All Chapters of صديق أبي المفضل: دماري: Chapter 201 - Chapter 210

238 Chapters

مثيرة للغاية

تارا بلايكود"ارى ان الحمام المثير راق لكِ صغيرتي."فتح كايدن رباط المعطف الثقيل وخلعه عني وعلقه مكانه مع غيره من المعاطف هناك."اتعلمين شيئا؟"قال بصوته الهادئ يرمقني بنظرات كانت تخترق اعماق روحي يرخي جفناه بطريقة كانت مغرية للغاية بينما يفتح ازرار القميص الذي يغطي الجزء العلوي من جسدي."ما هو؟"قلت بينما ارفع رأسي له انظر اليه مفتونة بوسامة ملامحه، تأمله هو الشيئ الوحيد الذي سأفعله دون ملل لنهاية حياتي."سأجعلك تتولين الكثير من القضايا في الشهور و الاسابيع القادمة."لم تكن مهتمة لحمالة صدري ذات اللون الزهري الفاتح الذي اتضحت لعيناه بعد ان اكمل فتح كل ازرار القميص.لم يعجبني ما قاله الآن وأمر اني سأتولى قضايا أخرى ومع اشخاص لا اعرفهم."لما؟"قلت و قد ارتفع صوتي بإنفعال طفيف تذكر ما حدث صباحاً فقط والضغط الذي فتك بأعصابي جعل مني انفعل.اسقط ذلك القميص من على كتفاي و اخرجه من ذراعاي و ظل جزئي العلوي عارياً لا تغطيه سوى حمالة صدري."عليكِ ان تتدربي وان تتمرني وتتعودي على الدفاع عن موكليك بما انكِ لاتزالين متدربة مستجدة."كان جزء من خصلاتي على كتفاي يسقط على نهداي ويغطي القليل منها عن عي
Read more

وقت مداعبتي.

تارا بلايكودتبعت الرائحة الزكية التي اخذتني إلى ذلك المثير الذي كشف عن فتنة جزءه العلوي وظل فقط بسرواله الرصاصي من بذلته التي كان يرتدها صباحاً.كان يحرك المقلاة بينما يهمهم مع لحن أغنية رومانسية وكانت الحانها الجميلة تملأ المكان.كان مشغولا بتحريك مقلاة على الموقد الى ان انتبه على وقوفي بعيدة عنه قليلا، ظل ممسكاً بتلك المقلاة بينما يطالعني كالمسحور تماما.اقتربت من مكان وقوفه بخطوات وئيدة وهو لا يزال ينظر الي مفتوناً بي."هل تريد مساعدة كايدن دراڤـن؟"وضعت يدي على خاصته التي يمسك بها المقلاة وهو للآن لم يزح ببصره عني وظل على وضعه كالمسحور يطالعني."كايدن، هل انت بخير؟"مررت يدي على ذراعه العارية أحاول ايقاضه من شروده هذا ولكنه يأبى ذلك."تارا.. صغيرتي هل تنوين الإتيان بأجلي؟"لم ينظر لجسدي بل ظل تركيزه على ملامحي و وجهي وأظن ان انفه التقط رائحة العطر الفرموني."لا! لما كايدن من سيبقى لي غيرك ان اتى اجلك عزيزي."ابعدت تلك المقلاة التي لا يزال يمسكها عن الموقد لكي لا يحترق ما بها من طعام.ترك المقلاة من يده وامسك بيدي التي كنت لا ازال اضعها على ذراعه ذات العروق الشديد بروزها والتي تفن
Read more

احتاجكِ عارية.

تارا بلايكود"لقد حرمتكِ مني كثيرا في الفترة الاخيرة اذا سأعوضكِ صغيرتي..سأشبع هذا الجسد بكل ما ترغبينه و من كل جانب."اردف كايدن بجانب اذني بهوس يطوق خصري بتملك شديد بينما يتعمد جعل قضيبه على احتكاك مع انوثتي.ارتفع عن جسدي قليلا يناظر حالتي المبعثرة بإهتياج شديد، انفاسي مبعثرة ومضطربة للغاية.ابتسم ابتسامة لعوبة بينما يناظر عمله علي وخاصة عنقي من المرجح ان بصره على علامات ملكيتها."احتاجكِ عارية."تزامن قوله مع امساكه للفستان من جهة صدري وقام بشقه بسهولة الى نصفين، شهقت بتفاجئ على أثر ما ما فعله."كايدن لما؟!..لقد احببت هذا الفستان."امسك بطرفيه وابعده تماما من جسدي و رماه ارضاً انحنى قليلا على جسدي لأتأوه بصخب عندما حدث الإحتكاك بين قضيبه وانوثتي و هذه المرة الفاصل هو لباسي الداخلي وبنطاله فقط."قد اقدم على تمزيق غشاء بكارتكِ في أي لحظة وانتِ تتحدثين عن فستان سخيف، ستحصلين على المئات غيره ان اردتي."وضع كف يده على معدتي واخذ يمرر انامله على جلدي صعوداً الى ان وصل الى نهداي."جميلة ومثالية لأبعد الحدود صغيرتي ومن كل النواحي."كوب نهدي أسفل كف يده الذي لم ينجح في احتواء حجمه بالكامل
Read more

لا افعل شيئ بدون رضى امرأتي.

تارا بلايكود "اجلسي على وجهي وبذلك ستكونين قريبة لكي تعتني بالضخم هناك."ضيقت عيناي انظر إليه بتوتر بسبب طلبه ذاك."كايدن.. الجلوس على وجهك امر غير لائق فعلته من قبل و لكن.."قاطعني بوضع كفه على فخذي و مسح عليه برفق."لا داعي للخجل من فعل شيئ كذلك تارا ولا تقلقي ما إن كان الامر غير لائقاً ام لا فأنا أحب هذه الوضعيات فهي امر رائع و مثير بالنسبة إلي الماستي."هدأ من روعي و توتري بصوته الهادئ وكلماته التي جيدة في اقناعي بأن الامر عادي و لا يحتاج إلى كل ذلك التوتر."اذا هل ستفعلينها؟ تعلمين..لا افعل شيئ بدون رضى امرأتي."انخفض برأسه لي واقترب يحدثني بإبتسامة ساحرة قام بوضعها على شفاهه.من عقلي الآن هل سأرفض له طلباً؟!"حسنا كايدن سأفعلها ولأنني احب وتروق لي اي تجربة جديدة اقوم بها معك."قلت أضع كف يدي على خاصته التي يضعها على فخذي، ابتسم ابتسامة كان اشبه بتكون ابتسامة انتصار.اخذ يدي التي اضعها على خاصتها ورفعها الى مستوى ثغره وقبل ظهرها برقة."احبكِ بطريقة لا تتخيلينها صغيرتي."وضع قبلة سريعة على شفتاي ثم عاد ليستلقي على الأريكة و كم هو واضح لي كم هو منتصب بسبب قضيبه الذي يكاد يخترق بنط
Read more

إنها حلوة وشهية للغاية.. 

تارا بلايكود"تارا لقد أتيتِ كما اتفقنا أمس، لو تعلمين ماذا حدث بيني وبين ليام البارحة، لقد تجاوزنا حدود الجموح.."كنتُ مستمتعة وغارقة بما يصنعه بي من الأسفل، وكنتُ سأشرف على النزول كي أبادله وأعطيه حقه كما يفعل معي.توقف كايدن للحظات مديدة حينما استمع إلى صوتها، ولكنه سرعان ما استأنف عمله.جدياً..؟ولكن صوت ميرا الذي ملأ المكان قاطعني وجعل الدماء تتجمد في أوصالي. كنتُ لا أزال أمسك بقضيبه بيدي وأوجهه للأعلى كي آخذه بين طيات ثغري، ولكني استقمتُ بكامل جزئي العلوي أنظر إليها، أجعل من وجهه كرسياً كما قال."تارا..."التفتُّ لها بجزع وخوف كبير، ليس لأنها رأتني في هذه الحالة، بل بسبب الموقف اللعين والمحرج.أنزلتُ رأسي أنظر إلى العين الذي لا يزال يعبث بأنوثتي بلسانه، وكأنه لم يسمع صوت أخته التي اقتحمت المكان."ميرا ما الذي تفعلينه هنا؟"ظهر الأريكة كان يغطي السيد كايدن بالكامل، وهذا لحسن الحظ كي لا ترى قضيب أخيها.. أنا التي كنتُ أنظر إليها مبعثرة وكل صدري عارٍ يقابلها.كان قول ذلك صعباً للغاية أسفل حركاته التي يصنعها على أنوثتي، كنتُ سأنهض من فوقه، ولكنه ظل ممسكاً بي من مؤخرتي، ولا أيضاً لقد
Read more

كايدن خلّص نفسك بأنوثتي

تارا بلايكود "حجم قضيبك الضخم منعني من أخذ أنفاسي.. لقد ملأ فمي بطريقة منعت دخول ذرات الهواء."كنتُ أنظر إليه بينما يدي تنزلق على طوله، والشهوة تلمع بعيني، لا أستطيع إخفاء شهوتي أبداً أمامه فهو الوحيد القادر على إثارتي بهذه الطريقة.. والأول أيضاً."ذلك الضخم سيكون ملكاً لكِ وفي خدمتكِ طوال الوقت، فقط أعطيه حقه وما يستحقه من الاهتمام."عدتُ إلى قمته بعد أن ملأتُ رئتي بالهواء، وبدأتُ بجعله ينزلق داخل فمي وصولاً إلى عنقي بشكل حرفي.أخذتُ كرتيه وبدأتُ بمداعبتها أسفل كف يدي التي كنتُ أتشبث بها على فخذه.أصواتنا المثيرة ملأت المكان: صوت امتصاصي له واختناقي به، والأنين الذي يصدر مني عندما يتعمد سحق مهبلي بقسوة، ممتزجاً بهمهماته الرجولية بالغة الإثارة والتي تحفزني لأداء عملي بشكل أكثر احترافية.كانت عدة حركات أخرى منه على مهبلي ليرتعش جسدي فوق خاصته، تركتُ قضيبه من فمي وأخذتُ أتأوه بصخب ملأ المكان لشدة النشوة التي أوصلني لها لسانه وعمله الاحترافي."كايدن كنتَ رائعاً في صنع المتعة واللذة بداخلي.."كنتُ آخذ أنفاسي بصعوبة، وأشعر بألم بمنطقتي التي لا تزال حساسة على أثر النشوة."ستحصلين على المزي
Read more

كايدن هل ستعاشرني؟

تارا بلايكود "كايدن هل ستعاشرني؟"خرج مني هذا السؤال لا إرادياً وسط آهاتي واستمتاعي بما يفعله بي."لا صغيرتي ليس الآن.. أتعلمين لماذا؟"كان لا يزال يقوم بما يفعله ببطء، يتقاسم النظر بين أنوثتي وجسدي وتحديداً نهداي، وكذلك وجهي الذي عاد يتلون بالنشوة، ويبدو أن شكلي هذا راقه للغاية.كنتُ مشغولة بالتأوه لذا نفيتُ برأسي."ممارسة الجنس كاملاً أمر مقدس بالنسبة إليَّ عندما يكون مع امرأة أحببتها وعشقتها عن غيرها من كل النساء، لذا لن أجعل مرتنا الأولى معاً على أريكة فهي تستحق أكثر من ذلك بكثير."زممتُ شفتاي ببعض من الخجل لأنه سيقدم على مضاجعتي آجلاً أم عاجلاً، وبسبب ما يقوله وبسبب الابتسامة الساحرة التي يرسمها من أجلي.وسط تحديقي وشرودي به كنتُ أفكر بما قاله الآن، وخطر ببالي سؤال أعلم أن الوقت ليس وقته، ولكني لن أصبر وقد أنسى إن تركته لوقت آخر."كايدن لدي سؤال أعلم أن الوقت ليس وقته."أبطأ من حركة قضيبه ضد نسيجي يسمح لي بالتحدث، ولكن ذلك لم يجعلني أركز بما فيه الكفاية."هل أحببتَ امرأة من قبل؟"نطقتُ بسؤالي فتوقف للحظات عن تحريك ما يملك ضد أنوثتي، وقد أسرع أكثر يجعلني أضيع والتركيز مستحيل."كن
Read more

ما رأيكِ أن نستحم معاً صغيرتي؟ 

تارا بلايكود "ما رأيكِ أن نستحم معاً صغيرتي..؟!"حمل كايدن جسدي من على الأريكة وبنفس وضعية جلوسي، ساعده كان أسفل مؤخرتي يسندني وأنا أحاوط عنقه بذراعي."لما تسأل إن كنتَ ستفعل ذلك على أي حال كايدن؟"ابتسم بجانبية حتى ظهر صف أسنانه البيضاء، وكم كانت ابتسامته جذابة ورائعة."لابد من أن أغير القليل من أساليبي، لقد حفظتيني وبتِ مكشوفاً لكِ بطريقة لم أكن أتوقعها."صفع خلفيتي بنوع من القوة وسط كلامه، وكنا قد اقتربنا من الحمام، لا أعلم لما أتى لبالي هكذا فجأة صورتي وأنا حامل بأطفاله."حتى وإن غيرتها فسأحفظها مرة أخرى كايدن."سيتشوه جسدي وسيأخذ وقتاً حتى يعود كما كان قبل الولادة، ولكن لا بأس بكل شيء ما دام طفل كايدن من بأحشائي، ابتسمتُ بشرود بسبب تلك التخيلات."تارا لما تبتسمين بما تفكرين؟"خرج صوته مستغرباً وقد دخل الحمام، وكم أحببتُ طريقة حمله لي."لا شيء كايدن.. لا شيء فقط تذكرتُ شيئاً."قلتُ بشرود وكنتُ لا زلت أتخيل ذلك حقاً، ولكن خرجتُ بصعوبة من دائرة تلك التخيلات التي لن تنتهي.همهم لي بعدم رضا ويبدو وكأنه لم يصدقني، معه حق أنا حقاً كنتُ أكذب، بالتأكيد لن أقول له بأننا نتخيل أطفالنا."أت
Read more

أنا حامل..

تارا بلايكود لقد مرت ثلاثة أيام على اليوم الذي استعاد به كايدن ذاكرته، وكل أيامي كانت في غاية الدفء والجمال معه وبقربه.ولقد لاحظتُ مدى انشغاله بأعماله في الشركة لغيابه الطويل عنها، ولكن بالرغم من ذلك الانشغال فهو لم يهملني أو يتركني لوحدي ولو كان متعباً حينما يفرغ وينتهي مع عمله.كنتُ أساعده وأحضر له كل وجباته وأمنعه من فعل أي شيء غير الراحة من العمل الكثير بالشقة، ولكنه كان يعاند بحجة أنه لا يترك امرأته تعمل بجهد وهو يرتاح، ولكنه في الأخير استمع لكلامي وقرر الراحة كما يحتاج جسده.ولقد شعرتُ بمدى الضغط الذي يعاني منه في العمل، فالعمل والوقت الذي أقضيه هناك والذي يسبب لي إنهاكاً لجسدي قبل استعادته لذاكرته هو فقط مقدار ضئيل للغاية مما يواجهه هو الرئيس ومالك المكان وخاصة بعد غيابه...ومن أهم الأشياء التي انشغل بها هي الحرص على أن يحصل إيثان على عقاب نتيجة ما فعله بي ذلك اليوم، وقد نجح في فعل الأمر بكل سهولة وحضرتُ جلسة المحاكمة تلك بالتأكيد لأنني الضحية كما لم يحدث حينما تعرضتُ للاعتداء في منزلي المرة الماضية.وهل كنتُ أركز على ما يقوله كايدن والقضاة والإدعاء أو حتى أحفظ الأماكن والغرف
Read more

أنا لا أجرؤ على ضرب امرأة.

تارا بلايكود "أنا حامل..." لم آخذ صدمة ميرا بعد ولم أستوعب ما قالته، لتأتي الصدمة الثانية بصدور صوت أخيها بالمكان."تارا لقد نسيت بعض الوثائق المهمة هنا، ألا تذكرين أين وضعتها؟"تملكني الخوف والرعب عليها لفرضية أنه استمع لتلك الكلمات التي نطقت بها أخته "أنا حامل".ارتجف جسد ميرا وشهقت بخوف شديد حينما رأته واقفاً هناك، وها هو يتقدم من مكان جلوسنا بعقدة بين حاجبيه تعلن عن استغرابه، وبالتحديد سبب وجهها الذي لا يزال مليئاً بالدموع."تارا أنقذيني أرجوكِ."همست لي وقد احتضنت جسدي فجأة، وقد أخذ مكانه يقف مقابلاً لكلتينا."ميرا لماذا تبكين؟"قال بصوت مكترث، ولكن ملامحه ووقفته الوقورة أظهرتا عكس ذلك تماماً، وقد اطمأن قلبي حين تأكدت من كلامه أنه لم يستمع لجملتها تلك بخصوص حملها.ارتجف جسدها بينما تحتضنني حينما استمعت لصوته، ففكرت بأن هذا الخوف وكل المشاعر السلبية هذه قد تؤثر سلباً على من سكن بين أحشائها."لا شيء كايدن، إنها تقلبات هرمونية كما تعرف وأمور تخص الفتيات لا أكثر."كان يثقب أخته بنظرات حادة ومخيفة للغاية، وسواد ملابسه هذا أظهره بهيئة قاتل ما. همهم لي بعدم يقين، ولا أعلم لما تشاركت ت
Read more
PREV
1
...
192021222324
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status