All Chapters of صديق أبي المفضل: دماري: Chapter 181 - Chapter 190

238 Chapters

لست بمزاج لكي أتحدث مع احد.

تارا بلايكودبمجرد ان دخلت غرفتي حتى بدأت بخلع ثيابي و رميتها على الارض و لقيت بخاصتي الداخلية ازلت الربطة التي تخنق شعري و رميت جسدي المتعب على السرير.انا متعبة للغاية ولم انم ليلة البارحة و بقيت جالسة تقريبا طوال اليوم.كنت مستعدة ليأخذني النوم لعامله الا ان قاطع لحظاتي الجميلة رنين هاتفي يجيب معطفي على الارض.كنت سأتجاهله و لكني نهضت فلعله السيد دراڤـن و اخذته بينما يرن و استلقيت على السرير انظر الرقم الغريب عني."تارا."بمجرد ان اجبت حتى استقبلت صوت رافييل اغلقت الخط بوجهه مباشرة و رميت الهاتف على الجهة الاخرى.انا متعبة و لست بمزاج يسمح لي بالحديث معه أبدا.رن مرة ثانية و ثالثة و حتى الخامسة و لم يتوقف و لكن خطرت لي فكرة قد يخبرني بشيئ عن جرائمه كعادته و هذا سيساعدني على التعامل مع الشرطة لنصب كمين له.احضرت هاتفي الثاني و شغلت مسجل الصوت و وضعته على سطح السرير و اخذت هاتفي الآخر الذي يرن و وضعته لجانبه.رددت على المكالمة و شغلت مكبر الصوت."تارا لما لا تجيبين على الاتصال من المرة الاولى تعرفين بأني لن اتركك."انا الآن بت اكرهه كرها شديد كنت قد نسيته لفترة ولكنه عاد يحشر نفسه بح
Read more

جسدا بلا روح

تارا بلايكودبمجرد ادراكي بأنها سيارة رافييل حتى دوت إنذارات و اشعارات الحريق من داخل المكان، و لكن لا يبدو أن شيئ احترق من هنا لا شك و انها بداية الحريق.لقد قرر فعل شيئ و ها هو يطبق ما قاله.ركضت بسرعة إلى الداخل كالمجنونة تخطيت الاستقبال مباشرة.. كان هناك الكثير من رجال الأمن و الممرضين الذين يتجولون بهلع في المكان.اتجهت إلى الدرج بجانب باب المصعد اركض كالمجنونة.لم استعمل المصعد فمن الممكن أن يحدث خلل بالكهرباء بسبب الحريق و يتوقف.انا حقا كالمجنونة تماما اركض على آخر نفس و لقد عبرت ثلاث طوابق بسرعة بسبب الدرجات التي لم تكن بالكثير.وصلت إلى الطابق الرابع، لقد تعبت و لكن لم اتوقف.هنا كذلك الكثير من المرضى و الممرضين الذين يتجولون بهلع في المكان.دفعت باب غرفة السيد دراڤـن بسرعة و دخلت كان جالسا يعبث بهاتفه على السرير و كم كان متفاجئا برؤيتي."كايدن دراڤـن اسرع هناك حريق."اخذت الكرسي المتحرك المطوي و فتحته بسرعة و اتجهت اليه."ما الذي تفعلينه هنا في هذا الوقت؟"ترك هاتفه وساعدته على الوقوف و الجلوس على الكرسي المتحرك."دع الأسئلة لوقت لاحق كايدن ارجوك هناك حريق وقد يصل إلى هنا ف
Read more

هل سأبقى معك بشقتك؟

تارا بلايكودكنت اقود بسرعة تحت ذلك الصمت المريح و لم يكن المشفى بالبعيد جدا عن شقتي فهي في مكان استراتيجي كل المرافق قريبة منها."تارا هل سأبقى معك بشقتك؟"سألني عندما دخلت المرآب."نعم لما تسأل؟"ركنت سيارتي بالمكان المعتاد وأعطيته بإنتباهي."الن يزعجك ذلك؟ الن اخترق خصوصياتك؟"كنت لأضحك بصخب شديد لو لا اني لم أكن متعبة لهذا الحد."كنت تستحم معي وتشاهدني اغير ملابسي وحتى انني كنت انام عارية بجانبك.. عن اي خصوصية تتحدث كايدن دراڤـن."اجبته بإبتسامة لعوبة و لا أعلم لما تفاجئ هكذا."حقا؟" سأل مرة أخرى."لما الذهول كايدن، طلبت مني أن اركبه حينما كنا في المشفى."هو لم يطلب ذلك بشكل حرفي و لكنه ذكر ذلك و ذلك هو ما يهم."نعم ذكرت ذلك و لكن لم أكن أعنيه تماما كنت اعبث بالكلمات لا أكثر."حقا هذا ليس كايدن دراڤـن الذي اعرفه بتاتا و الآن تأكدت هذا أن لم يكن كايدن قبل أن يفقد ذاكرته يعبث بي بمعظم ما قاله."لا بأس كايدن.. هيا لنخرج من هنا فقط."نزلت من السيارة قبله و اتجهت للجهة الأخرى و كان قد فتح الباب.ساعدته على الخروج بإسناد جسده على جسدي كما بت افعل دائما و لكن الاحظ دائما كونه يحاول الاعت
Read more

هل ستخرجين بهذه الملابس؟

تارا بلايكود"أخبرني هل تريد شيئ محدد كايدن؟ انت لم تتناول وجبة عشاءك انا اعرف."كنت اجاهد لعدم إخراج ابتسامة لأني تذكرت ما قاله لي قبل قليل، اللعنه انا خفيفة للغاية."اطلبي اي شيئ تارا."قال ببساطة ولا اعلم لما يحارب نفسه لكي لا ينظر إلى جسدي.استطيع وضع كل الفرضيات عدى انه خجول من رؤيتي هكذا او متوتر من وقوفي أمامه عارية هكذا."حسنا كما تريد..سأرتدي ملابسي و أعود إليك."بالرغم من انني متعبة وأريد النوم الا انني لا اريد تركه لوحده.دخلت غرفتي بينما اتصل بأحد المطاعم، طلبت البيتزا و افخاذ الدجاج و البرجر الذي أعلم بأنه يحبه لأنه دائما ما يطلبه حينما نطلب طعام قبل أن يفقد ذاكرته بالإضافة إلى سلطة و بعض العصائر.اتجهت مباشرة إلى غرفة الملابس وخلعت المنشفة انظر لمختلف البيجامات و اثواب النوم.هل اكون شقية وآخذ شيئ جريئا؟ حسنا ذلك لن يقتلني.لابأس بجعل كايدن دراڤـن يتحمس و يرى أشياء مثيرة.اخذت بيجامة بيضاء حريرية بسروال قصير هي بالكاد تغطي شيئ فمعظمها عبارة عن دانتيل و قميصها الذي لا يصح تسميته بقميص يربط بخيط رفيع ما بين النهدين.انا الآن نادمة لأنه كان يطلب مني ارتداها له ولكني كنت ارف
Read more

كيف صبر عليك كايدن ولم يضاجعك.

تارا بلايكودلم استيقظ مبكرا كما اعدتدت أن أفعل انها التاسعة الآن و علي النهوض بسبب خطتي مع الشرطة.خرجت من غرفتي تاركة كايدن دراڤـن نائم هناك، لم احظى بما يكفي من نوم ولكن ما باليد اي حيلة اما اليوم او ابدا.كان هاتفي بيدي فإتصلت على ميرا ولم يستغرق الأمر وقتا لتجيب لاشك و انها في الشركة الآن تعمل."صباح الخير تارا."فقط القليل من نشاطها في صباح كهذا."صباح النور ...ميرا لدي طلب و اتمنى ان تساعديني عزيزتي."قلت استند على بار المطبخ أنظر لتلك العلب وأوراق الطعام التي لاتزال على الطاولة الزجاجية بوسط قاعة الجلوس."بالتأكيد كل شيئ من أجل زوجة اخي."ابتسمت بفتور لتخيلي لشيئ ما حينما قالت ذلك."فقط أريدك أن تأتي لشقتي و تبقي مع كايدن وتهتمي به لدي موعد مهم مع الشرطة ولا اريد تركه لوحده.""موعد مع الشرطة؟ ولما؟"كنت اعرف بأنها ستسألني هذا السؤال."ميرا هل يمكنك أن تصبري لوقت لاحق وسأخبرك بكل التفاصيل وهل انت موافقة على المجيئ؟"حقا رأسي يؤلمني لقلة النوم ولا استطيع أخبارها بكل تلك التفاصيل."بالتأكيد تارا دقائق واكون عندك.""شكرا لك عزيزتي."أغلقت الخط بعد أن سمعت اجابتها اتجه للحمام لأقوم
Read more

حكم الإعدام والتعذيب

تارا بلايكوداتصلت على رقم رافييل وكانت عدة دقائق فقط ليرد علي.اخذت نفس عميقا وبدأ قلبي يدق بعنف حينما سمعت صوته."تارا..هل هذه انت؟"بدى متفاجئا قليلا انا آخر شخص قد يتوقع أن يتصل به."نعم هذه انا رافييل."كان صوتي جاد للغاية بينما كان الشرطي أمامي يستمع لما اقوله بمكبر الصوت من هاتفي."ماذا تريدين هناك شيئ وراء اتصالك بي بعد محاولتي لقتل عشيقك البارحة."نظرت للشرطي وقد وسع عيناه بصدمة فلا مجرم يعترف بجرائمه هكذا."لا شيئ وراء هذا فقط اريد سؤالك."كانت هذه الجملة من سيناريو كامل اتفقنا عليه انا و الشرطي."اسئلي تارا."كم كرهت تلك التسمية منه."فقط أخبرني مالذي تريد مني أن افعله لكي تترك السيد دراڤـن وشأنه."لم اتخيل نفسي ابدا و في اي مرة أن أقول شيئ كهذا و لرافييل بالتحديد همهم لي قبل أن يتحدث."انا لن اتركه ولكن أن كنت مطيعة وفعلت ما سأقوله لك الآن قد اغفر له واتركه في حال سبيله."كنت انتظر ما يقوله بفارغ الصبر."ما هو هذا الشئ أخبرني رافييل سأفعل اي شيئ لتتركه فقط."انا هكذا أعلم بأنني ارضي غروره و هذا بالضبط ما يريد سماعه مني وانا أعلم بذلك."انا الآن في فندق...تعالي إلى غرفة رقم
Read more

محاميتي الصغيرة

تارا بلايكودلمسات على طول ذراعي وخطوط وهمية على عنقي وعظام ترقوتي ومنها إلى وشمي.و الكثير والكثير من القبلات الرطبة والدافئة على شفتاي و حرفيا كل انش من وجهي وهذا ما صعب علي تمثيل دور النائمة اكثر.كنت مستيقظة منذ أن بدأ بتقبيلي وتلمس أنحاء مختلفة من جسدي يستعمل طريقته الخاصة في ايقاظي.لا أعلم ما حدث فقبل أن يفقد ذاكرته فهو يكون صاحب النوم الثقيل والذي يستيقظ من بعدي ولكن حاليا هو من يوقظني بطريقته المثيرة.طريقة تجمع الكثير من القبل واللمسات المثيرة التي توقظ بداخلي رغبة كبيرة تجاهه وأحيانا يتعمد دغدغتي."تارا..محاميتي الصغيرة استيقظي."اردف بالقرب من اذني ببحة صوته الصباحية المثيرة تلك.يطبع سلسلة من القبل بدأت من أسفل اذني مرورا بجانب عنقي يقبلني بتمهل وبطئ شديد يعطي لكل قبلة وقتها يجعلني أشعر بمدى دفئ وجمال ملمس شفاهه ضد جلدي."شقرائي الشقية أنت مستيقظة أعلم ذلك."قال مرة أخرى وهو بذلك القرب الشديد مني وقد وضع الكثير من القبل على وجنتي اليسرى.لم أستطع اضمار ابتسامتي هذه المرة فإبتسمت وتزامنا مع ذلك فتحت عيناي وأول ما قابلني هو وجهه المبتسم."صباح الخير كايدن."كان يعتليني بجزئ
Read more

انتِ فاتنة ومثيرة يا إمرأة..

تارا بلايكود"كايدن.."قلت بصوت منخفض استقطب انتباهه، كان تركيزه على نهداي الشبه عاريين يتنفس بإحتياج. رفع مقلتيه من عليها إلى وجهي."هل تريدني ان اعتني بالغرض الضخم الذي يختبأ هناك؟"قلت ببطئ و هدوء ارفع يدي أشير على قضيبه الذي ازدادت صلابته بينما اطالع ملامحه التي ارتسمت عليها بعض الدهشة.هو لم يرى هذا الجانب مني منذ أن فقد ذاكرته تقريبا."تارا..؟ مالذي تقصدينه؟"استقمت بجزئي العلوي و بصري لا يزال معلقا على ملامح وجهه الذي يبدو و كأنها تنتظر القادم مني."تعلم جيدا ما اقصده كايدن."لم اتردد و لو لوهلة في وضع كف يدي والإمساك بذكره الضخم المتصلب من فوق سرواله القصير. وبدأت بتحريك يدي عليه ببطئ اناظر تلون ملامحه بالنشوة."اشتقت لإحتواءه في ثغري والإمساك به بين يداي عزيزي."ضغطت عليه بخفة لمسه هكذا لا يزيد سوى من شدة الوخز و الألم اللذيذ بأنوثتي التي غرقت بسائل رغبتي.فاجئني بحمله لجسدي، تشبثت به جيدا لكي لا أسقط مع ان ذلك مستحيل وانا بين ذراعيه.كنت تحت دهشتي حينما دخل الحمام و أغلق الباب بقدمه و دخل مباشرة إلى حجرة الدش الزجاجية."كايدن، مالذي تنوي عليه؟"قلت بعد أن جعل قدماي تستقر بهد
Read more

على ركبتكِ يا إمرأة.

تارا بلايكود"ارجوك كايدن دراڤـن لقد تعذبت بما فيه الكفاية خلصني فأنت الوحيد القادر على إطفاء شهواتي و نيران رغبتي بك وحدك كما تستطيع ايقادها انت لا غيرك يا رجلي الأول و الاخير."كنت اطالع ملامحه بعيناي التي نزل عليها ستارها بشكل جزئي والتي يبدو من خلالها انه راض على ما قاله."ناعمة كالحرير..فتحتك الضيقة ستكون افضل لباس لقضيبي."قال وقد زاد من سرعته على شفراتي وادخل قليلا من اصابعه السبابة والوسطى بفتحتي يحركها هناك بسرعة جنونية.كنت اتأوه واصرخ ملئ هذا المكان أراهن على أن الشقة امتلأت بأصوات تأوهاتي الذي يميل إلى أن يكون صراخ."ارجوك كايدن أريد ان اصل إلى نشوتي ارجوك."كنت محتاجة للغاية ويائسة لكي يمنحني ما أريده و أرغب به ولكنه كان يقوم بعمله بشكل مثالي يقدم لي نشوتي على طبق من ذهب."لكي ما تريدنه شقرائي."سحق مهبلي وشفراتي أسفل اصابعه بقسوة وداعب اكثر المناطق حساسية بالتحديد كانت مقاط المتعة بداخلي.كانت عدة مرات أخرى لكي اصل إلى نشوتي، غرزت اظافري بعنف في كتفه بينما ارتعش بقوة و تفايض عسل انوثتي على اصابعه بغزارة.قد رفع جسدي عن الأرض يسنده يساعدني على الوقوف فعدم تحملي للبقاء واق
Read more

أريدك أن تقذف حليبك بفمي.

تارا بلايكود"أريدك أن تقذف حليبك بفمي."كنت انظر الي كايدن برغبة كبيرة الألم اللذيذ حقا ينهش انوثتي."سيروقني القذف بفمك ولكني أريد أن اروي زهرة انوثتك بما يخرج من رجولتي."ترك يدي و مرر كفه على جانب فخذي بحميمية يزيد من شدة رغبتي به."أرغب بالشعور بدفئ حليبك على انوثتي يغرق شفراتي."تحسست عضلات بطنه المثيرة بأطراف اصابعه اطالع بعيناه بجرئة و رغبته بتقبيلي ظاهرة من عيناه.و لم يترك رغبته بداخله فأخذ شفتاي بين خاصته مرة أخرى و قبلها بشراسة ورغبة عارمة بينما يعبث بإنحنائاتي.خصري و فخذاي ومؤخرتي يشبعها بلمساته الحميمية، أشعر بنفسي غارقة من الأسفل بسائل رغبتي.اخذ بلساني يمتصه يملأ المكان بصوت القبلة اللزجة يتحكم بها بكل احترافية يجمع جسدي بخاصته حتى أن قضيبه يلتصق بأسفل معدتي."كايدن ارجوك داعبني به لا استطيع التحمل اكثر أشعر بأنني سأموت أن بقيت هكذا اكثر."قلت له بإحتياج فلمساته وتقبيله لي جعلني راغبة بنشوة أخرى."يروقني كونك متطلبة لا تخجلين من الادلاء بما ترغبين به مع انك لست مضطرة للخجل ابدا."اعتصر مؤخرتي بشدة وصفعها بقوة."استمعي لكلامي وكوني مطيعة."اومأت له بسرعة لكي ينتقل إلى
Read more
PREV
1
...
1718192021
...
24
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status