All Chapters of صديق أبي المفضل: دماري: Chapter 121 - Chapter 130

158 Chapters

هل أحضرت لي فستاناً آخر حتى؟

تارا بلايكود "صه، حسابنا سيكون بالأعلى سكرتي."قال بدون أن ينظر إليّ، التزمت الصمت بسبب نبرته الغاضبة، لا أكاد أصدق أني أسير معه وسط كل هؤلاء الناس."هذا النبيذ مزعج للغاية، لقد ألصق الفستان بجسدي."قلت بتذمر قبل أن ندخل المصعد، جعلني أدخل أولاً."سأزيله عنكِ بطريقة ستروقك."ضغط على الزر بالداخل لتنغلق أبواب المصعد وأبقى سجينة معه في حجرته الضيقة، استندت على الحائط أنظر إليه بينما يفعل ذلك."كان ذلك قاسياً سيد دراڤـن، أصابك الجنون والآن العمى؟"حالي باتت يرثى لها، النبيذ على ظهري وتسرب القليل منه على صدري وكتفي."وهل أحضرت لي فستاناً آخر حتى؟"أعلم أن صوتي مزعج للغاية بينما أتذمر على رأسه بالرغم من أنه أمرني بالالتزام الصمت."سأمزق شفاهك التي تجرأت وتحدثت مع ذكر غيري."أردف بنبرته الغامضة بينما يقترب مني رويداً، وضع كف يده اليمنى فوق رأسي على الحائط والأخرى على جانب خصري."سيد دراڤـن، أظن أنك رأيت ما حدث، هو من أتى إليّ وحدثني، وكما أني بالكاد تحدثت معه."كنت أسيرة مظهره الجميل وملامحه الوسيمة للغاية، نظر من على رأسي إلى أخمص قدماي."أخبرتك بأنكِ لن تفرحي بهذا الفستان ما دمت لست راضي
Read more

الآن على بطنك صغيرتي

تارا بلايكود"والآن كوني مطيعة واستلقي على بطنك صغيرتي."مظهره آسر للغاية، وخاصة عندما رفع قميصه الرسمي الأسود إلى ساعديه."سيد دراڤـن، ولكن ستلاحظ أختك غيابنا، بالتأكيد ستشك بالأمر."قلت بنبرة تحمل القليل من الخوف، لا أعرف لماذا أنا خائفة بينما هو مرتاح البال هكذا."حسناً، إذاً سأتولى الأمر بنفسي."اعتلى السرير وتقدم تجاهي حتى اعتلاني وحاصرني أسفل جسده."أعطني القليل من برودة قلبك."قلت بخفوت للذي يعتليني ويبدو من ملامحه أنه مُصر على فعل الرذائل معي الآن."فقط أنا لا أصعب الأمور كما تفعلين أنتِ صغيرتي."هو يتعمد استعمال تلك النبرة لكي يجعلني خاضعة له، دفن رأسه في عنقي يستنشق رائحته الجميلة."رائحة النبيذ ممتزجة برائحتك، نشوة من عالم آخر."كان أنفه يلامس عنقي بسطحية وشفاهه كذلك، تسبب تياراتٍ من القشعريرة تضرب جسدي."بالرغم من كل لمساتي التي وضعتها عليكِ والنشوات التي أخذتها، أنتِ لا تزالين حساسة للغاية."بدأ بوضع القبلة تلو الأخرى على طول عنقي، قبلاتٍ جعلت من الرغبة تتسلل إلى جسدي، ما سيجعلني أفقد وعيي بين يديه."هل تتعمد تقبيلي بهذه الطريقة وجعل الرغبة تكتسح جسدي لأفقد صواب تفكيري وأ
Read more

فارقي بين ساقيكِ

تارا بلايكود"فارقي بين ساقيكِ واجعليني أنوثتك تقابل عيناي، اشتقت إليها."كنت جالسة بينما ركبتاي مثنيتان أسفلي، والخجل يضع علاماته على وجهي، وما قاله جعلني عاجزة عن النطق."تارا، لا تنظري إليّ هكذا، ذلك سهل، وكما أنني رأيتها من قبل، لا داعي للخجل."أنا فقط أفكر كيف بإمكاني أن أفتح ساقاي وأقابله بذلك الوضع."ذلك لأنك أنت من كنت تفرق بين ساقاي بنفسك، وإن أطبق ما قلته وأفعله بنفسي، ذلك أمر كبير عليّ."لا أنكر أن الوخز المنتشر بأنوثتي لازال يحرقني، ولكن ذلك كثير عليّ."صغيرتي تحرمني من رؤية زهرتها الجميلة؟"كان يعطيني تلك النظرات الحلوة بينما يقول ذلك يمثل الحزن."أليس ذلك قاسياً؟"بذات النبرة أكمل، وأنا عارية أمامه، الخجل يذيب روحي."هيا سكرتي، فارقي بين ساقيكِ واجعلي عينا هذا العجوز كما تقولين ترى الحياة من بعد فتنة جسدك العاري."استضحكت بخفة على كلامه ونبرته التي يستعملها، وبنفس الوقت سحرتني كلماته، كان ينظر لي بترقب ينتظرني لكي أفعل ما طلبه."كلماتك ستأتي بأجلي.. كايدن"اعتدلت بجلستي أقابله بجسدي، وقدماي لا تزال مثنية."أجمل مايدن سمعتها بحياتي صغيرتي... لا نريد أن نأتي بأجلك، لا زلت
Read more

هل يمكنني لمس قضيبك؟

تارا بلايكودأخرج كايدن قضيبه الذي لا ينفك يبهرني حجمه الضخم، العروق تزينه كالجذور تماماً، ويلمع بسبب سوائل ما قبل القذف."شكله مثير للغاية، هل يمكنني لمس قضيبك؟"قلت بلهفة بينما أمد يدي إليه، دلكه من منبته إلى قمته، وكم بدا مثيراً عندما عاد برأسه إلى الخلف وبرزت تفاحة آدم المثيرة تلك."كل ما تريده صغيرتي."أمسك بيدي ووضعها على رأسه، وقد انتفض انتصابه أسفلها، باستعمال كف يدي التي يتحكم بها دلك مقدمته التي تبدو أنها المنطقة الحساسة منه."لمسات يدك الرقيقة عليه هي النعيم بالنسبة إليّ."مررها على طوله، عيناي لا تنفك تتركه."أظن أن عمل يدك عليه سيكون أفضل، فهي كبيرة ويمكنها تطويقه."أظن أن حيائي تركني لأقول شيئاً كهذا."أنتِ لن تفهمي ذلك أبداً، والشرح سيكون مرهقاً الآن."في الحقيقة كلامه منطقي، الشروحات ستكون أمراً مملاً الآن."ملامحك المثقلة بفضل النشوة، وكذلك أنفاسك المضطربة، ومديحك لوقع يدي على قضيبكَ تمنحني الكثير من الغرور."كان هناك الكثير من الغرور بصوتي، نظر إليّ بحاجبٍ مرفوع، من الواضح أن جزءاً من ما قلته أو كله لم يرق له."إذاً هكذا..."جعل يدي تفارق قضيبه وعاد بها على أنوثتي وض
Read more

هل ستتركني أتجول بدون لباسي الداخلي؟

تارا بلايكودوسط اضطراب أنفاسي التي أفارق شفتاي قليلاً لآخذ الهواء الذي أحتاجه، اخترق لسان كايدن جوفي يمرره عليه، وقد كان شعوراً من النعيم.أمسكت بجانبي وجهه، أبادله قبلته بذات لهفته، ومنذ أن انحنى عليّ ليقبلني وأنا أشعر بقضيبه الصلب على أنوثتي، وهذا ما زاد من خدري بين يديه أكثر.امتص لساني كثيراً وبقذارة حتى أخرجه بخيطٍ من اللعاب بعد أن أكمل عمله داخل ثغري."أرى أنكَ تستمتع بممارسة الخطيئة في غفلة من الجميع أليس كذلك؟"ارتفع عني قليلاً ولازال يجلس بين ساقاي، أمسك بساقي ووضعها على كتفه."بالتأكيد أفعل ذلك، ممارسة خطيئتنا تكون ممتعة، وخاصة عندما تكون فوق الجميع وعلى غفلة منهم."مرر يده من ساقي إلى فخذي، يميل برأسه عليها يعطيني تلك النظرات المذيبة لقلبي."فوق الجميع؟"سألت عن الجزء الذي لم أفهمه."خطيئتنا فوق الجميع، تخصنا لوحدنا، ولا أحد يحق له التدخل بها أو انتقادها ما دمتُ أنا وأنت راضيان عنها صغيرتي."كنت أدير كلامه برأسي، ولكن التركيز صعب وهو يخترق شفراتي بقضيبه."والآن دعيني أفرغ حمولتي على جسدكِ الجميل."فرك أنوثتي برأس قضيبه الرطب، رغم صلابته يحفزني لأرغب بنشوة أخرى، وبسبب منطقت
Read more

هل ضاجعكِ؟ وكيف كان أداؤه؟

تارا بلايكود"هل أنتِ على علاقة مع أخي؟" لا أعلم لماذا أشعر بكل هذا الذعر والخوف لاكتشافها لأمر علاقتنا، هي لقد رأت مشهد قبلتنا بالتأكيد."تحدثي تارا، لن أقتلكِ إن قلتِ."لم تكن نبرتها تحمل الغضب أو الانزعاج، فقط عدم التصديق."لقد رأيته يقبلكِ بالفعل... أخبريني أرجوكِ، منذ متى وأنتِ على علاقة معه؟ هو لا يفصح عن علاقاته أبداً."لم أتوقع رد فعل كهذا، لقد توقعت شيئاً كغضبٍ لدخولي بعلاقة مع أخيها."نعم، أنا على علاقة معه ميرا."كان صوتي يحتوي على القليل من الخوف والكثير من التردد لهذا الموقف اللعين، كله بسبب إهمال ذلك اللعين بالخارج."منذ مجيئي إلى هنا تقريباً."تكتفت وضربت قدمها بالأرض بانزعاج لطيف."ما هذا؟ لماذا أنتِ مملة هكذا؟ أريد تفاصيل أكثر."نظرت إليها بحاجبٍ مرفوع لعدم تصديقي لها، عقلي في حالة حظرٍ حالياً."ماذا تقصدين؟"أمسكت بذقنها بتفكير، تناظرني من الأسفل إلى الأعلى."أخي شخص كتوم للغاية، لا يفصح عن علاقته بأي إمرأة لأي أحد، لهذا لدي فضول تجاه علاقاته، كيف تكون."اقتربت مني وأمسكت بكتفيّ."أخبريني ماذا فعلتما كل ذلك الوقت فوق؟ وهل ضاجعكِ؟ وكيف كان أداؤه؟ هل كان عنيفاً أم لطي
Read more

هل تسمحين بالرقصة آنستي؟

تارا بلايكودتوقفنا عند طاولة كان فيها رجلٌ كان واقفاً مع السيد دراڤـن عندما رأيته، ومعها إيمي وخطيبها ليام يتحدثون."أهلاً شباب."قالت ميرا قبل أن تضع كأسها على الطاولة."أهلاً بصاحبة الحدث، ألن تعرفينا على الآنسة الحسناء؟"قال الرجل الذي لا أعرفه، وقد نظر إليّ آخر كلامه، رأيت ميرا تقلب عيناها بملل."تارا، هذا أخي أندريه."من الواضح جداً أنه أصغر من كايدن أخيه، إنه يبدو في العشرينات من عمره.مددت له يدي، فأمسكها بطريقة نبيلة وقبل ظهرها."تشرفت بكِ آنستي."كانت نظراته لعوبة، لذا أعدت يدي لنفسي بسرعة."أندريه، لا داعي لحركاتك المبتذلة، الفتاة مخطوبة."مالت تعابير وجهه بأسف زائف."للأسف خسرت فرصتي مع شابة شقراء جميلة." تجاهلته وانشغلت بالحديث مع لارا وإيمي.. متجاهلة تحذيرات دراڤـن ذاك، وحتى أخوه أندريه بعيداً عن تصرفاته المبتذلة، إلى أنه طريف بالفعل.كنت أشرب بدون أن أعد الكؤوس التي أخذتها، حتى بدأت أشعر بأني سأثمل إن استمررت، وحال من معي على الطاولة لا يفرق بشيء.كنا نضحك بثمولٍ على نكتة سمجة قالها أندريه، ولم أنتبه عليه حتى عندما اقترب مني ووقف ملتصقاً بي هكذا.أشعر برأسي يؤلمني قليل
Read more

إنه رجل سادي خطير

تارا بلايكودانتهى يوم الخطوبة بالفعل، كان اليوم متعباً قليلاً، ولكنه مر بسلام.بمجرد أن انتهيت من تلك الرقصة التي لم تكن بسيطة كما وصفها السيد دراڤـن البتة، توترت بشدة عندما اكتشفت أن ساحة الرقص فارغة وكل الأنظار موجهة إلينا نحن فقط.ومن ثم أخذني السيد دراڤـن بعيداً عن هناك وأوصلني لمنزلي، ولم يسمح لي بالعودة بمفردي لكوني ثملة.غير ذلك لم يحدث أي شيء.الرقص معه أمام كل أولئك الناس، وخاصة كونهم أقرباءه ومن ضمنهم زوجته، كان أمراً لم أجد وصفاً مناسباً له.هو مجنون، وأنا أصبحت مجنونة مثله، لقد صدق من قال من عاشر قوماً أصبح منهم.كنت في غرفتي جالسة على حاسوبي بنية العمل، ولكنني وجدت نفسي أفكر به.تنهدت بضيق قبل أن أغلق الحاسوب، ويجذبني صوت رنين جرس المنزل.أخذت هاتفي أنظر للساعة، وكانت العشرة وخمس وأربعون دقيقة.ارتديت ثوباً خفيفاً أستر عري جسدي، ونزلت للأسفل نحو الباب.نظرت من فتحته، وكان إيثان واقفاً هناك وبيده بعض الأكياس الورقية.ماذا جاء به؟ لقد مضى وقت طويل على آخر زيارة له لمنزلي.فتحت له الباب ليدخل، ويقابلني بابتسامته المربعية التي تعجبني، صاحبها لا يستحقها حقاً."أهلاً تارا، لقد
Read more

اشرب الخمر وأتخيلك بجانبي.

تارا بلايكودلقد مرت حوالي الساعتين ونحن نتحدث أنا وإيثان بمواضيع عشوائية للغاية، لا أنكر أن الحديث معه جميل ومريح كصديق فقط.لقد غادر منذ حوالي الربع ساعة، وبقيت لوحدي ألتهم ما أحضره لي من وجباتي المفضلة.أخذت هاتفي ورفعته أرى الساعة، لقد تجاوزت منتصف الليل بالفعل.دخلت إلى جهات الاتصال الخاصة بي ودخلت إلى قائمة الحظر.الرقم الوحيد الذي أقوم بحظره هو رقم رافييل، لا أعلم لماذا لا يتصل بي بالرغم من كونه يمتلك مئة طريقة ليفعل ذلك.غيابه لا يجعلني مطمئنة أبداً، وكلما يعود بعد غياب يعود باكتشاف جديد عن حياتي الخاصة.لعين...ناظرت الرقم لدقائق طويلة قبل أن أزيل الحظر.اتصلت به، وكانت ثوانٍ فقط ليجيب، فقمت برفض المكالمة مباشرة.لن يترك موضوع أني اتصلت به بنفسي وبكامل قواي العقلية لسانه.رن هاتفي مرة أخرى دليلاً على وصول مكالمة منه، اللعنة، لماذا اتصلت عليه بالأصل؟مرت ثوانٍ لأقرر أخيراً الرد على مكالمته."تارا، هل هذه أنتِ؟"قال من خلف الهاتف بعدم تصديق."نعم، ألم تعرف رقمي؟"رددت أحاول جعل صوتي بارداً قدر الإمكان."هل أزلتِ الحظر؟ أنا لا أصدق ذلك."بذات النبرة قال، وكأن شبحاً من يتحدث معه
Read more

شخص لعوب ينتقل بين أحضان النساء.

تارا بلايكود"من أنتِ لتظهري فجأة وتدعي أنكِ خطيبته؟"لقد توقعت أمراً كهذا، وردود الفعل هذه شائعة في هكذا مواقف."اهدئي، وسأريكِ شيئاً."كانت ستقف لولا نبرتي الهادئة، أخرجت هاتفي من حقيبتي وقمت بعرض الفيديو الذي صورته من مكتبه مع زوجة السيد دراڤـن."هو على علاقة مع زوجة رجل آخر، صورت هذا الفيديو من مكتبه حين اكتشفت خيانته."أخذت الهاتف من يدي تشاهد الفيديو بأعين غرقت بدموعها."لا أصدق هذا، هو لن يفعل، هو يحبني، وهو ليس من ذلك النوع."أحمد الرب على قلبي الذي لم يحمل مشاعراً لذلك النذل."كنت مخدوعة بمظهره وسمعته، أنا كذلك، ولكن ما رأيته بأم عيني جعله يسقط منها."كانت تبكي بغزارة حتى أن دموعها تساقطت على شاشة الهاتف، لقد أفسدت ابتسامتها بسبب ذلك اللعين."لونا، لا تبكي بسببه، أنتِ جميلة وتستحقين الأفضل لك عزيزتي."لم احتمل دموعها وبكائها المرير."أنا أحبه تارا."قالت ودموعها لم تتوقف."أنتِ تعرفين بخيانته، لماذا لم تنفصلي عنه بعد؟"أعادت إليّ هاتفي بينما تحاول مسح دموعها التي لا تأبى التوقف بكم معطفها."لدي ما أخطط له."قلت بينما أعود بالكرسي إلى الخلف."ماذا تقصدين؟"عدت لأجلس باعتدال."
Read more
PREV
1
...
111213141516
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status