All Chapters of صديق أبي المفضل: دماري: Chapter 191 - Chapter 200

238 Chapters

يخدعني و لم يفقد ذاكرته

تارا بلايكود"أن كانت شفراتك بهذه النعومة..فماذا عن جدرانك؟"داعب كايدن منطقتي اللزجة مرة أخرى واقحم طرف أصبعه الوسطى الذي دخل بكل سلاسة بفضل ما عليه من مني و سائل متعتي.ستظهر علي علامات الحمل بعد اسبوعين انا متأكدة بعد أن أدخل أصبعه و بدأ بتحريكه هكذا.هذا أن لم يكن هو يتعمد فعل ذلك ليدخل سائله."سيكون الدخول صعب لأنها شبه مغلقة ولكن الخروج منها سيكون مستحيلا."حرك أصبعه بين شفراتي مرة أخرى واخرجه من هناك يلمع و رفعه إلى مستوى فمي وقربه جدا. "تذوقي حليبي ممتزجا برحيق زهرتك، شقرائي."سمحت له بإدخال أصبعه الأوسط و السبابة بفمي، امتصصته كما فعلت مع قضيبه ولففت لساني حوله ألعق ما عليه."مثيرة و فاتنة كاللعنة تماما."تمتم بصوت منخفض نوعا ما بينما ينظر بعيناي وكنت بدوري انظر اليه.سحب أصبعه من فمي وامتصه مباشرة يأخذ لعابي من عليه.قذر و لكن احبه.."فقدت ذاكرتك و نسيت كل شيى عدا قذارتك ايها المحامي."لعق كل ما على أصبعه بتلذذ و سحب أصبعه من فمه، نظر الي بإبتسامة ماكرة تزين ثغره."اخبرتك يا صغيرة تلك فطرة و ليست مرتبطة بالذاكرة بالنسبة الي."أصابني يذكرني بما قاله قبل فترة، لو لم اكن أعرف
Read more

جسدك انه قمة في الإثارة.

تارا بلايكوداخذ كايدن قارورة الشامبو الخاصة بي و وضع القليل منها على كف يده."اغلقي عيناكِ حينما اطلب منك ذلك صغيرتي."اومأت له بإبتسامة صغيرة ثم وضع كفاه على رأسي و بدأ بتدليك فروتي و إدخال الصابون بها و كم أحببت وراقت لي حركة اصابعه عليها.كانت مريحة بشكل رائع."اغلقي عيناك الآن سأزيل الرغوة."أغلقت عيناي كما طلب مني وتزامن مع ذلك شعرت بالماء ينهمر مرة أخرى على جسدي، كان يحرك اصابعه على شعري يزيل الصابون ويتأكد من عدم بقاء اي شئ منه وكم أحببت حركاته هذه."يمكنك فتحها الآن."فتحت عيناي بينما كان يبعد شعري إلى الخلف."دعني اساعدك كذلك كايدن."اخذت قارورة الشامبو الخاص به التي تحمل رائحته تماما و وضعت القليل منها على كف يدي."كما تريدين."أجاب ببساطة بعد أن بدأت بفعل ما أريده بالفعل، هو بالكاد بذل جهدا في فعل ذلك لي ولكن انا اتعذب عنا لتحريك يداي بحرية على فروته كما فعل معي."انت طويل للغاية."قلت بتذمر فإبتسم بسخرية."انا لست طويلا انتي القزم ايتها القصيرة."في الحقيقة طولي طبيعي وانا لست قصيرة ابدا ولكن سأحاول أن لا انزعج."ما رأيك أن تقدم لي مساعدة بدل تنمرك علي هكذا؟"تذمرت مرة أخر
Read more

لأنه استعاد الذاكرة.

تارا بلايكودحركة ابهام كايدن على ظهر يداي التي اختفت بين خاصته الكبيرة مقارنة بها كانت ذاتها التي كان يفعلها لي والتي فعلها في أول لقاء لنا و التي كانت سبب وقوعي له من البداية.حاولت قدر الإمكان التحكم في ردود أفعالي أمامه و اصطناع البرود قدر الإمكان مع نظراته هذه التي تصعب الأمر حقا."أتسمين نفسك بالعشيقة و انت القلب وما يهوى؟"ارتجف قلبي على وقع كلماته عليه لا أصدق ما يقوله هذا اشبه بإعتراف غير مباشر، نظرت اليه بينما اعض على وجنتي من الداخل اكتم ابتسامتي بسبب كلامه الحلو.انزل رأسه لثوانٍ معدودة بينما نحن على ذات الوضع وفي وسط سكون الغرفة."انت تحاول.."كنت سأعاتبه واقول له بأن محاولته الناجحة في جعلي انسى نعته لي بالبدينة."عجيب امرك الماستي."قال بعد ان رفع رأسه مرة أخرى يوقف كل ما كنت سأقوله لمعاتبته.ارتجفت يداي بين خاصته ونظرت اليه بعدم تصديق انه ذات اللقب الذي كان يناديني به قبل فقدانه لذاكرته."كايدن دراڤـن هل انت؟"انا فعليا لم أعرف ما أقوله لشدة صدمتي، كان قلبي يدق بعنف شديد بإنتظار إجابة الوسيم أمامي بينما.امسك بوجنتاه انظر بعيناه ليس وكأنني التي كانت غاضبة قبل دقائق قلت
Read more

وضعية 69

تارا بلايكود "عجيب أمرك يا إمرأة الا ترين بأنني واقع لك حد النخاع؟"ارتجف قلبي وجسدي على وقع كلماته مرة أخرى انا حقا لست بخير هذه الأيام لتأثري الشديد هذا بكل ما يصدر منه.تجمدت في مكاني لدقائق طويلة استوعب ما قاله الآن.قد يكون هذا اجمل اعتراف بالحب على مر العصور."لما لا تتحدث بوضوح من البداية وتصر على جعلي أشعر بالإحراج مئة مرة في الدقيقة."قلت اعاتبه ودموع السعادة تجمعت بمقلتاي والرغبة في البكاء وضعت اثرها على صوتي."تعمدت فعل ذلك ولكن ليس لجعلك تبكين، سأقطع لساني أن جعلكِ تبكين مرة أخرى."عانقني هو هذه المرة فتوضع رأسي تلقائيا على عنقه وهذا ما جعلني اتنفس رائحته الجميلة."لا لا تقطعه.. احتاج لازلت احتاج لسانك."أعلم بأن عقله القذر سيجعله يعرف فيما سأحتاج لسانه وانا بالفعل اقصد ذلك."اتسائل ما هي هذه الإستعمالات."كانت نبرته لعوبة للغاية بينما يقول ذلك كايدن.. اعرفه كيف لا يدخل الإنحراف في كل لحظة بيننا.لا بأس بإستفزازه قليلا."عندما تكبر وتصبح عاجزا عن الانتصاب سيبقى فقط لسانك ليرضي إمرأة متطلبة مثلي ريثما تنطفئ شهواتي انا الاخرى."رفعت رأسي عن عنقه قليلا اناظره لأرى تعابير وجه
Read more

ليس لها فرصة للربح

تارا بلايكودنزل كايدن قبلي وانتظرته ليفتح لي باب السيارة حتى نزلت ولكن اثار استغرابي حين لم يمسك بيدي كما اعتاد أن يفعل."حاولي أن تتصرفي برسمية قدر الإمكان."ما قاله الآن هو ما اثار استغرابي اكثر ولكني استمعت اليه ريثما يشرح لي."لما كايدن دراڤـن؟"سألت الذي ارتسم الجمود على ملامحه فجأة، كان يمشي بوقار يحشر كفيه بجيوب معطفه.توقفنا عند طاولة من اختياره وجلست بعد أن سحب كرسيا لأجلي انظر لتحوله المفاجئ هذا وقد جذبني كون المطعم بمدخلين واحد من الامام والآخر من الخلف ولكن هذا لم يجعلني انسى امر كايدن دراڤـن."كم تبقى على الجلسة؟"سألني ولم احبب نبرته الجادة هذه وهو لم يجب على سؤالي."اقل من ساعة."اجبته بهدوء انتظر اجابته على سؤالي اشابك يداي على فخذاي انظر اليه."اتعلمين ما يمكن أن يحدث في هذه الساعة؟"انه يزيد استغرابي اكثر فأكثر بسبب اسئلته المبهمة هذه، نفيت له برأسي انتظر اجابته."قد لا تمتلك من لا اريد ذكر اسمها اللعين دليلا على خيانتي لها لذا قد ترسل اي احد ليتتبعنا وتستغل ذلك في التقاط صورة لشيئ ينذر بوجود علاقة حميمية بيننا."فتح القائمة وبدأ بالاطلاع عليها واظن بأنني فهمت ما ير
Read more

يريد نشوة ثانية 

تارا بلايكود حديث كايدن شيئ لوحده و عيناه ونظراته الي شيئ آخر تماما اعرف ما يفكر به لذا جعلت طرف شفتي يتسخ بالسائل الابيض الذي اشربه."اوه اللعنة."قلت بينما امسح ما على طرف شفتي بإبهامي امثل بأن حركتي عفوية قدر الإمكان."تارا لا تجعليني اندم لعدم قذفي بذلك الثغر الجميل صباحا."قال يأخذ من الكعك المطابق لخاصتي أمامه يشزرني بنظرات حادة لعوبة."لا بأس لا داعي للندم كان شعور سائل رجولتك يروي زهرتي خياليا كذلك."توقفت عن الشرب من ذلك الكأس حينما انهيته و وضعته على الطاولة امامي."مالذي اخبرتك به بشأن التفاصيل تارا؟"اظلمت عيناه بينما يقول كلامه بنبرة المثير ذاك بينما يشزرني بتلك النظرات."انت من تأتي بالموضوع وانا لا أعرف كيف اتحدث بدون تفاصيل كايدن."رفع حاجبه بإستفهام حينما اكملت كلامي ولا أعلم لما بت أرى أن كل حركة صغيرة يقوم بها في غاية الإثارة."انا من أتيت بالموضوع اذا؟"قمت بخلع كعبي ومددت ساقي من أسفل الطاولة إلى ساقه و قمت بلمسها بأصابع قدمي ادخلها أسفل بنطاله.رأيت هذا في احد الأفلام واظنها طريقة للإثارة او المداعبة."نعم انت كذلك كايدن."من الجيد أن على الطاولة غطاء ابيض طويل
Read more

هل تقبلين الزواج بي؟! 

تارا بلايكود"كايدت، لما لم تسمح لي بأن اريها أين تكون كرامتها؟"قلت بإنزعاج وانفعال شديد اريد ان افتح الباب انظر لتلك التي اخذت طريقها بعيد من هنا بعد نظرت بحسرة لظهر السيد دراڤـن."ذلك لا يستحق تارا، لا أريدك لتنزلي لذلك المستوى لسبب لا يستحق."أشعر بالحرارة في جسدي و الدماء أشعر بها تغلي في عروقي، نظرت اليه تحديدا ذراعه التي أمسكت بها."مالذي تقوله بأن الامر لا يستحق لقد لمست ذراعك قد تكون رائحتها القذرة عليك الآن كايدن دراڤـن."نظر إلى ذراعه التي أشير عليها وانظر اليه بقرف فخلع معطفه الذي يرتديه، نزل من السيارة مرة أخرى في وسط ذلك البرد بدون معطف ورماه في حاوية القمامة التي كانت قريبة من هنا.انه مجنون حقا، عاد للسيارة بملامح وجه متجهمة، فتح الباب ودخل واغلقه ببعض من العنف."هل رضيتي الآن؟ ان اردتي فضعي عطرك علي لتثبتي ملكيتك مع انني ملك لك ولن يغير شيئ ذلك."كان من الواضح انه لم يكن سبب في ما حدث وأن تلك اللعينة هي من أمسكت به."لما لم تتركني امسح بها الأرض كايدن دراڤـن."قلت اتذمر مرة أخرى وحركتها وهي تمسك به بين عيناي."لو فعلت ذلك لكنت رضيت تماما.."لم يسمح لي بإكمال كلامي وام
Read more

اكثر ايام حياتي سعادة

تارا بلايكوددخلنا المكان ولا أعلم لما شعرت بالإختناق لوهلة، كان هناك أشخاص اعرفهم كـ ميرا التي حضرت و أخيها وغيرهم و من لا اعرفهم لا أعرف ربما كانو أقرباء لارا او شيئ كهذا.كانت هناك المنصة المرتفعة وفي الجهة المقابلة لي لارا تجلس خلف حاجز خشبي منخفض قليلا كالذي يجلس خلفه المجرمون ولكنها ليست مجرمة.خبرتي منعدمة حقا ولا أعرف اسمه الحرفي كان يقف أمامها محاميها.جلس السيد دراڤـن كما تجلس لارا بوقار شديد يضع ساق فوق الأخرى بكل برود أعصاب انا متوترة للغاية.وضعت ما احتاجه على الطاولة التي كانت مرتفعة أمام السيد دراڤـن كما يفعل المحامي الآخر هناك."محكمة."التفت للخلف حينما قال أحدهم ذلك، كنت اشكك في كون هذه المهنة لا تناسبني والآن تأكدت من ذلك.وقف كل من هنا حينما دخل القاضي المكان وانصدمت حقا حينما لم يقف السيد دراڤـن انه يتصرف وكأن المكان له.جلس القاضي على المنصة هناك بالمنتصف وبعده قاضيان آخرين جلس كل منهما على جانب القاضي الأول.كان وجه السيد دراڤـن باردً و جامدً بينما ينظر لؤلئك القضاة و لكل شخص في المكان، كنت احاول عدم النظر اليه لكي لا تكون هناك أي شبهات تجاهنا."انتباه."قال الق
Read more

تجرأت ولمست امرأتي

تارا بلايكود ارتطم جسدي بقوة بالسيارة فأطلقت أنين متألمً لقسوة الضربة و كون أحدهم يغلق على فمي بكف يده.نظرت للفاعل فصدمت كان من المفترض ان إيثان رويلان انتهت قصته من حياتي تحركت بعشوائية لكي اتحرر منه بينما ائن أسفل يده."توقفي عن الحركة وإلا."قال بغضب شديد و عيناه كانت حمراء هو يبدو ثملاً. تزامنا مع انهائه لكلامه حتى شعرت بشيئ حاد ينقر معدتي.جحظت عيناي بدهشة وخوف حينما نظرت للشيئ الذي كان يضعه على معدتي وكان سكيناً.نزلت دموعي بخوف شديد وبدأت تتسلل أصوات بكائي الهستيري أسفل يده بينما انفي برأسي."سأفلت فمك وأن صرختي فسيخترق هذا السكين معدتك."قال بتهديد وكان السكين قريب جدا أشعر به على جانب خصري، اومأت له بسرعة لكي لا يخترق معدتي."هل انتِ على علاقة مع كايدن دراڤـن؟"لم استخدم صوتي بل اومأت له من المرجح بكونه يعلم بذلك مسبقاً والكذب لن يكون خيارا مناسباً."منذ متى؟"سألني مرة أخرى بعد أن امسك بشعري يشده بغضب كبير يرفعه للأعلى."منذ أن علمت بخيانتك لي تقريباً."لقد كذبت هنا قليلا سيقتلني أن أخبرته بأنني كنت على علاقة منه وهو لايزال خطيبي."اذا كنتِ تصرين على عدم جعل خيانتي لكِ تمر
Read more
PREV
1
...
1819202122
...
24
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status