All Chapters of أحببت شقيق عدوتي. : Chapter 71 - Chapter 80

213 Chapters

هل هناك شيء، لماذا انت خائفه؟

كلارا جيمسصعدت المصعد وانا لا ازال ملتصقه بـ أدريان، كانت هيئته مثيره جداً، اعتقد انني قلت بهذا لترليون مره ولكنه اكثر رجل جاذبيه على كافه انحاء العالم.سألتُ بدلال: "سيد أدريان هل تضع مسحوق سحري على وجهك؟"اعاد انتباهه لي وابتسم بجانبيه ثم سأل أدريان بنبرة واثقة: "لماذا؟، هل اعجبك؟"استند بضهره على جدار المصعد ودس يده في جيبه الأيسر.قلتُ بانبهار: "لم أرى رجل بهذه الجاذبيه أبداً، هل انت حقيقي حتى؟"تلمست وجهه بمزاح اتحقق ان كان بشري ام لا.قال أدريان بنبرة مغرورة: "يسرني سماع هذا، ولكن اعلم انني بهذه الوسامه."امسك معصماي يوقفني عن تفحصه، نظرت له بسخرية وقلتُ بنبرة ساخرة: "مغرور جداً."افلت معصماي وعقد ساعديه نحو صدره.سأل أدريان بنبرة متهكمة: "غروري نصف جمالي، أوليس؟"هززت راسي بعد تصديق، انه تخطى مرحله الغرور جداً، تجاهلته واعدت بصري للأمام، ساد صمت هادئ بيننا، اسرقت النظر له كان شارد الذهن قليلا.اصدر المصعد صوت دلاله على وصولنا، خرجت اولأ ومن ثم هو، المكان هنا مزعج كثيراً وغير انتظامي عكس الأخر.حتى أنني استنشقت رائحه كحول مقرفه، كان هنالك رجل مخيف في الزنزانه التي على اليسار ين
Read more

لأنه نظر الى ممتلكاتي.

كلارا جيمس"هل تبحثون عن شيء؟، ماذا عنك ايتها الصغيره، هل انت ضائعه."قال الرجل بنبرة ثملة، كانت كلماته مترنحه ورائحه الكحول تفوح منه، اختبئت خلف إيثان بخوف، لحسن حظي ان جسدي مخفي بسبب طوله."نبحث عن بعض المرح سيدي، وسنجده بك."نبس إيثان بأستفزاز.قال الرجل بنبرة تهديد: "ماذا تقصد أيها الشاب، لست في مزاج للمرح، اذهب من هنا قبل ان اقتلك."نظرت لإيثان بصدمه حالما بدء بالضحك بصخب، لماذا يوجد الكثير من المجنونين في حياتي!قال بنبرة حماسية: "اود ان أراك تحاول، ستكون تجربه مرحه!"امسك يدي وجعلني امسك المظله.قال إيثان بنبرة واثقة: "راقبي وتعلمي."غمز لي والابتسامه تعلو وجهه."إيثان اقسم بانني ساتبرء منك حالما نقع في مصيبه كبرا!"تجاهلني وبدء برفع اكمام قميصه الرمادي.صرخ الرجل بنبرة متعالية: "احذرك يافتى، انت لا تعرف من انا، أنا الرجل الأكثر رعبا في المدينة."ضحك إيثان بصوت مرتفع وهو يقترب منه وقال بنبرة جريئة: "لنذهب الى الخلف ولنرى من هو الأكثر رعبا."امسك بياقته وبدء بسحبه بينما يسير الى خلف المركز تجمدت في مكاني للحظه، سيوقعنا في مصيبة لا خروج منها.قلتُ بنبرة متوسلة: "إيثان توقف واللعن
Read more

أدريان اهدأ، أنت تخيفها!

كلارا جيمسللحظة لم أعرف كيف أتنفس، كانت عيناي متسعة بصدمة وجسدي متجمد بالكامل، لا يمكن أن يتكرر موت أحبائي مرة أخرى.كان يقف أمامي يضع يديه في جيوب بنطاله وملامحه خالية من أي مشاعر، ولو حتى تعبير صغير لا يوجد على وجهه."هل إيثان مات؟"همست بصوت مهزوز وعيوني بدأت تدمع، ازداد بكائي حينما أومأ لي، وضعت يدي على فمي غير قادرة على استيعاب هذا."تعرض لتسع طعنات، وجميعها في أماكن خطيرة، لذلك لم تكن له فرصة للعيش."نظر نحوي ببرود، كان يرفع حاجبه أثناء حديثه."خسر الكثير من الدماء ولقد توفي."كنت أبكي الآن كالمجنونة جسدي يهتز مع كل شهقة مختنقة تخرج من ثغري."لقد حدث هذا بسببي، كل هذا يحدث بسببي."فتح الباب فجأة وكان لوكاس، نظر نحوي بصدمة، اقترب مني بسرعة وأمسك كتفاي."كلارا، ماذا حدث لما البكاء؟"اقتربت من لوكاس وعانقته وأنا أبكي."لقد مات إيثان مات بسببي."وضع يديه حوله وربت على ظهري بهدوء، حينما لم أستمع ردا منه تأكدت أن هذا يحدث حقا."أنا أسف لهذا، أسف لخسارة صديقك."أمسكت قميصه وأنا أدفن رأسي بصدره، لقد تبلل بالفعل من شدة دموعي."لا بأس بالبكاء كما تعرفين."جذبني نحوه واعتصرني بذراعيه بعنا
Read more

لست ولن أكون لعبتك، التي تفرغ شهواتك القذرة بها!

كلارا جيمس"صديقك لم يمت."فتحت عيناي بصدمة، لم يمت!، لماذا أخبرني أنه مات إذاً، كدت أقفز من السعادة ولكن ضحكة أوقفني.أدار وجهه إلى اليمين وبدأ يضحك بهستيرية، هل فقد صوابه."هل كذبت علي قبل قليلاً؟"ابتعدت عنه ولا أزال أرمقه بصدمة، سرعان ما تحولت صدمتي إلى غضب، إضافة إلى ضحكته التي أشعلت شرارات الغضب داخلي."أردت أن أمرح قليلاً."قضم سفليته يمنع نفسه من الضحك أكثر، ولكن لا جدوى وجهه أصبح أحمر بالفعل."أيها الحقير!"تردد صوت صرختي في أرجاء المصعد، اقتربت منه ودفعته بكل ما أوتيت من قوتي."هل هذا شيء يجب المزاح به، هل تعرف ماذا فعلت، وماذا فتحت من جروح حاولت شفائها قدر الإمكان!"كنت أضرب صدره مع كل كلمة بينما أبكي مجدداً، كان متجمداً مكانه يقرن حاجبيه معاً."أظهر بعض الإحساس على الأقل، أخبر نفسك أنني فقدت شخصاً بالفعل شخصاً حاولت بصعوبة أن أتخطاه!، وماذا الآن تمزح بشأن موت أحد."أمسك قبضتاي يمنعني من ضربه، قام بدفعي نحو جدار المصعد وانهال على شفتاي، وضع معصماي فوق رأسي وهو ينظر لملتقاي."ابتعد عني!"تعثرت للخلف بينما دفعته عني بقوة، كانت عيناه متسعتين بصدمة."لست ولن أكون لعبتك، التي تف
Read more

كفي عن ضرب مؤخرتي أريدها لأشياء أخرى.

كلارا جيمس "لقد تعرضت للتحرش سابقاً."يجب أن أخبر ناتالي لأنها ستعرف هذا عاجلاً، هذه المرة لم أسمع صراخها كالمرات السابقة، بالتأكيد هي مصدومة."هذا هو سبب انتقالي للعيش هنا.. تحرش بي ابن عمي الذي كنت أعتقد أنه شخص مقرب لي."مر شريط تلك الذكرى في ذهني مرة أخرى ولكن لم أتأثر كالسابق، كنت أبكي وأنهار نفسياً وجسدياً."أين هذا الوغد اللعين، أقسم أنني سأمزقه."صرخت ناتالي باحتدام وهي تنهض من السرير، كانت ترفع أكمام منامتها اللطيفة."دعيك منه، الأوغاد يستمتعون بالحرية الآن."قلت بسخرية وأنا أمسكها من يدها، جلست بجانبي وفجأة عانقتني بقوة."لا أصدق أن كلارا، صديقتي الحيوية والمرحة، عانت من هذا."كانت نبرة صوتها مهتزة، إنها على وشك البكاء."لا تقلقي، لازلت كما أنا ولن أتغير."ربت على ظهرها بخفة وأنا أبتسم، بعد عدة دقائق من العناق الصامت ابتعدت عني، أمسكت وجهي وقبلتني بقوة."سأنتقم لك، فقط انتظري."دفعتها عني وأنا أمسح وجهي باشمئزاز مزيف."بدأت أشك أنك تفضلين الفتيات، وليس صاحب القضيب الكبير."دفعتني أيضاً وهي تضع يدها على صدرها."لست من ذلك النوع، الرجل سيمتعك أكثر من الفتاة."لفت خصلة من شعره
Read more

لا أريد أن تبتعد عني مجدداً

كلارا جيمسكانت ناتالي تقوم بطهي المعكرونة وأنا أسلمها المكونات فقط، بعد انتظار ساعتين ملئت طبقين بتلك المعكرونة المغطاة بالصلصة الحمراء، كان مظهرها مشهياً."أتمنى أن يكون الطعم كالمظهر، لست في مزاج لدخول المستشفى."حملت كأسين ممتلئين بعصير البرتقال وتابعتها، جلسنا على الأرض وأسندنا ظهرينا على الأريكة."سنشاهد فيلم رعب، مارأيك؟"نهضت لكي تطفئ الأنوار، أصبح المنزل مظلماً والأمطار كل ما يتردد في صداه."أحبهم ولكن لا أحب المشاهدة، اختاري فيلم جيد."غرست الشوكة في صحني ووضعتها داخل ثغري، اتسعت عيناي بدهشة."إنها لذيذة جداً، لا أصدق أن هذه من صنعك."عادت لمكانها وابتسمت بثقة وهي تمسك جهاز التحكم الخاص بالتلفاز."موهوبة بالفطرة."بدأت بتقليب خيارات الأفلام بملل، مرت نصف ساعة ونحن نتشاجر على فيلم، هي تختار مرعب جداً وأنا دموي جداً، حتى اخترنا فيلم "terrifier"."أنه دموي جداً."همست وأنا أستمر بتناول طبقي، همهمت وهي تقترب مني."أكره المهرجين."كانت ناتالي طوال الفيلم تصرخ أو تختبئ خلفي وأنا كنت أغمض عيناي في كل مرة ظهر مشهد تقطيع ولا سيما حينما قام بفصل رأس الفتاة عن جسدها.استمريت بالمشاهدة
Read more

ستندمين حينما تعرفي ما أنا عليه.

كلارا جيمس"لا أريد الابتعاد عنكِ، ولن أكرر فعلتي مرة أخرى."قبل أدريان فروة رأسي حتى شعرت أنه يسحقني بشفتيه."عجوز لعين."قرصت ظهره بتوبيخ، أبعدني عنه وحاوط وجهي بكلتا يديه الضخمة، مسح دموعي عن عيناي بحنان."عجوز يجب أن تحترميه."قهقهت بسخرية أرمقه بغيظ."في أحلامك سأحترمك."قرب وجهه مني وقبل عيناي، أطلقت تنهيدة مستمتعة بملمس شفتيه."لن أتوقع هذا منك ولو بقليل."نبرته الخشنة تفقدني سيطرتي، رائحة السجائر تفوح منه بشكل قوي، نزل بقبلاته إلى أنفي ووجنتاي حتى وصل لشفتاي.نظر لي يتحرى ملامحي، حينما لاحظت تردده حاوطت عنقه بذراعاي وألصقت شفتاي بخاصته، أمسك خصري بذراعيه ورفعني لخصره."أنا فتاة شقية الآن."غلغلت أناملي بين خصلاته الفحمية أشد شعره بقوة بينما أعض سفليته، لففت ساقاي حول خصره بإحكام."لقد تعلمت جيداً، وهذا يعجبني."يده اليسرى تمسك عنقي من الخلف والأخرى تقيد خصري لكي لا أقع، تلاحمت شفتاينا بجموح، براعته في التقبيل تستحق جائزة الأوسكار.تارة يمتص سفليتي وتارة يعنفها بقواطعه، أدخل لسانه جوفي، في لحظة التقاء لساني مع خاصته جعلني أذوب بين ذراعيه."أدريان خاصتي، أدمنت رائحة السجائر خاصت
Read more

أخيراً، أصبحتِ بين قبضتاي.

كلارا جيمس"إلى أين نذهب، ألسنا ذاهبين لتناول المثلجات؟"أبعدت يدي عن ظهر أدريان أتوقف في مكاني."سنذهب سيراً، هنالك متجر صغير على مسافة ليست بطويلة."شابك أصابعي مع خاصته واستأنف السير، ضحكت بسعادة وأنا أقفز بطفولية."أياك أن تطلبي مني اللعب معك تحت الأمطار، لست مراهقاً سخيفاً."لم أعِر كلامه اهتماماً وبقيت أقفز."لنركض الآن، أقسم بأنها ستكون ممتعة."رمشت ببراءة أحاول قدر الإمكان إقناعه، أعرف أنه عنيد، تجاهلني وبدأ بالتصفير وكأنني غير مرئية، لن أطلب منه فعل شيء لا يرغب به.زفرت بحزن أنزل بصري للأرض، الحظ لا يحالفني وحتى خططي لا تفيد شيئاً، بقيت صامتة حتى جال في بالي أمر الجرذ."أدريان، هل الرجل الذي قمت بضربه بخير؟"تجنبت النظر له، أشعر بالخوف من أن يحدث له شيء سيء، ضغط على يدي بخفة."إنه بخير، ولكنه في العناية المركزة، أثرت الضربة على رأسه ومن الممكن أن يدخل في غيبوبة."تجمدت في مكاني بصدمة، غيبوبة؟ ويدخلها بسببي، عقد حاجبيه باستغراب واقترب مني، حاوط وجهي بكفيه."أخبرتك أنه بخير، لست بحاجة للقلق على مجرم كاد يقتل صديقك، وأنتِ فعلتِ الشيء الذي يستحقه."قبل شفاهي بسطحية وأقسم أن هذه ا
Read more

سأخبر أدريان وأدعه يقتلك.

كلارا جيمس من شدة صدمتي لم أفعل أي شيء سوى دخول السيارة مع هذا الغريب، بإرادتي!، لم أكن أبصر شيئاً بسبب الكيس الذي يحجب رؤيتي."لقد أمسكت بك، أيتها الهرة، انتظرت هذا طويلاً."نبس وكان صوته مكتوماً قليلاً، للحظة اعتقدت أنني سمعت هذا الصوت من قبل."اتجه بنا نحو المقر الخاص بي."كان هنالك رجل خلفي أيضاً، أمسك ذراعاي وربطهما ببعضهما."لا أطيق صبراً لفعل الأشياء التي تجول في ذهني."لماذا لا أتنفَس حتى، أطلقت زفيراً كنت أحبسه منذ جلوسي، كان قلبي ينبض بعنف في صدري."ارفع هذا الشيء، دعني أرى عينيها."قال بنبرة آمرة، قضمت شفتي بخوف، أغمضت عيناي بإحكام حالما رفع الغطاء الأسود عني."افتحي هذه العينان، دعيني أرى جمالهم."أمسك كتفاي وسحبني نحوه."لا تقم بلمسي!"صرخت برعب وأنا أهز جسدي بعنف، كانت السيارة تتحرك بالفعل."وهل تظنين أنك ستمنعيني من هذا."فتحت عيناي وحدقت بخاصته بحدة، نبض قلبي بجنون، عدستاه تتناولاني."سأبلغ الشرطة عنك أيها المختل."بصقت على وجهه بغضب على الرغم من أنني أموت داخلياً، قهقه بسخرية يمسح عينيه من لعابي، عيناه فقط من أستطيع رؤيته."فتاة شقية وغبية أيضاً، هل تعتقدين أنني سأدع
Read more

هل تعلم كم كنت أنتظرك!

كلارا جيمس"هل نتوقف هنا ونباشر العمل؟، أم نفضح أسرارك آنسة كلارا؟"أبعد الرجل جذعه والتقط الحقيبة، وضعها على فخذيه وأخرج منشاراً حاداً متوسط الحجم، كان ملطخاً بالدماء!."ساق واحدة إضافة إلى كلية، سنربح الكثير من الأموال."سأفقد وعي هذه المرة حقاً، الدماء تتدفق في عروقي بشدة أشعر بكل شيء بجسدي في هذه اللحظة، قلبي يدوي في رأسي وأنفاسي ضحلة."هذا ليس مضحكاً."نبست بصوت مرتعش، أحدق به برعب."أخيراً الهرة خائفة، اعتقدت أنك شجاعة، ولكن لا ألقي اللوم عليك، لو كنت مكانك لخفت حتماً."أنزل يده يمسك السكين وبحركة سريعة، مزق الحبل الذي يربط ساقي اليسرى ووضعها على فخذه."على الرغم من هزالتها ستكلفنا أموالاً طائلة!"ركلت بطنه بقوة مما أدى إلى سقوطه أرضاً يئن بألم."أنا التي سأقطع جسدك وأبيع به، فقط فك سبيلي وسأريك من أكون."هززت ذراعي بقوة أحيول فكهما ولكن دون جدوى، اقترب منه مساعده وساعده بالوقوف."قم بفتح بطنها، سنأخذ كليتيها وهي حية."توقفت عن الحركة أحدق به، لا يمكن أن يكون هذا جاداً."كف عن المزاح، هذا ليس مضحكاً."عيناي بدأت تدمع وجسدي يرتعش، عاين هيئتي بتمعن، نظر إلى مساعده وأشار له بالخروج
Read more
PREV
1
...
678910
...
22
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status