Todos os capítulos de صديق أبي المفضل: دماري: Capítulo 231 - Capítulo 238

238 Capítulos

أخبريني بأنكِ تريدينني

تارا بلايكود"لم أعلم بأن الرجال يحبون المداعبات أيضاً كايدن."قلت وقد استأنفت عملي على جسده أزيد من مدى إثارته ولم يغب عن عيني ذكره الذي ازداد حجمه بالفعل."المداعبات تعتبر مهمة أكثر بالنسبة للنساء لا تعتمد إثارة الرجل على المداعبات مثل المرأة وإنما أنا فقط أستمتع بلمسات امرأتي على جسدي ويثيرني أكثر استمتاعكِ بما تفعلين."بدأت بلعق حلماته ومداعبتها بأصابعي وهو نزل إلى أطراف قميصه الذي أرتديه وأمسك بها ورفعه إلى خصري."أخبريني بأنكِ تريدينني أريد سماع ذلك لأتأكد."فصلت شفتاي عنه حينما رفع القميص أكثر وأخرجه من رأسي ورماه بجانبه على الأرض أمسك بأطراف لباسه الداخلي الذي ألبسني إياه صباحاً وساعدته برفع وركي قليلاً وأزاله من على جسدي.أخذت أنفاسي بثقل بسبب الرغبة التي تجمعت بجسدي."أنا أريدك يا رجلي، أريدك أن تلبي احتياجات امرأتك وأن تطلق العنان لجموح نفسك لتهلك جسدي رغبة ونشوة بك وحدك."تراجع للخلف بإنش أو اثنين يناظر جسدي يتنفس ويخرج تنهيدات مثقلة بمجرد أن أمعن بجسدي العاري."ساحرة صغيرتي بطريقة تجعلني أصل لحدود النشوة بمجرد النظر إليكِ فقط."عاد إليّ يقترب مني وقد احتوى كلا نهداي أسفل
Ler mais

الزفاف

تارا بلايكود. كنت في غرفة الزينة مع أمي وماديسون وميرا فقط، لن أكذب أنا متوترة ولأبعد الحدود ولكني متحمسة في نفس الوقت.لقد تجهزت بالكامل كما كان في خيالي دائماً في يوم عمري لطالما كنت أحلم بالزواج من رجل أحبه ولقد أتى هذا اليوم أخيراً.فستان أبيض كبير جميل جداً من اختياري لا أفضل فساتين الزفاف الضيقة لأنني أجدها لا تشكل فارقاً بين فستاني وفستان بقية الحضور.طقم ألماسي من عقد وأقراط وتاج صغير وكان هدية من زوجي العزيز، كان فعلياً كل شيء في هذا الزفاف على حسابه وكان كريماً جداً في الإنفاق وهو بالتأكيد لن يرفض لي طلباً.كنت واقفة أمام المرآة الكبيرة أسترجع ما حدث طيلة الأسبوع الماضي وكان السيد كايدن أجمل ما فيه لطفه وحنانه كان شيئاً لطيفاً ودافئاً للغاية على قلبي أنا بالفعل أعشقه وأحبه بطريقة أعجز أنا نفسي عن وصفها.أعلم بأنه سيكون زوجي وهو شخصياً طلب مني أن لا أناديه بالسيد حتى بيني وبين نفسي ولكني لا أستطيع وأحياناً يغلبني لساني وأقولها ولكن لا مشكلة.أنا فقط أسعد إنسان في العالم اليوم وكل لحظة تجمعني به أكون بها بذات القدر من السعادة."تارا ابنتي."جذبت أمي اهتمامي بكلماتها ففصلت بصر
Ler mais

أنتِ حامل بطفلي

تارا بلايكود"لقد وصلنا إلى حبيب القلب."أفاقني أبي من شرودي به حينما تبقت بضعة خطوات قليلة جداً كنت سأصعد الدرجة التي عليها القس وكايدن ولكن أبي سبقني بذلك فأثار ذلك حيرتي لوهلة."فقط كايدن سأوصيك بشيء.."استمعت إلى أبي بوضوح وهو يقول ذلك يضع يده على كتف كايدن."تعلم أن تارا ابنتي أغلى ما أملك كايدن وأريدك أن تضعها بعينك لقد تركتها لك ولا أريد أن يأتي يوم ويلحقها أي أذى."قال له ولا أعلم لما أشعر وكأنه على وشك ذرف الدموع.. هل كل هذا لأجلي أنا حقاً؟"لا تأكل هم ذلك إدواردو تارا روحي وجزء مني فكيف سيعيش المرء إن تأذت روحه؟"رد عليه بما أسر قلبي وبابتسامة زادت من غرقي به أكثر."حسناً يا رجل هي لك الآن."مد أبي يده لي وساعدني على صعود ذلك الدرج الصغير لأقف مباشرة أمام زوجي العزيز.غادر أبي وتركنا معاً أمام القس."امرأتي."أمسك بيدي التي كانت ترتجف بشكل فعلي وإمساكه بها جعل من ارتجافها يسكن قليلاً."اشتقت إليك كايدن."رفع يدي لمستوى شفتيه وقبل ظهرها ولا أنكر أن قبلته جعلتني أرتعش."وأنا لم أفعل.."قال يغرقني أكثر وأكثر بنظراته المغرية وأنا بالكاد أقف هنا."حقاً؟!"قلت بتفاجئ مصطنع أحاول إ
Ler mais

ما رأيك بعرض مثير أولاً سيدي؟

تارا بلايكود دخلت الحمام بعد أن قضينا ما يزيد عن الساعة من باب المدخل إلى الغرفة من قبلات وملامسات حميمية منه تمهيداً لليلة جامحة.تسببت تلك اللمسات في جعل ما أرتديه يرتخي ويكاد يسقط من على جسدي.لقد سبق وأتيت إلى هنا لأرى المكان وأنا التي اخترته من الأصل.. فقط أختار وهو يدفع.وقد ساعدتني زيارتي في وضع شيء سري أعرف بكونه لن يروق كايدن وليس مناسباً لليلة الأولى بين متزوجين، ولكن في النهاية هذه ليست الليلة الأولى لنا كعشاق وذلك هو المفيد.احتضنت ذلك البنطال الذي طلبته له هو مع واحد مطابق لي. الموضوع إلى هنا عادي إنه بنطال قطني دافئ مريح، ولكن العيب يكمن فيما عليه.كان وردياً وعليه رسومات هيلو كيتي.. لقد قال بأنه سينفذ معي أحد ترندات العشاق وها أنا أستمع لكلامه.كنت أرتدي روب نوم مثير لأجله، ولكن هذا لكي يذوب وينفذ ما أريده هذا إن تركني أتحدث من الأصل.وقفت أستند على جدار باب الحمام أبقي تلك السراويل خلف ظهري أمسكها جيداً كي لا تقع أنظر للذي يجلس هناك على حافة السرير وكان قد غير ملابسه لسروال قصير وقد استقطبت انتباهه عندما فتحت باب الحمام."كايدن لدي طلب."قلت بطفولية وكأنني سأتعرض للعق
Ler mais

أنتِ حامل بتوأم.

تارا بلايكودمضت ثلاثة أشهر ونصف الشهر على يوم زفافي.ما الذي سأقوله؟ فقط كانت الأشهر الأجمل بكل عمري العيش معه كزوج ورؤيته كل ليلة ينام بجانبي يهتم بأدق التفاصيل وكل شيء بي بعيد جداً عن مستوى كونه عشيقي. أنا حقاً أعيش الحب الحقيقي الذي لطالما تحدثت عنه الأفلام والروايات الخيالية.انتهيت من ارتداء ملابسي التي هي عبارة عن فستان بنفسجي يناسب الأجواء التي باتت حارة الآن.ونحن الآن لسنا بنيويورك بل بمالطة. ذهبنا وقد قضينا الثلاثة أشهر الماضية في بلدين مختلفين فنلندا حتى الأيام الأخيرة من الشتاء وبعدها إلى تركيا والآن مالطة منذ بداية هذا الشهر.لقد اتفقنا وحددنا اليوم تحديداً يوماً خاصاً للكشف عما ببطني التي كبرت حقاً ولدي شعور كبير بأن ما بداخل رحمي ليس طفلاً واحداً بل توأم وهذا شعوري.كنت جالسة أمام مرآة الحمام بعد أن انتهيت من تصفيف شعري بطريقة بسيطة وأنا أشعر بالتعب والإرهاق بفعل الحمل."صغيرتي لنذهب.. هل انتهيتِ؟"دخل الحمام مباشرة واتجه ليقف أمامي وأنا لا أزال جالسة."صغيرتي هل أنتِ بخير؟"جلس القرفصاء على الأرض يمسك بيدي يحرك إبهامه على ظهرها."فقط أشعر بالكثير من التعب والإرهاق لا
Ler mais

يوم الولادة 

تارا بلايكودلقد مرت ستة أشهر أخرى ولن أقول بسرعة لأن اللحظات والدقائق كانت طويلة وشيئاً آخر تماماً مع كايدن.حدث الكثير في الأشهر الماضية حملي الذي أتعبني وأهلك جسدي فهذا التوأم أتعبني للغاية وشق ظهري إلى نصفين.لم يقصر كايدن بشيء معي ولو للحظة حتى إنه عيّن عدة خدم بالمنزل كي يتولوا أمور التنظيف والترتيب عدا غرفتنا الخاصة أنا من أعتني بها بمساعدته.كنت قد أخذت في وقت سابق عدة منامات مثيرة تناسب الحوامل ولقد انتهيت من ارتداء واحدة منها لأجل كايدن الذي نزل ليحضر قارورة ماء يضعها هنا طوال الليل في حال قمت عطشى.جلست على السرير بعد أن خرجت من غرفة الملابس بصعوبة.جسدي ليس كما كان إطلاقاً لقد زاد وزني وعلامات التمدد بالرغم من أنني أقوم بوضع سيرومات مضادة لها.كنت شاردة بباب الحمام إلى أن جذبني دخول كايدن، لو كنت في موقف آخر لقمت وقفزت بحضنه.توجه ناحيتي مباشرة وجلس في أقرب نقطة مني بعد أن وضع زجاجة الماء على الدرج بجانب السرير.هو لم يعد باستطاعته اعتلائي بل فقط يكون بجانبي ويفعل ما يريده وذلك والحمل لا يشكل فارقاً بالجنس عدا مشكلة جسدي الذي تغير."صغيرتي ابقي قوية من أجلي أنتِ في شهركِ ا
Ler mais

عائلة سعيدة 

تارا بلايكوداستلقيت براحة أتنفس بصعوبة بالغة وأنفاسي تكاد تنقطع حينما شعرت ببطني فارغة من شيء ثقيل كان بها، هل يستطيع أحد تخيل جسدان أو روحان يحملهما جسد واحد ورحم ضيق؟أنا أؤمن بالرب عكس كايدن لهذا أعجب دائماً في هذه الأشياء.حاولت البقاء متماسكة قدر الإمكان كي لا أفقد الوعي وأستطيع رؤية بناتي."لقد تم الأمر صغيرتي أنتِ قوية للغاية أقوى مني حتى.. أرجوكِ ابقي بخير ولا تسمحي للإغماء بالسيطرة عليكِ أنا أحتاجكِ صغيرتي.. أنا لا حياة لي بدونكِ يا امرأتي وكل روحي."قال يعانق جسدي الضعيف بين يديه ولكن هناك شيء أعاد إليّ الروح وجعلني أفتح عيني.صوت بكاء طفلتين صغيرتين."أنا بخير كايدن لا تقلق أنا هنا أريد رؤية الفتاة التي تبكي بصوت صاخب هكذا."استقام من على جسدي بعد أن كان يحتضنه ولا أعلم ما إن كان يتهيأ لي أم لا ولكني رأيت غشاء من الدمع على عينيه.تقدم من الممرضة التي تحمل واحدة وأخذها منها وممرضة أخرى تحمل التوأم الآخر وقدمتها إليّ.أمسكت بها برفق شديد وقد نزلت دمعة مني حينما رأيت نتيجة كل هذا التعب ابنتيّ.هناك مزيج بين شعور الفخر والتعب والسعادة والكثير من الأشياء المختلطة."كايدن أترى م
Ler mais
ANTERIOR
1
...
192021222324
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status