Todos os capítulos de صديق أبي المفضل: دماري: Capítulo 171 - Capítulo 180

238 Capítulos

السيد دراڤـن يكون عشيقي.

تارا بلايكودخرجت بسرعة من المكان إلى سيارتي ركبت بها و اخذت الهاتف من جيبي و اتصلت على ابي."اهلا ابي آسفة على عدم الرد ارجوك سامحني كنت ابنة سيئة اليوم."قلت بسرعة بينما اشغل سيارتي اتمنى ان يرق قلبه هذه المرة لي ايضاً."بالفعل كنتِ ابنة سيئة أين كنتِ بينما كنت اتصل عليك؟"لم يكن صوته حنونً بالمرة هو غاضب مني و لا أريده ان يكون غاضبً بينما اخبره عن علاقتي بصديقه."كنت بالمشفى خرجت لتوي و انا بالسيارة قادمة للفندق."كنت اقود بسرعة كبيرة لم يكن الفندق الذي انا ذاهبة اليه بعيدً جدا."و لما كنتِ بالمشفى؟"سألني بذات النبرة القاسية."سآتي لأخبرك بكل شيئ انا اقود الآن لا اريد ان اتأخر مرة أخرى بسبب إيقاف شرطي لي."أغلقت الخط بعد أن سمعت موافقته، رميت الهاتف بالجهة الأخرى اسرع اكثر بالسيارة اتبع الخريطة على اللوح أمامي.ركنت السيارة في مرآب الفندق حينما وصلت و نزلت مسرعة اتجه نحو الغرفة التي فيها عائلتي.تخطيت الاستقبال إلى المصعد مباشرة اركض لا اريد ان اتأخر اكثر صعدت المصعد للطابق الذي فيه الغرفة التي اقصدها.كنت واقفة استند على الجدار و أمامي إمرأة و رجل يتهامسون لا شك و أن ما يقوله لها
Ler mais

ابنتي الوحيدة بعيدة عني.

تارا بلايكود"السيد دراڤـن يكون عشيقي."كان شعوري مزيجً الخوف والقلق خائفة من آت يمنعني منه و قلقة من ردة فعله.كنت انقل ببصري بين ابي وامي واخي و الصدمة التي ترسمت على وجوههم."تارا مالذي تقصدينه؟"قالت امي بصدمة وذهول لم يكن اي احد يتوقع ذلك انا اعرف."اخبريني تارا كم عدد الأشياء الغير طبيعية التي فعلتها منذ مجيئك إلى هنا."أضافت تعاتبني بشبه صراخ انا حرفيا ولأول مرة أراها بهذه الحالة."لما؟ هل علاقتي مع رجل أحببته يعد امرً غير طبيعياً؟"ابعدت الخوف عني و واجهتها بثقة لن يفيدني خوفي و ترددي."تكلم معها إدواردو ارجوك."لا أعلم حق لما المبالغة هي تتحدث وكأنني ارتكبت جريمة ما."تارا انت لاتزالين شابة و هو سيشرف على الأربعين اختي استيقظي ارجوك من عقلك من بين كل رجال الأرض أحببت عجوزا."قال اخي يضع يده على كتفي ،لم أكن اعتقد ان معرفة عائلتي بهذا الأمر ستكون بهذه الصعوبة."هو في الثامن و الثلاثين من كلامك استنتج أن ابي قد بلغ أشده أن كان هو عجوزً."اجبت على اخي انظر اليه من ثم اعدت ببصري إلى ابي."ابي.."كنت سأكمل و لكن وقوفه من مكانه جعلني اصمت."لنتحدث على انفراد تارا."قال بينما يخطو خ
Ler mais

لن ارتاح و لن أنعم بالنوم الا برؤيتك.

تارا بلايكود استيقظت في الصباح الباكر بالرغم من انني لم انم باكرا البارحة بسبب تفكيري بالسيد دراڤـن و قلقي عليه.اخذني اخي إلى شقتي و اخذت لنفسي بعض الملابس و ارتديتها، كان أبي يريد المجيئ معي للاطمئنان على السيد دراڤـن و لكنه تراجع و اجل زيارته ليوم آخر."اذا قلتي أن كايدن دراڤـن اشترى لكِ تلك الشقة."كنت بالسيارة انا و اخي بينما اخبره بما حدث تلك الأيام و لكن ليس بتفاصيل كثيرة."نعم لقد اخبرتك بالسبب و رجاءً هو ليس بعمرك لتناديه بإسمه."قلت و قد نازرته بطرف عين آخر كلامي أخبرته بأنني تعرضت للإعتداء لقد وعدت ابي بأني لن اخفي شيئ بعد الآن.وصلنا للمشفى و ركن سيارته أمام المبنى."اذا اختي كوني حذرة و لا تتأخري اليوم من فضلك و لا تجعلينا نقلق و ردي على هاتفك حينما نتصل حسنا؟"املى علي كل ذلك دفعة واحدة."لا تأكل هما اخي لقد تعلمت من خطئي لن أكرر ذلك أبدا."معرفة عائلتي بالأمر لم يكن بذلك السوء حقا بالعكس بت أشعر بالراحة لأني لا اخفي شيئ و خاصة بما انني انا التي اعترفت بذلك و لم يضطر اي منهم لمعرفة الأمر بنفسه.ودعته و تركته يذهب لكي يتدرب او يتمرن او شيئ كهذا لست متأكدة تماما و خرجت من
Ler mais

انه ضخم وكبير للغاية

تارا بلايكود"كايدن! أخبرني الآن ماذا فعلت لك الممرضة لتكن كل هذا الحقد لها؟"اخذت الشوكة بيدي و اخذت بعض الطعام عليها كنت جدية للغاية حينما قلت ذلك لو كانت تلك الفتاة أمامي لأدخلت هذه الشوكة بعينها."لاشيئ فقط البارحة حينما أتت و جلبت الي الطعام ظلت تتودد الي وكانت تريد اطعامي كنت ارفض بشدة حتى أن رأسي آلمني لشدة حديثها و حركاتها المبتذلة.."كنت استمع اليه و أشعر بنيران الجحيم تشتعل بي أي نوع من الممرضات هو هذا لم انتبه على نفسي حتى حينما حشرت الشوكة بفمه اسكته بها."انا آسفة و لكن حديثك عن ذلك يخنقني كايدن."سعل قليلا و لكنه سرعان ما توقف بعد أن قدمت له الماء ليشرب."انت تغارين؟"سأل بتفاجؤ يعيد الي كأس الماء ادرت رأسي اليه اكره هذا الشعور."لقد فكرت لوهلة بكسر كل تلك الصينيات بما فيهم تلك الطاولة المعدنيه على رأسها العاهر و لو كانت أمامي الآن لكنت حشرت هذه الشوكة اللعينة بفمها.."صمت قليلا آخذ المزيد من الطعام وحشرته بفمه."احشرها بفمها لعلها تنسى فكرة امتصاص قضيب رجلٍ لا يخصها."سعل بتفاجؤ هذه المرة ايضاً حتى أن بعض فتات الطعام تطاير من فمه."تارا كيف عرفتِ انها تريد فعل ذلك و منذ
Ler mais

مساعدتي في الوقوف و الذهاب إلى الحمام؟

تارا بلايكودحشرت الشوكة بفم كايدن مرة أخرى بدون سابق إنذار."تارا رويدا ستخنقينني."قال بينما الطعام بفمه ولكنه سكت يمضغه."لا بأس عليك تجربة القليل من ما جربته."بلع طعامه فأخذت المزيد على شوكته."ماذا تقصدين؟"حشرت المزيد بفمه قبل أن اجيبه: "قضيبك عندما كنت تحشره بفمي و تطالبني بإمتصاصه لكي اخلصك."نظرت لوجهه وكان يبدو متفاجئا قليلا."كنت تمتصينه لي؟"لا اصدقه بأنه لا يذكر هذا."نعم كنت افعل."اجبته ببساطة احشر الشوكة مرة أخرى بفمه."لا أصدق..اللعنة لم لا اذكر اشياء كتلك؟"بلع طعامه فأشار على كوب المياه فأعطيته اياه."لا تقلق يمكننا صنع أخرى جديدة هذا إن أردت بالطبع."ابتسم بخبث حينما أنهيت كلامي واستوعب ما قلته."بالتأكيد لما سأمانع الحصول على متعة ولحظات جميلة مع فتاة أريدها."اخذت الكوب منه، كنت الاعب الشوكة على سطح الصينية بتفكير."توقفي لقد شبعت تارا."قال يعترض حينما كنت سأحشر واحدة أخرى بفمه و لكني جعلته يأكلها."حسنا هذه الاخيرة.."اعدت الصينية التي كانت على فخذاي إلى الطاولة بجانب السرير.وقفت من مكاني فجأة و خلعت معطفي الذي بات يخنقني و علقته هناك مع مئزر طبي."تارا هل ي
Ler mais

افرغ طاقتي السلبية به.

تارا بلايكودانها الساعة الثامنة مساءً الآن و للتو خرجت من المشفى اتمشى.طلب مني كايدن دراڤـن أن لا اخرج بمفردي و لكن كان علي ذلك سألتقي بميرا لأخبرها بما حدث لأخيها.لم أكن خائفة البتة صحيح ان الظلام حل و الجو بارد فنحن في الشهر الأول من فصل الشتاء.انا حقا لم أعد اشعر بذلك الثقل و الخوف الكبير عليه و خاصة بعد أن قضيت معه اليوم و اطمئن قلبي عليه.توقفت عن السير حينما رن هاتفي بجيبي انه ابي من الأرجح.و لقد اصبت."مرحبا ابي."قلت اضع الهاتف عن اذني استأنف خطواتي."اهلا ابنتي طمئنيني عنكِ كيف كان يومك."ابتسمت بوسع حينما عاد شريط ما حدث أمام عيناي."كان جميلا و رائعا للغاية انا في طريقي إلى المنزل سآخذ سيارة أجرة إلى شقتي سأبيت هناك الليلة."اجبته متأثرة بما حدث طوال اليوم بالرغم من بساطته."حسنا اميرتي فقط اريد اعلامك بأني سأعود إلى نيويورك بعد ساعات لقد طرأ امر مهم و علي القيام به."تنهدت بحزن لأني لن أرى عائلتي الا بعد شهر أو أكثر مرة أخرى سأعود لشقتي فقط لأفي بما قلته للسيد دراڤـن و احضر له طعامه بما انه يكره خاصة المشفى."حسنا ابي حاذر على نفسك و اتمنى لك رحلة سعيدة سآتي لتوديعك ب
Ler mais

أعلم بأنك لا تذكر اختك

تارا بلايكود~ بعد يومين ~عدت لشقتي بعد أن اكملت كل شيئ كانت مهام اليوم كثيرة بالشركة غياب كايدن دراڤـن لم يمنع من استمرار الاعمال بها.كنت اتصل على السيد دراڤـن واتبادل معه الحديث طوال اليوم و في كل فرصة تسمح لي و افتح الكامرا واتحدث اليه المهم هو أن اطمئن عليه و اسمع صوته كل يوم.استحممت و ها انا الآن على سرير اشرب مشروب. كنت افكر كثيرا و خاصة برافييل.تذكرت ما قاله لي حينما خرجت من قاعة حفل الزفاف فباتت شكوكي تزاورني بأنه سبب فيما حدث للسيد دراڤـن.هو بالتأكيد سبب في ذلك و خاصة مع كون السيد دراڤـن كان ثملا هذا بدون أدنى شك أعطاه فرصة اكبر لكي ينفذ ما يخطط له بنجاح اكبر.عاد لعقلي شريط الجرائم التي قام بها و التي لم يحاسبه احد عليها.قتل والد إيثان رويلان و حريق مشفاه و انا أعلم أن هذه ليست الوحيدة كما انني أعلم بأن له يدا فيما حدث لكايدن.لقد احرق مشفى إيثان رويلان و لم يهتم للناس التي ماتت فيه و يمكن أن يفعل اشياء اسوء.كنت مستلقية و لكني نهضت بسرعة من مكاني استقام بجزئي العلوي حينما خطرت ببالي تلك الفكرة الشنيعة.انقبض قلبي بخوف وقلق كان سيقدم على قتل السيد دراڤـن انا أعلم و لك
Ler mais

زوجك يحارب الموت 

تارا بلايكود دخلت زوجة كايدن المكان بدون اي استئذان تقطع لحظتنا مع بعض و تقدمت ترسم على وجهها ابتسامة كانت أخبث ما رأته عيناي.هي تنوي على شيئ بالتأكيد.جلست أمامي مقابلة لي على الكرسي الذي جلست عليه عدة مرات سابقا.تلك الابتسامة على وجهها جعلت من محرك الأفكار برأسي يشتغل بقوة..ماذا أن استغلت فقدانه لذاكرته و اقنعته بأنها المرأة الحقيقية.انقبض قلبي وارتعشت يداي و شددت الإمساك على ما بيدي لكي لا يظهر ذلك في اهتزاز محتوى العلبة."انا لست اختك انا زوجتك يا زوجي العزيز."انا اكره هذا وهو هذا الشيئ الوحيد الذي اكرهه بعلاقتنا و هو كونه متزوجً أشعر بأن هذا الشيئ كالجمرة بحلقي تماما.انا بيني و بين نفسي لا اطيق و لا احب ان القبها بزوجته فتأتي هي و تلقبه بهذا أمامي."تارا هل ما تقوله صحيح صغيرتي؟"كان قريب مني بالفعل فمد يده و وضعها على رأسي بلطف شديد يمسح عليه امامها و كأنها لم تخبره بأنه زوجها الآن."نعم ما تقوله صحيح هي تكون زوجتك."انا حقا لن أكذب و لن انكر حقيقة ذلك الحقيقة التي أكره الاعتراف بها لنفسي حتى."انتِ لم تخبريني بذلك صغيرتي."سأل مرة أخرى بذات النبرة الهادئة يضع يده على رأسي
Ler mais

يعلن القاضي عن طلاقي منك

تارا بلايكود"كايدن دراڤـن دعني اشرح.."كانت الورقة بيده فرماهى بسلة المهملات القريبة منه."لا شيئ لتشرحيه كل شيئ واضح بالفعل..و اعتبري هذه اشارة لإنتهاء كل ما هو موجود بيننا مع انني لا أعرف ما الموجود بالاصل."لم أكذب حين قلت له بأنه يخرج اسوء صفاتي انا الآن سعيدة بتعاسة احدهم."من الآن سنلتقي لمرة واحدة و ستكون في المحكمة حينما يعلن القاضي عن طلاقي منك انا حقا اجهل مالذي حدث حتى تزوجت شخص مثلك."قال بهدوء و عدم مبالاة هذه المرة يسند ظهره على عارضة السرير ينظر الي وانا اكتم ابتساماتي.عندما رمى تلك الورقة بالسلة اتجهت نحوها بسرعة تأخذها، لا اعلم حقا ما ان كانت تتعمد اهانة نفسها."كايدن، ارجوك..."كانت ستكمل ترجياتها و لكنها صمتت حينما دخلت مجموعة شبان اعرفهم الغرفة بدون اذن ايضا اللعنة فقط ماذا لو كان يقبلني الآن."اللعنة لارا مالذي تفعلينه هنا تعلمين انه لا يطيقك."قالت ميرا نتقدم منها بهيئتها اللطيفة تناظرها بقرف بينما تحمل بيدها باقة ورد و لقد تفاجئت حقا بكون صوتها منخفضً."بالتأكيد اتت لتحاول بمحاولة فاشلة استعادة اخي قرة عينها."قال شقيقها الأصغر ساخرا يقف بالقرب من ليام."ستندم
Ler mais

هذا القرب خطير جدا.

تارا بلايكودتريثت قليلا و نظرت للأرض حينما تذكرت بكونه سيطلق لارا."سيد دراڤـن هل كنت جادا حينما قررت الطلاق منها؟"نظرت اليه مرة أخرى اضرب قدمي بالارض بتوتر لا اعلم لما لا أصدق هذا للآن بالرغم من أنه كان اكثر خبر سعيد اسمعه منذ فترة."وهل كنتِ ترينني امزح انا للآن لا اعرف كيف آلت بي الامور زوج لها."زممت شفتاي بتوتر قبل أن استرسل مرة أخرى."لست متأكدة ما ان كانت سيئة أم لا لأنني سعيدة بطلاقك منها..انت..انت حقا تخرج اسوء صفاتي."لا اعلم لما توترت حينما قلت الجملة الاخيرة وكأني لأول مرة اقولها له فيها."هل اسعدك ذلك حقا؟"واو التغير مفاجئ حقا كان شكله قبل دقائق يوحي بأنه سيقتل شخص ما و الآن هو يبتسم بشكل جميل جدا."نعم تسعدني ذلك كثيرا منذ ان بدأت بالوقوع لك وأمر كونك متزوج يخنقني ولا يساعدني على التوقف من التفكير."اجبته بهدوء املأ ملعقة أخرى وحشرتها بفمه."حسنا لقد تفاجئت بكوني متزوج في بادئ الامر و لكن كان من السهل الادراك و لو بنسبة ضئيلة بأن تلك المرأة ليست جيدة وان العلاقة بيننا كانت سامة."استرسل بهدوء هو الآخر بعد ان ابتلع ما بفمه وسرعان ما ملأت واحدة اخرى ادخلها بفمه."و متى
Ler mais
ANTERIOR
1
...
1617181920
...
24
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status