บททั้งหมดของ صديق أبي المفضل: دماري: บทที่ 211 - บทที่ 220

238

وقتي كله لكِ

تارا بلايكود"ميرا هل أنتِ بخير؟ هل تريدين أن تذهبي للمشفى أو أذهب لخطيبك لأتحدث معه فقط في حال لم يتم استفزازي؟"تجاهلت كايدن وعدت للنظر إليها وكانت عيناها خالية من الحياة."ميرا اذهبي وتحدثي معه أولاً."قلت بهمس أجذب اهتمامها إليّ، كانت ستقف ولكن سبقتها بذلك وساعدتها على الاستقامة."شكراً تارا.."كانت تنظر لكايدن الذي ترك نظرات القاتل تلك وكان قلقاً عليها للغاية."هل نذهب للمشفى؟"سألها مرة أخرى بينما يقترب منها والقلق أعمى صوته."لا لا داعي كايدن، سأذهب لليام لأتحدث معه بشأن شيء ما مع تارا، وأنت اذهب وأكمل أعمالك أعلم بكونها كثيرة هذه الأيام."كان الإرهاق والتعب باديين على وجهها وملأ صوتها."قطعاً لا ميرا، ما الذي تقصدينه بالذهاب لوحدكِ مع تارا؟ ماذا لو تطاول بالكلام معكِ أو شيء كهذا؟"ما الذي يقصده هذا الآن؟ اللعين سأجعله يندم فيما بعد."أنا آسفة ولكن لن أستطيع الحديث إليه بشكل سليم وأنت واقف عند رأسي، اذهب فقط لتكمل ما يترتب عليك من أعمال أخي."لقد ذهب خوفها منه فجأة والآن تحدثه ببرود، ليس وكأنها من كانت تبكي قبل لحظات لخوفها منه."تارا اذهبي وارتدي ملابسكِ عزيزتي."كنت أفكر في ك
อ่านเพิ่มเติม

هل أنتِ مستعدة لحضور حفل زفافي؟ 

تارا بلايكوداقترب كايدن مني مرة أخرى وابتسامة ساحرة وجميلة على شفاهه المغرية تلك، إنها تغريني وأنا ذات صبر قليل لذا لم أعذب نفسي كثيراً وارتفعت على أطراف أصابعي وأحطت بعنقه أقبله برقة وتمهل كما أعرف.شعر بمدى عذابي وأنا أحاول رفع نفسي كي أصل لشفاهه فقام بالإمساك بفخذي ورفعني منها لأحيط بخصره تلقائياً، وكان مؤدباً هذه المرة ولم يتلمس مؤخرتي فقط كي لا يثيرني وأنا في فترة دورتي فتقبيله يكفي لإشعال نيراني.كنت أقبل شفاهه الحلوة واللذيذة كما أريد يسمح لي بفعل ما أريد بها من تقبيل وامتصاص غارقة بها وبما بها من لذة."اللعنة سأدمنها كايدن."فصلت القبلة لثوانٍ وسرعان ما عدت إليها بشفتاي آخذ المزيد منها.فصلت القبلة حينما أخذت الكثير منها وعندما انتهت أنفاسي وأسندت جبيني على خاصته آخذ أنفاسي باضطراب."أحبك عزيزي."قلت بهمسٍ بين أنفاسي التي آخذها ببعض من الصعوبة، ابتسم بفتور يطيل النظر بعينيه.وهو يرد عليها: "تتفتح الورود على أرض قلبي الأسود والمظلم الذي لم يعرف للمشاعر طعماً ولا نوراً حينما تعترفين لي بحبك بصوتك الرقيق كما يفعل حضورك وكل تفصيلة بسيطة بك."شعرت بحرارة كبيرة بوجنتي لحقتها اب
อ่านเพิ่มเติม

أرجوكِ روحي متعلقة بكِ

تارا بلايكودكنت أقف خلف ميرا حينما أخرجت مفاتيحها من جيبها وفتحت الباب، إذاً ليام يعطيها نسخة لمفتاح منزله، هذا متوقع فعلت نفس الشيء مع اللعين إيثان رويلان.حقاً أفرح لأجله في كل مرة أتخيله وأتذكر كونه في السجن الآن بتهمة التهديد تحت سلاح أبيض ومحاولة للقتل وقد ألصق به كايدن عدة تهم أخرى وأخذ حقه منه بكونه كان خطيبي.دخلت قبلي وأنا تبعتها بخطوات وئيدة، كانت ألوان منزله بين البني وتدرجاته بالإضافة إلى الأسود وكان مرتباً للغاية، كنت أظنه شاباً مهملاً يعيش في الفوضى."هل يعيش وحده هنا ميرا؟"سألتها وكنت أتبعها إلى الداخل وكانت تتصرف وكأن المنزل يخصها بحق ولكنه حقاً يخص خطيبها."نعم منذ أن بدأ يدرس بالجامعة، هو لن يكون هنا الآن سيأتي بعد بعض الوقت، تعالي لنشاهد شيئاً بينما ننتظر."تبعتها إلى صالة الجلوس كما يبدو لي وكانت ككل المكان مرتبة وهادئة، لا أعلم لما يمقته كايدن هو شاب منظم ومجتهد ومرتب وعلى وشك افتتاح عيادته الخاصة."إذاً ميرا ماذا تتوقعين أن تكون ردة فعل ليام حول خبر حملكِ؟"كانت تجلس على الأريكة قريبة مني بتعب، أنزلت رأسها تنظر لبنطالها ثم رفعته مجدداً."لا أعلم حقاً أتوقع أن ي
อ่านเพิ่มเติม

هرمون السعادة

تارا بلايكودلقد مضت أربعة أيام على تلك الليلة من الحديقة الليلية كما سميتها أنا، كان اسمها صعباً باللغة الأجنبية لذا أطلقت عليها ذلك الاسم وكان يناسبها أكثر.أربعة أيام كلها في غاية الجمال والروعة والدفء بقرب السيد كايدن.تناقشنا كثيراً حول تفاصيل حفل زفافنا حرفياً كل التفاصيل حتى بطاقات الدعوات وكل تفصيلة صغيرة.أنا الآن أستعد للذهاب للعمل معه، أخذت بذلة رسمية بلون أزرق داكن، احتارت بين رفع شعري أو إبقائه منسدلاً فأبقيته منسدلاً لا أريد لعنقي أن يظهر بالكامل.خرجت للسيد كايدن الذي يحضر طعام الإفطار بعد أن انتهى من ارتداء ملابسه، أعلق معطفي على ساعدي وأمسك بحقيبة يدي، وضعت كلاهما على الأريكة البيضاء واتجهت نحو طباخي الوسيم."هل تريدني أن أساعدك في شيء كايدن؟"قلت أنظر للطاولة التي حضرها بالفعل، إنه سريع حقاً في تحضير كل شيء أكثر مني أنا الشابة التي لا أزال في العشرينات من العمر."أريدكِ أن تأخذي مكانكِ هناك صغيرتي."قال يشير بعينيه إلى الطاولة التي قام بتحضيرها. أخذت خطواتي ناحية ذلك الكرسي وجذبته لنفسي وأتى هو من خلفي ووضع آخر ما أعده."أنت محترف في كل شيء كايدن."لفظت اسمه بطريقة
อ่านเพิ่มเติม

الليلة ستفقدين عذريتك

تارا بلايكود "كوني مستعدة.. سأجعلكِ امرأتي." لم تثر الرسالة الأولى استغرابي بقدر الثانية، هو دائماً ما يناديني بـ"امرأتي" فما الذي يقصده بـ"أمرأتي" وفعلاً؟"تارا هل كل شيء بخير؟"جذبت اهتمامي كلمات ميرا وهي تضع يدها على كتفي."فقط إنها رسالة من كايدن، هذه الرسالة الثانية انظري."عرضت عليها شاشة الهاتف لتقرأ المكتوب، فأخذت الهاتف تطلع عليه بعيون جاحظة، كتبت شيئاً لترد عليه به ثم أغلقت الهاتف ورمته على سطح مكتبي."سيضاجعك."قالت بينما تتخصر تناظرني بحماس وأعين لمعت بالخبث. أخذت لحظات أفكر في الربط بين رسالته والمضاجعة."ولكن ما الربط بينهما؟"صفعت جبينها بكف يدها بخفة تحرك رأسها يميناً ويساراً بعدم تصديق ونفاذ صبر."تارا هل أنتِ غبية أم تتغابين عليّ؟ قال إنه سيجعلكِ امرأة فعلاً يعني ذلك أنه سيتملككِ وستصبحين امرأته فعلاً يعني بالفعل وليس بالقول حينما يناديكِ بـ'امرأتي' مثلاً.."شرحت بسرعة بينما بدأت بجمع أشيائها، وأنا كنت واقفة أفكر فيما قالته. ذلك منطقي إلى حد ما، ولكن سيضاجعني؟ ذلك رائع."ألا زلتِ واقفة؟ اجمعي أشياءكِ لنذهب ونجعلكِ تستعدين."استمعت لها بسرعة هذه المرة وبدأت بجمع أشي
อ่านเพิ่มเติม

لست عجوزاً بالمرة كايدن

تارا بلايكودكانت ساعات طويلة وممتعة ومريحة بذات الوقت من اعتناء ميرا بي بشكل رائع فعلاً، لقد ساعدتني كثيراً وأنا مدينة لها.انتهيت من تجهيز نفسي بأدق التفاصيل، فستاني الأسود في غاية الجمال، مكياجي الذي لم يكن ثقيلاً البتة وكل شيء بي، وكآخر شيء أخذت معطفاً من الفرو أرادت ميرا لو أنني أخرج بدونه ولكن البرد لا يرحم بالخارج."تارا أنتِ فاتنة انظري لجمالكِ ستقتلين كايدن الليلة بجمالكِ."قالت وقد أخذت في وقت سابق إحدى بيجاماتي لترتاح بها."كل هذا بفضلكِ عزيزتي، جعلتيني متحمسة لا خائفة من أحداث الليلة، أنا ممتنة للغاية."أمسكت بيديها الاثنتين أناظرها بابتسامة ممتنة."لا شكر بيننا عزيزتي."كانت تناظر عملها عليّ بفخر يحق لها ذلك فهي رائعة في وضع المكياج وتنسيق كل تلك التفاصيل."والآن اذهبي لقد مضت عشر دقائق على اتصال السائق بكِ."تركت يدها ونظرت لها نظرة أخيرة قبل أن أقول:"تمنّي لي ألا أخفق ميرو."تركتها بعد أن قلت لها ذلك بدون أن أنظر إليها وأخذت بخطواتي إلى الباب الخارجي أتركها هنا لوحدها.خرجت تماماً من المكان مباشرة إلى المصعد.كنت أتجول ذهاباً وإياباً داخل حجرة المصعد الضيقة منذ أن وطأت
อ่านเพิ่มเติม

أنكِ لستِ خائفة

تارا بلايكود "حسناً دعيني أحزر وأخمن الأمر عنكِ، هل أنتِ خائفة من الألم والدماء التي ستخرج منكِ إن مارست معكِ الجنس؟"قال يخمن أحد الأسباب وطريقته في قول ذلك جعلتني أنسى نسبة ضئيلة من توتري."فقط.. خائفة من إفساد الأمر."كنت أرغب بأن أشيح ببصري عنه ولكن إمساكه لذقني لا يسمح لي."إفساد الأمر؟ كيف وكيف خطر هذا الأمر لكِ؟"سألني بهدوء واهتمام وكانت كل حركة بسيطة منه تلامس قلبي وتحتضنه بحرارة ودفء."حسناً سأخبركِ.. أخبرتني ميرا عن شيء قد يحدث اسمه التشنج المهبلي إن خفت وقالت إنه إن حدث معي فسأفسد الأمر برمته وكما أنها قالت إن الأمر مؤلم وهذا ما أنا خائفة منه، سيكون الأمر محرجاً إن أفسدت الأمر كايدن."قلت بنبرة خفيضة أحاول النظر لأي شيء سواه. ابتسم ابتسامة كانت أجمل ما رأيته بكل حياتي ومن ثم تلت ابتسامته قهقهة كانت كترنيمة عذبة من أذني توجهت مباشرة إلى قلبي تدغدغه وتراقصه وسرعان ما قربني إليه يضمني إلى صدره."الحب ليس وحشاً صغيرتي هو سر لن يعرفه سوانا."أثار ما قاله استغرابي وفضولي وقربي من قلبه هكذا منحني شعوراً لطيفاً ودافئاً."لم أفهم."أبعدني قليلاً عن حضنه حينما قلت ذلك وعلى ذلك القر
อ่านเพิ่มเติม

أنوثتي متلهفة إليك كايدن.

تارا بلايكودزحفت يد كايدن اليمنى للأسفل وأدخلها من شق الفستان وبدأ بملامسة فخذي بحميمية وحرارة وقد بدأ بوضع القبل على عنقي وكتفي وأنا مستسلمة له تماماً أسمح له بإثارتي وإخراج العاهرة بداخلي.أطلقت همهمة مستمتعة بلمساته الحارة من يديه وتلقائياً رفعت ساقي أثنيها عند ركبتي أعطيه مساحة أكبر وأجعل ساقي أقرب له."فقط.. أطلق العنان لنفسك كايدن لقد ذهب خوفي والآن بت أريد الشعور بك عميقاً وعنيفاً تشق طريقك إلى أعماقي تحديداً إلى رحمي."هذه ليست أنا التي كانت خائفة قبل قليل أظن أن التشنج المهبلي بسبب الخوف قد يصيب كل الفتيات إلا أنا لأنني لست خائفة البتة بل أريد ذلك وأريد الشعور به."لقد أيقنت الآن أن خوفكِ ذاك مجرد شيء عابر لا أكثر تارا."يده اليسرى تسللت لخلف ظهري وسرعان ما أنزل سحاب فستاني وتزامن مع ذلك شعرت بارتخاء الفستان من حول جسدي بعد أن كان يخنقه."نعم كان كذلك أنت من جعلته يذهب عني وبملامستك هذه ومداعبتك لي أنت تجعل من رغبتي وحاجتي تتزايد وتتغلب على شعوري بالخوف والتوتر."ابتعد عني قليلاً وترك فخذي، أمسك بالفستان الذي ارتخى من على جسدي وأنزله ليأخذ مكانه على الأرض وأبقى بملابسي الداخ
อ่านเพิ่มเติม

متى ستضاجعني وتجعله يدخل بي؟

تارا بلايكود"هل تريدين الوصول إلى نشوتكِ صغيرتي؟"ترك كايدن فخذي وأدخل أصابعه فتحة مهبلي بينما لا يزال يعبث بأنوثتي بلسانه."أجل أريد ذلك بشدة كايدن أرجوك امنحني النشوة التي أريدها والتي لن يمنحني إياها غيرك حتى أصابعي."أنا أعرف مدى تأثير جملة (لن يمنحني إياها غيرك) لذا استعمالها سيكون مفيداً كي لا يماطل ويتركني معلقة على الحافة."أرجوك كايدن أنا على الحافة لا تتركني هكذا قلت بأن ما تريده امرأتك ستحصل عليه وأنت رجل لا تنفي بوعودك."كنت أرمي بالكلمات بدون وعي ويبدو أنه استجاب لمحاولاتي كي أتخطى تعذيبه لصبري."أرى أنكِ صرتِ محترفة حتى في كيفية اللعب على عقلي وبت تعرفين كيف تستدرجينني بالكلمات حتى لا استفزكِ."ضربت أنفاسه الحارقة أنوثتي فتلويت بعذاب أسفله كل ما أرغب به هو الحصول على نشوتي منه."أظن ذلك كايدن."خففت قليلاً من شدي لشعره لأني فعلياً بت أشعر بالقليل من خصلاته على يدي لا أعرف لما لا يصرح بألمه حين أفعل شيئاً كهذا."كايدن هل يؤلمك شدي لشعرك؟"سألت بغباء وكأني لا أعرف الإجابة حقاً، أسرع أكثر بلسانه قبل أن يجيبني."نعم قليلاً ولكني أعرف لما تفعلين ذلك ومدى تأثركِ لذا لا أقول ش
อ่านเพิ่มเติม

لن يؤلمني ذلك كثيراً صحيح؟

تارا بلايكود"سأبدأ بتحريك قضيبي بداخلكِ ببطء وسنسرع رويداً رويداً."همس كايدن بنبرة تغيرت إلى أخرى خبيثة أحببتها وقد عاد ليقوم بإيلاجه ببطء وهدوء."لن يؤلمني ذلك كثيراً صحيح؟"أنا غبية لأسأل سؤالاً كهذا، من المؤكد سيؤلم بما أن إدخاله فقط كان مؤلماً بتلك الطريقة."تحريكه في أول مرة سيؤلمكِ ولكني سأحاول تحريكه ببطء لأجعلكِ تعتادين صغيرتي."كان يعتليني يمطر عليّ بنظراته من عينيه وابتسامته المثيرة والفاتنة وأنا فقط كنت ألتقط أنفاسي بصعوبة للتعب وألم النشوة وألم تمزيقه لجدران مهبلي."أعتمد عليك في عدم جعلي أتألم كايدن."انخفض برأسه عليّ بعد أن كان يعتليني يدخله ببطء مرة أخرى بداخلي وهذه المرة لم أصرخ كثيراً لأن الحركة كانت بطيئة وسلسة للغاية."اعتمدي على كايدن خاصتكِ فقط صغيرتي وكل شيء سيكون ممتعاً."همس بأذني بطريقة أذابت قلبي وما تبقى متماسكاً مني بفعل الحرارة التي أشعر بها بالفعل وبسبب الاحتكاك المهلك لي بين قضيبه وجدران مهبلي الندية."كايدن ألا يؤلمك وأنت تدخله بفتحتي الضيقة هكذا؟"كان ينظر إليّ من ذلك القرب وكأنه يحفظ كل حركة بسيطة وصغيرة حتى كل مرة تتحرك فيها رموشي أو جفوني أو حتى ا
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
192021222324
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status