All Chapters of صديق أبي المفضل: دماري: Chapter 221 - Chapter 230

238 Chapters

سأجعلكِ تمارسين معي عدة مرات كل يوم.

تارا بلايكود "كايدن.."تأوهت باسمه، أعلم أن ذلك سيثيره أكثر وها هو طبق ذلك فعلاً وعاد لذات الوضعية السابقة بوضع ساقي على كتفيه."يا قلب وامرأة كايدن."أذاب قلبي أكثر باقترابه هذا وهمسه المثير بالقرب من شفتاي مع استمراره بحركته بالأسفل."أرجوك أسرع أكاد أصل إلى نشوتي أرجوك.."قلت والنشوة أهلكتني ومنعتني من الحديث بشكل متزن وصوت مفهوم، لا أعلم كم من الوقت سيأخذ ليصل إلى نشوته ويقذف وما أعلمه أنه سيستغرق الكثير من الدقائق الأخرى."سأكون لطيفاً وأمنحها لكِ كما تريدين لأنها أول نشوة لكِ وأنا غارق بأعماقكِ فقط."تزامناً مع إنهائه لكلامه حتى زاد من عنف ضرباته بمركز متعتي وسرعته كذلك وذلك ما جعل عقلي يطير في السماء."لطيف..؟ هذه التسمية لا تليق بك البتة يا رجل."كنت أتأوه بصخب ومتعة لإعجابي بعمله وما يفعله بي من الأسفل بكل احترافية ولا سيما حركة خصره عندما يجعله يدخل بي كان أفضل حركة رأيتها."كايدن هذا رائع تروقني احترافيتك في القيام بعملك أثناء إرضائك لامرأتك."ارتعش جسدي بقوة أسفله ولكنه برع في شل حركته وانكمشت أصابع قدمي وخرجت تأوهاتي في شكل صرخات صاخبة لشدة اللذة والمتعة التي منحني إياها
Read more

امرأتي وسيدة قلبي.

تارا بلايكود"أنت العجوز الوحيد الذي أحبه وسأحبه لبقية حياتي كايدن.. أنت العجوز المفضل لدي."احتضنت كايدن بشكل جانبي ابتسم بسعادة مفاجئة ولا أعلم لما راقني الوضع هكذا بشدة بالرغم من أنه دائماً كذلك معه."يجرحني كثيراً كون امرأتي تتنمر عليّ وتنعتني بالعجوز."قام بجذب الغطاء يغطي أجزاءنا السفلية بينما يقول كلماته ولم أجد أثراً للمزاح في نبرته."كايدن هل أخذت الأمر بشكل جدي؟"استقمت بجزئي العلوي أناظر عينيه وللعنة يبدو حقاً مستاءً من نعتي له بذلك اللقب، وضعت يدي على صدره أنظر بعينيه أزين ثغري بابتسامة صغيرة."كايدن عزيزي تعلم أنني أحب فعل ذلك لإغاظتك فقط لا أريدك أن تستاء لأجل تصرف غبي مني، لعنت هذه الشفاه التي...."كنت سأكمل كلامي ولكنه قاطعني بوضع أصبعه على شفتاي يسكتني."إياكِ والإساءة إلى أشيائي."كنت قد ابتعدت عنه قليلاً ولكنه أعادني إلى ذلك القرب الشديد منه بحركة واحدة من ذراعه."أنا آسفة عزيزي لم أكن أقصد جعلك تستاء أو تحزن بسبب شيء غبي قلته ولم أعلم أن قولي لذلك يجرحك ويزعجك إلى ذلك الحد كايدن."كنت شبه مستلقية على صدره بخاصتي أنظر إليه أحاول مراضاته لما قلته وقد مددت يدي إلى وجن
Read more

احشري قضيبي بفمكِ وامتصيه

تارا بلايكود"تارا احشري قضيبي بفمكِ وامتصيه قبل أن تجعليه يدخل بداخلكِ."نزلت برأسي وانحنيت عليه حتى وصلت شفاهي إلى قمته اللامعة وأخذتها داخل فمي وامتصصتها أطلق همهمات متلذذة لا أنكر بأنني بت أعشق امتصاصه له بالرغم من أنني كنت أرى الأمر مقرفاً وغير منطقي بفترة سابقة من حياتي.استمتعت بمشاهدة النشوة تهلك ملامحه بينما أعبث برجولته وأمتصها بنهم أسحبها رويداً داخل فمي."بتِ محترفة في عملكِ عليّ وامتصاصكِ لقضيبي أرى أن جهودي في تعليمكِ آتت بثمارها وسأجعلكِ بارعة في التحكم به حينما يكون بداخلكِ."تركت يدي الجزء السفلي منه واستندت بكلتا يدي على جانبي السرير يتولى ثغري أمر التحكم به وجعله ينزلق للداخل."جعلتيني أتأكد أن أمر تحكم امرأة بي ليس بذلك السوء الذي كنت أظنه."كنت أمتصه ببطء وبسبب المذي ولعابي كان ينزلق بسلاسة شديدة إلى حلقي."تارا أريدكِ أن تجعلي جدران مهبلكِ تعانقه صغيرتي."لم تنفك النشوة تضع أثرها على صوته وملامحه التي أحببت الاستماع وتأمل كلاهما، تركت قضيبه يلمع بفضل ما عليه من إفرازات لزجة والقادم سيكون ما يخرج من مهبلي الذي ابتل هو كذلك."كل ما تريده سيدي."عدلت من وضعي حيث فار
Read more

وضعية زهرة اللوتس.

تارا بلايكود"الآن دعينا نغير الوضعية قليلاً."فاجئني كايدن حينما استقام بجزءه العلوي ويده تموضعت على ظهري وأبقاني على ذلك الوضع أجلس عليه بينما هو كان جالساً على السرير وأنا كنت مرتفعة عنه قليلاً بحيث كان نهدي قريباً من فمه."ألا تعرفين هذه الوضعية؟ إنها شائعة للغاية."ركزت قليلاً بما قاله مع أن ذلك كان صعباً بسبب يده التي على مؤخرتي والأخرى التي على خصري وبالتأكيد هو لم يبقها مؤدبة وأخذ يصنع الحركات التي يضمن بها بقائي مثارة."ربما رأيتها من قبل ولكني لا أركز بالأسماء."كنت أضع يدي على كتفيه أناظر عينيه التي أعرف منها أنه يقاوم نفسه في أخذ نهدي القريب من فمه."إذاً تركزين فقط على أهدافكِ."قال وقد التوت شفاهه في ابتسامة لعوبة."لا لا لا أقصد ذلك.. فقط لم أكن أعرف أن للوضعيات الجنسية أسماء."همهم لي بتفكير يتحسس نعومة جسدي، خلفيتي، خصري وفخذي وكل ما أتيح له منه."أقنعتني والآن استأنفي ما كنتِ تقومين به وواصلي التمايل عليه أريد أن أقذف كل شيء بداخلكِ هذه المرة."كل ما فعلته كان الاستماع لكلماته وواصلت التمايل عليه وهذه المرة تحركت للأعلى والأسفل وهو لم يحرم نفسه من أخذ حلمتي الوردية ا
Read more

قررت الزواج من ابنتك

تارا بلايكود تريثت قليلاً أستوعب ما أراه على بعد خطوات مني أمام الشرفة الزجاجية المغلقة.كان السيد كايدن يجلس على كرسي وطاولة مرتفعة عن الأرض أمامه وعليها حاسوبه ويبدو وكأنه يتحدث مع شخص ما.حرصت على تغطية جسدي جيداً واقتربت بهدوء إلى الجهة الأخرى كي أحصل على زاوية أفضل للرؤية.جحظت عيناي بصدمة حينما تأكدت ممن يتحدث معه وكان أبي، لا وعاري الصدر وكل تلك العلامات من ليلة البارحة تزين عنقه وصدره المقابل لأبي الذي يبدو وكأنه يتحدث معه وهو عارٍ كذلك.دثرت كل جسدي بهدوء حريصة على عدم إصدار أي صوت وجسدي كان يرتجف لشدة القلق، لماذا عليه أن يجعلني محرجة هكذا من أبي؟ هل صعب عليه أن يرتدي قميصاً لهذه الدرجة؟"إذاً كما أخبرتك إدواردو لقد قررت الزواج من ابنتك وقد عرضت عليها ذلك وكانت موافقة وسعيدة بذلك يا صديقي."قال يقاطع حبل أفكاري السلبية وسرعان ما كسرت أذني إلى الحوار الذي يدور بينهما وأحدثت شقاً صغيراً بين الأغطية أنظر للوضع بينهما.كان يتحدث برسمية أو كما أقول يستعمل شخصية أو جانب المحامي الجاد منه بعيداً عن مظهره الذي لا يوحي بأي رسمية إلا أنه كان في غاية الوسامة والفتنة."صدقني إدواردو لا
Read more

لقد دخلتِ عالم البالغين بشكل رسمي الآن

تارا بلايكود"صغيرتي."حاولت تمثيل دور النائمة لأطول وقت ممكن وقد شعرت بالجهة من السرير تنخفض بعد أن جلس على حافته وسرعان ما اعتلاني وأنا بتلك الوضعية الأغطية تغلفني."هل أنتِ مستيقظة؟"شعرت بـ كايدن يقوم بإنزال الغطاء عن وجهي ولم أستطع كبح ابتسامتي أكثر من ذلك بسبب نبرته الجميلة تلك."نعم أنا كذلك."أنزل الغطاء لمستوى صدري ولكنه لم يكشف عنه كلياً وانحنى أكثر عليّ ووضع قبلة طويلة على وجنتي."شعرت بكِ تتقلبين خلفي ولكني لم أرد جذب اهتمام والدك إليكِ."انحنى مرة أخرى بعد أن رفع رأسه من على عنقي يضع الكثير من القبل على وجنتي، قبلات أحبها قلبي بشدة ملمس شفاهه ضد وجنتي يعطيني شعوراً لطيفاً وجميلاً للغاية."لم تفعل ذلك ولكنك جذبت اهتمامه لشيء آخر وقد آلمني رأسي لشدة الإحراج للتفكير بالأمر."لم يتوقف عن تقبيلي وهمهم لي لأكمل حديثي وقد رفعت رأسي قليلاً أعطيه مساحة لينزل على عنقي بقبلاته."هل كان من الصعب عليك أن ترتدي قميصاً كايدن؟"قلت بنبرة باكية لشدة الإحراج بالتأكيد أبي وضع برأسه توقعاً بأن ابنته فعلت كل ذلك لأن صديقه على علاقة معها.رفع رأسه من عنقي بعد أن كان يضع عليه الكثير والكثير من
Read more

سماع صرخاتكِ وأنا أدفع بأعماقكِ.

تارا بلايكودوقف كايدن فجأة بعد أن أحكم الإمساك على خصري بيد والأخرى يضعها أسفل مؤخرتي وأنا كنت كالعلقة ملتصقة به أخشى السقوط مع أن ذلك مستحيل وأنا بين يديه."إلى أين تأخذني كايدن؟"سألته بعد أن أخذ بخطواته إلى باب ما بهذه الغرفة."لقد تعبتِ البارحة وعليكِ أن تأخذي حماماً دافئاً يريحكِ وسأساعدكِ صغيرتي."فتح ذلك الباب واتضح بأنه حمام.. ذلك متوقع للغاية، ولكن تفاصيل حمامه هذا جميلة وهادئة للغاية وخاصة النوافذ الزجاجية التي تعطي إطلالة جميلة للأشجار في الخارج.وضعني على الأرضية الرخامية والتي كانت دافئة للغاية كما كل المكان هنا."لا أظن بأن الأمر يقتصر على مساعدتك لي في أن أنسى تعبي."قلت بينما أزم شفتاي كي أمنع خروج أي آهة مني للألم الذي أشعر به بمهبلي."أنتِ ظالمة.. عقلكِ الذي بات منحرفاً يجعلكِ تظلمينني للغاية."تقدم من حجرة المرش ذات الباب الزجاجي والتي على بابها بعض قطرات الماء والتي تدل على حرارتها ودفئها."هذا ما فعلته أنت بعقلي."كنت على بعد خطوة منه بينما لا يزال يمد يده لي أمسكتها ولكني لم أتحرك لا أريد حقاً أن أعرج أمامه.ناظرني من الأسفل إلى الأعلى وقد التوت شفاهه في ابتسامة
Read more

من يكون ماثيو؟

تارا بلايكود وضعت كفي يدي على زجاج الشرفة أنظر للخارج وإلى المنظر الجميل.. الأشجار المغطاة بالثلوج والبحيرة التي تجمدت."كايدن أتساءل لما اقترحت عليّ الذهاب إلى فنلندا لديك واحدة مصغرة هنا بالفعل."أعرف جيداً كيف تبدو فنلندا تلك إنها جميلة وساحرة كالمكان هنا تماماً."تعلمين القليل من التغيير سيكون جيداً وكما أنني أرغب بالابتعاد عن نيويورك قليلاً."أجابني وهو لا يزال بعيداً عني عند خزانته."معك حق كايدن.. إذاً متى سنسافر إلى هناك معاً؟"كنت لا أزال أنظر إلى الخارج وإلى الأرجوحة تلك التي لعبت عليها مرة واحدة أنا حقاً أرغب في الخروج."بعد يوم زفافنا مباشرة، نقضي ليلة هنا وفي الصباح التالي إلى المطار."ابتسمت كالبلهاء تماماً بسبب كلمة "زفافنا" التي نجحت في جعل الفراشات تملأ أسفل بطني لا أعلم لما ولكني لا أزال أرى هذا الأمر غريباً قليلاً."كايدن.."قلت وهذه المرة التفت إليه وكان قد ارتدى سروالاً رياضياً منزلياً ولم يرتدِ شيئاً من فوق."يا قلب كايدن."زممت شفتاي أكتم ابتسامتي هذه المرة أيضاً بسبب كلامه الذي بات له وقع أقوى على قلبي لسبب ما."أريد الخروج واللعب بالثلج."صرحت له عن رغبتي فلق
Read more

أراكِ لطيفة بملابسي

تارا بلايكود "من يكون ماثيو؟"سأل كايدن وأنا كنت شاردة بنقطة ما من الأرض، نظرت له بعقدة بين حاجبي الاسم ليس غريباً عليّ ولكني لما يذكره الآن."ما الذي تقصده كايدن؟"سألت متجهمة الملامح وكم بدا عليه الغضب إنه غاضب حقاً وأنا لم أدرك السبب بعد.لم يجبني ولكنه جعل الهاتف الذي لا يزال يرن مقابلاً لوجهي واتضح بأن ماثيو هذا يتصل.أطلقت آهة طويلة لتذكري وإدراكي للأمر أخيراً."إنه أحد أصدقاء مراهقتي لم أخبرك عنه من قبل صحيح؟"أخذت الهاتف من يده وكنت مترددة قليلاً بالرد بسبب ملامح القاتل التي ينظر إليّ بها هذه."صديق مراهقة؟"تكتف يسألني ينظر للهاتف الذي لا يزال يرن وهو بيدي ولكني ضغطت على زر الصوت أسكنه."نعم صدقني لم أره منذ حفل زفافي التمثيلي مع إيثان رويلان علاقتنا ليست قوية أو أي شيء من هذا القبيل كايدن حتى إنني بالكاد أتذكر شكله.."قلت بتوتر وكان خروج حروفي سليمة أمراً صعباً للغاية أسفل نظراته هذه، أخذ الهاتف من يدي واقترب مني للغاية بعد أن كان بعيداً قليلاً أستطيع أن أرى أنفاسه وهي تخرج ثائرة من ثغره على شكل دخان أبيض."أخبرتك تارا منذ فترة أن لا حاجة لكِ وسأؤكد على جعلكِ تفهمين الأمر ا
Read more

قطة مشاغبة تسبب المشاكل.

تارا بلايكود "يروقني أن تواجدي معك يسعدك كايدن."استغللت ذلك القرب وقمت بوضع قبلة صغيرة على الشامة الفاتنة أسفل شفته."تواجدكِ معي لا يسعدني بل يمثل الحياة بكل تفاصيلها بالنسبة إليّ."ترك وجهي وتسللت يداه إلى خصري وأحكم عليه يطوقه ورفعني إليه يختصر على نفسه عذاب الانحناء عليّ."هل آلمتك مفاصل ظهرك العجوزة؟"قلت بابتسامة ساخرة ليس وكأنه لم يخبرني بأن الأمر يجرحه ولكن ذلك لا يهم وأيضاً يتنمر عليّ.نظر إليّ بحاجب مرفوع بينما يتوجه ناحية المطبخ وكانت بضعة خطوات أخرى لأشعر بمؤخرتي توضع على بار المطبخ."أولاً الظهر لا يحتوي على مفاصل أيتها الذكية وثانياً في كل مرة تقدمين بها على نعتي بالعجوز تذكري بأنني من جعلكِ تصرخين ملء هذه الغابة تتلوين أسفلي وتصنعين الخرائط بظهري لشدة الألم والمتعة."أمسك بفخذي وفارق بينها يأخذ مكاناً له هناك، يداه لا تزال تحكم على خصري وأنا أضعها على كتفيه."أعلم بقدراتك يا عجوزي المفضل ولكني أحب قول ذلك لإغاظتك لا أكثر عزيزي أخبرتك بهذا."لقد نسيت تماماً أمر كون هذا الأمر يزعجه ولكني سأحاول تجاهل الأمر."أنتِ تضعين الملح على الجرح تارا أنتِ قاسية."ابتعد عني واتجه ل
Read more
PREV
1
...
192021222324
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status