؟"قال بنبرته المضلمة تلك. وضع الشوكة وأخذ الهاتف من جيبي."أي اسم؟ ماذا تقصد؟"فتحه بسهولة، فهو لم يكن يحتوي على رمزٍ دخول."هذا الاسم اللعين."رفع الهاتف بوجهي، يجعلني أنظر لإسم إيثان بهاتفي، أنا أسميه بإسم تاتا.إنه حقاً اسم غبي، وهو لا يستحق حتى شيئاً بسيطاً كهذا مني."ما خطبه؟ ما المشكلة في الاسم؟"قلت ببراءة مصطنعة، من الغريب حقاً أن أكون في علاقة معه وأضع اسم كهذا لخطيبي الذي لا أطيقه."حسناً."نظر للأمام بعد أن استرسل بهدوء، قبل أن يعود بعينيه إلى شاشة الهاتف. كنت أ
Read more

أؤيد فكرة اختطافك لي.

تارا بلايكود"لو تعيشين معي، فلن أقصر معكِ بشيء."كان كايدن يطعمني بإستمرار، يثقب شفتاي بعيناه."كيف سيكون بإمكاني العيش معك؟ ذلك غير ممكن، وكما أنني لن أستطيع البقاء معك هنا دائماً."أوقف عمله بإطعامي، يسمح لي بالتحدث."لن تستطيعي، ولكنكِ لن تعودي لمنزلك السابق قطعاً، لن تفعلي."استغربت أمره، كيف لا أعود لمنزلي؟ إيثان يأتي بشكلٍ دائم هذه الأيام."كيف لا أعود؟ إيثان يأتي بشكلٍ دوري هذه الأيام، وكما أنه طلب مني المجيء لمنزله والبقاء فيه حتى يحين موعد زفافنا، ولكنني رفضت، وأعلم بأني إن أخبرته عن ما حدث فلن ينفك يثقب رأسي لكي أوافق على المجيء عنده."احتدت عيناه بعدم رضا، بل كل ملامح وجهه على ذكر سيرة إيثان."لا تذهبي عنده، أنا سأتولى كل شيء، فقط ارتاحي."كنت سأسأله عن ما سيفعله، ولكن لا داعي للسؤال، أنا أثق به."حسناً يا سيد كايدن، اعتمد عليك."كان سيدخل ملعقة أخرى بفمي، ولكنني أوقفته."لقد شبعت يا سيد كايدن، شكراً لك، دعني أطعمك الآن، أنت لم تأكل شيء."أعاد الملعقة، فظننت أني سأتخلص منه."لا، ستكملين كل شيء يا تارا."كنت سآخذ الملعقة لكي أطعمه، ولكن حديثه استوقفني."ولكن.."وضع إبهامه ع
Read more

يا سكر العمر أنتِ... يا أحلى أشيائي.

كايدن درافنFlash Backكنت في التاسعة من عمري، أجلس في غرفتي، بينما كان شقيقي الأكبر يجلس على الكرسي المقابل لي. كان الملل يقتلني.كانت تلك الغرفة قد باتت كالسجن رغم جمالها وسعتها، فلم يكن مسموحاً لي حتى باللعب كما أريد في هذا القصر المشؤوم.نهضت من مكاني، واتجهت نحو الباب لأخرج."كايدن، لا تخرج، أنت تعلم العواقب يا أخي الصغير."نظرت إلى أخي دومينيك الذي كان يخاف عليّ، فقد اعتدت خوفه وكلامه هذا."لن أفعل شيئاً يا دومي، سآتي بسرعة."قلت له ذلك وخرجت مباشرة من الغرفة، متجهاً نحو مكان محدد وبهدف معين.مررت عبر الأروقة والممرات، ونزلت الأدراج في هذا المكان الشبيه بالمتاهة.وأخيراً وصلت إلى مقصدي، القبو.تعرضت للكثير من أنواع العقاب داخله، لكن الشيء الذي رأيته هنا في إحدى المرات التي كنت أعاقب فيها كان يمثل حلمي وكل شغفي.دخلت بكل سرية وهدوء، حريصاً على ألا أصدر أي صوت يجذب زواراً غير مرحب بهم إليّ. أغلقت الباب ودخلت المكان الذي كان يمثل أسوأ كوابيسي، أنا وشقيقي المسكين.توجهت نحو صندوق كان مركوناً مع غيره في الجانب المظلم أسفل الحائط.في إحدى المرات، بينما كنت أتألم من الضرب العنيف، لمحت
Read more

أنا أتعرض لأشد أنواع الإغراء

تارا بلايكودكان شعور سلسلة تخينة تحيط برقبتي من الخلف بشدة، أشعر بها تخنقني. رفعت رأسي أنظر إليه، ويا ليتني لم أفعل.كانت ملامحه مخيفة للغاية، هو ليس الشخص الذي كان جالساً معي الآن أبداً.كان السيد كايدن من يمسك بها من الخلف بشدة وينظر لي بأعين مخيفة للغاية. غرقت عيناي بدمعها لشدة الخوف.هذا آخر ما كنت أتوقعه منه."لقد تجاوزت الحدود معي، وعليّ منحكِ عقاباً لائقاً."وفجأة، انتفضت من مكاني بجزعٍ وخوف، أشعر بجسدي يرتجف بشدة وقلبي يدق بعنف."تارا، ما خطبك؟"كنت أحلم!كنا في غرفته وعلى سريره. جذبني صوته الناعس والقلق، لا شك وأن انتفاضي بذلك العنف أيقظه من نومه."لا شيء يا كايدن، فقط كابوس مزعج."كنت أمسك جهة خافقي الذي يكاد يخرج من مكانه. هناك بعض الدموع على عيناي بالفعل. رفع ذراعه التي كانت أسفل الغطاء عن الأخرى وجذبني إليه."مجرد كابوس سيئ. اتخذي من حضني ملجأً لكِ، فأنتِ آمنة ما دمتِ داخله."اقتربت منه، التصقت به وأحشر وجهي بصدره. كانت يده على رأسي."لا شيء يخيفكِ، فأنتِ بين يدي القانون."كان يمسح على شعري ببطء شديد، وأنا أحاول أخذ أنفاسي بإنتظام. كان الحلم مخيفاً للغاية.أظن لو أنني حل
Read more

ألا يقال عن المرأة إنها الجنس اللطيف؟

تارا بلايكودنزلت الدرج بخطوات سريعة تشبه القفز. كنت سأمر من المطبخ إلى مكانٍ لا أعرفه، إلى أن جذبني الجثمان الأسود على الأرض.إنه كلبه، لم أره البارحة. لابد وأنه كان مربوطاً أو شيئاً كهذا.لقد استيقظ عندما شعر بي. تجاهلته وتخطيت المطبخ، لم أذهب الطريق التي اتجه بي منها بالأمس، بل استمررت إلى الأمام.لم يعد يظهر شيء من المطبخ، وأنا الآن في رواق واسع، اشتغلت أضواءه تلقائياً عندما دخلته.انتهيت منه لأخرج إلى مكان واسع كان كباحة أو قاعة دائرية، على جدارانها بضعة أبواب.رفعت رأسي أنظر للأعلى، كانت هناك ثرية ضخمة تتدلى من الأعلى، وكان السقف مزيناً بطريقة فاخرة للغاية.نظرت للأمام، سأكتشف ما هناك لاحقاً.توجهت نحو أقرب باب إليّ، أمسكت بالمقبض حاولت فتحه، ولكن لا شيء. جذبني الضوء المنبثق من الغرفة من أسفل الباب وفتحة المفتاح.وضعت عيني على فتحة المفتاح، أنظر لداخل الغرفة، وكانت بيضاء بالكامل حرفياً، هذا ما استطعت أن ألمح منها.هي تبدو في غاية الاختلاف عن بقية كل المنزل.مسحت المكان مرة أخرى، وجذبني الباب الذي ليس كغيره، كان كبيراً ومزخرفاً بطريقة ما.توجهت إليه، أتمنى أن يكون مفتوحاً فقط. أم
Read more
PREV
1
...
111213141516
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status