جميع فصول : الفصل -الفصل 70

74 فصول

هل هي دورتك الشهرية؟

تارا بلايكود"أخبرني ما الذي يزعجك كايدن دراڤـن."وضع يده على فخذي الأيمن وأخذ يمسح عليه بينما ينظر بعيناي بخمول."ملابسكِ اللعينة."كنت أتوقع قوله لشيء آخر، ولكن ملابسي... أكره من يتدخل بها."ما بها ملابسي سيد كايدن؟ أليست أنيقة وجميلة؟" قلتُ بغباء وكأني لا أعرف السبب."بلى، إنها جميلة ولكنها تجعل فخذاكِ عرضة لأعين الجميع."تسللت يده من فخذي إلى مؤخرتي وأمسك بها من الجهتين وقربني إليه أكثر حتى أصبح ذكره ملتصقاً بأنوثتي من فوق الملابس، ووضعتُ يداي على صدره.المسافة بين وجهينا تكاد تكون منعدمة، ينقل بمقلتيه بين عيناي وشفتي بطريقة جعلتني أنا أرغب بتقبيله، وأنفاسه الملتهبة تحرق شفتاي وتجعلني مخدرة."لكن لا تقلقي، أنا القانون بحدِ ذاته، لن يصعب علي وضع حقِ لنفسي عليكِ."أنا بالكاد أستمع لما يقوله، تركيزي على شفتاه التي باتت تلامس خاصتي بسطحية، ارتفعت يداي ووضعتهما على كتفيه، اقتربت منه أكثر وأنهيت المسافة الصغيرة، أجمع نسيجي بخاصته.لم يدم تحكمي في القبلة طويلاً ليتولى هو زمام الأمور، يحول قبلتنا لأخرى جامحة، أصوات قبلتنا اللزجة كسرت هدوء المكان هنا، أنهينا القبلة عندما أراد هو، لم تكن ال
اقرأ المزيد

ليس كل ما يؤلم غير إنساني يا صغيرة.

تارا بلايكودأوقف كايدن السيارة بجانب منزلي وقد أصدر صوت احتكاك آخر كسر صمت هذا الحي، نظر إليّ وكانت الحياة وحلاوتها موجودة في عينيه."تعجبني عيناك، وخاصة عندما تنظر لي بهذه الطريقة."قلتُ وقد أحطتُ وجهه بكفاي الصغيرتين، وما تفعله مع وجهي، والألم لم ينفك يترك بطني إلا أنني أتجاهله."لا تفكري بتلك الأيام التي قد لا نكون فيها معاً، فكري بالأيام القادمة التي ستجمعنا، واللحظات التي عشناها وسنعيش غيرها مرة أخرى." أردف بهدوء يشبه المكان هنا، أمسك يديّ اللتين تحيطان وجهه وطبع قبلة رقيقة على ظهر كل منهما."بالتأكيد ما عشناه معاً سيبقى محفوراً في ذاكرتي، هو وكل لحظة تجمعني بك، ولكن تهميش الجانب السلبي أمر صعب علي."احتضنت يداه خاصتي تجعلهما دافئتين للغاية، ولم تنفك نظراته تعانقني."لا شيء يخلو من العيوب أو السلبيات، وإن ركزتِ عليها فلن تستطيعي إنجاح أي شيء." أردف بهدوء وبنفس النبرة والوضعية، وأنا مركزة مع كل كلمة ينطق بها."هكذا هي علاقتنا، ركزي على الأشياء الجميلة التي تحصلين عليها منها، وهذا سيجعلك تلقائياً تنسين سلبياتها."سهل عليه قول هذا، ولكن بالنسبة إليّ صعب، ولكن كلامه مقنع للغاية."لا
اقرأ المزيد

الشاب اللعوب الذي يواعد فتاة مختلفة كل أسبوع.

تارا بلايكود"كايدن حدثني، كيف أمضيت سنوات مراهقتك؟"قلتُ لكي أفتح معه حديثاً ينسيني شعور الرغبة الذي بدأ يغرقني.أظلمت عيناه، أظن أنه لاحظ رغبتي."كنت من النوع المهووس بالمراكز الأولى دائماً، الذين يدرسون حتى تنزف أنوفهم، أنظر إلى هدفٍ واحد أسعى لتحقيقه."جفلت بسبب الضحكة الصاخبة التي أطلقتها لما تخيلته."لا أصدق أنك كنت دودة كتب، كنت أظنك من النوع الانطوائي الشاب اللعوب الذي يواعد فتاة مختلفة كل أسبوع."ابتسم لي شبه ابتسامة واستمر بعبثه بيده على معدتي، يرفعها إلى حمالة صدري وينزلها إلى حافة السروال."تغيرت مع السنوات وأصبح مظهري يوحي إلى شخص آخر، وربما هذا بسبب تحقيقي لأهدافي ولم يعد وقتي مقتصراً على الغرق بالكتب."أطلقت ضحكة أخرى على كلمة الغرق بالكتب، ولكن الابتسامة سرعان ما زالت عندما دخلت يده أسفل حمالة الصدر.نظرت إليه بتردد لكني لم أمنعه من احتواء نهدي بيده، أريد لمساته الدافئة على جسدي."ماذا عنكِ؟ هل لازلتِ نفس تارا من سنوات المراهقة؟"مداعبته لنهدي بخشونة تجعل من تركيزي على سؤاله أمراً صعباً ولكني أجبته."لم أكن مهتمة بالدراسة أبداً وأحياناً أهرب من الثانوية، أحب كوني أجمل
اقرأ المزيد

أتيت لرؤية زوجك لأني اشتقت إليه؟

تارا بلايكودعدت أمام ملابسي المنزلية المعلقة وأخذت بيجامة لا تختلف كثيراً عن التي أرتديها الآن."أتوق لمعرفة ما سيفعله بي جنونك كايدن دراڤـن."بنبرة مثيرة أول مرة أستعملها قلت بصوت خفيض عند الهاتف بينما آخذ طريقي إلى خارج غرفة الملابس."هل تنوين إغرائي من خلف الهاتف؟ صدقيني سآتي ولن أهتم لدورتك الشهرية أبداً."كان كلامه أشبه بتهديد."هل أنتَ في الشركة؟" سألته لعلي أعِيقه عن عمله."لا، أنا أحزم حقائبي."توقفت خطواتي عندما قال هذا."هل ستسافر إلى بلدٍ ما سيد كايدن؟"استندت على الحائط بين الحمام وغرفة الملابس، ماذا إن سافر وتأخر؟ سيتركني لوحدي!"سأذهب مع أخي إلى الصين للقيام ببعض الشراكات مع شركاتٍ هناك." أجاب على سؤالي لكن لم يجب على سؤالي المخفي."وهل ستتأخر هناك؟"أتمنى أن تكون إجابته فترة لا تتجاوز الأسبوع، أسبوع واحد سيكون عقداً بدونه."لا، لن أتأخر، سيكون السفر لمدة ثلاثة أيام فقط."ارتاح قلبي عندما قال هذا."لقد خفت أن تتجاوز مدة سفرك الأسبوع وتتركني لوحدي، ثلاثة أيامٍ وستكون كثيرة."استقمت من على الجدار واستأنفت خطواتي نحو الحمام وفتحته ودخلت."هل ستشتاقين إليّ صغيرتي؟"هنا انتب
اقرأ المزيد

أتيت لأني اشتقت إليك

تارا بلايكود"ادخل"صوت كايدن الأجش الصادر من الداخل جعلني متحمسة لرؤيته أكثر، نظرت حولي ولحسن الحظ لم يكن هناك أي شخص، وضعت يدي على مقبض الباب الذهبي وأدرته، لم أدخل برأسي هذه المرة بل دخلت بجسدي كله.نظرت إليه وكان مستلقياً على السرير يسند ظهره على عارضة السرير بيديه كتاب يضع نظارة طبية سوداء."سيد دراڤـن"قلت بصوت مبتهج سعيدة برؤيته.استقام مباشرة من سريره الضخم ورمى ذلك الكتاب بإهمال على الجانب الآخر من السرير. "تارا! هل هذه أنتِ أم أني أصبت بالخرف؟"قد أسعدني كونه سعيد برؤيتي، اقتربت من السرير الذي أخذ يبتعد عنه وتوقف كلانا ما أن وقف جسده أمام خاصتي."هذه أنا كايدن لا تقلق لا تزال شاباً على الخرف"ابتسم حتى ظهرت أسنانه الأمامية تلك.أحاط خصري بكفيه يقربني إليه يجعل من جسدي ملتصق بخاصته، قرب وجهه من وجهي ولاطف أنفي بخاصته."لم أتوقع زيارتك إلى منزلي ظننت أنكِ متمسكة بجملة ماذا أن رآني أحد أدخل منزلك"ترك خصري وأمسك بيدي واقتادني إلى سريره بهدوء جلس هو وأنا جلست بجانبه."لقد كنت مترددة بالفعل لأني أتيت بدون سبب أستطيع أن أبرر به لزوجتك أن سألتني عن سبب مجيئي"منذ دخولي لم أقطع بصر
اقرأ المزيد

يعجبني كيف بتِ لا تخجلين! 

تارا بلايكود"المسني بأناملك المقدسة واجعلني أشعر بها على جسدي تثير الخراب بداخلي... خراباً لن يصلحه غيرك كايدن"قلت بلهفة لـ كايدن الذي يبدو الاستمتاع على وجهه وإعجابه بما أقول."يعجبني كيف بتِ لا تخجلين، تدلين بمتطلباتكِ على مسامعي.. متطلباتك التي لن أتوانى في تحقيقها لكِ"أنامل يده اليمنى تداعب ظهري بلمسات جعلت من عمودي الفقري يرتعش وجسدي يقشعر ويده اليسرى تسللت إلى أسفل تنورتي وقبض على مؤخرتي تحت قبضته."أخبريني بأنني الرجل الوحيد الذي يجيد تغذية حاجيات أنوثتك، أقنعيني بأنكِ لا ترسمين وجه أي رجل آخر بينما أنا أداعبك"جذبني الجزء الأخير من كلامه وأيقظني من غيبوبتي كيف يظن شيئاً كهذا."أنت الرجل الوحيد الذي وصل إلى هذه النقطة مني والذي شقت أنامله طريقها إلى أماكني المقدسة واستطعت تفجير المتعة بداخلي بطريقة تجعلني أجزم أني لن أجد ما تقدمه لي عند أي شخص آخر كايدن"سمعت همهمته الراضية، ما يفعله بي يجعلني أرغب بصنع احتكاك مع ذكره الواقف بين فخذاي وضد أنوثتي."لن يصل بكِ الأمر للبحث عن المتعة في أي مكانٍ آخر ما دمتِ بين ذراعاي وعلى السرير تحت أوامري وتعليماتي"كم أخذ التملك من مساحة في ص
اقرأ المزيد

إنه ضخم ومنتصب! هل يمكنني لمسه؟ 

تارا بلايكود"اجلسي على وجهي، تارا"أثار كايدن استغرابي وأخذت دقائق حتى وعيت على ما قاله، وضعت يداي على أنوثتي أشعر بالحرارة على وجهي."سيد دراڤـن من غير اللائق أن أجلس على وجهك، هذا مخجل للغاية"ابتسم بجانبية ولاحظت أنه كتم ضحكته وكأن ما طلبه مني شيء عادي، مد يده إلي وجذبني إليه حتى جلست على صدره وليس وجهه."لا داعي للخجل، هذا الخجل فقط لأنها أول مرة وستعتادين مع الوقت ويصبح جلوسك على وجهي كجلوسك على فخذي"شابك يدي مع خاصته بينما يقول هذا بكل هدوء ولقد اقتنعت تقدمت قليلاً وهو عدل رأسه."لا تعاتبني أن سحقت وجهك أنت الذي طلبت هذا"حبس ضحكته على كلامي وربما على التعابير التي صنعتها على وجهي.أصبحت أنوثتي فوق وجهه مباشرة ولكني لم أضع بكل ثقلي، كنت مترددة."هذا لن ينفع لن أصل إليك وأنتِ بعيدة هكذا"وضع يداه على فخذاي وأنزلني إليه أكثر ووضع أنوثتي على فمه وقد شعرت بلسانه على شفراتي.. كنت مثارة ولسانه لم يبذل جهداً كبيراً في جعلي أطلق تأوهاً.استمر بلعق أنوثتي يغرقها بلعابه أكثر، أخذ الشفرين وامتصهما وهذا ما سبب إرجاعي لرأسي للخلف."نعومة لسانك على نسيجي تجعلني أفقد عقلي وتجعل من روحي تغادر
اقرأ المزيد

لا تعلمين كم يؤلم الانتصاب

تارا بلايكود" هل يؤلمكَ سيد دراڤـن "ترك يداي و استمررت بفعل ذلك لوحدي كما كان يشرح لي" لا تعلمين كم يؤلم الانتصاب و خاصة عندما تتعرض العين إلى الفتنة و فتنة جسدك العاري أمامي توقد نار الجحيم بي"امتدت يده و أمسكت بنهدي كوبه و اعتصره أسفل قبضته" لم أكن أعلم أن رؤيتك منتصب هكذا و رؤية حجم قضيبك ستوقد بداخلي حريقا جديدا بعد أن اطْفَأْتَ اثنين "قلت احدق بإنتصابه الذي احيطه بكفتاي و اجعلها تنزلق من منبته الى رأسه ، اهتاجت أنفاسه اكثر و اخذ صدره يعلو و يهبط بجنون اكثر من السابق. "كما توقعت يداك لم تخفق في عملها على رجولتي"اردف بصعوبة بين أنفاسه الثائرة ، نقلت بصري إلى وجهه اناظر معالمه المنتشية و كم راقني كون هذا كان بسببي" لقد علمت الآن لما تحب ملامحي عندما تكون منتشية سيد دراڤـن "كنت اجلس على ساقاي المثنيتان بين خاصته المنفرجة امسك برجولته اطوقها بيدي امررها علبها. امسك بي من ظهري من الخلف و قربني اليه و ساعدتني يده الأخرى قي ترك رجولته، غير الوضعية ليعتليني على السرير ، فارق بين ساقاي لتعود انوثتي مباحة لعيناه وضع اصابعه على مقدمة مهبلي و قام بفركه و أطلقت انين لذلك. "من الخطأ
اقرأ المزيد

إنه هو حبيبي السابق رافاييل

تارا بلايكود"هل تريدين أن أوصلك؟"سأل كايدن ومن ثم أخذ قميص منامته وارتداه تحت أنظاري."لا أتيت بسيارتي أوصلني عند الباب لا أريد أن أتعرض لأي سؤال لا أستطيع الإجابة عليه"وضع يديه على شعري يعدله بأصابعه وألقى بخصلاتي على كتفاي."اتبعيني إذن"خرجنا من الغرفة ولسوء حظي كانت زوجته في غرفة الجلوس المفتوحة وقد رأتني معه بل أحرقتنا بنظراتها الغاضبة."لا تنظري إليها تارا"أردف بجمود وحزم يسير بينما يداه في جيوب سروال منامته الجميلة لقد نال إعجابي بها حقاً.أوصلني عند الباب وودعته وكدت أقبله لولا الخدم وزوجته هناك أكملت الطريق عبر الحديقة لوحدي وصعدت سيارتي.أعدت كل ما حدث معي اليوم معه في عقلي وأشعر بنار حامية أوقدت في وجهي."لن أنسى ذلك أبداً"وفجأة طرق عقلي فجأة أمر ما، ماذا يمكن أنه يفعله مع زوجته الآن؟هل من الممكن أنه يضاجعها.... لا لا تارا لا تفكري هكذا كثيراً.تجاهلت تلك الفكرة وشغلت سيارتي وانطلقت.****دخلت المطعم الذي اتفقنا على زيارته والالتقاء فيه لمحتها في طاولة وجلست أمامها."ما كل هذا التأخر تارا انتظرتك طويلاً"كم كانت لطيفة عندما قالت ذلك بعبوس آخر كلامها لليام محظوظ حقاً.
اقرأ المزيد
السابق
1
...
345678
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status