Todos os capítulos de صديق أبي المفضل: دماري: Capítulo 161 - Capítulo 170

238 Capítulos

إياكِ و ذكر اسم ذكرٍ آخر على سريري

تارا بلايكود"ستكون هذه أطول أمسية ستقضينها صغيرتي"وضع كايدن جسدي على السرير و سرعان ما اعتلاني يحاصر جسدي بين فخذيه. "كايدن، أرجوك لا تؤذني أنت تخيفني بتصرفاتك هذه"قلت بعد أن لاحظت ملامح وجهه المخيفة تلك و لكن سرعان ما لانت ملامحه عندما لاحظ خوفي و ارتجاف جسدي. "و هل أجرؤ على إيذاء روحي و من بات جزءاً مني؟ كم مرة أخبرتك لن تجدي عندي ما يؤذيك صغيرتي"لقد تم استبدال نبرته القاسية تلك بأخرى حنونة و مراعية. "لن تجدي لدي سوى الأمان و كل ما يرضيك صغيرتي لم أخلق لإيذائك بل لإبعاد الأذى عنك"كلامه جعل من الراحة و الأمان معه يتسلل إلى قلبي مرة أخرى"فقط أرعبتني تصرفاتك لوهلة كنت كقاتلٍ مختل في نظري"دفن رأسه بسرعة داخل عنقي و بات يدغدغني بأنفه هناك فضحكت بصخبٍ و تحركت بعشوائية أسفله اللعنة لقد حسبته شخصاً آخر قبل دقائق. "كايدن، توقف سأموت من الضحك"قلت و قد تحول ضحكي إلى سعال بات التنفس صعباً للغاية. "يا لـ حلاوة اسمي من بين شفتيك"قال بعد أن رفع رأسه من عنقي يناظرني بابتسامة في غاية، أتمنى أن يكون قد نسي أمر العقاب فقط. "اللعنة ظننتك ستقتلني قبل لحظات لا تعد ذلك مرة أخرى أرجوك"لقد أ
Ler mais

هل تريدين نشوة تأخذ عقلك؟

تارا بلايكود"الآن صغيرتي عليكِ أن تكوني مطيعة"يداي لا تزال مقيدة و أنا على ذلك الوضع قام كايدن بقلبي لأستلقي على معدتي. "مالذي ستفعله الآن لا تفعل شيئاً يؤلم يكفي ما فعلته الآن"قلت أترجاه بصوتي الشبه باكي. "هذا هو عقاب ما فعلته اليوم و مخالفتك لكلامي"أستطيع أن أعرف المكان الذي يثقبه بعيناه الآن. "مؤخرتك لذيذة و شهية للغاية"قال بينما يتحسسها بأطراف أصابعه و بطريقة سببت قشعريرة قوية بجسدي. "حساسة للغاية"تمتم بينما لازال يثر لمساته عليها، بسط كفه عليها و فجأة صفعة قوية عليها، صرخت بألمٍ على أثرها. "لم تكن الصفعات التي قدمتها لك المرة الماضية قوية كانت مجرد تسخينات سأريكي الآن الصفعات الحقيقية"صفعها مرة أخرى بعنف مما جعلني أطلق تأوهاً صاخباً يميل إلى أن يكون صراخاً. "أرجوك صدقني لم أستمتع بوقتي حتى و أنا خائفة أفكر بما ستفعله بي عندما أعود للمنزل"صفعها مرة و مرتين و لا أظن أن هذه إلا بعض التسخينات. "كايدن أرجوك"ابتعد عني و توجه إلى الدرج بجانب السرير و أخرج منها قارورة بلاستيكية صغيرة تحتوي شيئاً شفافاً. "ما هو ذلك كايدن دراڤـن؟"عاد لمكانه بجانبي كنت أراقب ما يفعله حيث أ
Ler mais

أنت بطلي وشخصي المفضل دائماً

تارا بلايكودمرت الأيام وتوالت حتى أتى يومي المنتظر و الذي سأنهي فيه كل شيئ مع حضرة الطبيب إيثان رويلانكل شيئ جاهز لمهمة فضحه أجهزة العرض الضوئية و كل الصور التي أريدها لدي. أنا الآن داخل القاعة الفارغة ببيجامتي الحريرية أنا مجبرة على ارتدائها، تركت أمي وميرا وببعض من قريباتي بداخل غرفة الزينة. ليس و كأنني العروس! لقد انتهيت من وضع المكياج و تسريحة الشعر تبقى الفستان فقط، لقد اخترت أن يكون كل شيئ بسيطاً دائماً ما كنت أتخيل أن يكون فستان زفافي ضخماً. تسريحة شعر رائعة حذاء لامع و لكن اخترت أن يكون مظهري بسيطاً.. لأنه لا شيئ حقيقي. "تارا! يا فتاة مالذي تفعلينه هناك؟"كان صوت الغالية أمي التفت لها بعد أن كنت أتخيل مشهد عرض تلك الصور و ردة فعل إيثان رويلان. أفكر بصفعه أمام الجميع. "آه لا شيئ فقط أتخيل نفسي و أنا أمشي هنا أشعر بالتوتر عشتي اللحظة و تعلمين ذلك"أخذت بخطواتها تتوجه نحوي، أعطتني ابتسامتها الحنونة، أمسكت بكتفاي و قبلت جبيني. "لا بأس يا بنتي إنه يومك المميز استمتعي به إنه كأي حفلٍ عادي"أشعر بالخجل لأني سأقوم بصفع من يدعي بأنه سيكون زوجي أمام الجميع، لقد قررت سأصفعه. "
Ler mais

افتحي دعيني أعرف ما بها أميرتي

تارا بلايكودنقلت ببصري من القس إلى الحضور في نظرة خاطفة تحديداً شخص واحد إنها ميرا لقد طلبت أن تعرض الصور.. سمحت لها بفعل ذلك مع أنني كنت سأطلب من أحد المصورين. أعطيت لعائلتي و لصديقي ماديسون و ماثيو و كذلك ميىا جالسين خلف مقاعد عائلتي والسائق معهم لقد حرصت على مجيء الجميع. و أخيراً وضعت عيناي على عينا اللعين الواقف أمامي: "أنا لا أقبل"صمت للحظات ينظر إلي حتى تبددت ملامحه لأخرى غير مستوعبة هو لم يستوعب أن ما قلته حقيقة بعد. "تارا بلايكوود مالذي تقولينه الآن"نفضت يده القذرة عني بعد أن كان يمسكها و بقيت أنظر بعيناه بتحدي. "لقد سمعت أيها الخائن إيثان رويلان"رفعت يدي و صفعته صفعة جعلت من وجهه يرتد للجهة الأخرى كنت أريد إعطاءه مزيداً و لكنني تمالكت نفسي، أمسك بجانب وجهه الذي صفعته. رفعت يدي أشير على الجدار خلفي تحديداً الصورة التي عرضت عليه. "انظر إلى فضيحتك"نظر إلى ما أشير عليه و وسع عيناه بصدمة أكثر من صدمة صفعتي له، لقد كانت الكثير من الصور التي تشهد على خيانته و مع العديد من فتياته. لم أنظر لأي أحد من أفراد عائلتي لا أريد أن أرى الصدمة و الخيبة بوجوههم. لم يعد حصوري مفيدا
Ler mais

الرجل مع إمرأة أخرى بينما أنتِ تبحثين عنه 

تارا بلايكود اقتربت قليلاً ألقي نظرة على ما يحدث بالأسفل و أول ما رأيته هو أخ إيثان رويلان يقف أمامه و قد ضربه على وجهه حتى سقط على الأرض. و والدة إيثان رويلان تعتذر من والداي على ما أظن تمسك بيد والدتي و نظرات الخيبة على وجهها. لم يكن فقط أخ إيثان رويلان من يقف أمامه و يذمه بل العديد من أبناء عمومته. و أخي أين هو أنا لا أراه نظرت هنا و هناك أحاول إخفاء نفسي لكي لا يلحظني أحد. "تارا! "انتفضت من مكاني بعد أن كنت غارقة بمشاهدة الدراما التي تحدث بالأسفل ليجذبني صوت أخي نظرت إليه و كان واقفاً يتكتف و خلفه ماثيو و ماديسون. ابتعدت قليلاً عن المكان الذي كنت واقفة به لكي لا يراني من بالأسفل و أشرت عليهم بأن يتقدموا. "تارا، مالذي يحصل أخبريني ما سبب تصرفاتك هذه أرجوك أختي"لم يعطني فرصة لإلقاء التحية على ماثيو حتى. "أنا آسفة ماثيو لم أسلم عليك مع أننا لم نلتقي منذ فترة"كنت أشابك أصابعي بتوتر أنظر لوجه أخي الذي يحمل كل من الحيرة و الغضب. "أندرياس أنا آسفة و لكن سأخبرك فيما بعد علي أن أطمئن على شخصٍ فقط"كنت سأخرج هاتفي من جيبي و لكنه أمسك بجيبي. "تارا، تعرفين أنا أخوك خلقت لمساعدتك و
Ler mais

كايدن! هل أنت هنا؟

تارا بلايكودأخيراً بدأت أشبه المكان قليلاً لقد بدأت أرى غابة أظن أنها هي دخلت من الطريق المفتوح و أخيراً أنا على الطريق الصحيح. لقد رأيت ذلك الطريق الحجري و لمحت المنزل الضخم، ركنت السيارة لأني لن أستطيع الدخول أكثر. نزلت بسرعة و قد تركت باب سيارتي مفتوحاً، ركضت بصعوبة بسبب الثلج الذي يعيق حركتي. وصلت للباب و لم يكن مغلقاً بالمفتاح و هذا أعطاني أملاً قد يكون هنا. "كايدن! هل أنت هنا؟"قلت بصوت عالٍ بينما أقود خطواتي ناحية غرفته. "كايدن دراڤـن أرجوك إن كنت هنا فأجبني"قلت مجدداً و بصوت مرتفع المكان كبير و قد يكون بأي زاوية منه. دخلت الغرفة و كانت خالية تماماً و مظلمة شغلت الضوء و اتجهت للحمام.. لم يكن هناك شيئ. المكان كبير سيكون البحث فيه أمراً متعباً و لكن لا شيئ صعب من أجل كايدن. دخلت كل غرف الطابق الذي فيه غرفته و قد جف حلقي و أنا أنادي عليه. نزلت للأسفل حيث الغرفة التي فيها ذكريات ابنته و لم يكن موجوداً لا شيئ المكان خالٍ و لا ينذر بوجود أحد هنا. لو كان هنا لسمع ندائي عليه و لو كان نائماً. ذهبت للمكان الجميل من منزله الذي حلمت فيه بأنه قيدني و لم يكن موجوداً كذلك و لا في
Ler mais

من أنتِ؟

تارا بلايكودكنت أسير ذهاباً و إياباً أنا ضائعة تماماً عقلي ضائع و مشوش للغاية و لا شيئ سيعيد ضبط إعداداتي غير الاطمئنان على كايدن دراڤـن و أين من الممكن قد يكون. لا أظن أنه يمتلك مكاناً آخر ليذهب إليه.. أنهيت تلك السيجارة و رميت ما تبقى منها على الأرض أطفئها بقدمي كنت سآخذ واحدة أخرى و لكني أخذت هاتفي بدلاً من العلبة حينما اهتز بجيبي. نظرت للرقم و كان رقمًا غريباً يشبه رقم مشفى أو شرطة أو شيئ كهذا. تحمحمت بسبب التدخين قبل أن أجيب. "مرحباً من معي"قلت أولاً لمن على الجانب الآخر.. "مرحباً معكِ مشفى *** العام هل أنتِ أحد أقرباء السيد المدعو كايدن درافن؟!"كاد الهاتف يسقط من يدي حينما سمعت اسمه و الدموع تجمعت على أطراف عيناي من الممكن أن أراه و أخيراً. "نعم نعم أنا كذلك أخبريني أرجوك هل تعرفين مكانه أبحث عنه منذ الصباح و لكن لا أثر له"قلت بسرعة غير مهتمة عما إذا كانت تفهمها أم لا و لم أهتم لصوتي الذي ارتفع فجأة كالمجنونة... "نعم آنستي إنه هنا بالمشفى تعالي و سنخبركِ بما حدث و التفاصيل"أجابت علي بهدوء و على الفور دخلت سيارتي و الهاتف على أذني و ما أقلقني هو صوتها الذي تغير فجأة..
Ler mais

انا لا أتذكر نفسي ومن اكون

تارا بلايكود "من انتِ؟"كانت هذه الكلمة الوحيدة التي قالها كانت كلمة بسيطة و لكن لا أحد يتخيل ما مقدار الرعب و الخوف الذي بثته بداخلي.هل يعقل بأنه فقد الذاكرة؟ بعد كل شيئ؟"كايدن عزيزي دعنا من مزاحك هذا."قلت بإبتسامة متوترة انتظر اجابته قوله بأنه يمزح معي و لكن تعابير القلق و الاستغراب على وجهه نفت قبل أن يقول بذات النبرة المنخفضة والصوت الشبه مسموع."لا! اخبريني من انتِ و أين انا الآن؟"ناظرته لثوانٍ ابحث عن طرف خيطٍ للمزاح بكلامه ولكن لايوجد.انهرت تماما وكل آمالي كل شيئ كنت جالسة على ركبتاي إلى انني لم احتمل فظاعة شعوري و جلست على الأرض. بعد كل ذلك بعد كل ما عشناه معاً؟ لحظاتنا؟ ابسط التفاصيل؟ كل شيئ ذهب و كذلك آمالي.لما كان عليه أن يفقد الذاكرة في ذات اليوم الذي تشجعت فيه و اعترفت له.وضعت كفا يداي على وجهي ابكي بصمتٍ و بمرارة شعوري فظيع للغاية و لا استطيع التحمل.نظرت للأرض قبل أن اقوم مرة أخرى اخذت ذلك الكرسي الصغير هناك و جلست عليه بأقرب نقطة من السيد دراڤـن.لست مستوعبة للآن انه لم يتعرف عليّ؟ "لما تبكين؟"جذبتني نبرته الخفيفة و المتعبة انه يتحدث و كان الكلام بات عملت صع
Ler mais

هل تشعر بالألم في رأسك كايدن؟

تارا بلايكود"هل تشعر بالألم في رأسك كايدن؟"قلت و لم أعلم أين أضع يدي فجسده متضرر بالكامل حرفياً ،أومأ لي و اظن ان الألم قد زاد برأسه.كنت سأخرج و استدعي ذلك الطبيب و لكن ذلك تزامن مع دخوله للمكان."سيدي هو يشعر بألمٍ في رأسه."قلت بلهفة و قلبي عاد ليدق بعنفٍ و خوف عليه. توجه الطبيب له بسرعة و بقيت خلفه اشابك يداي عند صدري بخوف.كنت اتتبعه بعيناي و ما يفعل إلى أن انتهى اخذ وقتً بذلك و لكن بدأت ملامح كايدن ترتاح و تعود لهدوءها مرة أخرى."هل استمع لصوتٍ صاخب او شيئ كهذا آنستي؟"كان صوته منخفض بينما يقول ذلك ،ابعدت بعيناي عن كايدن و نقلته للطبيب أمامي."نعم بدون قصدٍ مني رن هاتفي فبدأ الألم بالظهور على وجهه كنت قادمة إليك ولكنك أتيت."كنت خائفة حقً وظهر ذلك على صوتي مد يده وطبطب على كتفي بإبتسامة صغيرة."لنتركه يرتاح و تعالي لأخبرك بشيئ مهم."ابعد يده من على كتفي فنقلت ببصري إلى كايدن مرة أخرى.لما هو يبدو هكذا ،محتارً و قلقً لحدٍ كبير يبدو و كأنه يحاول التأقلم مع شيئ ما او يحاول الوصول لشيئ ما او تذكره.اقتربت منه بخطواتٍ وئيدة وقفت بجانبه و وضعت يدي على نقطة سليمة من صدره تحديدا فوق خ
Ler mais

هل كنت بخيلا هكذا في تقبيلك؟

تارا بلايكودأغلقت الباب خلفي و قد جذبت نظره بدخولي ،بقي يتتبعني بعيناه إلى أن جلست على الكرسي بجانبه."مرحبا مرة أخرى."كنت اشابك يداي على فخذاي انظر اليه، أدار رأسه نظر إلى يده التي كنت امسكها ثم نظر الي وابتسم ابتسامة صغيرة و كم كانت ساحرة."هل كنتِ تتجسسين علي قبل قليل؟"اخذت دقائق حتى استوعبت ما يقوله لقد لاحظني و انا انظر اليه قبل قليل..نسي كيف يفعل كل شيئ عدا كيفية احراجي."ماذا انا؟..لا لم أفعل."بالتأكيد لن اعترف و اقول له بأني فعلت ذلك حقا ذلك ليس من شيمي."حسنا لا بأس كان الشبح من ينظر اليّ من شق الباب."أعلم بأنه يتعمد اغاظتي و لكن ذلك اسعدني كونه على الاقل يتحدث و ليس محتارً كما كان قبل قليل."فقط أردت الاطمئنان عليك كنت ذاهبة لعائلتي و لكن لم أستطع الذهاب بدون رؤيتك."منذ أن دخلت إلى هنا و هو ينظر الي بتعجب و تلك الابتسامة لم تفارق شفتيه و كأنه يراني لأول مرة."يسعدني انكِ فعلت ذلك لأجلي..لم يرقني البقاء لوحدي هكذا."كنت استمع اليه سعيدة للغاية بكونه يتحدث الي بدون تردد."كنت افكر بكِ و رغبت في أن تأتي و تبقي معي هكذا..صحيح اني لا اذكرك و لكن لا أعلم حقا شعرت بشيئ من الأ
Ler mais
ANTERIOR
1
...
1516171819
...
24
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status